Ismailyonline
“أبريل الحسم”.. خارطة طريق الإسماعيلي للهروب من شبح الهبوط

يدخل النادي الإسماعيلي شهراً مصيرياً في مسيرته بالدوري الممتاز، حيث يخوض 6 مواجهات نارية ضمن منافسات “مجموعة الهبوط”، تبدأ برحلة البحث عن النقاط الثلاث يوم الأحد 5 أبريل حين يستضيف فريق طلائع الجيش في تمام الساعة 8:00 مساءً، وهي المباراة التي يعول فيها الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه على حشد الجماهير عبر “تذكرتي” لتحقيق انطلاقة قوية.
ويستمر قطار الدراويش في مواجهاته الصعبة، حيث يصطدم بفريق المقاولون العرب يوم الخميس 9 أبريل في تمام الساعة 8:00 مساءً، تليها مواجهة “ديربي القناة المصغر” أمام فريق كهرباء الإسماعيلية يوم الثلاثاء 14 أبريل في نفس التوقيت، وهي لقاءات لا تقبل القسمة على اثنين في ظل رغبة اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف ونائبه الكابتن علي غيط في حسم البقاء مبكراً قبل الدخول في حسابات معقدة.
وفي النصف الثاني من الشهر، يواجه الإسماعيلي فريق الجونة يوم الأحد 19 أبريل في تمام الساعة 5:00 مساءً، ثم يخرج لملاقاة فريق مودرن سبورت يوم الجمعة 24 أبريل في تمام الساعة 8:00 مساءً، قبل أن يختتم مواجهات هذا الشهر الماراثوني بلقاء فريق بتروجت يوم الثلاثاء 28 أبريل في تمام الساعة 5:00 مساءً.
وتأتي هذه اللقاءات المتلاحقة في وقت يسابق فيه الجهاز الطبي الزمن لتجهيز نادر فرج ليكون ركيزة هجومية بجانب البوركينابي إيريك تراوري، مع استمرار الاعتماد على صخرة الدفاع القائد محمد عمار والشباب الصاعدين مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، حيث يمثل شهر أبريل الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار الفني بعيداً عن أزمات القيد وتهديدات نادي النجوم التي تلوح في الأفق مع نهاية شهر مايو.

تعافٍ سريع لـ نادر فرج

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه أنباءً سارة بشأن الحالة الصحية للجناح الواعد نادر فرج، حيث أكدت التقارير الطبية أن برنامج التأهيل الخاص باللاعب يسير بشكل أسرع من المتوقع، مما يمهد الطريق لعودته القريبة لدعم الخط الهجومي للدراويش.
ومن المنتظر أن ينتظم نادر فرج في التدريبات الجماعية للفريق فور انتهاء الموقعة المرتقبة أمام طلائع الجيش، حيث يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة به في اللقاء القادم لضمان جاهزيته الكاملة بنسبة 100% للمباريات المتتالية في الدوري، خاصة بعد المردود الطيب الذي قدمه البدلاء والوجوه الشابة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح في الوديات الأخيرة تحت إشراف قطاع الناشئين بقيادة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل.
وتأتي عودة نادر فرج لتمثل إضافة فنية هائلة بجانب البوركينابي إيريك تراوري والقائد محمد عمار، في وقت تسابق فيه اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف ونائبه الكابتن علي غيط الزمن لترتيب الأوراق الإدارية والقانونية، سواء في ملف حمدي النقاز أو مواجهة تهديدات نادي النجوم قبل مهلة 31 مايو التي حددها “الكاف”.
ومع اقتراب موعد مباراة الجيش وطرح التذاكر عبر “تذكرتي”، يسود التفاؤل معسكر الفريق بعودة المصابين واحداً تلو الآخر، وهو ما يعزز من قوة “برازيل العرب” الفنية بعيداً عن شائعات “الدمج” التي طويت صفحتها تماماً، ليركز الجميع على استعادة نغمة الانتصارات وتأكيد أن الإسماعيلي بمن حضر من أبنائه المخلصين والشباب الصاعد بقوة.

