في إطار سياسة “الشفافية والمكاشفة” التي تتبناها اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، أكد المهندس محمد رائف، رئيس اللجنة، أن مستقبل النادي لا يمكن أن يُبنى على قرارات متسرعة أو تحت ضغوط الأزمات الحالية. وشدد رائف على مبدأ ثابت في إدارة الأزمة، وهو أن “الهبوط ليس نهاية العالم”، داعياً إلى التعامل مع الموقف بواقعية دون الانجرار إلى قرارات انفعالية قد تضر بمستقبل القلعة الصفراء على المدى الطويل.

ثوابت الإدارة في المرحلة الحرجة:

• رفض الإملاءات: أكد رائف أن اللجنة المعينة لا تعمل تحت ضغط، وأنها ترفض أن تكون أي ورقة أو اتفاقية موضع تنفيذ إذا لم تكن مدروسة وبإرادة كاملة ومستقلة، بعيداً عن أساليب الضغط التي قد تمارس من هنا أو هناك.

• السيادة للجمعية العمومية: وضع رائف النقاط على الحروف فيما يتعلق بصلاحيات اتخاذ القرارات المصيرية، مؤكداً أن اللجنة لا تملك -ولا ترغب- في الانفراد بقرار تاريخي كـ “الدمج” أو تغيير هوية النادي؛ فهذه صلاحية حصرية للجمعية العمومية للنادي، فهي صاحبة القرار الأول والأخير.

• الانفتاح المشروط: في موقف يتسم بالمرونة الواعية، أوضح رئيس اللجنة أن الرفض القاطع ليس غاية في حد ذاته، مبيناً أن “الدمج” إذا جاء وفق شروط تحترم تاريخ الإسماعيلي، وتصون هيبته، وتضمن حقوقه، فإنه سيكون محل بحث ونقاش. وأضاف: “إذا كان الدمج بشروط تحترم الإسماعيلي، فهو فوق رأسنا، ولكن القرار النهائي سيطرح بشفافية مطلقة أمام الجمعية العمومية لتختار ما فيه مصلحة النادي”.

رسالة طمأنة للجماهير

تأتي هذه التصريحات لترسم خارطة طريق واضحة؛ فالإدارة الحالية تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتؤمن بأن الخروج من النفق المظلم لا يكون إلا من خلال “القرار الجماعي” وليس الفردي. ومن خلال التأكيد على أن كافة التفاصيل ستُعلن للجمعية العمومية بمنتهى الوضوح، يسعى محمد رائف إلى سحب فتيل التوتر والتشكيك، ووضع مصير النادي في أيدي أبنائه وأعضاء جمعيته العمومية، ليتحمل الجميع مسؤولية القرار أمام التاريخ.