استقر طارق العشري، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي، على استمرار عبد الله جمال في حراسة مرمى الدراويش خلال مواجهة الجونة المقبلة في الدوري الممتاز.
وجاء قرار الجهاز الفني في ظل القناعة بالمستوى الذي يقدمه الحارس مؤخرًا، إلى جانب الرغبة في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الخط الخلفي قبل المباراة المصيرية.
ويأمل العشري أن يواصل عبد الله جمال تقديم أداء قوي أمام الجونة، خاصة مع أهمية اللقاء في مشوار الفريق هذا الموسم وسعيه لتحقيق نتيجة إيجابية تدعم موقفه في جدول الترتيب.
ترددت أنباء قوية عن زيارة مرتقبة لوزير الشباب والرياضة الجديد، جوهر نبيل، إلى مقر النادي الإسماعيلي يوم الأحد المقبل، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي على المستويين الإداري والرياضي.
ويأتي تحرك الوزير المحتمل في إطار متابعة أوضاع الأندية الجماهيرية، خاصة مع تصاعد الحديث عن دعم مؤسسي للأندية ذات القاعدة الشعبية الكبيرة، وعلى رأسها الإسماعيلي، الذي يمر بمرحلة دقيقة في مشواره بالدوري الممتاز.
ومن المنتظر أن تشهد الزيارة، حال تأكيدها رسميًا، جلسات مع مسؤولي النادي لمناقشة التحديات الحالية، وسبل تقديم الدعم اللازم بما يضمن استقرار الكيان خلال الفترة المقبلة.
من هو جوهر نبيل؟ مسيرة أسطورة كرة اليد المصرية
تولى جوهر نبيل حقيبة وزارة الشباب والرياضة خلفًا للدكتور أشرف صبحي، الذي شغل المنصب منذ عام 2018، وذلك بقرار من رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، الذي اختاره نظرًا لما يمتلكه من خبرات رياضية واسعة وسيرة مميزة داخل الملاعب وخارجها.
ويُعد جوهر نبيل، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق لكرة اليد، أحد أبرز لاعبي جيله، حيث وُلد في 31 يناير 1973، واشتهر بلقب “جوكر” كرة اليد المصرية، وبرز في مركز لاعب الدائرة (المركز رقم 8)، ليصبح من أهم لاعبي هذا المركز في مصر وإفريقيا خلال التسعينيات وأوائل الألفية.
ومثّل منتخب مصر في ثلاث دورات أولمبية أعوام 1992 و1996 و2000، كما تُوّج بجائزة أفضل لاعب في مصر موسمي 1995-1996 و1996-1997، وأفضل لاعب في إفريقيا موسم 1998-1999، وتم اختياره ضمن منتخب نجوم العالم موسم 1999-2000.
بطولات وإنجازات صنعت مسيرة ذهبية
حقق جوهر نبيل مسيرة حافلة بالألقاب مع النادي الأهلي، حيث تُوّج بـ11 بطولة دوري و3 بطولات كأس مصر، إضافة إلى 6 بطولات عربية و3 بطولات إفريقية، ليُسهم في واحدة من أنجح الفترات بتاريخ كرة اليد في القلعة الحمراء.
وعلى الصعيد الدولي، فاز ببطولة العالم للشباب عام 1993، وحقق المركز الأول في دورة الألعاب العربية عام 1999، كما توّج ببطولة هولندا الدولية عام 1998، في إنجازات عززت مكانته كأحد أساطير اللعبة في مصر.
ويمثل انتقاله من الملاعب إلى مقعد المسؤولية الوزارية خطوة جديدة في مسيرته، وسط تطلعات كبيرة لأن ينعكس تاريخه الرياضي وخبراته الطويلة على تطوير منظومة الشباب والرياضة في مصر خلال المرحلة المقبلة.
تستعد جماهير الإسماعيلي لحضور كبير وضخم في المواجهة المرتقبة أمام الجونة، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل على ستاد الإسماعيلية، ضمن منافسات الدوري الممتاز.
وتأتي هذه الدعوات في ظل أهمية المباراة التي تمثل محطة مصيرية في مشوار الفريق هذا الموسم، حيث تعوّل الجماهير على دورها المعتاد في دعم اللاعبين وخلق أجواء حماسية داخل الملعب.
ويأمل عشاق الدراويش أن يكون الحضور الجماهيري القوي دافعًا إضافيًا للاعبين من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعزز آمال الفريق في تحسين موقفه بجدول الترتيب خلال المرحلة الحاسمة المقبلة.
يستعيد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي خدمات لاعبه محمد حسن خلال مواجهة الجونة المقبلة في الدوري الممتاز، بعد غيابه عن اللقاء الماضي أمام سيراميكا كليوباترا.
وكان محمد حسن قد غاب عن مباراة سيراميكا بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء، قبل أن تنتهي عقوبته ويصبح متاحًا للمشاركة من جديد مع الفريق.
