Ismailyonline
دعوات بالشفاء لـ “نجم الزمن الجميل”.. طارق زين يمر بأزمة صحية ومساندة كاملة من الإسماعيلي

سادت حالة من القلق داخل الشارع الرياضي بالإسماعيلية بعد تعرض الكابتن طارق زين، نجم النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر الأسبق، لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وسط دعوات وآمال عريضة من جماهير “الدراويش” بأن يتجاوز هذه الوعكة بسلام.
وتواجد مجلس إدارة النادي الإسماعيلي بشكل مكثف بجانب “زين” في المستشفى منذ اللحظات الأولى، مؤكدين تقديم كل سبل الدعم والمساندة لأحد أبرز رموز النادي الذين صالوا وجالوا بقميص الدراويش، ومشددين على أن النادي لا ينسى أبداً أبناءه الذين قدموا الغالي والنفيس لرفعة اسمه.
ويعد طارق زين أحد الأسماء المحفورة في ذاكرة الكرة المصرية والإسماعيلية، حيث عرف برقي أخلاقه ومستواه الفني الرفيع، وهو ما جعل نبأ وعكته الصحية يحظى باهتمام رسمي وشعبي كبير، مع توافد عدد من قدامى اللاعبين والمحبين للمستشفى للاطمئنان على استقرار حالته الصحية.
من جانبه، يتابع الجهاز الطبي للنادي الإسماعيلي بالتنسيق مع أطباء المستشفى تطورات الحالة الصحية للنجم الكبير لحظة بلحظة، وسط تمنيات الجميع بأن يمن الله عليه بالشفاء العاجل، ليعود لممارسة دوره المجتمعي والرياضي المعهود كأحد الأعمدة التاريخية لقلعة الدراويش.

“إيريك تراوري” رجلاً لمباراة الإسماعيلي والحدود.. بصمة بوركينية في ليلة صامتة

اختارت رابطة الأندية المصرية المحترفة النجم البوركينابي إيريك تراوري، لاعب وسط النادي الإسماعيلي، كأفضل لاعب في مباراة الفريق أمام حرس الحدود، وذلك بعد المجهود الوافر والبدني الكبير الذي قدمه اللاعب طوال الـ 90 دقيقة على ستاد جهاز الرياضة العسكري.
وجاء تتويج تراوري بجائزة “رجل المباراة” بفضل أدواره المركزة في ربط خطوط الدراويش، وقدرته العالية على استخلاص الكرة وإفساد هجمات المنافس، فضلاً عن كونه المحطة الأبرز في بناء الهجمات الصفراء، مما جعله العنصر الأكثر تأثيراً في تشكيل المدرب خالد جلال رغم انتهاء اللقاء بالتعادل.
وعقب استلامه الجائزة، ظهرت علامات عدم الرضا على وجه الدولي البوركينابي، مؤكداً في تصريحات سريعة أن الجائزة الحقيقية كانت ستكتمل بحصد النقاط الثلاث وإسعاد الآلاف الزاحفة خلف الفريق، مشيراً إلى أن تركيزه الحالي ينصب على مساعدة زملائه للهروب من تذيل جدول الدوري.
ويعول الجهاز الفني للإسماعيلي كثيراً على خبرات “تراوري” في المباريات القادمة على ملعبه، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية يحتاجها بشدة لتعويض غياب المصابين وتحويل السيطرة الميدانية إلى انتصارات فعلية تضمن البقاء.

لعنة الإصابات تضرب “نادر فرج”.. خلع في الكتف يبعد جناح الإسماعيلي عن الملاعب 3 أسابيع

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي صدمة قوية عقب انتهاء مباراة حرس الحدود، بتأكد إصابة الجناح الأيسر المتألق نادر فرج بخلع في مفصل الكتف الأيمن، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال أحداث اللقاء واستلزمت تدخلاً طبياً عاجلاً داخل الملعب لإعادة المفصل لوضعه الطبيعي.
وأكد الجهاز الطبي للدراويش أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف خلال الأيام القادمة، ومن المقرر غيابه عن المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية لمدة ثلاثة أسابيع، مما يعني فقدان الفريق لأحد أهم ركائزه الهجومية في مواجهات حاسمة بضربة بداية الدور الثاني.
ويأتي غياب نادر فرج في توقيت حرج للغاية، خاصة وأنه كان يمثل “الحل السحري” في الجبهة اليسرى بفضل سرعاته ومهاراته العالية، وهو ما يضع المدير الفني خالد جلال في تحدٍ جديد للبحث عن بديل كفء لتعويض غياب اللاعب الشاب في المباريات الثلاث القادمة المقرر إقامتها على ستاد الإسماعيلية.
ومن جانبه، أبدى اللاعب عزمه على تنفيذ البرنامج التأهيلي بدقة للعودة سريعاً ومساندة زملائه في رحلة الهروب من قاع الجدول، بينما يسابق الجهاز الطبي الزمن لضمان التئام الأربطة المحيطة بالكتف بشكل سليم، لتجنب تكرار الإصابة مرة أخرى عند الالتحامات القوية.

