تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة الكابتن خالد جلال ضربة موجعة جديدة، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، حيث يواجه الفريق أزمة حقيقية قبل لقاء بتروجيت المرتقب بعد غدٍ الثلاثاء. فقد تحولت تدريبات الفريق إلى “مستشفى ميداني” بعد تأكد غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابات، لتنضم إلى قائمة الغيابات الناتجة عن الإيقافات، مما يضع المدير الفني في مأزق تكتيكي لا يُحسد عليه.

غيابات بالجملة: قائمة “الألم” تتسع

وصلت حصيلة الغيابات إلى 12 لاعباً، وهو ما يمثل فقدان تشكيل كامل للفريق قبل هذه المواجهة الحاسمة. قائمة المصابين تضم أسماءً ثقيلة في تشكيل الدراويش وهم: أحمد عادل عبد المنعم، محمد عمار، حسن منصور، عبد الرحمن الدح، محمد خطاري، عبد الله محمد، محمد عبد السميع، ومروان حمدي، بالإضافة إلى حالات أخرى تخضع للفحص الطبي، مما يجعل الجهاز الفني يواجه عجزاً كبيراً في مختلف الخطوط.

وعلى الجانب الآخر، تأكد غياب 3 لاعبين بسبب الإيقاف، مما يزيد من تعقيد المهمة، وهم: خالد النبريص، عبد الكريم مصطفى، وإبراهيم عبد العال. هذه الغيابات تفرض على الكابتن خالد جلال إعادة ترتيب أوراقه بشكل اضطراري، والبحث عن حلول من قطاع الناشئين أو تغيير المراكز لسد الفراغ الذي خلفه غياب 12 لاعباً عن هذه المباراة المصيرية.

سباق مع الزمن في العيادة الطبية

في ظل هذا المشهد القاتم، يخوض الجهاز الطبي للفريق سباقاً مع الزمن لتجهيز بعض اللاعبين المصابين، في محاولة أخيرة للحاق بلقاء بتروجيت، ولو على دكة البدلاء. يسعى الفريق الطبي لتخفيف الأحمال وتكثيف برامج التأهيل لمحاولة استعادة ولو جزء بسيط من القوة الضاربة، خاصة في المراكز الحساسة التي تعاني من “نزيف” في الغيابات.

يأتي هذا التحدي في وقت عصيب جداً، حيث لا يملك الإسماعيلي ترف خسارة أي نقاط إضافية في رحلة البقاء، مما يجعل مباراة بتروجيت بمثابة اختبار حقيقي ليس فقط للمدرب واللاعبين، بل لقدرة الفريق على الصمود في وجه الظروف القهرية التي تحاصره من كل جانب.