وضع محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة الإسماعيلي، حداً للجدل الدائر حول ملف الاستثمار والدمج، موضحاً أن النادي كان قد خاض بالفعل مشواراً طويلاً من التفاوض مع إحدى الشركات العربية الكبرى. وأشار رائف إلى أن هذه الشركة كانت تمتلك خبرات واسعة في إدارة الأندية الأوروبية، وكان الهدف من الشراكة أن تتولى تمويل وإدارة شركة الكرة بالنادي، إلا أن هذه المفاوضات توقفت وتجمدت ولم يُكتب لها النجاح، مما أغلق هذا الباب تماماً في الوقت الحالي.

ونفى رئيس اللجنة المعينة وبشكل قاطع وجود أي عروض رسمية أو مفاوضات جارية مع أي نادٍ أو شركة أخرى في الوقت الراهن بهدف الدمج. وأكد رائف أن كل ما يتداول في الإعلام أو عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وجود عروض دمج هو محض تكهنات لا أساس لها من الصحة، مشدداً على أن الإدارة لم تتلقَ أي مقترح رسمي يمكن البناء عليه أو دراسته بشكل جدي.

وفي سياق التزام الإدارة بالشفافية، شدد المهندس محمد رائف على أن قراراً استراتيجياً مثل الدمج لن يُتخذ من قبل اللجنة وحدها. وأكد أنه في حال ظهور أي عرض جدي في المستقبل، فسيتم طرح الأمر بشكل كامل وشفاف أمام الجمعية العمومية للنادي، لتكون هي صاحبة الكلمة الفصل والقرار النهائي، انطلاقاً من إيمان الإدارة بأن النادي ملك لأعضائه وجماهيره ولا يمكن المساس بهويته دون الرجوع إليهم.