يستعد الفريق الأول للنادي الإسماعيلي لطي صفحة مبارياته على ملعبه في الوقت الراهن، حيث يضع الجهاز الفني بقيادة خالد جلال اللمسات الأخيرة على خطة مواجهة “مودرن سبورت” المرتقبة غدًا الجمعة، على ستاد الإسماعيلية. وتُعد هذه المباراة بمثابة “الفرصة الذهبية” والأخيرة للفريق للاستفادة من دعم جماهيره ومؤازرتها في هذا التوقيت الحساس، حيث يسعى الدراويش لتحقيق نتيجة إيجابية تكون بمثابة دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في معترك المباريات الصعبة خارج الديار.

وعقب صافرة نهاية لقاء مودرن سبورت، سيدخل الإسماعيلي في سلسلة اختبارات قاسية وماراثون طويل بعيداً عن أرضه، حيث سيخوض الفريق 4 مباريات متتالية خارج الإسماعيلية، وهو التحدي الذي سيكشف مدى قدرة الفريق على الصمود في صراع البقاء. سيبدأ هذا الطريق الصعب بمواجهة فريق بتروجيت، ثم يليه اختبار تقني وبدني صعب أمام غزل المحلة، وتتواصل الرحلة الشاقة بملاقاة البنك الأهلي، وتختتم هذه السلسلة بمواجهة وادي دجلة.

يضع هذا الجدول المضغوط والرحلات المتتالية الجهاز الفني واللاعبين تحت ضغط نفسي وبدني هائل، خاصة وأن النقاط في هذه المواجهات الأربع ستحدد بشكل كبير مصير الفريق في الدوري الممتاز. سيتعين على خالد جلال العمل على “تجهيز ذهني” خاص للاعبين، لتعزيز قدرتهم على خطف النقاط من ملاعب المنافسين، مع ضرورة التركيز على تعويض غياب المساندة الجماهيرية المباشرة من المدرجات، والاعتماد على الروح القتالية والتركيز الدفاعي العالي الذي يتطلبه اللعب خارج القواعد.