نقطة لا تكفي.. الإسماعيلي يتذيل الجدول بـ 12 نقطة بعد تعادل “سلبي” مع الحدود

انتهت مواجهة الإسماعيلي وحرس الحدود بالتعادل السلبي، وهي النتيجة التي لم تخدم طموحات “الدراويش” في الهروب من المناطق الدافئة، حيث رفع الإسماعيلي رصيده إلى 12 نقطة فقط، ليظل قابعاً في المركز الرابع عشر والأخير بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، مما يزيد من صعوبة الموقف في القادم.

وعلى الجانب الآخر، نجح فريق حرس الحدود في العودة بنقطة ثمينة من معقل جهاز الرياضة العسكري، رفعت رصيده إلى 18 نقطة ليحتل بها المركز الحادي عشر بشكل مؤقت، وهو ما يعكس الفجوة النقطية التي كان يسعى خالد جلال لتقليصها اليوم مستغلاً الدعم الجماهيري الأسطوري لـ 20 حافلة زحفت خلف الفريق.

وسادت حالة من القلق بين جماهير الإسماعيلي عقب صافرة النهاية، حيث استشعر الجميع خطورة الموقف مع بقاء الفريق في ذيل الترتيب، مؤكدين أن نزيف النقاط في افتتاحية الدور الثاني يضع ضغوطاً مضاعفة على اللاعبين في المباريات الثلاث القادمة المقرر إقامتها على ملعبهم بعد الانتهاء من أعمال الصيانة.

من جانبه، سيكون على الجهاز الفني بقيادة خالد جلال والمدير الرياضي حسني عبد ربه العمل سريعاً على الجانب النفسي لانتشال اللاعبين من “إحباط المركز الأخير”، والبحث عن حلول جذرية للعقم التهديفي، حيث أصبح كل لقاء قادم بمثابة “مباراة كؤوس” لا تقبل سوى الفوز لإنقاذ تاريخ النادي العريق.

في ملحمة تاريخية.. 150 ألف جنيه و20 حافلة لنقل جماهير الإسماعيلي لموقعة “جهاز الرياضة”

تخطى وفاء جماهير النادي الإسماعيلي كل الحدود، حيث ارتفعت حصيلة التبرعات والجهود الذاتية لتصل إلى 150 ألف جنيه، مما مكن اللجنة المنظمة من توفير 20 حافلة كاملة لنقل عشاق الدراويش إلى القاهرة، في مشهد مهيب لمؤازرة الفريق أمام حرس الحدود في افتتاحية الدور الثاني.
وأعلنت الروابط الجماهيرية عن “ساعة الصفر” للزحف نحو العاصمة، حيث سيكون التجمع أمام الملاعب المفتوحة بمدينة الإسماعيلية فور أداء صلاة الجمعة، على أن تتحرك القوافل الصفراء رسمياً في تمام الساعة 1:30 ظهراً، لضمان الوصول المبكر لمدرجات ستاد جهاز الرياضة العسكري بكوبري القبة.
وتعد هذه القافلة الجماهيرية واحدة من أكبر التحركات الذاتية في تاريخ النادي، حيث تعاهد الجمهور على تحويل العاصمة إلى ساحة احتفال بـ “السامبا المصرية”، مؤكدين أن التضحية بقضاء أول أيام عيد الفطر في السفر والمدرجات هي أقل ما يمكن تقديمه لإنقاذ الكيان من عثرته الحالية.
من جانبه، تسود حالة من الذهول الإيجابي داخل معسكر الفريق بعد معرفة حجم الحشد الجماهيري وتجهيز 20 حافلة، وهو ما ضاعف من الضغوط الإيجابية على اللاعبين لتقديم مباراة تليق بهذا العشق الأسطوري، والعودة بالنقاط الثلاث كأغلى عيدية يقدمها اللاعبون لهذا الجمهور الوفي.

