Ismailyonline
شباب الدراويش يقلبون الطاولة.. فريق 2005 يهزم الفريق الأول ودياً بثنائية

في مفاجأة فنية تعكس حيوية قطاع الناشئين الجديد، حقق فريق الإسماعيلي مواليد 2005 فوزاً مثيراً على الفريق الأول بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم بعد تأجيلها بسبب الأمطار، ليقدم صغار الدراويش “شهادة اعتماد” قوية أمام الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة الكابتن خالد جلال.

وشهدت المباراة ندية كبيرة من جانب فريق الشباب الذي يقوده فنياً الكابتن طارق جمال ويعاونه الكابتن سيد إبراهيم، حيث ظهر اللاعبون الشباب بمستوى بدني وفني لفت أنظار المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، مؤكدين أن قطاع الناشئين تحت رئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل يمتلك عناصر قادرة على سد فجوة إيقاف القيد.

وعلى الجانب الآخر، استغل الجهاز الفني للفريق الأول هذه الودية لتجربة بعض العناصر والوقوف على الأخطاء الدفاعية قبل مواجهة طلائع الجيش المرتقبة، مع التركيز على منح الفرصة لعدد من اللاعبين العائدين من الإصابة، بينما استمر العمل البدني الشاق تحت إشراف مدربي الأحمال لتفادي تكرار سيناريو ضياع الفرص الذي حدث أمام حرس الحدود.

وتأتي هذه الهزيمة الودية للفريق الأول بمثابة “جرس إنذار” إيجابي يحفز اللاعبين الكبار قبل مواجهة طلائع الجيش، وفي الوقت ذاته تفتح الباب أمام الكابتن خالد جلال للاستعانة ببعض أسماء فريق 2005 المتألقين لتدعيم القائمة الأساسية، استمراراً لسياسة النادي في الاعتماد على “منجم الذهب” داخل القلعة الصفراء.

الأمطار تُعدل خريطة ودّيات الدراويش

تسببت حالة الطقس وهطول الأمطار في تعديل البرنامج الإعدادي للفريق الأول للنادي الإسماعيلي، حيث تقرر تأجيل المباراة الودية التي كان من المقرر إقامتها اليوم أمام فريق الشباب بالنادي إلى يوم غدٍ الجمعة، وذلك بسبب تأثر أرضية الملعب المستضيف للمباراة بمياه الأمطار، وحرصاً من الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال على سلامة اللاعبين من الإصابات.
واكتفى لاعبو الإسماعيلي اليوم بخوض مران بدني وفني قوي على الملعب الفرعي باستاد الإسماعيلية، حيث استغل الجهاز الفني والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه هذه الفترة لرفع معدلات اللياقة وتطبيق بعض الجمل الخططية، وسط أجواء من التركيز العالي لتعويض تأجيل الودية ومواصلة التحضير الجاد لمواجهة طلائع الجيش المرتقبة في الدوري.
وفي سياق متصل، استقر الجهاز الفني على خوض ودية ثانية قوية يوم السبت المقبل أمام فريق الشهداء، لتكون بمثابة الاختبار الحقيقي للوقوف على مستوى العناصر البديلة وتجربة المهاجمين في ظل غياب الجناح نادر فرج، حيث يسعى الكابتن خالد جلال لاستغلال هاتين الوديتين (الشباب والشهداء) لتجهيز جميع اللاعبين فنياً قبل العودة للمنافسات الرسمية.
وتأتي هذه التحركات الفنية بالتزامن مع إعادة ترتيب البيت في قطاع الناشئين تحت قيادة الكابتن خالد القماش ونوابه ومساعديه مثل الكابتن أيمن خليل والكابتن طارق جمال، حيث يضع الجهاز الفني للفريق الأول عينه على العناصر المميزة في قطاع الناشئين لتصعيدها، خاصة في ظل أزمة إيقاف القيد التي تفرض على النادي الاعتماد على أبنائه المخلصين لعبور هذه المرحلة الحساسة.

بلمسة وفاء.. رئيس الإسماعيلي يكرم أبو طالب العيسوي وأحمد قناوي لدورهما في قطاع الناشئين

