“إيريك تراوري” رجلاً لمباراة الإسماعيلي والحدود.. بصمة بوركينية في ليلة صامتة
اختارت رابطة الأندية المصرية المحترفة النجم البوركينابي إيريك تراوري، لاعب وسط النادي الإسماعيلي، كأفضل لاعب في مباراة الفريق أمام حرس الحدود، وذلك بعد المجهود الوافر والبدني الكبير الذي قدمه اللاعب طوال الـ 90 دقيقة على ستاد جهاز الرياضة العسكري.
وجاء تتويج تراوري بجائزة “رجل المباراة” بفضل أدواره المركزة في ربط خطوط الدراويش، وقدرته العالية على استخلاص الكرة وإفساد هجمات المنافس، فضلاً عن كونه المحطة الأبرز في بناء الهجمات الصفراء، مما جعله العنصر الأكثر تأثيراً في تشكيل المدرب خالد جلال رغم انتهاء اللقاء بالتعادل.
وعقب استلامه الجائزة، ظهرت علامات عدم الرضا على وجه الدولي البوركينابي، مؤكداً في تصريحات سريعة أن الجائزة الحقيقية كانت ستكتمل بحصد النقاط الثلاث وإسعاد الآلاف الزاحفة خلف الفريق، مشيراً إلى أن تركيزه الحالي ينصب على مساعدة زملائه للهروب من تذيل جدول الدوري.
ويعول الجهاز الفني للإسماعيلي كثيراً على خبرات “تراوري” في المباريات القادمة على ملعبه، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية يحتاجها بشدة لتعويض غياب المصابين وتحويل السيطرة الميدانية إلى انتصارات فعلية تضمن البقاء.
لعنة الإصابات تضرب “نادر فرج”.. خلع في الكتف يبعد جناح الإسماعيلي عن الملاعب 3 أسابيع
تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي صدمة قوية عقب انتهاء مباراة حرس الحدود، بتأكد إصابة الجناح الأيسر المتألق نادر فرج بخلع في مفصل الكتف الأيمن، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال أحداث اللقاء واستلزمت تدخلاً طبياً عاجلاً داخل الملعب لإعادة المفصل لوضعه الطبيعي.
وأكد الجهاز الطبي للدراويش أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف خلال الأيام القادمة، ومن المقرر غيابه عن المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية لمدة ثلاثة أسابيع، مما يعني فقدان الفريق لأحد أهم ركائزه الهجومية في مواجهات حاسمة بضربة بداية الدور الثاني.
ويأتي غياب نادر فرج في توقيت حرج للغاية، خاصة وأنه كان يمثل “الحل السحري” في الجبهة اليسرى بفضل سرعاته ومهاراته العالية، وهو ما يضع المدير الفني خالد جلال في تحدٍ جديد للبحث عن بديل كفء لتعويض غياب اللاعب الشاب في المباريات الثلاث القادمة المقرر إقامتها على ستاد الإسماعيلية.
ومن جانبه، أبدى اللاعب عزمه على تنفيذ البرنامج التأهيلي بدقة للعودة سريعاً ومساندة زملائه في رحلة الهروب من قاع الجدول، بينما يسابق الجهاز الطبي الزمن لضمان التئام الأربطة المحيطة بالكتف بشكل سليم، لتجنب تكرار الإصابة مرة أخرى عند الالتحامات القوية.
نقطة لا تكفي.. الإسماعيلي يتذيل الجدول بـ 12 نقطة بعد تعادل “سلبي” مع الحدود
انتهت مواجهة الإسماعيلي وحرس الحدود بالتعادل السلبي، وهي النتيجة التي لم تخدم طموحات “الدراويش” في الهروب من المناطق الدافئة، حيث رفع الإسماعيلي رصيده إلى 12 نقطة فقط، ليظل قابعاً في المركز الرابع عشر والأخير بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، مما يزيد من صعوبة الموقف في القادم.
وعلى الجانب الآخر، نجح فريق حرس الحدود في العودة بنقطة ثمينة من معقل جهاز الرياضة العسكري، رفعت رصيده إلى 18 نقطة ليحتل بها المركز الحادي عشر بشكل مؤقت، وهو ما يعكس الفجوة النقطية التي كان يسعى خالد جلال لتقليصها اليوم مستغلاً الدعم الجماهيري الأسطوري لـ 20 حافلة زحفت خلف الفريق.
وسادت حالة من القلق بين جماهير الإسماعيلي عقب صافرة النهاية، حيث استشعر الجميع خطورة الموقف مع بقاء الفريق في ذيل الترتيب، مؤكدين أن نزيف النقاط في افتتاحية الدور الثاني يضع ضغوطاً مضاعفة على اللاعبين في المباريات الثلاث القادمة المقرر إقامتها على ملعبهم بعد الانتهاء من أعمال الصيانة.
من جانبه، سيكون على الجهاز الفني بقيادة خالد جلال والمدير الرياضي حسني عبد ربه العمل سريعاً على الجانب النفسي لانتشال اللاعبين من “إحباط المركز الأخير”، والبحث عن حلول جذرية للعقم التهديفي، حيث أصبح كل لقاء قادم بمثابة “مباراة كؤوس” لا تقبل سوى الفوز لإنقاذ تاريخ النادي العريق.
