واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي تدريباته القوية مساء اليوم على الملعب الفرعي باستاد الإسماعيلية، في إطار البرنامج التأهيلي والفني المكثف الذي وضعه الكابتن خالد جلال لاستغلال فترة التوقف الدولي الحالية، استعداداً للمواجهة المصيرية أمام طلائع الجيش.
وجاء خوض المران على الملعب الفرعي نظراً لاستمرار أعمال الصيانة المكثفة التي يشهدها الملعب الرئيسي للاستاد، لضمان جاهزيته التامة لاستقبال مباريات الفريق القادمة، والتي أعلن الكابتن حسني عبد ربه أنها ستكون “مفتاح البقاء” عبر حصد العلامة الكاملة من النقاط داخل الديار.
وشهد المران حماساً كبيراً من اللاعبين، حيث ركز الجهاز الفني على الجوانب البدنية لرفع معدلات اللياقة، بالإضافة إلى تدريبات تكتيكية خاصة لعلاج “العقم التهديفي” الذي أشار إليه المدير الرياضي سابقاً، مع محاولة إيجاد الحلول الهجومية المبتكرة لتعويض غياب الجناح المصاب نادر فرج.
وتسود حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي بقدرة الفريق على استغلال هذه الفترة التدريبية لتصحيح المسار، خاصة مع الدعم المعنوية المستمر من رموز وأساطير النادي، وسط ترقب جماهيري كبير لعودة المباريات الرسمية ورؤية “الدراويش” في ثوبهم الجديد على ملعبهم وبين جماهيرهم.
شهد مران النادي الإسماعيلي اليوم لفتة معنوية بارزة بحضور الثنائي التاريخي وأساطير “الزمن الجميل”، الكابتن مصطفى درويش والكابتن محمود حسن، اللذين حرصا على التواجد في قلب ملعب التدريب لمؤازرة اللاعبين والجهاز الفني، في إطار الاستعدادات المكثفة للقاء طلائع الجيش المرتقب عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.
وجاء حضور الرمزين الكبيرين ليرفع من الروح المعنوية داخل معسكر الفريق، حيث عقدا جلسة سريعة مع اللاعبين شددا فيها على قيمة قميص الإسماعيلي وضرورة استعادة “شخصية البطل” داخل الملعب، مؤكدين أن تخطي كبوة النتائج الحالية يبدأ من الإصرار والروح القتالية التي ميزت جيل العمالقة في السابق.
من جانبه، استغل المدير الفني خالد جلال هذا الدعم التاريخي للتأكيد على أن تكاتف رموز النادي خلف الفريق هو “طوق النجاة” الحقيقي، مشيراً إلى أن تواجد نجوم بحجم درويش وحسن يمنح اللاعبين الشباب ثقة مضاعفة قبل العودة للمباريات الرسمية على ستاد الإسماعيلية، الذي سيحتضن مواجهة الطلائع المصيرية.
ولاقت هذه الزيارة تقديراً كبيراً من مجلس الإدارة والمدير الرياضي حسني عبد ربه، الذين اعتبروا أن “بيت الدراويش” لا ينهض إلا بتلاحم أجياله، وسط آمال عريضة بأن تترجم هذه المساندة المعنوية إلى انتصار يكسر حاجز الـ 12 نقطة ويقفز بالفريق بعيداً عن قاع الجدول.
أصدرت محكمة جنايات الإسماعيلية حكماً قضائياً مشدداً بمعاقبة المهندس نصر أبو الحسن، رئيس مجلس إدارة النادي الإسماعيلي الأسبق، بالسجن لمدة 6 سنوات، وذلك في القضية المتعلقة بالاستيلاء على المال العام والإخلال ببنود عقود مقاولات خاصة بإنشاءات داخل النادي.
وألزمت المحكمة في منطوق حكمها المتهمين برد مبلغ وقدره 259 ألفاً و161 جنيهاً إلى خزانة الدولة، وهو ما يعادل قيمة المبالغ التي ثبت الاستيلاء عليها، فيما قررت المحكمة انقضاء الدعوى الجنائية بحق متهم ثالث في ذات القضية نظراً لوفاته قبل صدور الحكم النهائي.