“روح الدراويش لا تموت”.. محمود الشبراوي يساند الإسماعيلي برسالة حماسية

في لفتة طيبة تعكس مدى ارتباط اللاعبين السابقين بقلعة الدراويش، حرص محمود الشبراوي، لاعب النادي الإسماعيلي السابق، على تقديم دعم معنوي كبير للفريق قبل مواجهته المرتقبة أمام حرس الحدود، مؤكداً أن المباراة لا تقبل القسمة على اثنين في ظل الوضع الصعب الذي يمر به النادي بجدول الدوري.
ووجه الشبراوي رسالة خاصة للجماهير الزاحفة نحو القاهرة، طالبا منهم استعادة “أجواء زمان” عبر تشجيع اللاعبين طوال الـ 90 دقيقة، والمناداة عليهم بأسمائهم خلال فترة الإحماء لبث الثقة في نفوسهم، معتبراً أن الدعم الجماهيري من المدرج هو المحرك الأساسي للاعبين داخل المستطيل الأخضر.
وأشار اللاعب السابق في رسالته عبر صفحته الرسمية، إلى أن الإسماعيلي يحتاج في هذا التوقيت إلى تكاتف الجميع، معرباً عن أمنياته في أن تكون النقاط الثلاث من نصيب الدراويش لتكون بداية قوية في مشوار الدور الثاني، ولإعادة البسمة لجماهير الإسماعيلية الوفية في يوم عيد الفطر.
وتأتي هذه المساندة من الشبراوي لتؤكد على “اللحمة” التي تجمع عائلة الإسماعيلي في الأزمات، حيث لاقى منشوره تفاعلاً كبيراً من الجماهير التي ثمنت موقفه ووفاءه لناديه السابق، معتبرين أن هذه الروح هي ما يحتاجها الفريق حالياً لعبور هذه المرحلة الحرجة من تاريخ النادي.

بقيادة “النبريصي وفرج”.. ملامح تشكيل الإسماعيلي لموقعة حرس الحدود

استقر الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، بنسبة كبيرة على العناصر الأساسية التي ستفتتح مشوار الدور الثاني أمام حرس الحدود على ستاد جهاز الرياضة العسكري. ويأتي التشكيل المتوقع ليعكس الرغبة الهجومية الواضحة للجهاز الفني، مع الاعتماد على توازن دفاعي في ظل الغيابات المؤثرة.
وجاء التشكيل المتوقع للدراويش كالتالي:
• حراسة المرمى: عبد الله جمال.
• خط الدفاع: عبد الله محمد، محمد نصر، حسن منصور، عبد الكريم مصطفى.
• خط الوسط: محمد حسن، محمد سمير “كونتا”، مروان حمدي، محمد عبد السميع.
• خط الهجوم: نادر فرج، خالد النبريصي.
ويلاحظ من التشكيل الاعتماد على الشاب نادر فرج بجوار الفلسطيني خالد النبريصي في الخط الأمامي، لاستغلال الحالة الفنية العالية التي ظهر عليها فرج في ودية الفيروز الأخيرة (بتسجيله هدفين). كما يظهر عبد الله جمال في حراسة المرمى كخيار أساسي رغم جاهزية أحمد عادل، في إطار منح الثقة للعناصر الواعدة.
ويسعى خالد جلال من خلال هذه الأسماء إلى فرض السيطرة على وسط الملعب مبكراً عبر محمد حسن، مع استغلال انطلاقات عبد الكريم مصطفى في الجبهة اليسرى لتمويل المهاجمين بالعرضيات، سعياً لاقتناص هدف مبكر يربك حسابات فريق الحدود ويمنح جماهير الدراويش “عيدية” الانتصار الأول.

“نداء القيصر”.. حسني عبد ربه يطالب بنكران الذات والاصطفاف خلف الإسماعيلي

وجه الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي، رسالة شديدة اللهجة والمضمون عبر صفحته الرسمية، شدد فيها على أن المرحلة الحالية لا تحتمل سوى “التكاتف والاصطفاف” خلف قميص النادي، محذراً من أن أي هجوم أو كلمة سلبية في هذا التوقيت قد تزعزع استقرار المنظومة وتضر بمصلحة الكيان.
وأكد “القيصر” في بيانه أن جمهور الإسماعيلي كان وسيظل على مدار مائة عام هو العلامة الفارقة والسند الحقيقي الذي لا يتخلى عن فريقه، داعياً الجميع إلى إعلاء روح “نكران الذات”، مشيراً إلى أن خسارة النادي —لا قدر الله— هي خسارة للجميع ولن يخرج منها أحد فائزاً، مما يستوجب تجديد الدعم الكامل للاعبين والجهاز الفني.
ولم يخفِ عبد ربه صعوبة المرحلة، واصفاً إياها بأنها الأصعب في تاريخ النادي على مستوى النتائج والظروف المالية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن “الأمل لا يزال قائماً”، وأن الجهاز الفني والإدارة واللاعبين سيقاتلون من أجل هذا الأمل حتى اللحظة الأخيرة لاستعادة مكانة الإسماعيلي الطبيعية.
واختتم المدير الرياضي رسالته بالتأكيد على أن وجود الجماهير ومساندتها داخل وخارج الإسماعيلية هي “شريان الحياة” للنادي، مؤكداً أن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي، بل هو “حياة وشغف” يمثل شعب الإسماعيلية بأكمله، وهي الرسالة التي تأتي كحشد معنوي أخير قبل التوجه لستاد جهاز الرياضة العسكري.

