في خطوة جريئة تهدف إلى إعادة “القلعة البرتقالية” إلى مصاف أندية الدوري الممتاز، أعلن مجلس إدارة نادي المنصورة عن دعوة رسمية لعقد جمعية عمومية غير عادية يوم 22 مايو المقبل. ويأتي هذا الاجتماع المصيري ليضع الأعضاء أمام مسؤولياتهم تجاه مستقبل النادي، حيث سيتضمن جدول الأعمال التصويت على تأسيس “شركة استثمار رياضي” (شركة كرة القدم)، وهي الخطوة التي يراها المجلس مفتاحاً لاستعادة أمجاد الماضي عبر ضخ استثمارات ضخمة.

وتتضمن الرؤية التي يطرحها المجلس تخصيص 51% من أسهم الشركة للمستثمر، وهو ما يمهد الطريق لعملية “دمج” تضمن للنادي سيولة مالية قادرة على تلبية متطلبات الصعود والمنافسة في الدوري الممتاز. وتعد هذه الخطوة هي الأكثر تقدماً بين الأندية الشعبية التي تسعى لتحويل نشاط كرة القدم إلى كيان تجاري مستقل، بهدف التخلص من أعباء الميزانيات المحدودة والمديونيات التي تعيق مسيرة الفريق في دوري القسم الثاني.

أبرز ملامح القرار:

• التاريخ: انعقاد الجمعية العمومية غير العادية في 22 مايو 2026.

• الهدف الرئيسي: تأسيس شركة كرة قدم تابعة للنادي لتمهيد طريق العودة للدوري الممتاز.

• الهيكلة الاستثمارية: طرح 51% من أسهم الشركة للمستثمر، مما يمنحه الإدارة التشغيلية والاستراتيجية.

• الغاية: بناء كيان مؤسسي قادر على المنافسة وجلب الرعاة والصفقات بعيداً عن تقلبات ميزانية النادي الاجتماعية.

تأتي تحركات نادي المنصورة لتعكس تياراً جديداً في كرة القدم المصرية، حيث تدرك الإدارات أن “النموذج التقليدي” لم يعد صالحاً لمجاراة تكاليف الكرة الحديثة. وبينما يراقب الجميع -بمن فيهم جماهير الإسماعيلي والأندية الجماهيرية الأخرى- هذه التجربة، يبقى السؤال قائماً: هل ستكون هذه الخطوة هي “الروشتة” الناجحة لإنقاذ الأندية الشعبية من فخ الهبوط والمديونيات، أم أن التنازل عن 51% من أسهم القرار سيفتح باباً لنقاشات حادة حول “هوية النادي”؟