وجاءت حيثيات الحكم لتكشف عن تفاصيل المخالفات الجسيمة، حيث أكدت المحكمة ثبوت “القصد الجنائي” بعد مراجعة دقيقة لكافة أوراق القضية وتقارير الخبراء الفنيين، والتي أثبتت وجود تلاعب في تنفيذ العقود أدى إلى صرف مبالغ مالية دون وجه حق، مما تسبب في إضرار مباشر بالمال العام.
ويأتي هذا الحكم الصادم في وقت يمر فيه النادي الإسماعيلي بظروف إدارية وفنية بالغة التعقيد، ليعيد إلى الأذهان ملف التجاوزات المالية التي طاردت بعض المجالس السابقة، وهو ما دفع جماهير “الدراويش” للمطالبة بضرورة الحفاظ على موارد النادي وحمايتها من أي عبث إداري مستقبلاً.
وجه الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي، رسالة شكر وعرفان عميقة لجماهير “الدراويش” التي زحفت خلف الفريق بأعداد غفيرة لمؤازرته في لقاء حرس الحدود، مؤكداً أن هذا المشهد الجماهيري المهيب كان الدافع الأكبر للاعبين والجهاز الفني طوال الدقائق التسعين.
وأثنى “القيصر” في تصريحاته على الوعي الكبير الذي أظهره المشجعون، معتبراً أن دعمهم المتواصل رغم صيام أول أيام العيد ومشقة السفر يعكس إحساساً عالياً بالمسؤولية تجاه الكيان في هذه المرحلة الحساسة والتاريخية، مشيراً إلى أن الجمهور أثبت مجدداً أنه “الرقم واحد” في معادلة البقاء.
وشدد عبد ربه على أن تكاتف المدرجات خلف الفريق في مواجهة الحدود هو الرسالة الأقوى التي وصلت للاعبين، مفادها أنهم ليسوا وحدهم في المعركة، وأن هذا الالتفاف الجماهيري هو الضمانة الحقيقية لاستعادة الروح القتالية وتحقيق النتائج المرجوة في المباريات القادمة على ستاد الإسماعيلية.
واختتم المدير الرياضي تصريحاته بالتأكيد على أن مجلس الإدارة والجهاز الفني يقدرون تماماً هذه التضحيات، واعداً ببذل أقصى جهد لتصحيح المسار الهجومي، حتى تكتمل فرحة الجماهير بانتصارات تليق بحجم هذا الوفاء الأسطوري الذي لا يتكرر إلا في قلعة الدراويش.
اعتبر الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي، أن الخروج بنتيجة التعادل والحصول على نقطة من مواجهة حرس الحدود هو “أمر إيجابي” في ظل المعطيات الحالية، مؤكداً أن هذه النقطة يمكن أن تكون حجر الزاوية الذي سيبني عليه الفريق في المباريات الحاسمة القادمة بجدول الدوري.
وأوضح “القيصر” أن الظروف الاستثنائية والقاسية التي يمر بها “الدراويش” هذا الموسم تجعل من كل نقطة مكسباً معنوياً وفنياً، مشيراً إلى أن الحفاظ على نظافة الشباك وتجنب الخسارة في افتتاحية الدور الثاني يمنح اللاعبين الثقة اللازمة للاستمرار في القتال من أجل البقاء ببطولة الدوري.
وشدد عبد ربه في تصريحاته على ضرورة استغلال هذه النتيجة لرفع الروح المعنوية داخل معسكر الفريق، مؤكداً أن الجهاز الفني بقيادة خالد جلال سيعمل على معالجة السلبيات الهجومية مع التمسك بالروح الدفاعية التي ظهرت أمام الحدود، لضمان تحويل التعادلات إلى انتصارات في المباريات البيتية المقبلة.
واختتم المدير الرياضي حديثه بمناشدة الجماهير بضرورة استمرار الدعم، معتبراً أن تكاتف الجميع خلف “نقطة الانطلاق” هذه هو السبيل الوحيد لعبور الأزمة التاريخية التي يواجهها النادي، واعداً بأن يقاتل الجميع داخل المنظومة لترجمة هذا التفاؤل إلى نتائج ملموسة تُسعد شعب الإسماعيلية.
