لم يكن فوز الإسماعيلي الدرامي على بتروجيت بفضل الهدف القاتل الذي سجله أنور صقر فحسب، بل كان نتاج “صلابة دفاعية” استثنائية قدمها الفريق طوال الـ 95 دقيقة. وفي قلب هذا الأداء الدفاعي البطولي، برز اسم المدافع أحمد أيمن كأيقونة للصمود، مما جعله يستحق عن جدارة لقب “رجل المباراة”، ليكون هو الصخرة التي تحطمت عليها آمال المنافس في هز شباك الدراويش.

أحمد أيمن.. قائد في غياب الكبار

في ظل قائمة الغيابات الطويلة والظروف الصعبة التي مر بها الفريق، حمل أحمد أيمن على عاتقه مسؤولية قيادة الخط الخلفي. لم يكن دوره مقتصراً على التشتيت أو التدخلات الدفاعية فحسب، بل امتد ليكون “قائداً ميدانياً” يوجه زملاءه، ويحافظ على هدوئه تحت ضغط هجمات بتروجيت المتتالية.

أبرز ملامح أداء “رجل المباراة”:

• الصلابة الدفاعية: نجاحه في إفساد معظم هجمات بتروجيت ومنعهم من الوصول بفرص خطيرة لمرمى عبد الله جمال.
• الهدوء تحت الضغط: تميز بقدرته على الخروج بالكرة بشكل سليم وتمريرها لمناطق وسط الملعب، مما خفف الضغط عن الدفاع.
• القيادة المعنوية: كان صوته حاضراً في توجيه زملائه الشباب، مما أعطى ثقة كبيرة للفريق طوال اللقاء، خاصة في الدقائق التي سبقت هدف الفوز.

جائزة مستحقة

اختيار أحمد أيمن كأفضل لاعب في اللقاء يعكس تقديراً للدور “غير المرئي” للمدافعين في مباريات الحسم؛ فبينما يذهب بريق الأهداف للمهاجمين، يدرك المتابعون أن الحفاظ على نظافة الشباك هو الأساس الذي بُني عليه هذا الانتصار الثمين. أثبت أيمن أن “الدراويش” لديهم رجال يقاتلون من أجل القميص، وأن الروح القتالية قادرة على تعويض أي نقص في صفوف الفريق.
هذا التكريم هو دافع معنوي كبير لأحمد أيمن وزملائه في الخط الخلفي، ليواصلوا الأداء بنفس هذه القوة في المباريات المقبلة التي لا تقبل القسمة على اثنين في رحلة البقاء.