في وقت يكتفي فيه الكثيرون بالكلام والظهور الإعلامي، يواصل بعض أبناء الإسماعيلي تقديم نماذج حقيقية لمعنى الانتماء والعطاء.

فبعد إعلانه المساهمة في حملة دعم النادي، لم يكتفِ عصام عبد العال، نجم الدراويش السابق، بالدعم المادي فقط، بل حرص على الحضور من قطر إلى الإسماعيلية للمشاركة بنفسه في جهود إنقاذ النادي.

واليوم، ظهر عبد العال بين جماهير الإسماعيلي وأبناء المدينة وهو يتجول على المحال والمقاهي لجمع التبرعات لصالح النادي، في مشهد لاقى إشادة واسعة من جماهير الدراويش.

وتؤكد هذه المبادرة أن قيمة اللاعب أو المسؤول لا تُقاس بالمناصب أو الألقاب، بل بما يقدمه لناديه وقت الأزمات، حين يكون الكيان في أمسّ الحاجة إلى دعم أبنائه المخلصين.

ما يفعله عصام عبد العال اليوم هو رسالة واضحة لكل من ينتمي للإسماعيلي، بأن الحفاظ على تاريخ النادي وإرثه مسؤولية جماعية، وأن الانتماء الحقيقي يظهر في المواقف الصعبة قبل أوقات النجاح والاحتفالات.