رأسية “حُمص” القاتلة.. لعنة أبدية تُطارد إيطاليا منذ ملحمة كأس القارات

يبدو أن هدف الأسطورة محمد حمص، نجم وقائد النادي الإسماعيلي التاريخي، في شباك المنتخب الإيطالي عام 2009 لم يكن مجرد هدف لثلاث نقاط في كأس القارات، بل كان “لعنة كروية” لا تزال تطارد “الآتزوري” حتى يومنا هذا، فمنذ تلك الرأسية التاريخية التي هزت شباك بوفون بطل العالم، والمنتخب الإيطالي يعيش تخبطاً كارثياً غير مسبوق في تاريخه المونديالي.
وبدأت فصول هذه اللعنة تظهر بوضوح في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حين ودعت إيطاليا البطولة من دور المجموعات، وهو السيناريو الذي تكرر بحذافيره في مونديال البرازيل 2014، لتتحول الأزمة من “خروج مبكر” إلى “فشل تام” في التأهل، حيث غاب الطليان عن نسختي 2018 بروسيا و2022 بقطر، وصولاً إلى الصدمة المدوية مؤخراً بفشلهم الرسمي في التأهل لمونديال 2026، ليغيب بطل أوروبا والمصنف الأول سابقاً عن العرس العالمي لثلاث دورات متتالية.
وتأتي هذه المفارقة التاريخية في وقت يستحضر فيه جمهور الدراويش روح “القائد حمص” لدعم الجيل الحالي برئاسة الأستاذ محمد رائف والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، حيث يأمل الجميع أن تمنح هذه الذكريات القوية دفعة معنوية للاعبين الصاعدين مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح تحت قيادة الكابتن خالد جلال، لتجاوز أزمات “فيفا” المتعلقة بملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو.
وفي حين تعاني إيطاليا من “لعنة حمص” دولياً، يسعى قطاع الناشئين بالإسماعيلي برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل لاستعادة هيبة النادي العريق وتخريج مواهب بنفس جودة “المايسترو” حمص، لضمان بقاء الإسماعيلي كقوة ضاربة في الدوري الممتاز، بدءاً من المواجهة المرتقبة أمام طلائع الجيش، بعيداً عن شائعات “الدمج” التي نفاها الكابتن علي غيط مؤخراً، مؤكداً أن تاريخ النادي المحفور بأقدام أساطيره مثل حمص لا يمكن أن يُمحى بقرارات إدارية.

“الظروف كانت أكبر مني”.. طارق العشري يفتح قلبه ويكشف أسرار تجربته مع الدراويش

خرج الكابتن طارق العشري، المدير الفني السابق للنادي الإسماعيلي، بتصريحات مدوية كشف خلالها عن كواليس فترته داخل قلعة الدراويش، مؤكداً أنه خاض التجربة بدوافع “شغف كبير” ورغبة صادقة في المساعدة، حتى لو جاء ذلك على حساب اسمه وتاريخه التدريبي في سبيل إنقاذ الكيان العريق، إلا أن المعوقات والظروف المحيطة كانت أقوى من أي محاولات فنية.
وأعرب العشري عن حزنه من سوء التوفيق الذي لازم الفريق تحت قيادته، مشيراً إلى مفارقة غريبة مفادها أن أغلب المباريات التي خاضها الإسماعيلي معه شهدت استقبال أهداف “عكسية” من المدافعين في شباك الحارس أحمد عادل عبد المنعم، وهو ما وضع الفريق دائماً تحت ضغط النتيجة والجمهور، رغم المحاولات المستمرة لتصحيح المسار الدفاعي الذي يقوده حالياً القائد محمد عمار.
وعلى الصعيد الإداري، شن طارق العشري هجوماً على التراكمات المالية والقانونية، مؤكداً أن مشاكل الإسماعيلي الإدارية “لا تنتهي”، محملاً المجالس السابقة المسؤولية الكاملة عما وصل إليه النادي من أزمات طاحنة، مثل قضية حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو، وهي الملفات التي تحاول اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف ونائبه الكابتن علي غيط التعامل معها حالياً.
وفي ختام تصريحاته، أبدى العشري تعاطفه الكبير مع قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل، والوجوه الشابة الصاعدة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، مؤكداً أنهم في موقف “لا يحسدون عليه” بسبب ضغط الجماهير الهائل عليهم، رغم وعي الجميع بأن السبب الرئيسي للمشاكل ليس فنياً بل إدارياً وتراكمياً، وهو ما يحاول الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه احتواءه حالياً قبل موقعة طلائع الجيش.

