Ismailyonline
الإسماعيلي يسقط بثلاثية أمام الاتحاد السكندري.. والأخير يضمن البقاء رسميًا

تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي هزيمة جديدة أمام الاتحاد السكندري بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

وقدم الاتحاد السكندري مباراة قوية ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له على مدار اللقاء، ليحسم المواجهة بثلاثية ويحصد ثلاث نقاط ثمينة.

وبهذا الفوز ضمن الاتحاد السكندري رسميًا البقاء في الدوري الممتاز، بعدما رفع رصيده وابتعد عن مراكز الهبوط خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

في المقابل واصل الإسماعيلي نتائجه السلبية بعد تأكد هبوطه رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، وسط حالة من الحزن بين جماهير الدراويش.

وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا وأجواء حماسية، خاصة من جانب جماهير الاتحاد السكندري التي احتفلت بضمان استمرار فريقها في الدوري الممتاز.

الإسماعيلي يتعادل سلبيًا مع زد في الدوري الممتاز

حسم التعادل السلبي بدون أهداف مواجهة الإسماعيلي وزد، التي أقيمت مساء اليوم الأحد ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

وشهد اللقاء محاولات متبادلة من الفريقين على مدار شوطي المباراة، لكن دون نجاح أي طرف في هز الشباك أو استغلال الفرص التي أتيحت خلال المواجهة.

وظهر الإسماعيلي بصورة جيدة على المستوى الدفاعي، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام هجمات زد طوال المباراة.

كما شهدت المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا من جانب جماهير الدراويش، التي حرصت على مساندة الفريق من المدرجات رغم صعوبة المرحلة الحالية.

ويواصل الإسماعيلي استعداداته للمباريات المقبلة، في ظل رغبة الفريق في إنهاء الموسم بصورة أفضل وتحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات المتبقية.

الإسماعيلي يتعادل مع البنك الأهلي بـ9 لاعبين

في مباراة سيسجلها تاريخ الدوري المصري كواحدة من أكثر المواجهات دراماتيكية، نجح النادي الإسماعيلي في فرض التعادل السلبي (0-0) على مضيفه البنك الأهلي فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي. ورغم أن النتيجة رقمياً هي تعادل، إلا أنها حملت طعم “الانتصار الإعجازي” للدراويش الذين خاضوا الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ 9 لاعبين فقط وفي ظل ظروف فنية وقهرية غير مسبوقة.

سيناريو سينمائي.. طرد الحارس وإصابة البديل

بدأت فصول المأساة الكروية للإسماعيلي بتعرض الحارس الأساسي الشاب عبد الله جمال للطرد، مما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات اضطرارية. ومع وصول المباراة للدقائق الحرجة ونفاذ جميع التبديلات المتاحة للكابتن خالد جلال، تعرض المهاجم البديل مروان حمدي لإصابة قوية منعتة من استكمال اللقاء، ليجد الإسماعيلي نفسه مجبراً على استكمال المباراة بـ 9 لاعبين فقط وسط حصار هجومي عنيف من لاعبي البنك الأهلي.

استبسال دفاعي و”روح القميص الأصفر”

شهدت الدقائق الأخيرة استبسالاً “انتحارياً” من لاعبي الإسماعيلي الذين تراجعوا بالكامل لمنطقة الجزاء للذود عن مرماهم. ومع خروج الحارس، اضطر أحد اللاعبين لارتداء قفاز الإجادة والوقوف كحارس مرمى اضطراري، ونجح “جدار الصد” الدفاعي بقيادة محمد نصر وأحمد أيمن في إفساد كافة محاولات البنك الأهلي لخطف هدف القاتل. أظهر لاعبو الإسماعيلي روحاً قتالية ألهبت حماس الجماهير القليلة الحاضرة، وأثبتوا أن “شخصية الدراويش” تظهر بوضوح في اللحظات التي تبدو فيها المهمة مستحيلة.