حلل الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي، أداء الفريق في مواجهة حرس الحدود، مؤكداً أن “الدراويش” قدموا مباراة طيبة المستوى، خاصة في شوطها الأول، حيث نجح اللاعبون في فرض سيطرتهم والوصول لمرمى المنافس في أكثر من مناسبة محققة، لكن غياب التوفيق حال دون هز الشباك.
ولم يتردد “القيصر” في وضع يده على الجرح الفني للفريق، حيث صرح بوضوح أن الإسماعيلي يعاني حالياً من أزمة حقيقية في خط الهجوم، مشيراً إلى أن افتقاد المهاجمين لترجمة الفرص السهلة إلى أهداف هو العائق الأكبر الذي حرم الفريق من عيدية الانتصار في أول أيام العيد.
وكشف عبد ربه عن تحركات الجهاز الفني بقيادة خالد جلال لمواجهة هذا التحدي، مؤكداً أن هناك عملاً مكثفاً وجلسات تكتيكية خاصة تُجرى حالياً مع المهاجمين لإيجاد حلول سريعة وفعالة لهذه المشكلة، لضمان استغلال أنصاف الفرص في المباريات المصيرية القادمة على ستاد الإسماعيلية.
واختتم المدير الرياضي تصريحاته برسالة طمأنة للجماهير، مفادها أن الجهاز الفني يدرك تماماً مواطن الخلل ويعمل ليل نهار على علاجها، مشدداً على أن الروح التي ظهر بها الفريق في “جهاز الرياضة” هي النواة التي سيُبنى عليها لتحقيق الفوز في موقعة طلائع الجيش المرتقبة.
شنّ محمود الشبراوي، لاعب الإسماعيلي السابق، هجوماً مضاداً على إحدى الصفحات الرياضية الكبرى (ماجيكانو)، رداً على انتقاداتها اللاذعة والتقليل من شأن “الدراويش” ولاعبيه خلال مواجهة حرس الحدود الأخيرة، مؤكداً أن الإسماعيلي كيان عظيم لا يقبل الإساءة مهما كانت الظروف الفنية صعبة.
وعقد الشبراوي مقارنة قوية عبر صفحته الرسمية، مشيراً إلى أن كرة القدم متغيرة؛ فبينما يتم انتقاد الإسماعيلي، نجد أندية صاحبة ميزانيات ضخمة (في إشارة للنادي الأهلي) تودع البطولات الإفريقية وتتلقى الهزائم، وهو ما يثبت أن “اسم الكيان” وقيمته لا يقاسان فقط بالنتائج اللحظية أو القدرات المالية.
وشدد “الشبراوي” في رسالته الحماسية على أن عشق جمهور الإسماعيلية لناديهم هو “عشق غير مشروط”، قائلاً: “الإسماعيلي كيان واسم كبير، وإحنا بنعشقه وهو في أسوأ حالاته عادي”، موجهاً رسالة حادة للمنتقدين بأن الإسماعيلي خط أحمر ولن يصمت أبناؤه أمام أي محاولة للنيل من هيبته.
ولاقت تدوينة الشبراوي تفاعلاً هائلاً من جماهير الدراويش، الذين اعتبروا كلماته “رد اعتبار” للاعبين والكيان، خاصة وأنها جاءت من لاعب عاش تفاصيل غرف الملابس ودرك قيمة القميص الأصفر، مما رفع من معنويات المشجعين قبل العودة لاستكمال مشوار الدوري في “الإسماعيلية”.
أعرب أقطاي عبد الله، لاعب نادي إنبي الحالي، عن حزنه الشديد لما وصل إليه حال النادي الإسماعيلي في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن “الدراويش” يظلون أحد أكبر القلاع الرياضية في مصر، إلا أن كثرة المشكلات التي تحاصر النادي أثرت بشكل مباشر على مكانته الطبيعية بجدول الدوري.
وكشف أقطاي في تصريحات صحفية عن عمق ارتباطه بقلعة الدراويش، قائلاً: “بدايتي الحقيقية مع كرة القدم كانت في الإسماعيلي، وأحمل حباً كبيراً لهذا الكيان وجماهيره الوفية”، مضيفاً أنه يضع اللعب وسط جماهير الإسماعيلية العريضة كأمنية دائمة يدعو الله أن تتحقق في مشواره الكروي.
