تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي صدمة إضافية قبل مواجهة الجونة القادمة، بتأكد غياب المدافع الشاب عبد الله محمد عن قائمة الفريق بسبب الإيقاف. ويأتي هذا الغياب بعد حصول اللاعب على الإنذار الثالث في مباراة كهرباء الإسماعيلية الأخيرة، ليفتقد الدراويش عنصراً أساسياً في الخط الخلفي خلال هذه المرحلة الحرجة التي لا تحتمل أي تعثر جديد.

ويضع هذا الغياب المدير الفني خالد جلال في اختبار صعب لترميم الدفاع، خاصة في ظل سعي الفريق لتجنب الأخطاء القاتلة التي كلفت النادي نقاطاً غالية في الجولات الماضية. ومن المتوقع أن يعود الجهاز الفني للاعتماد بشكل كلي على خبرة محمد نصر بجوار محمد عمار العائد للتشكيل الأساسي، لمحاولة سد الثغرة التي سيخلفها غياب “عبد الله محمد” وتوفير الحماية اللازمة لمرمى عبد الله جمال.

وعلى الرغم من هذه الغيابات المؤثرة (مروان حمدي للإصابة وعبد الله محمد للإيقاف)، إلا أن عودة الثنائي الهجومي خالد النبريص ونادر فرج منحت الفريق بصيصاً من الأمل لموازنة الكفة. ويسعى الجهاز الفني في التدريبات الحالية لتحفيظ البدلاء مهامهم الدفاعية بدقة، لضمان الوقوف بصلابة أمام هجمات الجونة، وتجنب أي “هفوات” قد تُستغل ضد الفريق في ظل الموقف الكارثي الحالي والضغوط التحكيمية التي تحدث عنها الإعلامي أحمد شوبير والنجم محمد بركات.