نقطة “بوزن الذهب” في صراع البقاء

بهذا التعادل، رفع الإسماعيلي رصيده في جدول ترتيب مجموعة الهبوط، لكن القيمة الحقيقية لهذه النقطة تكمن في الجانب المعنوي؛ فقد أثبت الفريق أنه عصي على الانكسار حتى في أسوأ الظروف. وتعتبر هذه النتيجة “لطمة” لطموحات البنك الأهلي الذي فشل في استغلال النقص العددي الصارخ للضيوف، بينما خرج الإسماعيلي مرفوع الرأس بفضل صمود لاعبيه الذين استحقوا لقب “المقاتلين” في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.

الإسماعيلي يكتفي بنقطة “سلبية” أمام المحلة ويُعقد حسابات البقاء

رغم الروح القتالية التي ظهرت في الملعب، سادت حالة من الإحباط بين قطاع كبير من جماهير ومتابعي النادي الإسماعيلي بعد التعادل السلبي أمام غزل المحلة. فبعيداً عن نغمة “الخروج بنقطة من ملعب صعب”، تشير لغة الأرقام إلى أن هذا التعادل غير مفيد عملياً للدراويش في صراع الهبوط؛ حيث أن الاكتفاء بنقطة واحدة في ظل فوز المنافسين المباشرين يعني ضياع فرصة ذهبية لقفزة حقيقية نحو الأمان، مما يجعل موقف الفريق يزداد تعقيداً مع تناقص عدد المباريات المتبقية.

نزيف النقاط المستمر

يرى الكثير من الخبراء أن الإسماعيلي دخل المباراة بعقلية “تجنب الهزيمة” أكثر من “البحث عن الفوز”، وهو ما جعل الفريق يظهر بلا أنياب هجومية حقيقية طوال الـ 90 دقيقة. هذا الحذر المبالغ فيه أدى إلى ضياع نقطتين كانتا كفيلتين بنقل الفريق لمنطقة أكثر راحة، خاصة وأن التعادلات في مرحلة “مجموعة الهبوط” بمثابة خسارة مقنعة للفريقين، حيث تخدم الفرق التي تسبقهما في الترتيب وتجعل مهمة اللحاق بهم “شبه مستحيلة”.

العقم الهجومي يقتل الطموح

أثبتت المباراة أن الغيابات في الخط الأمامي (النبريص، صقر، ومروان حمدي) لم تكن مجرد نقص عددي، بل كانت شللاً كاملاً في الفاعلية الهجومية. فالوصول لمرمى المحلة كان نادراً، والاعتماد على الدفاع المستميت طوال اللقاء لا يمكن أن يبني عليه فريق يبحث عن “البقاء”، لأن أي هفوة دفاعية كانت كفيلة بإنهاء آمال الفريق تماماً. النقطة هنا لا تغني ولا تسمن من جوع في جدول يشتعل، والرهان على التعادلات هو رهان “انتحاري” في توقيت يحتاج فيه الفريق لانتفاضة انتصارات متتالية.

الخطر يقترب

مع انتهاء المباراة بنقطة وحيدة، يظل الإسماعيلي في “عنق الزجاجة”، وتصبح المباريات القادمة لا تحتمل أي نتيجة غير الفوز. الإدارة والجهاز الفني مطالبون الآن بمراجعة الحسابات، فالنقطة أمام المحلة -رغم صعوبة الملعب- لم تضف جديداً يذكر في صراع البقاء، بل جعلت الضغوط تتضاعف على اللاعبين في المواجهات المقبلة التي ستكون “انتحارية” ولا بديل فيها عن النقاط الثلاث إذا أراد الدراويش تجنب الكارثة.

أنور صقر يكتب سيناريو “الإعجاز” بهدف قاتل في شباك بتروجيت ويحيي آمال البقاء

في مشهد درامي حبس أنفاس جماهير “الدراويش” حتى الثواني الأخيرة، نجح النادي الإسماعيلي في تحقيق فوز “إعجازي” على مضيفه فريق بتروجيت بهدف نظيف، جاء في توقيت قاتل بالدقيقة 95 من عمر اللقاء. لم يكن هذا الهدف مجرد ثلاث نقاط في جدول الترتيب، بل كان بمثابة “قبلة الحياة” التي أبقت بصيصاً من الأمل للقلعة الصفراء في سباقها المحموم من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

دقيقة “الخلاص”

بينما كان الجميع ينتظر صافرة النهاية بالتعادل السلبي، والذي كان سيعمق جراح الإسماعيلي، أبى البديل أنور صقر إلا أن يضع بصمته في التاريخ، مستغلاً فرصة ذهبية في الثانية الأخيرة (الدقيقة 95) ليودع الكرة في شباك بتروجيت، معلناً انتصاراً بطولياً وسط ذهول لاعبي الخصم وفرحة عارمة للجهاز الفني والإداري على دكة البدلاء.

