فجر الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، مفاجأة من العيار الثقيل بوضعه طاقم تحكيم مباراة الإسماعيلي والكهرباء في مأزق حقيقي، بعد إجرائه تصويتاً داخلياً اليوم حول شرعية هدف أنور صقر الثاني الذي تم إلغاؤه. وجاءت النتيجة صادمة للوسط الرياضي، حيث أقرت أغلبية آراء الحكام المشاركين في التصويت بصحة الهدف تماماً، مؤكدين أن قرار الحكم محمود ناجي وغرفة الـ VAR برئاسة طارق مجدي كان خاطئاً، مما يثبت تعرض الدراويش لظلم بين سلبهم نقاطاً مستحقة.

وتأتي هذه الخطوة من “رويز” لتعزز من موقف النادي الإسماعيلي في احتجاجه الرسمي الأخير، حيث لم تعد المطالبة بالتحقيق مجرد اتهامات جماهيرية، بل أصبحت مدعومة بآراء فنية من قلب لجنة الحكام نفسها. ويضع هذا التصويت ضغطاً هائلاً على اتحاد الكرة، خاصة وأن اعتراف رئيس اللجنة بصحة الهدف يزكي مطالب الإدارة بضرورة إيقاف الحكام المتورطين في هذه “المجزرة التحكيمية”، ويدعم صرخة المحلل خالد بيومي بشأن ضياع حقوق الأندية خلف شاشات الفيديو.

ويرى المتابعون أن إقرار الأغلبية بصحة الهدف هو بمثابة “شهادة وفاة” فنية لقرارات طاقم المباراة، وهو ما قد يدفع الإدارة للتمسك بتهديدها بالانسحاب الكامل من الدوري ما لم يتم اتخاذ قرارات رادعة. وفي ظل هذا المشهد المعقد، تترقب جماهير الإسماعيلية رد الفعل الرسمي من الاتحاد، بعد أن أصبح “العدل” الذي طالب به المدرب خالد جلال مطلباً تدعمه الوثائق والآراء الفنية من داخل أروقة الجبلاية، بعيداً عن مجرد التقديرات العاطفية.