فجر الحكم الدولي السابق محمود البنا مفاجأة مدوية بخصوص الجدل التحكيمي الذي صاحب مباراة الإسماعيلي وكهرباء الإسماعيلية، مؤكداً أن هدف المهاجم الشاب أنور صقر الملغي كان صحيحاً تماماً ولا غبار عليه. وأوضح البنا في تصريحاته أن التلامس الذي حدث في اللعبة كان “طبيعياً جداً” في كرة القدم ولا يرتقي لكونه خطأً يستوجب إلغاء الهدف، مشيراً إلى أن قرار الحكم محمود ناجي ومن خلفه غرفة الـ VAR جانبهم الصواب في هذه اللقطة المصيرية.

وجاءت شهادة البنا لتصب الزيت على النار وتؤكد شعور جماهير الدراويش بـ “المظلومية” المستمرة، حيث اعتبر المحللون أن هذا التصريح يثبت تعرض الإسماعيلي لظلم بين حرمه من فوز مستحق كان كفيلاً بانتشال الفريق من وضعه الكارثي. ويرى الخبراء أن إقرار حكم بقيمة وتاريخ محمود البنا بصحة الهدف يضع لجنة الحكام في موقف محرج للغاية، خاصة وأن هذه الأخطاء أصبحت “سلسلة متصلة” تلاحق الفريق في مبارياته الحاسمة بالدوري.

وتسببت هذه الشهادة الفنية في زيادة حالة الاحتقان داخل الشارع الرياضي بالإسماعيلية، حيث اعتبرها الجميع دليلاً دامغاً على صدق صرخة المحلل خالد بيومي والمدرب خالد جلال بشأن استهداف مجهود الفريق. وأصبح الإسماعيلي الآن يمتلك حجة قوية في شكواه الرسمية المنتظرة ضد طاقم تحكيم المباراة، في محاولة أخيرة لاسترداد هيبة النادي وضمان عدم تكرار هذه “المجازر التحكيمية” في الـ 27 نقطة المتبقية من عمر المسابقة.