انتصار “الظروف القاهرة”

هذا الفوز يحمل طعماً مختلفاً؛ فقد تحقق في ظروف هي الأصعب في تاريخ النادي الحديث، حيث خاض الإسماعيلي المباراة وهو يفتقد لخدمات 12 لاعباً أساسياً ما بين إصابات وإيقافات. هذا الانتصار أكد أن “روح الدراويش” لا تزال تنبض، وأن اللاعبين الذين تواجدوا في الملعب قدموا تضحية كبيرة، وأثبتوا أن “شعار النادي” يمنح من يرتديه قوة إضافية تتجاوز الحسابات الفنية والغيابات القهرية.

طريق النجاة لا يزال مفتوحاً

بهذا الفوز، استعاد الإسماعيلي بعض الثقة التي اهتزت مؤخراً، ونجح في الحفاظ على أمله الضئيل في البقاء. ورغم أن الطريق لا يزال محفوفاً بالمخاطر، إلا أن هذا الفوز “الدرامي” قد يكون نقطة التحول الذهنية التي يحتاجها الفريق للعب المباريات المقبلة بشخصية البطل المقاتل. عادت البسمة للجماهير التي لم تتوقف عن المساندة، وعاد “الدراويش” ليقولوا للجميع: “نحن هنا.. وسنقاتل حتى الرمق الأخير”.

الإسماعيلي يسقط بثنائية أمام مودرن سبورت ويقف على أعتاب الهبوط الرسمي

عاش عشاق الدراويش ليلة هي الأكثر سواداً في تاريخ النادي الحديث، حيث تلقى الفريق الأول هزيمة قاسية وموجعة على ملعبه بستاد الإسماعيلية أمام ضيفه فريق “مودرن سبورت” بهدفين نظيفين. هذه الخسارة لم تكن مجرد تعثر في مشوار الدوري، بل كانت بمثابة “رصاصة الرحمة” التي أجهزت على ما تبقى من آمال ضئيلة في البقاء، لتجعل النادي الإسماعيلي يقف اليوم على بعد خطوة واحدة فقط من إعلان هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية.

لم ينجح لاعبو الإسماعيلي في استغلال عاملي الأرض والجمهور أو في ترجمة الحشد الجماهيري الغفير إلى أداء إيجابي داخل المستطيل الأخضر. وبدت حالة من التوهان والارتباك الفني واضحة على أداء الفريق طوال شوطي المباراة، مما منح لاعبي مودرن سبورت فرصة التحكم في رتم اللقاء واستغلال الهشاشة الدفاعية التي ظهرت بوضوح، لتهتز شباك أحمد عادل عبد المنعم مرتين، وسط صمت جنائزي خيّم على مدرجات القلعة الصفراء التي كانت تنتظر “انتفاضة” لم تحدث.

بهذه النتيجة الكارثية، تضاءلت فرص “المعجزة” لدرجة تكاد تكون مستحيلة حسابياً، وأصبح شبح الهبوط الذي طارد النادي طوال الموسم حقيقة ماثلة أمام الجميع. إن سقوط الإسماعيلي اليوم ليس مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل هو انهيار لمنظومة كاملة من الإدارة والتخطيط أدت في النهاية إلى هذا المشهد الدرامي الحزين. وبينما تذرف الجماهير الدموع على تاريخ نادٍ طالما كان ضلعاً أساسياً في الكرة المصرية، يبدو أن “الوداع” للممتاز أصبح مسألة وقت لا أكثر، لتطوى صفحة من التاريخ وتفتح صفحة جديدة مليئة بالغموض والألم.