“فراعنة مرعبون”.. منتخب مصر يفرض التعادل على إسبانيا “بطلة أوروبا” في عقر دارها

في ليلة كروية ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير المصرية، حقق منتخب مصر بقيادة الكابتن حسام حسن تعادلاً تاريخياً سلبياً أمام نظيره المنتخب الإسباني، بطل أوروبا والمصنف الأول عالمياً، في المباراة الودية الكبرى التي أقيمت على الأراضي الإسبانية ووسط حشود جماهيرية غفيرة، ضمن الاستعدادات النهائية لخوض نهائيات كأس العالم.
وقدم رفاق “العميد” ملحمة دفاعية وتكتيكية من الطراز الرفيع، أثبتت وجهة نظر الكابتن حسام حسن الأخيرة بضرورة منح الثقة للمدرب الوطني، حيث نجح في إحراج “الماتادور” الإسباني بفضل الروح القتالية العالية والتنظيم المحكم، وهي الروح التي طالب بها دائماً لغرس قيمة “تيشيرت المنتخب” في نفوس اللاعبين، مؤكداً أن الإحساس بالمسؤولية الوطنية هو المحرك الأساسي لمثل هذه الإنجازات.
ويأتي هذا التعادل بمثابة “جرس إنذار” لكافة المنافسين في المونديال، حيث ظهر لاعبو الفراعنة بمستوى بدني وفني لفت أنظار العالم، في وقت يتابع فيه الوسط الرياضي المصري بشغف تطورات النادي الإسماعيلي تحت قيادة الأستاذ محمد رائف، والذي يعتمد هو الآخر على “خلطة” الشباب مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح تحت إشراف الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه.
وعلى الرغم من الأزمات القانونية التي تلاحق “الدراويش” في ملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم حتى 31 مايو، إلا أن إنجاز المنتخب اليوم أمام المصنف الأول عالمياً أعطى دفعة معنوية هائلة للكرة المصرية بكافة قطاعاتها، بما في ذلك قطاع الناشئين بالإسماعيلي برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل، لتؤكد مصر من جديد أنها قادرة على مجابهة الكبار بفضل أبنائها المخلصين.

تذاكر موقعة الإسماعيلي وطلائع الجيش متاحة الآن عبر “تذكرتي”

أعلنت منصة “تذكرتي” رسمياً عن طرح تذاكر المباراة المرتقبة بين النادي الإسماعيلي وفريق طلائع الجيش، والمقرر إقامتها على ستاد الإسماعيلية فور انتهاء فترة التوقف الدولي، لتفتح الباب أمام “شعب الإسماعيلية” للزحف نحو المدرجات ومساندة الفريق في واحدة من أهم محطات البقاء في الدوري الممتاز.
ويأتي طرح التذاكر في وقت تترقب فيه الجماهير عودة الروح لقلعة الدراويش، خاصة بعد تصريحات المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه التي أكد فيها أن “جمهور الإسماعيلي هو صاحب المسؤولية الأكبر” في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الفوز في جميع مباريات الملعب هو الخيار الوحيد لتأمين وضع الفريق بعيداً عن صراع الهبوط.
ويدخل الإسماعيلي اللقاء بروح معنوية مرتفعة تحت قيادة الكابتن خالد جلال، مدعوماً بعودة القائد محمد عمار لضبط الإيقاع الدفاعي، وتألق البوركينابي إيريك تراوري صاحب هدف الفوز في ودية الشهداء الأخيرة، بالإضافة إلى الوجوه الشابة الصاعدة حديثاً مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، والذين يعول عليهم قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل لصناعة الفارق.
ورغم الأزمات الإدارية والقانونية التي تلاحق اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف، بدءاً من ملف حمدي النقاز وصولاً لتهديدات نادي النجوم ومهلة “الكاف” في 31 مايو، إلا أن نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط راهن على وعي الجماهير في الفصل بين المشاكل الخارجية وبين دعم الكيان داخل المستطيل الأخضر، داعياً الجميع لحجز مقاعدهم والوقوف “على قلب رجل واحد” خلف الحارس أحمد عادل عبد المنعم وزملائه لعبور هذه المحنة التاريخية.

