لا تتوقف الأزمات داخل النادي الإسماعيلي عند حدود النتائج الفنية أو ضغوط صراع البقاء، بل يمتد المشهد إلى أروقة الإدارة التي تواجه ملفاً شائكاً يتمثل في اقتراب نهاية عقود 6 من عناصر الفريق الأول بنهاية الموسم الجاري. هذا الملف يضع اللجنة المعينة أمام تحدٍ كبير؛ فإما التحرك السريع لتأمين بقاء هذه العناصر، أو تركها ترحل مجاناً، مما يعني فقدان أصول فنية مهمة في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الاستقرار.

قائمة اللاعبين الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم:

• أحمد عادل عبد المنعم (حارس المرمى والخبرة الدفاعية).

• محمد عبد السميع (أحد أوراق الوسط الهجومي).

• مروان حمدي (المهاجم الذي يعول عليه الفريق في الخط الأمامي).

• حاتم سكر (عنصر حيوي في التشكيل الدفاعي).

• إيريك تراوري (المحترف الذي يمثل قوة هجومية).

• إبراهيم النجعاوي (أحد العناصر الشابة في الخط الخلفي).

يمثل هذا الملف “قنبلة موقوتة” داخل النادي؛ ففي ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل الفريق (بين خيار الاستمرار في الممتاز أو شبح الهبوط) والمفاوضات المعلقة حول ملف “الاستثمار وشركة الكرة”، بات من الصعب على الإدارة الدخول في مفاوضات تجديد مقنعة مع هؤلاء اللاعبين. هؤلاء النجوم قد يبحثون عن تأمين مستقبلهم المهني بعيداً عن “حالة عدم اليقين” التي يعيشها الدراويش، مما يضع الإدارة في موقف لا تحسد عليه.

يتساءل الكثيرون داخل الشارع الإسماعيلاوي: هل ستتحرك الإدارة لحسم هذه العقود لضمان قوام الفريق في الموسم المقبل مهما كانت الدرجة التي سيلعب فيها؟ أم أن ملفات “الدمج” و”الاستثمار” ستجمد كل شيء، ليصبح رحيل هؤلاء اللاعبين هو الخيار الأسهل لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل خزينة النادي؟