الإسماعيلي يسقط أمام الجونة ويودع الدوري الممتاز “إكلينيكياً”

تلقى النادي الإسماعيلي ضربة قاضية وآمالاً محطمة في مواجهته المصيرية اليوم أمام الجونة، حيث خسر الفريق بهدف نظيف سجله مروان محسن في الدقيقة الأولى من عمر اللقاء. هذا الهدف المبكر كان بمثابة “رصاصة الرحمة” التي أجهزت على طموحات الدراويش، ليجد الفريق نفسه في وضع لا يحسد عليه، حيث أعلن هذا التعثر هبوط الفريق “إكلينيكياً” إلى دوري الدرجة الثانية، في سيناريو لم يكن أكثر المتشائمين من جماهير الإسماعيلي يتوقعه.

لم تمضِ سوى 60 ثانية حتى صُدمت جماهير الدراويش بهدف مروان محسن الذي أربك حسابات المدير الفني خالد جلال وفقد اللاعبون تركيزهم الذهني طوال المباراة. ورغم محاولات الفريق للعودة في النتيجة وتعديل المسار، إلا أن الأداء بدا مفككاً وعاجزاً عن اختراق دفاعات الجونة، لتمر الدقائق ثقيلة ومؤلمة، وتتبخر معها آخر فرص النجاة والبقاء في دوري الأضواء والشهرة.

تأتي هذه الخسارة لتضع حداً لمسلسل المعاناة الطويل هذا الموسم، حيث بات شبح الهبوط الذي طارد الفريق بسبب الأزمات الإدارية، والديون، وما وصفته الإدارة والجماهير بـ “المجازر التحكيمية”، حقيقة لا مفر منها. ومع هذه النتيجة، يجد النادي نفسه أمام واقع مرير، حيث أصبحت فكرة “الدمج” التي كانت تُدرس بالأمس، تبدو اليوم كـ “خيار إجباري” وحيد وسط أنقاض موسم للنسيان، لتنتهي رحلة الإسماعيلي في الممتاز بنهاية درامية تقلب موازين الكرة المصرية.

“مجزرة تحكيمية” في ستاد القناة.. صافرة ناجي تذبح الدراويش وعمر السعيد يسرق التعادل في القاتل

خيم الحزن والغضب العارم على مدينة الإسماعيلية بعد سقوط الفريق في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام كهرباء الإسماعيلية، في اللقاء الذي أقيم مساء الثلاثاء على ستاد هيئة قناة السويس. ورغم تقدم الدراويش عن طريق المدافع عبد الكريم مصطفى، إلا أن الصدمة جاءت في الدقيقة 90 عندما نجح عمر السعيد في خطف هدف التعادل للكهرباء، ليضيع على الإسماعيلي نقطتين في غاية الأهمية ويترك موقف الفريق “كارثياً” في صراع البقاء بالدوري الممتاز.

وشهدت المباراة ما وصفه المتابعون بـ “المجزرة التحكيمية” بقيادة الحكم محمود ناجي، الذي ألغى هدفين صحيحين للنادي الإسماعيلي سجلهما المهاجم الشاب أنور صقر بداعي التسلل، وسط ذهول من الجهاز الفني واللاعبين. واستمرت المهازل التحكيمية في مطاردة الإسماعيلي للمباراة الثالثة على التوالي، حيث رفضت تقنية الفيديو إنصاف “أنور صقر” في لقطتين كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث وإنهاء اللقاء مبكراً، مما عزز الشعور بوجود تربص بكيان وتاريخ الدراويش لدفعهم نحو الهبوط للدرجة الثانية.

وتسببت هذه النتيجة في حالة غليان بين الجماهير التي احتشدت بالآلاف في المدرجات، حيث اعتبرت أن “صافرة ناجي” استكملت ما بدأه “الغازي” في المباريات السابقة لعرقلة مسيرة الفريق. وأصبح الإسماعيلي الآن في وضع معقد للغاية بجدول الترتيب، حيث لم يعد الفريق يواجه الخصوم داخل الملعب فحسب، بل بات يصارع قرارات تحكيمية عشوائية تقتل طموحاته وتستنزف مجهود رفاق محمد نصر وإبراهيم النجعاوي، وسط تساؤلات حول صمت اتحاد الكرة تجاه هذه الكوارث المتكررة.