نادي النجوم يهدد “رخصة” الإسماعيلي بسبب المديونيات المتأخرة

فجرت الشؤون القانونية لنادي النجوم مفاجأة جديدة تضاف لسلسلة الأزمات الإدارية التي تحاصر النادي الإسماعيلي، حيث أكدت في تصريحات صحفية أن التحرك الأخير ضد “الدراويش” هو إجراء روتيني وقانوني لضمان الحصول على المستحقات المالية المتأخرة، مشددة على أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) منح النادي مهلة نهائية حتى 31 مايو المقبل لتسوية هذه المديونية.
وأوضحت الإدارة القانونية لنادي النجوم أن عدم التزام الإسماعيلي بالسداد قبل هذا التاريخ سيترتب عليه عواقب وخيمة، أبرزها حرمان النادي من الحصول على رخصة الأندية المحترفة، وهو شرط أساسي وإلزامي للمشاركة في منافسات الدوري الممتاز للموسم المقبل، مما يضع مستقبل الكيان العريق في مهب الريح قانونياً وإدارياً.
ويأتي هذا التهديد في وقت حرج للجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف، والتي تصارع بالفعل لإغلاق ملفات دولية شائكة مثل قضية التونسي حمدي النقاز وقرارات إيقاف القيد، بينما يحاول نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط امتصاص غضب الجماهير وتأكيد استقلالية النادي بعد شائعات “الدمج” التي أثيرت مؤخراً بتدخل من وزير الرياضة جوهر نبيل.
وعلى الصعيد الميداني، يسابق المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال الزمن لعزل اللاعبين عن هذه الضغوط الخارجية قبل موقعة طلائع الجيش المصيرية، معتمدين على الوجوه الشابة مثل الثنائي الصاعد حديثاً مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، بجانب عناصر الخبرة كالقائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري، في محاولة لعبور “نفق الأزمات” المظلم.

“مكافأة التألق”.. خالد جلال يُصعد ثنائي فريق 2005 لتدريبات الفريق الأول بالدراويش

قرر الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، تصعيد الثنائي الواعد مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح للمشاركة في تدريبات الفريق الأول بصفة مستمرة، وذلك بعد المستوى الفني والبدني المبهر الذي قدمه اللاعبان خلال المباراة الودية الأخيرة التي شهدت فوز فريق الشباب مواليد 2005 على الفريق الأول بنتيجة 2-1.
وجاء قرار التصعيد بمباركة المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، الذي أثنى على رؤية الكابتن طارق جمال، المدير الفني لفريق 2005، ومساعده الكابتن سيد إبراهيم في تجهيز هذه المواهب، معتبراً أن مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح يمثلان ذخيرة حية لمستقبل “الدراويش” في ظل أزمة إيقاف القيد الدولية المرتبطة بقضية حمدي النقاز.
ويسعى الكابتن خالد جلال من خلال هذه الخطوة إلى ضخ دماء جديدة في عروق الفريق الأول قبل مواجهة طلائع الجيش المرتقبة، مستفيداً من حالة التوهج التي يعيشها قطاع الناشئين تحت رئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل، واللذين يعملان بالتنسيق مع اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف لتوفير أفضل العناصر الشابة لسد الثغرات الفنية.
ولاقى قرار تصعيد مهند وعبد الرحمن ترحيباً كبيراً من جماهير الإسماعيلية، التي ترى في أبناء النادي طوق النجاة الحقيقي للهروب من قاع الجدول، خاصة بعد نفي الكابتن علي غيط لشائعات الدمج وتأكيده على استقلالية الكيان، مما يمنح هؤلاء الشباب فرصة تاريخية لإثبات جدارتهم بقميص النادي العريق بجانب الكبار مثل القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري.

