في تحدٍ هو الأصعب هذا الموسم، يحل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي ضيفاً على فريق بتروجيت، في المواجهة المرتقبة التي تجمعهما غداً الثلاثاء، 28 أبريل 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات المرحلة النهائية للدوري (مجموعة الهبوط). يدخل الدراويش اللقاء وهم يواجهون “حالة طوارئ” قصوى، حيث لا يقتصر التحدي على قوة المنافس، بل يمتد ليشمل أزمة الغيابات التي ضربت صفوف الفريق بشكل غير مسبوق.

بطاقة المباراة:

• المناسبة: الجولة (القادمة) من المرحلة النهائية للدوري (مجموعة الهبوط).

• المواجهة: الإسماعيلي × بتروجيت.

• الموعد: الثلاثاء، 28 أبريل 2026.

• التوقيت: 5:00 مساءً.

تحدي الـ 12 غائباً: كيف سيتعامل خالد جلال؟

يخوض الكابتن خالد جلال، المدير الفني للإسماعيلي، هذا اللقاء وهو في وضع تكتيكي بالغ الصعوبة، بعدما تأكد غياب 12 لاعباً عن القائمة الأساسية والمشاركة، مما يعادل قوام فريق كامل تقريباً:

• قائمة الإصابات (9 لاعبين): أحمد عادل عبد المنعم، محمد عمار، حسن منصور، عبد الرحمن الدح، محمد خطاري، عبد الله محمد، محمد عبد السميع، ومروان حمدي (بالإضافة إلى حالات أخرى تخضع للمتابعة الطبية).

• قائمة الإيقافات (3 لاعبين): خالد النبريص، عبد الكريم مصطفى، وإبراهيم عبد العال.

تفرض هذه الظروف القهرية على الجهاز الفني ضرورة “الارتجال التكتيكي”، والاعتماد بشكل مكثف على عناصر بديلة أو تصعيد ناشئين قد يجدون أنفسهم أمام مسؤولية “إنقاذ القلعة الصفراء” في هذا التوقيت الحساس.

رهان الروح القتالية

رغم قسوة الظروف، تظل نقاط المباراة الثلاث هي “طوق النجاة” الوحيد الذي يبحث عنه الإسماعيلي للتمسك بفرص البقاء في الدوري الممتاز. ومن المتوقع أن يعتمد خالد جلال على الروح القتالية والتركيز الدفاعي العالي لامتصاص حماس لاعبي بتروجيت، مع محاولة استغلال أي ثغرة هجومية لخطف هدف قد يغير مسار الموسم بالكامل.

تتجه أنظار عشاق الدراويش نحو ملعب اللقاء، متسلحين بالأمل في أن تنجح “كتيبة الضرورة” التي ستخوض المباراة في إثبات أن الإسماعيلي يظل قوياً بـ “اسم القميص” وتاريخه، حتى في أحلك الظروف وأكثرها نقصاً.