وتُمثل عودة اللاعب إضافة مهمة لخط وسط الدراويش قبل المباراة المصيرية أمام الجونة، في ظل سعي الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعه في جدول الترتيب.
شهدت مباراة الإسماعيلي أمام سيراميكا كليوباترا عودة حاتم سكر إلى المشاركة الرسمية، بعد غياب استمر لأكثر من ستة أشهر بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي.
ودخل سكر كبديل في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، بدلًا من علي الملواني، في إطار خطة الجهاز الفني لإعادته تدريجيًا إلى أجواء المباريات بعد فترة التأهيل الطويلة.
وتُمثل عودة اللاعب دفعة معنوية قوية للفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة في ظل الحاجة لكل العناصر الجاهزة لدعم صفوف الدراويش خلال المباريات المقبلة.
انتزع النادي الإسماعيلي تعادلًا مثيرًا أمام سيراميكا كليوباترا بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي جمع بينهما على ستاد هيئة قناة السويس، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026.
وتقدم سيراميكا كليوباترا مبكرًا عن طريق مهاجمه الجنوب أفريقي فخري لاكاي في الدقيقة الثالثة من عمر المباراة، بعدما أنهى هجمة منظمة بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى لمرمى الدراويش، ليضع فريقه في المقدمة منذ الدقائق الأولى.
وفي الوقت القاتل، نجح الإسماعيلي في إدراك التعادل من ركلة جزاء احتسبها الحكم في اللحظات الأخيرة، سجلها عبد الكريم مصطفى في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه نقطة ثمينة في صراع البقاء.
وبهذه النتيجة، رفع سيراميكا كليوباترا رصيده إلى 36 نقطة في المركز الرابع بعدما خاض 18 مباراة، بينما وصل رصيد الإسماعيلي إلى 11 نقطة في المركز الحادي والعشرين والأخير. وعلى صعيد الصدارة، ارتقى الزمالك إلى القمة برصيد 37 نقطة، متساويًا مع بيراميدز الذي يحتل الوصافة بفارق الأهداف، فيما يأتي الأهلي في المركز الرابع برصيد 36 نقطة، مع الإشارة إلى أن الأهلي والزمالك وبيراميدز خاضوا 17 مباراة، أي أقل بمباراة من سيراميكا.
وجّه حسني عبد ربه، نجم الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، عتابًا واضحًا لرجال الأعمال في الإسماعيلية، مؤكدًا أن النادي له فضل على كثيرين، وأن الوقت الحالي يتطلب دعمًا حقيقيًا لإنقاذ الكيان.
وكشف عن تواصله مع محافظ الإسماعيلية لعقد جلسة قريبة لمصلحة النادي، في إطار البحث عن حلول عملية للأزمة الراهنة.
كما أشار إلى وجود شركة تنوي الاستثمار في الإسماعيلي خلال الفترة المقبلة، قد تكون من خارج مصر، لكن الأمر يظل مرتبطًا بشرط أساسي وهو بقاء الفريق في الدوري الممتاز.
وجّه حسني عبد ربه، نجم الإسماعيلي السابق، رسالة مباشرة إلى المدير الفني طارق العشري، مطالبًا بمنح الفرصة للأكثر اجتهادًا داخل الملعب خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن اللاعب الذي يمتلك الروح القتالية والرغبة قد يكون أكثر فائدة للفريق حتى لو لم يكن في أفضل حالاته الفنية، مؤكدًا أن الروح تصنع الفارق في المواقف الصعبة.
وأشار إلى أن الاختيارات الفنية يجب أن تراعي الحالة الذهنية والجاهزية النفسية، وليس فقط المستوى الفني، في ظل الظروف الحالية.
أبدى حسني عبد ربه استياءه من توقيع 4 لاعبين لأندية أخرى في هذا التوقيت، معتبرًا أن الأمر يمثل خطأ كبيرًا في ظل احتياج الفريق لكل عنصر داخل غرفة الملابس.
وأشار إلى أن الإسماعيلي نادٍ كبير وجماهيره تمثل قوة حقيقية يجب أن يستفيد منها اللاعبون، مطالبًا الجميع بتحمل المسؤولية خلال المباريات المقبلة.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا كاملًا وانتماءً حقيقيًا من جميع اللاعبين، خاصة مع اشتداد المنافسة في صراع البقاء.
أكد حسني عبد ربه، نجم وقائد الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، أن النادي يمثل قيمة كبيرة داخل المدينة، مشددًا على أن «الإسماعيلية بتتنفس كورة»، وأن الإسماعيلي جزء أساسي من حياة الناس اليومية.
وأوضح عبد ربه أن الفريق يعاني من أخطاء فردية واضحة، خاصة في الخط الدفاعي، إلى جانب حالة من العشوائية، وهو ما أثر بشكل مباشر على النتائج خلال الموسم الجاري.
وشدد على أن التمسك بالأمل ضرورة، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية وقلة الخبرة كلفت الفريق نقاطًا مهمة، لكن طالما هناك فرصة للبقاء فلا بد من العمل والثقة حتى النهاية.