“القرار لـ الجمعية العمومية”.. علي غيط يحسم الجدل حول دمج الإسماعيلي والبنك الأهلي

وضع الكابتن علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، النقاط على الحروف فيما يخص الأنباء المترددة عن دمج قلعة الدراويش مع نادي البنك الأهلي، مؤكداً أن إدارة النادي برئاسة الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة، لم تتسلم أي مخاطبات رسمية بهذا الشأن حتى الآن، وأن كل ما أثير هو مجرد تكهنات إعلامية لم تصل لمرحلة التنفيذ.
وأوضح علي غيط في تصريحاته أن هناك بالفعل أفكاراً تدرسها رابطة الأندية المصرية لدمج أندية الشركات مع الأندية الشعبية كحل للأزمات المالية، إلا أن هذا الأمر لا يزال “قيد الدراسة” ولم يخرج للنور بصفة رسمية من قبل وزير الرياضة جوهر نبيل، مشدداً على أن الجمعية العمومية للنادي الإسماعيلي هي الجهة الوحيدة المختصة والمخولة قانوناً بتقرير مصير النادي في حال طُرحت الفكرة رسمياً.
وتأتي هذه التصريحات لتعزز موقف الإدارة في الحفاظ على هوية الكيان، بالتوازي مع التحركات القانونية الدولية التي يقودها الأستاذ محمد رائف لإنهاء ملف أزمة حمدي النقاز وإيقاف القيد، بعيداً عن ضغوط الشائعات التي حاولت زعزعة استقرار الفريق الأول بقيادة الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه قبل موقعة طلائع الجيش.
وعلى الصعيد الفني، يواصل الفريق تدريباته بروح معنوية مرتفعة بعد نفي أخبار الدمج، مع تركيز كامل على استغلال فترة التوقف الدولي لتجهيز القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري، ودعم قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل، للتأكيد على أن الإسماعيلي قادر على العودة لمنصات التتويج والاعتماد على أبنائه المخلصين دون المساس بتاريخه العريق.

أشرف نصار ينفي مقترح دمج الإسماعيلي والبنك الأهلي

حسم اللواء أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، الجدل المثار حول مستقبل النادي الإسماعيلي، نافياً بشكل قاطع ما تردد في الساعات الأخيرة عبر الإعلامي مدحت شلبي حول وجود توجه لدمج قلعة الدراويش مع فريق البنك الأهلي بدءاً من موسم (2026-2027) كحل للأزمات المالية الطاحنة.
وأكد أشرف نصار في تصريحات رسمية وصريحة أنه “غير صحيح على الإطلاق” ما تم تداوله بشأن اتخاذ قرار بالدمج أو حتى دراسة هذا الشأن، مشدداً على أن كل ما قيل عن رصد ميزانية موحدة أو دمج الفريقين هو مجرد تكهنات لا أساس لها من الصحة، ولم تشهد أروقة الناديين أي اجتماعات رسمية بهذا الخصوص.
ويأتي هذا النفي ليعيد الهدوء النسبي لجماهير الإسماعيلية القلقة، ويوضح أن التحركات التي يقودها وزير الشباب والرياضة الدكتور جوهر نبيل واللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف، تتركز حالياً على حل أزمات القيد والديون الدولية المرتبطة بقضية حمدي النقاز، بعيداً عن فكرة التفريط في هوية النادي التاريخية.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الفريق الأول استعداده المكثف لمواجهة طلائع الجيش تحت قيادة الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، يمثل تصريح رئيس البنك الأهلي “صفعة” للشائعات التي كانت تهدف لزعزعة استقرار “الدراويش”، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على الميدان والاعتماد على قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل لعبور هذه المرحلة الحساسة.