ووجه لاعب إنبي رسالة دعم ومؤازرة لناديه السابق، متمنياً لهم التوفيق في تجاوز الأزمة الحالية والعبور لبر الأمان، مشدداً على أن الإسماعيلي يحتاج لتكاتف الجميع لاستعادة بريقه، ومؤكداً في الوقت ذاته على رغبته الصريحة بقوله: “نفسي ألعب هناك مرة تانية”.
وتأتي تصريحات أقطاي عبد الله لتؤكد أن “سحر الدراويش” لا يزال يسيطر على أبناء النادي السابقين، حيث لاقت هذه الكلمات صدى واسعاً لدى جمهور الإسماعيلي الذي يقدر عالياً كل من يعلن دعمه للكيان في هذه الظروف الصعبة، خاصة ممن تربوا داخل جدران مدرسة الفن والهندسة.
أعلن الكابتن وائل رياض “شيتوس”، المدير الفني لمنتخب مصر لمواليد 2007، عن قائمة الفراعنة الصغار لمعسكر شهر مارس الجاري، والتي شهدت اختيار الموهبة الصاعدة بنادي الإسماعيلي، لاعب الوسط محمد سمير “كونتا”، لتمثيل المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
ويأتي استدعاء “كونتا” لصفوف المنتخب بمثابة شهادة نجاح لقطاع الناشئين بالنادي الإسماعيلي، خاصة بعد الثقة التي منحها له الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة خالد جلال، حيث لفت اللاعب الأنظار بشدة بفضل رؤيته الثاقبة للملعب وقدرته العالية على الربط بين الخطوط، رغم صغر سنه.
ويُعد محمد سمير “كونتا” أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها الإسماعيلي في المستقبل القريب، حيث جاء اختياره لمعسكر مارس تأكيداً على أنه يسير بخطى ثابتة نحو النجومية، وهو ما يمنح اللاعب دفعة معنوية هائلة قبل العودة لاستكمال مشوار الإنقاذ مع الدراويش في الدوري الممتاز.
من جانبه، أعرب الجهاز الفني للإسماعيلي عن سعادته بهذا الاختيار، مؤكداً أن تواجد “كونتا” في المنتخب الوطني هو نتاج عمل شاق وتطور ملحوظ في مستواه الفني والبدني، معتبرين أن تمثيل الفراعنة سيكسب اللاعب الشاب خبرات دولية مبكرة تصب في مصلحة النادي الإسماعيلي.
استقر الجهاز الطبي للنادي الإسماعيلي على الجدول الزمني لعودة الجناح الأيسر نادر فرج للمشاركة في المباريات، حيث تأكد غيابه رسمياً عن المواجهتين المرتقبتين للفريق أمام طلائع الجيش والمقاولون العرب في إطار منافسات الدوري الممتاز، وذلك بسبب إصابته بخلع في مفصل الكتف الأيمن.
ويعد غياب فرج عن هاتين المواجهتين خسارة فنية كبيرة للمدير الفني خالد جلال، وكان الجهاز الفني يعول على سرعات اللاعب الشاب لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في تحقيق انتصارات تنقذ الفريق من تذيل الجدول.
ومن المقرر أن تكون العودة الرسمية لنادر فرج للمستطيل الأخضر يوم 14 أبريل المقبل، خلال مواجهة فريق كهرباء الإسماعيلية، حيث ستكون هذه الفترة كافية لتعافي الأربطة بشكل كامل وخضوع اللاعب لتدريبات بدنية قوية تضمن عدم تكرار الإصابة عند الالتحام مع مدافعي الخصوم.
في غضون ذلك، بدأ خالد جلال بالفعل في تجهيز البديل المناسب لشغل مركز الجناح الأيسر خلال الأسبوعين القادمين، مع تشديد التعليمات للجهاز الطبي بضرورة متابعة حالة نادر فرج يومياً، لضمان عودته في الموعد المحدد وهو في كامل لياقته الفنية والبدنية لقيادة هجوم الدراويش في الأمتار الأخيرة.