أعرب علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، عن حالة من الاستياء الشديد تجاه ما وصفه بـ “التخلي الكامل” من قبل وزارة الشباب والرياضة عن وعودها تجاه النادي. وأكد “غيط” أن كافة الوعود التي حصلت عليها اللجنة قبل توليها المسؤولية قد تبخرت تماماً، ولم يتحقق منها أي شيء على أرض الواقع، مما وضع إدارة النادي في موقف حرج للغاية أمام الجماهير واللاعبين، وزاد من حدة الأزمات التي يعاني منها الكيان في هذا التوقيت الحساس.

وكشف نائب رئيس الإسماعيلي عن حجم الأعباء الملقاة على عاتق اللجنة نتيجة عدم الوفاء بهذه الوعود، مشيراً إلى تعطل ملفات جوهرية كانت تمثل طوق نجاة، وعلى رأسها الطرح الاستثماري للنادي، بالإضافة إلى غياب الموافقة على القرض الموعود، وعدم الحصول على موافقات إدارية ضرورية لتسيير الأمور اليومية. كما شدد “غيط” على أزمة الدعم المالي الموعود بقيمة 15 مليون جنيه من الوزارة، مؤكداً أن هذه الأموال لم تصل إلى خزينة النادي، وهو ما حال دون الوفاء بالتزامات مالية ملحة كان يمكن حلها بهذا الدعم.

وفي سياق انتقاده لسياسة “الصمت”، أوضح علي غيط أن إدارة النادي لم تتوقف عن طرق الأبواب، حيث يتم إرسال العديد من المراسلات الرسمية والطلبات والإيضاحات الدورية إلى وزارة الرياضة، إلا أن المفاجأة تكمن في غياب أي رد أو تجاوب من جانب الوزارة. هذا التجاهل الإداري، وفقاً لـ “غيط”، يعمق الأزمة ويضع الإسماعيلي في مواجهة مباشرة مع مصير مجهول، مشيراً إلى أن غياب التنسيق والتجاوب الرسمي يجعل من المستحيل على الإدارة تنفيذ خطط الإنقاذ التي كانت تستهدف انتشال النادي من عثراته.