شهدت الساعات التي تلت مواجهة الإسماعيلي ومودرن سبورت أحداثاً درامية على الصعيد الطبي، حيث تقرر نقل لاعب الفريق محمد خطاري إلى المستشفى فور انتهاء اللقاء لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. جاء ذلك نتيجة اصطدام قوي ومباشر حدث بين اللاعب وحارس مرمى فريق مودرن سبورت أثناء المباراة، مما أثار قلق الجهاز الطبي على سلامة اللاعب.

وعلى الرغم من قوة الاصطدام، أصر “خطاري” على استكمال المباراة حتى صافرة النهاية، في لقطة تعكس الروح القتالية والإصرار الذي حاول به اللاعبون تغيير النتيجة رغم الصعوبات. هذا الإصرار من جانب اللاعب على التواجد في الملعب رغم الألم يجسد قيمة “القميص الأصفر” في نظر أبنائه، الذين لم يدخروا جهداً في هذه المواجهة المصيرية.

ويتابع الجهاز الطبي للنادي الإسماعيلي حالة اللاعب عن كثب، حيث خضع لفحوصات دقيقة للاطمئنان على عدم وجود أي مضاعفات ناتجة عن الالتحام. وتأتي هذه الواقعة لتزيد من حالة الحزن داخل أروقة النادي، ليس فقط بسبب النتيجة السلبية التي وضعت الفريق على أعتاب الهبوط، بل أيضاً تقديراً لمجهود وتضحية اللاعب الذي وضع مصلحة الفريق فوق سلامته الشخصية.