أثار الإعلامي أحمد شوبير حالة واسعة من الجدل في الشارع الرياضي، عقب تصريحاته الجريئة عبر قناة “النهار” حول الوضع الكارثي للنادي الإسماعيلي. وفي طرح وصفه الكثيرون بأنه “صادم” لكنه يحمل وجهة نظر واقعية، أكد شوبير أنه يرى في هبوط الإسماعيلي إلى دوري الدرجة الثانية “طوق نجاة” ومخرجاً إجبارياً للنادي من دوامة الأزمات المتلاحقة التي تعصف به، مشدداً على أن استمرار المسكنات لم يعد يجدي نفعاً في ظل واقع النادي الحالي.

وأوضح شوبير في رؤيته التحليلية أن هذا الهبوط، رغم قسوته على الجماهير، يمثل فرصة ذهبية للنادي لترتيب أوراقه بعيداً عن ضغوط الدوري الممتاز. وأكد أن هذه المرحلة ستكون بمثابة فترة “إعادة هيكلة” ضرورية، حيث يجد النادي نفسه مضطراً لسداد ديونه المتراكمة، وتصحيح مسار قطاع الناشئين، وإعادة بناء فريق قوي ومنظم، بعيداً عن العشوائية في اختيار اللاعبين والتعاقدات التي استنزفت موارد النادي دون فائدة فنية حقيقية.

واختتم شوبير حديثه بتحليل نفسي للواقع، معتبراً أن “الألم” هو المعلم الأفضل في كرة القدم، حيث قال: “لما تتلسع وتتعور هتقول حقي برقبتي، ومش هيحصل تاني”. وأشار إلى أن مرارة الهبوط ستخلق دافعاً قوياً لدى الجميع داخل منظومة الإسماعيلي للعمل بجدية أكبر، لتكون تجربة الهبوط بمثابة “الدرس القاسي” الذي يصحح المفاهيم، ويجعل العودة للدوري الممتاز مبنية على أسس صلبة ومستقرة، وليس مجرد محاولات للهروب من القاع في كل موسم.