أكد المهندس محمد رائف، رئيس النادي الإسماعيلي، أن فكرة “الدمج” التي أثارها الإعلام مؤخراً لم تعد مجرد تكهنات، بل تم عرضها رسمياً على إدارة النادي لتطبيقها بداية من الموسم المقبل. وأوضح رائف أن العرض الحالي لا يزال في طور الدراسة داخل مجلس الإدارة، مشيراً إلى أنه لم يتم تحديد أسماء أندية بعينها للاندماج معها حتى هذه اللحظة، وأن القرار النهائي سيتوقف على ما يخدم مصلحة الكيان التاريخي للدراويش ويضمن استقرار مستقبله الرياضي والمادي.

وفي سياق الأزمة التحكيمية المشتعلة، شدد رئيس الإسماعيلي على أن مجلس الإدارة في حالة انعقاد دائم ومفتوح لحين استلام رد رسمي وواضح من اتحاد الكرة على الشكوى المقدمة. وأكد رائف أن خيار “الانسحاب الكامل” من مسابقة الدوري العام ليس مجرد تلويح، بل هو قرار قائم بقوة ومطروح على الطاولة في حال تعنت الجبلاية وعدم تنفيذ مطالب النادي العادلة بخصوص التحقيقات وإيقاف الحكام الذين تسببوا في نزيف النقاط المتكرر، وآخرهم طاقم مباراة الكهرباء.

وتأتي هذه التصريحات لترسم ملامح مرحلة هي الأصعب في تاريخ النادي، حيث يواجه الإسماعيلي تحديات إدارية وفنية ومصيرية في آن واحد. ويرى الجمهور أن اعتراف أوسكار رويز بصحة هدف أنور صقر الملغي، بجانب تأكيدات رائف حول جدية عرض الدمج، يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لإنقاذ الفريق من الانهيار، بينما ينتظر الجميع مخرجات الاجتماع الدائم للمجلس لحسم مصير المشاركة في الجولات القادمة من عمر المسابقة.