في مشهد يجسد تلاحم الأجيال داخل النادي الإسماعيلي، استقبل الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي، ثنائي التدريب القدير ونجمي الفريق السابقين، الكابتن أبو طالب العيسوي والكابتن أحمد قناوي، وذلك في مقر النادي لتقديم الشكر لهما على عطائهما المخلص خلال الفترة الماضية.
وجاء هذا اللقاء كفتة تكريمية من الأستاذ محمد رائف واللجنة المعينة، تقديراً للجهود الكبيرة والعمل الدؤوب الذي بذله أبو طالب العيسوي وأحمد قناوي في قيادة وتطوير قطاع الناشئين بالنادي، ونجاحهما في الحفاظ على استمرارية تفريخ المواهب رغم التحديات الصعبة التي واجهتها القلعة الصفراء مؤخراً.
وشدد رئيس اللجنة خلال الجلسة على أن استدعاء أبو طالب العيسوي وأحمد قناوي وتكريمهما هو تأكيد صريح على قيمة أبناء النادي المخلصين، الذين يثبتون يوماً بعد يوم اصطفافهم خلف كيان “الدراويش” في مختلف الظروف، معتبراً أن خبراتهما الفنية والتربوية ستظل دائماً محل اعتزاز وفخر داخل جدران النادي.
واختتم اللقاء بتأكيد الإدارة على أن باب الإسماعيلي سيظل مفتوحاً دائماً لرموزه من جيل العمالقة، حيث اعتبر الحاضرون أن تكريم العيسوي وقناوي هو رسالة دعم معنوية لكل العاملين في القطاعات الفنية، مفادها أن النادي لا ينسى أبداً من ضحوا وعملوا بصمت من أجل رفعة اسم “برازيل العرب”.

ثورة تصحيح في “منجم الذهب”.. الإسماعيلي يعتمد التشكيل الجديد لقطاع الناشئين

أعلنت اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي عن حزمة من التعديلات الجوهرية على تشكيل قطاع الناشئين، وذلك في أعقاب اعتذار الكابتن محمود جابر عن الاستمرار في منصبه. وبناءً عليه، تم إسناد مهمة رئاسة القطاع للكابتن خالد القماش، يعاونه الكابتن أيمن خليل في منصب نائب رئيس القطاع مع استمراره مديراً لقطاع البراعم، في خطوة تهدف لتوحيد الرؤية الفنية لجميع الأعمار السنية.
وعلى مستوى الأجهزة الفنية للفرق، تسلم الكابتن طارق جمال مهمة المدير الفني لفريق مواليد 2005، ويعاونه الكابتن سيد إبراهيم كمدرب عام، مع وجود الكابتن سامح أبو ضيف مدرباً لحراس المرمى، والكابتن محمد فوزي عمارة مخططاً للأحمال، لضمان جاهزية الفريق الذي يُعد الرديف الأول للفريق الأول.
أما فريق مواليد 2007، فقد تولى قيادته الفنية الكابتن أحمد علي كمدير فني، والكابتن محمد أبو المجد مدرباً عاماً، فيما يشرف الكابتن أحمد عبده على تدريب حراس المرمى، ويتولى الكابتن عبد الرحمن شيتوس مهمة تخطيط الأحمال البدنية للفريق.
وفيما يخص الأعمار السنية الصاعدة، أسندت الإدارة الفنية لفريق 2008 للكابتن مودي سعد الله كمدير فني والكابتن محمد بيبو مدرباً عاماً، بينما يقود فريق 2010 الكابتن أحمد خليفة مديراً فنياً والكابتن هاني غيث مدرباً عاماً، لتكتمل بذلك خارطة الطريق الجديدة لمدرسة “الفن والهندسة”.
وقد حرصت اللجنة الإدارية برئاسة الأستاذ محمد رائف على تقديم خالص الشكر والتقدير للكابتن محمود جابر وجهازه المعاون السابق، تثميناً لما قدموه من مجهودات مخلصة داخل القطاع، معربة عن ثقتها الكاملة في الأسماء الجديدة لاستكمال مسيرة النجاح والحفاظ على هوية الدراويش الكروية.

“دعم سياسي ومعنوي”.. محافظ الإسماعيلية يؤازر الدراويش باتصال هاتفي بعد تعادل الحدود

كشف حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي، عن لفتة طيبة من السيد محافظ الإسماعيلية، الذي حرص على إجراء اتصال هاتفي ببعثة الفريق والجهاز الفني، لتقديم الدعم والمساندة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها “نادي الشعب”.
ووجّه المحافظ خلال اتصاله الشكر للاعبين على المجهود البدني والروح القتالية التي ظهروا بها أمام حرس الحدود في الجولة الماضية، مؤكداً أن الجميع يتابع ويقدر إصرارهم على تخطي هذه الكبوة، مشدداً على أن الإسماعيلي هو الرمز التاريخي للمحافظة ولن يتوانى أحد عن دعمه.
واعتبر “القيصر” أن هذا التواصل الرسمي يحمل رسائل هامة للاعبين، مفادها أن قضية بقاء الإسماعيلي في الدوري الممتاز هي “أمن قومي” لمواطني الإسماعيلية، وأن المحافظة تقف خلفهم بكل إمكانياتها لتذليل أي عقبات قد تواجه مسيرتهم في الدور الثاني.
ولاقى هذا الاتصال صدى إيجابياً واسعاً داخل معسكر الفريق، حيث تعاهد اللاعبون على مضاعفة الجهد في المباريات القادمة، خاصة مع العودة للعب على ستاد الإسماعيلية، لترجمة هذا الدعم الرسمي والجماهيري إلى انتصارات فعلية تبعد الفريق عن دوامة الهبوط.

