محمود البنا يؤكد صحة هدف أنور صقر وينتقد قرار محمود ناجي
محمود البنا يؤكد صحة هدف أنور صقر وينتقد قرار محمود ناجي
فجر الحكم الدولي السابق محمود البنا مفاجأة مدوية بخصوص الجدل التحكيمي الذي صاحب مباراة الإسماعيلي وكهرباء الإسماعيلية، مؤكداً أن هدف المهاجم الشاب أنور صقر الملغي كان صحيحاً تماماً ولا غبار عليه. وأوضح البنا في تصريحاته أن التلامس الذي حدث في اللعبة كان “طبيعياً جداً” في كرة القدم ولا يرتقي لكونه خطأً يستوجب إلغاء الهدف، مشيراً إلى أن قرار الحكم محمود ناجي ومن خلفه غرفة الـ VAR جانبهم الصواب في هذه اللقطة المصيرية.
وجاءت شهادة البنا لتصب الزيت على النار وتؤكد شعور جماهير الدراويش بـ “المظلومية” المستمرة، حيث اعتبر المحللون أن هذا التصريح يثبت تعرض الإسماعيلي لظلم بين حرمه من فوز مستحق كان كفيلاً بانتشال الفريق من وضعه الكارثي. ويرى الخبراء أن إقرار حكم بقيمة وتاريخ محمود البنا بصحة الهدف يضع لجنة الحكام في موقف محرج للغاية، خاصة وأن هذه الأخطاء أصبحت “سلسلة متصلة” تلاحق الفريق في مبارياته الحاسمة بالدوري.
وتسببت هذه الشهادة الفنية في زيادة حالة الاحتقان داخل الشارع الرياضي بالإسماعيلية، حيث اعتبرها الجميع دليلاً دامغاً على صدق صرخة المحلل خالد بيومي والمدرب خالد جلال بشأن استهداف مجهود الفريق. وأصبح الإسماعيلي الآن يمتلك حجة قوية في شكواه الرسمية المنتظرة ضد طاقم تحكيم المباراة، في محاولة أخيرة لاسترداد هيبة النادي وضمان عدم تكرار هذه “المجازر التحكيمية” في الـ 27 نقطة المتبقية من عمر المسابقة.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.