منذ اليوم الأول لانطلاق حملة دعم النادي الإسماعيلي، كان الهدف واضحًا: المساهمة في توفير المبلغ اللازم لإنهاء إحدى القضايا التي تسببت في إيقاف القيد، وفتح الطريق أمام النادي للخروج من واحدة من أصعب أزماته.

واليوم، وبعد أن تجاوزت حصيلة الحملة 9 ملايين و250 ألف جنيه، أثبت جمهور الإسماعيلي مرة أخرى أنه السند الحقيقي لهذا الكيان، وأنه لا يتأخر أبدًا عندما يحتاجه ناديه.

كل من تبرع، سواء بجنيه واحد أو بآلاف الجنيهات، كان شريكًا في هذا الإنجاز. وكل مساهمة حملت رسالة واحدة: الإسماعيلي لن يسقط ما دام خلفه هذا الجمهور.

وبعد أن أوفى الجمهور بوعده، ووصل إلى الهدف الذي خرج من أجله، أصبحت الكرة الآن في ملعب المسؤولين لاستكمال الإجراءات، وإنهاء هذا الملف، ثم مواصلة العمل بنفس الجدية والشفافية لحل بقية الأزمات التي يعاني منها النادي.

وستظل حملة دعم الإسماعيلي مستمرة في مساندة كل خطوة حقيقية تصب في مصلحة النادي، لأن الهدف لم يكن جمع الأموال فقط، بل إنقاذ الإسماعيلي وإعادته إلى المكانة التي يستحقها.