“برنامج إنقاذ”.. الإسماعيلي يخطط لـ 3 مباريات ودية لتجهيز البدلاء وعلاج “العقم التهديفي”

كثف الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة الكابتن خالد جلال من تحركاته لتنظيم ثلاث مباريات ودية متدرجة المستوى خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك لضمان الحفاظ على حساسية المباريات لدى اللاعبين وتجهيزهم فنياً وبدنياً قبل الموقعة المرتقبة أمام طلائع الجيش.
وتأتي هذه الوديات الثلاث كجزء من خطة “خالد جلال” و”حسني عبد ربه” لعلاج الأزمة الهجومية التي يعاني منها الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني لتجربة جمل تكتيكية جديدة واختبار المهاجمين في مواقف مختلفة، لضمان استغلال الفرص أمام المرمى والتي كانت سبباً في ضياع نقطتين ثمينتين أمام حرس الحدود.
كما تهدف المباريات الودية إلى تجهيز البدلاء والعناصر الشابة، خاصة بعد صدمة إصابة الجناح نادر فرج وغيابه لثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى رغبة الجهاز الفني في دمج الصاعد محمد سمير “كونتا” بشكل أكبر مع المجموعة الأساسية بعد عودته من معسكر منتخب مصر لمواليد 2007.
ومن المقرر أن تقام هذه المباريات على الملاعب الفرعية للنادي، وسط سرية تامة يفرضها الجهاز الفني للتركيز على الجوانب الخططية، مع آمال عريضة بأن تؤتي هذه الوديات ثمارها في رفع الحالة المعنوية والبدنية للاعبين قبل العودة للمباريات الرسمية التي ستكون بمثابة “عنق الزجاجة” للبقاء في الدوري.

“ترتيب بيت الدراويش”.. خالد القماش رئيساً لقطاع الناشئين وأيمن خليل نائباً

أصدر مجلس إدارة النادي الإسماعيلي قراراً رسمياً بتعيين الكابتن خالد القماش رئيساً لقطاع الناشئين بالنادي، كما شمل القرار تعيين الكابتن أيمن خليل نائباً لرئيس القطاع، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة وتطوير مدرسة الكرة بقلعة الدراويش وضخ دماء جديدة في شرايين الفرق السنية.
ويأتي اختيار القماش لهذا المنصب الحساس نظراً لخبراته الطويلة وتاريخه الحافل كأحد أبناء النادي المخلصين، حيث يُنتظر منه وضع استراتيجية فنية تضمن تصعيد المواهب للفريق الأول بصفة مستمرة، خاصة في ظل أزمة “إيقاف القيد” الحالية التي تجعل من قطاع الناشئين هو “المورد الأساسي” والوحيد لتدعيم صفوف الإسماعيلي.
من جانبه، سيعمل الكابتن أيمن خليل بالتنسيق مع القماش على متابعة كافة فرق القطاع وتوفير سبل الدعم للمدربين واللاعبين الصغار، سعياً لاستعادة ريادة الإسماعيلي في تخريج المواهب التي لطالما كانت تغذي المنتخبات الوطنية والأندية المصرية بمواهب فذة.
ولاقت هذه التعيينات ارتياحاً في الشارع الرياضي بالإسماعيلية، حيث اعتبرها الكثيرون عودة لمسار الاعتماد على “أهل الخبرة” من أبناء النادي، في توقيت يحتاج فيه الكيان لكل جهد مخلص لترميم الصفوف من الداخل وبناء مستقبل قوي يعيد هيبة الإسماعيلي.

