ثنائية «خطاري و سعادة» تكتب فوز هام لدراويش 2003 على حساب زد
ثنائية «خطاري و سعادة» تكتب فوز هام لدراويش 2003 على حساب زد
واصل فريق الإسماعيلي للناشئين مواليد 2003، سلسلة انتصاراته ويتصدر جدول دوري الجمهورية برصيد 13 نقطة وذلك بعد الفوز على زد بهدفين نظيفين فى المباراة التى أقيمت عصر الأحد على ملعب الأخير بالقاهرة، سجل الهدفين محمد خطاري ومحمد سعادة.
لعب الفريق بتشكيل مكون من عبد الله جمال فى حراسة المرمي ومحمد حسين وأحمد أيمن وعبد الله حسنى ومحمد عبد المنعم فى خط الدفاع ومحمود أوتاكا ومحمد مرعي ” محمد خطاري ” وأسامه مصطفي ” حسن صابر ” ومحمد سعادة ” محمد طارق عبد ربه ” فى خط الوسط وعمرو سعيد ” حسن منصور ” ومحمد الشوايشي ” أمير الورداني ” فى خط الهجوم.
ويقود فريق الإسماعيلي فنيًا أيمن خليل مديرا فنيا وعلى جمعه مدربا عاما وصلاح الحسن مدربا لحراس المرمي ومحمد نجيب إداريا وأشرف السروجي أخصائيا للعلاج الطبيعي.
مواليد 2011 بالإسماعيلي يحصدون المركز الرابع في بطولة الجمهورية
أنهى فريق النادي الإسماعيلي لكرة القدم مواليد 2011 مشواره في بطولة الجمهورية بنجاح لافت، محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب النهائي للمسابقة. ويعد هذا الإنجاز هو الأبرز لفرق قطاع الناشئين بالنادي هذا الموسم، حيث تفوق “صغار الدراويش” على أنفسهم وحققوا أفضل ترتيب بين كافة الأعمار السنية للقطاع، مما يعيد الأمل في ظهور جيل جديد يحمل جينات مدرسة الفن والهندسة.
وجاء هذا المركز المتقدم بعد سلسلة من العروض القوية التي قدمها الفريق طوال الموسم، مؤكدين امتلاك النادي لمواهب واعدة قادرة على تمثيل الفريق الأول في المستقبل القريب. ويرى الخبراء داخل القطاع أن وصول فريق 2011 للمربع الذهبي في بطولة الجمهورية -وسط منافسة شرسة مع أندية كبرى- هو شهادة ثقة في الأطقم الفنية والإدارية المشرفة على هذا الجيل، الذي بات يُنظر إليه كـ “النواة الحقيقية” لإعادة هيبة الإسماعيلي.
ووسط الأزمات التي تحيط بالفريق الأول، يمثل هذا الترتيب (الرابع جمهورياً) بارقة أمل للجماهير ومجلس الإدارة، لاسيما وأن القطاع هو الملاذ الوحيد للنادي لتجاوز أزمات إيقاف القيد والمديونيات التي تحدث عنها اللواء علي غيط. وتستعد إدارة القطاع لتكريم هؤلاء الأبطال بعد تفوقهم الفني والبدني، مع وضع خطة للحفاظ على هذا القوام وتطويره ليكون الداعم الأول للنادي في السنوات القادمة، بعيداً عن صفقات “العلقم والمرار” التي فرضتها الظروف الحالية.