ملحمة “الوفاء بالذات”.. جماهير الإسماعيلي تجمع 90 ألف جنيه لتمويل رحلة موقعة الحرس المصيرية

في مشهد يجسد أسمى معاني العشق والوفاء، نجحت جماهير النادي الإسماعيلي في جمع مبلغ 90 ألف جنيه بجهود ذاتية وتبرعات من المحبين، وذلك لتدبير وتأمين “حافلات الترحال” التي ستنقل عشاق الدراويش إلى القاهرة لمؤازرة الفريق في موقعته المصيرية أمام حرس الحدود، والمقرر إقامتها يوم الجمعة القادم.
وجاءت هذه الخطوة الجبارة لتؤكد أن جمهور الإسماعيلي هو “الداعم والممول الأول” لكيانه في أصعب المحطات، حيث لم تمنعهم الظروف المالية للنادي من التحرك لضمان زحف جماهيري مهيب نحو ستاد جهاز الرياضة العسكري، وتوفير سبل الانتقال لكل من يرغب في مساندة الفريق بضربة بداية الدور الثاني.
واستقرت اللجان التنظيمية للجماهير على تحديد موعد التحرك، حيث سيكون التجمع أمام الملاعب المفتوحة بمدينة الإسماعيلية فور الانتهاء من صلاة الجمعة (أول أيام عيد الفطر)، لتبدأ القوافل الصفراء رحلتها نحو العاصمة محملة بآمال استعادة الانتصارات والهروب من قاع الجدول.
وتشير التوقعات إلى أن هذا المبلغ سيتيح زيادة عدد الحافلات لتستوعب الأعداد المتزايدة من الشباب والعائلات الذين قرروا قضاء “عيدية الإسماعيلية” في مدرجات القاهرة، وسط حالة من التفاؤل بأن هذا الإخلاص الجماهيري سيكون الوقود الحقيقي للاعبين لتحقيق الفوز والعودة بالثلاث نقاط.

رسميًا.. نقل مواجهة الإسماعيلي وحرس الحدود إلى “جهاز الرياضة العسكري”

أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة بشكل رسمي عن نقل مباراة النادي الإسماعيلي وحرس الحدود، المقرر إقامتها يوم الجمعة القادم في افتتاحية الدور الثاني، إلى ملعب ستاد جهاز الرياضة العسكري بمنطقة كوبري القبة، بدلاً من ستاد الكلية الحربية الذي كان من المفترض أن يستضيف اللقاء.
ويأتي هذا التعديل المفاجئ في مكان إقامة المباراة ليزيد من حالة التأهب داخل معسكر الإسماعيلي، حيث سارع الجهاز الفني بقيادة خالد جلال لإعادة ترتيب أوراقه والتعرف على طبيعة أرضية الملعب الجديد، لضمان عدم تأثر اللاعبين بتغيير الوجهة في اللحظات الأخيرة قبل انطلاق صافرة البداية.
وعلى الرغم من تغيير الملعب، إلا أن موعد المباراة يظل كما هو في تمام الخامسة مساءً أول أيام عيد الفطر، وهو ما وضع اللجنة المنظمة لرحلات الجماهير في حالة استنفار لتعديل وجهة الحافلات الست (والقابلة للزيادة) لتصل بسلام إلى مدرجات ستاد جهاز الرياضة العسكري لمؤازرة الفريق.
من جانبها، أكدت إدارة الإسماعيلي أن تغيير الملعب لن يثني الفريق عن هدفه الأساسي وهو اقتناص النقاط الثلاث، مشيرة إلى أن الروح القتالية التي ظهرت في معسكر القرية الأولمبية قادرة على تخطي أي عقبات تنظيمية، لإهداء جماهير الدراويش أول انتصار في رحلة الإنقاذ بالدور الثاني.