خالد النبريص يغيب عن صدام غزل المحلة لتنفيذ عقوبة الإيقاف
خالد النبريص يغيب عن صدام غزل المحلة لتنفيذ عقوبة الإيقاف
تأكد بشكل رسمي استمرار غياب المهاجم الفلسطيني خالد النبريص عن قائمة النادي الإسماعيلي التي تستعد لمواجهة غزل المحلة غداً الأحد، ضمن منافسات صراع البقاء في الدوري الممتاز. ويأتي غياب النبريص تنفيذاً لعقوبة الإيقاف لمدة مباراتين، إثر حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مواجهة مودرن سبورت قبل الماضية، ليفقد “الدراويش” ورقة هجومية رابحة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
ويواجه الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال تحدياً جديداً في الخط الأمامي، حيث كان يأمل في تواجد النبريص بجانب أنور صقر (صاحب هدف الفوز القاتل في اللقاء الماضي) لخلق كثافة هجومية أمام دفاعات “زعيم الفلاحين”. غياب المهاجم الفلسطيني يُجبر الجهاز الفني على البحث عن حلول بديلة ومبتكرة للحفاظ على النجاعة التهديفية، خاصة وأن المباراة تُقام على ملعب غزل المحلة، وهو ما يتطلب استغلال أنصاف الفرص.
وعلى الرغم من عودة الثنائي عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال من الإيقاف، إلا أن استمرار غياب النبريص يترك ثغرة في مركز المهاجم الصريح، وهو ما قد يدفع جلال لتغيير طريقة اللعب أو الاعتماد على الأجنحة بشكل مكثف لتمويل المهاجم الوحيد المتاح. وتضع جماهير الإسماعيلي آمالها على الروح الجماعية التي ظهر بها الفريق مؤخراً لتجاوز نقص الغيابات الهجومية والعودة من المحلة بنتيجة إيجابية تُقرب الفريق خطوة إضافية من منطقة الأمان.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.