ضربة قاضية جديدة.. إيقاف قيد الإسماعيلي “3 فترات” بسبب “حمدي النقاز”

تلقى مجلس إدارة النادي الإسماعيلي صدمة مدوية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بصدور قرار رسمي بـ إيقاف قيد النادي لمدة 3 فترات متتالية، وذلك بسبب عدم سداد المستحقات المتأخرة للاعب التونسي حمدي النقاز، والتي تبلغ قيمتها 470 ألف دولار.
وبهذا القرار الجديد، يرتفع إجمالي القضايا الدولية المرفوعة ضد النادي والملزمة بالسداد إلى 5 قضايا، مما يضع “الدراويش” في مأزق تاريخي يهدد قدرة النادي على تدعيم صفوفه في المستقبل القريب، ويزيد من الأعباء المالية الضخمة على كاهل الخزانة الخاوية.
وتأتي هذه العقوبة في توقيت كارثي، حيث يصارع الفريق فنياً للهروب من قاع الجدول برصيد 12 نقطة، بينما تتراكم الأزمات الإدارية والقانونية لتمثل عائقاً أمام أي محاولة للاستقرار، خاصة وأن الغرامة المطلوبة (قرابة 23 مليون جنيه مصري) تفوق الإمكانيات المتاحة حالياً للنادي.
من جانبه، يسارع الشئون القانونية بالنادي الزمن لدراسة الحيثيات وفتح قنوات اتصال مع محامي اللاعب التونسي لمحاولة جدولة المبلغ أو الوصول لتسوية تضمن رفع الإيقاف، وسط حالة من الغضب العارم بين الجماهير التي تحمل المجالس السابقة مسؤولية هذه التعاقدات التي استنزفت موارد النادي وأدت لهذه العقوبات الدولية المتلاحقة.

“اعتذار ووعد”.. أحمد عادل عبد المنعم يمتص غضب الجماهير: “أنتم السند والوقت للوحدة”

خرج الحارس المخضرم أحمد عادل عبد المنعم، حارس عرين النادي الإسماعيلي، ببيان رسمي عبر حساباته الشخصية، لينهي حالة الجدل التي أثارتها بعض التصرفات أو التصريحات الأخيرة، مؤكداً تقديره الكامل واللامحدود لجمهور الإسماعيلية العظيم الذي يضرب أروع الأمثلة في الوفاء خلف الفريق.
وقدم عبد المنعم اعتذاراً صريحاً لكل من شعر بالغضب من جماهير الدراويش، موضحاً أن أي سوء فهم قد حدث لم يكن مقصوداً على الإطلاق، حيث قال: “لا أستطيع تجاهل جمهورنا العظيم الذي يؤازرنا في كل مكان، وإذا تم فهمي بطريقة خاطئة أغضبت البعض، فأنا أعتذر لهم جميعاً”.
وشدد حارس الدراويش على أهمية التكاتف في هذه اللحظات الفاصلة من عمر الدوري، داعياً الجميع—لاعبين وجماهير وإدارة—إلى الوقوف “على قلب رجل واحد”، معتبراً أن وحدة الصف هي السلاح الوحيد لعبور محنة تذيل الجدول والوصول بالفريق إلى بر الأمان بسلام.
ولاقت رسالة أحمد عادل صدى طيباً لدى قطاع كبير من المشجعين، الذين اعتبروا مبادرته خطوة هامة لتصفية الأجواء قبل العودة للمباريات الرسمية، مؤكدين أن التركيز الآن يجب أن ينصب فقط على دعم الحراس واللاعبين لتحويل “استاد الإسماعيلية” إلى مقبرة للمنافسين في الجولات القادمة.

“خارطة طريق البقاء”.. حسني عبد ربه: هدفنا العلامة الكاملة في “استاد الإسماعيلية”

وضع الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي، النقاط على الحروف فيما يخص خطة النجاة للفترة القادمة، معلناً بوضوح أن الهدف الاستراتيجي الأول والوحيد هو تحقيق الفوز في جميع المباريات التي ستقام على ملعب الإسماعيلية، لضمان البقاء في الدوري الممتاز والابتعاد عن صراع الهبوط.
وأكد “القيصر” أن العودة للعب في “معقل الدراويش” بعد انتهاء أعمال الصيانة يجب أن تكون بمثابة نقطة تحول كبرى، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعاهدوا على تحويل ملعبهم إلى “حصن منيع” لا يخرج منه أي منافس بنقطة واحدة، مستغلين في ذلك الزحف الجماهيري المرتقب.
وأوضح عبد ربه أن حصد النقاط الثلاث في المباريات “البيتية” هو الطريق الأقصر والأكثر أماناً لتأمين وضع الفريق في جدول الدوري، خاصة في ظل تقارب النقاط وصعوبة المنافسة، معتبراً أن الدعم الجماهيري داخل الإسماعيلية سيكون هو المحرك الأساسي للاعبين لتحقيق هذا الهدف.
واختتم المدير الرياضي تصريحاته بالتأكيد على أن كل مباراة قادمة على ملعب الإسماعيلية هي بمثابة “نهائي كؤوس”، مشدداً على أن الروح القتالية والتركيز العالي هما السلاح الذي سيواجه به الفريق طلائع الجيش والمقاولون العرب والكهرباء، لضمان استعادة هيبة القلعة الصفراء وسط جماهيرها.