فرض النجم البوركينابي إيريك تراوري نفسه نجماً فوق العادة داخل قلعة الدراويش، بعدما حصد جائزة “رجل المباراة” للمرة الثانية على التوالي عقب مواجهة طلائع الجيش، ليؤكد أنه الصفقة الأنجح والركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المدير الفني الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه في رحلة الإنقاذ الصعبة لشهر أبريل.

وجاء اختيار تراوري بعد أدائه البدني والفني المذهل في “ستاد الإسماعيلية”، حيث كان المحرك الرئيسي لهجمات الفريق واللاعب الأكثر خطورة على مرمى الجيش، كما ساهم في صناعة الهدف الملغي الذي أثار الجدل التحكيمي بصافرة محمود بسيوني. ويأتي هذا التألق امتداداً لمستواه الفني الرفيع في ودية الشهداء التي سجل فيها هدف الفوز، ليثبت أنه القائد الفني الحقيقي بجانب المدافع محمد عمار.

وأثنى الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة، ونائبه الكابتن علي غيط على الروح القتالية لـ “تراوري”، معتبرين أن استمرارية تألقه تمنح الثقة للوجوه الشابة الصاعدة من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، وتحديداً الثنائي مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، اللذين يستفيدان من خبرات المحترف البوركينابي في التعامل مع ضغوط “مجموعة الهبوط” بعيداً عن أزمات حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم.

ورغم حالة الغضب التي انتابت محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والجماهير بسبب قرارات الـ (VAR) بقيادة خالد الغندور ونهلة علي، إلا أن توهج إيريك تراوري وحصده للجائزة للمرة الثانية توالياً يمثل بارقة أمل قوية، ويغلق الباب فنياً أمام شائعات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، مؤكداً أن الإسماعيلي يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق وتحدي الظروف التحكيمية الصعبة قبل نهاية شهر مايو الحاسم.