طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.
الإسماعيلي يودّع الموسم بهزيمة أمام فاركو على ستاد الإسماعيلية
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي مشواره في الموسم الحالي بالخسارة أمام فاركو بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم على ستاد الإسماعيلية ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.
وشهد اللقاء مواجهة تحصيل حاصل بعد تأكد هبوط الإسماعيلي رسميًا في وقت سابق، بينما دخل فاركو المباراة بأريحية أكبر ونجح في حسم النتيجة لصالحه.
وسجل فاركو هدفيه خلال الشوط الأول، بعدما فرض سيطرته على مجريات اللعب واستغل الأخطاء الدفاعية للدراويش، قبل أن يحاول الإسماعيلي العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني بتقليص الفارق دون نجاح في إدراك التعادل.
وأنهى الإسماعيلي موسمه بصورة حزينة بعد سلسلة طويلة من النتائج السلبية والأزمات الإدارية والمالية، التي أدت إلى هبوط الفريق لأول مرة في تاريخه إلى دوري المحترفين.
ورغم صعوبة المشهد، حرصت جماهير الدراويش على دعم الفريق حتى اللحظات الأخيرة من الموسم، وسط حالة من الحزن الكبيرة على ما وصل إليه النادي التاريخي.
“الهروب الكبير”.. غياب 18 لاعباً عن قائمة الإسماعيلي لمواجهة فاركو
شهدت قائمة النادي الإسماعيلي المستدعاة لخوض مواجهة فاركو، مساء اليوم الخميس في الجولة الأخيرة للدوري، حالة غير مسبوقة من الانهيار والغيابات الجماعية، حيث يفتقد الفريق خدمات 18 لاعباً دفعة واحدة، في مشهد وصفه المتابعون بـ “الهروب الكبير” للاعبي الدراويش بعد تأكد هبوط الفريق رسمياً إلى دوري المحترفين.
وجاءت الغيابات ل تضرب كل الخطوط وتفرغ القوام الأساسي للفريق تماماً؛ حيث يغيب الثنائي محمد حسن والمحترف الفلسطيني خالد النبريصي بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات، في حين تنوعت غيابات بقية اللاعبين الـ 16 الآخرين ما بين ادعاء الإصابات، أو الانقطاع عن التدريبات، والامتناع عن السفر مع الفريق بعد تأكد الهبوط واللعب بمباراة تحصيل حاصل.
وشملت قائمة الغائبين عن لقاء اليوم كلاً من: الحارس المخضرم أحمد عادل عبد المنعم، والحارس الشاب عبد الله جمال، إلى جانب المدافعين محمد نصر، محمد عمار، عبد الله محمد، وحسن منصور. كما غاب من خط الوسط والشباب إبراهيم النجعاوي، محمد إيهاب، محمد وجدي، ومحمد زيدان، بالإضافة إلى القوة الضاربة الهجومية بالكامل المتمثلة في: نادر فرج، المحترف البوركيني إيريك تراوري، علي الملواني، عبد الرحمن الدح، مروان حمدي، واللاعب محمد عبد السميع.
هذا النقص العددي الصادم وضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي لإكمال قائمة المباراة، مما أجبره على الاستعانة بقطاع الناشئين وسد الفراغ الكبير بعناصر شابة لم تشارك من قبل، ليسدل الستار على موسم الدراويش الكارثي بمشهد يجسد حالة التفكك الإداري والفني التي عاشها الفريق وتسببت في مغادرته لدوري الأضواء والشهرة.