الإسماعيلي يسقط مجددًا أمام المقاولون وسط كوارث تحكيمية معتادة

استفاق عشاق النادي الإسماعيلي على واقع مرير بعد سقوط الفريق أمام المقاولون العرب بهدف نظيف، في اللقاء الذي أقيم مساء الخميس بملعب “ذئاب الجبل”. ونجح المهاجم محمد سالم في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، ليمنح فريقه انتصاراً ثميناً ألقى بـ “الدراويش” في نفق مظلم بجدول ترتيب مجموعة الهبوط، وسط حالة من الذهول سيطرت على الجهاز الفني واللاعبين الذين وجدوا أنفسهم أمام موقف كارثي يهدد مستقبل الكيان في الدوري الممتاز.

ولم تخلُ المباراة من الجدل التحكيمي الذي طارد الإسماعيلي مجدداً، حيث رفض الحكم محمد الغازي احتساب ركلة جزاء بدت شرعية تماماً لصالح الظهير الأيمن إبراهيم النجعاوي في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وسط احتجاجات عارمة من اللاعبين والجهاز الإداري. وجاء قرار الغازي بتجاهل عرقلة النجعاوي ليقضي على آمال الفريق في خطف نقطة التعادل، مما أثار غضب الإدارة التي اعتبرت أن الصافرة لا تزال تتربص بمجهود الفريق وتمنعهم من الحصول على حقوقهم المشروعة داخل الميدان.

وتسببت هذه الهزيمة في اشتعال الغضب داخل الشارع الرياضي، خاصة مع تأزم موقف الفريق وتجمد رصيده أمام منافس مباشر في صراع البقاء. وبدأت التحركات الإدارية فوراً لتقديم احتجاج رسمي ضد الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي شهدها اللقاء، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، بينما سادت حالة من الإحباط بين الجماهير التي كانت تمني النفس بنتيجة إيجابية تُبعد الفريق عن الحسابات المعقدة التي فرضتها خسارة اليوم.

“فضيحة تحكيمية” في الإسماعيلية.. صافرة بسيوني والفار يحرمان الدراويش من فوز مستحق أمام الجيش

خيم التعادل السلبي (0-0) على مواجهة النادي الإسماعيلي وطلائع الجيش في ليلة شهدت لغطاً تحكيمياً كبيراً أثار غضب الآلاف في مدرجات “ستاد الإسماعيلية”، وأمام أنظار محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله ورئيس اللجنة المعينة الأستاذ محمد رائف. وجاءت المباراة لتضع طاقم التحكيم بقيادة محمود بسيوني وحكام تقنية الفيديو خالد الغندور ونهلة علي في مرمى الانتقادات اللاذعة، بعد اتهامهم بإهداء نقطة غير مستحقة للجيش وحرمان الإسماعيلي من انتصار محقق.

وشهدت المباراة واقعة أثارت ثائرة الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، تمثلت في إلغاء هدف صحيح بنسبة 100% للاسماعيلي بداعي التسلل، وهو القرار الذي أظهرت الإعادات التلفزيونية عدم صحته تماماً، مما حرم رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري من حصد ثلاث نقاط غالية في صراع البقاء ضمن “مجموعة الهبوط”.

وكاد الحكم محمود بسيوني أن “يزيد الطين بلة” في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حينما احتسب ركلة جزاء وهمية لصالح طلائع الجيش في الوقت القاتل، لولا تدخل غرفة الـ (VAR) التي أجبرت بسيوني على مراجعة اللقطة وإلغاء القرار، ليتنفس الجمهور الصعداء بعدما كاد الظلم التحكيمي أن يطيح بمجهود الفريق والوجوه الشابة الصاعدة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح.

وتأتي هذه الأحداث لتعيد للأذهان اعترافات الحكم رضا البلتاجي عن “خدعة” محمد بركات، لكن هذه المرة بصورة عكسية تضرر منها الإسماعيلي بشدة في شهر أبريل الحاسم. وسيطرت حالة من الاستياء العام على نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط وقطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، معتبرين أن مثل هذه الأخطاء تدفع النادي نحو نفق مظلم وتدعم تساؤلات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، في وقت يحتاج فيه الكيان للعدالة لعبور أزمات حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو.