في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، استقر الجهاز الفني للدراويش على تشكيل يغلب عليه الطابع الهجومي الصريح، مستغلاً عودة العناصر الأساسية التي غابت عن لقاء البنك الأهلي. ويطمح الإسماعيلي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يبتعد به عن “منطقة الخطر”.
التشكيل المتوقع للدراويش:
• حراسة المرمى: عبد الرحمن محروس (رجل المباراة الماضية).
• خط الدفاع: عبد الله محمد (ظهير أيمن)، محمد نصر وأحمد أيمن (قلبي دفاع)، وعبد الكريم مصطفى (ظهير أيسر).
• خط الوسط: محمد حسن، محمد عبد السميع، وإيريك تراوري.
• خط الهجوم: نادر فرج، أنور صقر، ومحمد خطاري.
تحليل التشكيل: عودة “أنياب” الدراويش
1. حراسة المرمى (الثقة المستمرة): استمرار عبد الرحمن محروس هو القرار المنطقي بعد أدائه “الإعجازي” الأخير، ليمنح الدفاع دفعة معنوية هائلة.
2. ثورة في الخط الأمامي: تشهد المباراة عودة “المثلث الذهبي”؛ حيث يعود نادر فرج وأنور صقر من الإيقاف، بجانب تعافي محمد خطاري من الإصابة. هذا الثلاثي يمثل القوة الضاربة الحقيقية التي افتقدها الفريق تماماً في المباريات السابقة.
3. وسط الملعب (توازن الخبرة والمهارة): تواجد محمد حسن كحائط صد دفاعي، مع منح حرية الحركة لـ محمد عبد السميع وإيريك تراوري للربط بين الخطوط وتزويد المهاجمين بالكرات العرضية والبينية.
4. الأطراف الدفاعية: يعود عبد الكريم مصطفى وعبد الله محمد للقيام بأدوار هجومية مزدوجة للضغط على دفاعات وادي دجلة من الأطراف.
أكد محمود الجزار، لاعب البنك الأهلي، أن النادي الإسماعيلي يُعد واحدًا من أكبر الأندية في تاريخ الكرة المصرية، مشيرًا إلى قيمته الكبيرة وجماهيريته الواسعة.
وقال الجزار إن الإسماعيلي نادٍ عظيم حقق بطولات عديدة عبر تاريخه، كما كان أول نادٍ مصري ينجح في التتويج ببطولة إفريقيا، وهو ما يعكس مكانته الكبيرة في الكرة المصرية والعربية.
وأضاف لاعب البنك الأهلي أن الدراويش يمتلكون جماهير بالملايين، مؤكدًا أن وجود الإسماعيلي في الدوري الممتاز يمنح المسابقة قيمة خاصة.
وأوضح أنه يتمنى للفريق التوفيق والقدرة على تجاوز الأزمة الحالية والاستمرار في الدوري، مشددًا على أن الدوري بدون الإسماعيلي «هيبقى وحش أوي».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأندية الجماهيرية الكبيرة تمثل جزءًا مهمًا من قوة وشعبية الكرة المصرية، وفي مقدمتها النادي الإسماعيلي.
أعرب محمود الجزار، لاعب البنك الأهلي، عن تمنياته ببقاء النادي الإسماعيلي في الدوري الممتاز وعدم هبوطه بنهاية الموسم الجاري.
وأكد الجزار أن قرار إلغاء الهبوط ليس بيده، لكنه يتمنى حدوث ذلك حال كان سيؤدي إلى استمرار الإسماعيلي في الدوري، نظرًا لقيمة النادي الكبيرة في الكرة المصرية.
وأشار لاعب البنك الأهلي إلى أن الإسماعيلي يمتلك تاريخًا وجماهيرية كبيرة، ووجوده في الدوري الممتاز يمثل إضافة مهمة للمسابقة.
وأضاف أن الدراويش يمرون بظروف صعبة خلال الموسم الحالي، لكنه يأمل في قدرة الفريق على تجاوز الأزمة والعودة لمكانته الطبيعية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن بقاء الأندية الجماهيرية الكبرى في الدوري أمر مهم للكرة المصرية بشكل عام، لما تمثله من قيمة تاريخية وجماهيرية كبيرة.
وجه الكابتن سيد عبد الرازق “بازوكا”، أحد الرموز التاريخية للنادي الإسماعيلي، انتقادات لاذعة وحادة لمن تناوبوا على إدارة النادي في السنوات الأخيرة. وأكد “بازوكا” في تصريحات إعلامية أن الوضع الكارثي الذي يعيشه النادي حالياً، سواء على الصعيد الفني أو المالي، ليس وليد الصدفة، بل هو “نتاج طبيعي لتراكم أخطاء جسيمة” شارك فيها معظم من عملوا داخل المنظومة الرياضية والإدارية للنادي.
المحاسبة الغائبة والديون المتراكمة
وشخّص “بازوكا” الداء الذي أصاب الإسماعيلي في نقطة جوهرية وهي “غياب المحاسبة”، مؤكداً أن عدم وجود رقابة حقيقية على القرارات السابقة كان السبب الرئيسي في تفاقم الأوضاع ووصولها إلى طريق مسدود. وأشار إلى أن سوء إدارة ملفات اللاعبين والمدربين، وعدم التعامل باحترافية مع الأزمات القانونية، هو ما أدى في النهاية إلى “تراكم الديون الفلكية” التي تسببت في الكابوس الحالي المتمثل في إيقاف القيد الدولي.
انتقاد “المجاملات” داخل اللجان الفنية
ولم يسلم أعضاء اللجان الفنية المتعاقبة من هجوم “بازوكا”، حيث وصف التعاقدات التي أُبرمت في عهدهم بـ “العشوائية”، مشدداً على أن “المجاملات” كانت هي المحرك الأساسي لبعض القرارات والصفقات التي لم تضف للنادي شيئاً بل أثقلت كاهله ماديًا وفنيًا. واعتبر بازوكا أن هذه اللجان تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تدهور “هوية” الكرة الإسماعيلية وضياع هيبة الفريق في الدوري المصري.
رسالة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
تأتي تصريحات “بازوكا” بمثابة صرخة تحذير في وقت حرج جداً، حيث يرى أن “تطهير المنظومة” والبدء في وضع معايير علمية بعيدة عن الأهواء الشخصية هو السبيل الوحيد لبدء رحلة العودة. وأكد أن الجماهير لم تعد تتحمل المزيد من الوعود الواهية، وأن الحقيقة المرة التي يجب أن يواجهها الجميع هي أن الإسماعيلي يدفع الآن “فاتورة سنوات من التخبط الإداري والفني”.
انتهت أزمة الثنائي محمد عمار ومحمد حسن داخل صفوف النادي الإسماعيلي، بعد جلسة جمعت اللاعبين بالجهاز الفني والإدارة خلال الساعات الماضية.
وتقدم اللاعبان باعتذار للجهاز الفني عما بدر خلال الفترة الماضية، مع التأكيد على رغبتهما في العودة مجددًا للمشاركة مع الفريق خلال المباريات المقبلة.
وقرر الجهاز الفني بالتنسيق مع المدير الرياضي حسني عبد ربه الاكتفاء بفترة الإيقاف السابقة إلى جانب توقيع عقوبة مالية على الثنائي، بعد حالة الالتزام التي أبداها اللاعبان خلال الجلسة.
كما أعلن محمد عمار ومحمد حسن تقبلهما الكامل لأي قرارات أو عقوبات تصدر من الجهاز الفني، مؤكدين تركيزهما الكامل على مصلحة الفريق خلال المرحلة الحالية.
ومن المنتظر أن يعود الثنائي بشكل طبيعي إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، في ظل حاجة الفريق لجميع عناصره خلال صراع البقاء بالدوري الممتاز.
قرر حسني عبد ربه المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي منح مكافأة خاصة للثنائي إريك تراوري والحارس الشاب عبد الرحمن محروس، بعد المستوى الذي قدماه خلال مواجهة البنك الأهلي في الدوري الممتاز.
وجاءت المكافأة تقديرًا للمردود الفني المميز الذي ظهر به اللاعبان خلال المباراة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي خاض بها الفريق اللقاء بعد النقص العددي.
وقدم إريك تراوري أداءً قويًا على المستوى البدني والفني، وكان من أبرز لاعبي الإسماعيلي خلال المباراة بتحركاته المستمرة ومساندته للفريق في مختلف أوقات اللقاء.
في المقابل خطف الحارس الشاب عبد الرحمن محروس الأنظار في أول ظهور رسمي له بالدوري الممتاز، بعدما قدم مستوى مميزًا ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه رغم الضغط الكبير الذي تعرض له الفريق.
ويأتي تحرك حسني عبد ربه في إطار دعم اللاعبين وتحفيز العناصر التي تقدم مستويات قوية، من أجل خلق حالة من المنافسة والروح الإيجابية داخل صفوف الدراويش خلال المرحلة المقبلة.
أكد عامر عبد الله، المعلق الإماراتي بقنوات أبو ظبي الرياضية، أن النادي الإسماعيلي يُعد واحدًا من أهم الأندية العربية تاريخيًا، لما يمتلكه من مكانة كبيرة في الكرة الإفريقية والمصرية.
وقال عامر عبد الله إن «الإسماعيلي هو دليل العرب في إفريقيا»، مشيرًا إلى الدور التاريخي الذي لعبه النادي في تمثيل الكرة المصرية والعربية على المستوى القاري عبر سنوات طويلة.
وأضاف أن الدراويش كانوا مصدر أمل وفرحة للشعب المصري في فترات صعبة، مؤكدًا أن الإسماعيلي خلال فترة انتكاسة مصر التاريخية كان بوابة الإنجازات والابتسامة للجماهير المصرية.
ووجّه المعلق الإماراتي رسالة إلى رجال الأعمال ومحبي النادي، متسائلًا: «أين أنتم يا رجال الاقتصاد من الإسماعيلي؟ أين العاشقون والمحبون؟»، في إشارة إلى ضرورة دعم النادي خلال أزمته الحالية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على خوفه من أن يتعرض الإسماعيلي للتهميش أو النسيان حال هبوطه، نظرًا لما يمثله النادي من قيمة كبيرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
وجه الإعلامي والنائب السابق أحمد شوبير رسالة نارية وصادمة لمسؤولي وجماهير الأندية الجماهيرية التي تصارع من أجل البقاء، مؤكداً أن نظام المسابقة سيُطبق بكل صرامة بنهاية الموسم الجاري. وفي تصريحات إذاعية حاسمة، قطع شوبير الطريق أمام الشائعات والدعاوى القضائية التي تطالب بإلغاء الهبوط، مؤكداً أن خارطة الطريق الكروية لن تتغير تحت أي ضغوط.
“مشروع الدولة” وقواعد اللعبة
وأوضح شوبير في حديثه أن القواعد التي وُضعت قبل انطلاق الموسم لا تراجع عنها، قائلاً: “لن يكون هناك إلغاء للهبوط هذا الموسم حتى لو كان الأربعة فرق الهابطة أندية جماهيرية”. وفي إشارة منه إلى الأطروحات السابقة حول حماية الأندية الشعبية، أضاف بوضوح: “معرفش مشروع الدولة لسه شغال ولا لا، لكن في كل الأحوال لن يُلغى الهبوط”، في إشارة إلى أن الكفاءة والنتائج هي المعيار الوحيد للبقاء في دوري الأضواء.
انتقاد “أخلاقي” للمسؤولين
ولم تخلُ تصريحات شوبير من انتقاد لاذع لبعض مسؤولي الأندية الذين يحاولون خلق حالة من التكاتف “السلبي” للإفلات من الهبوط، حيث قال: “من العيب أن يتمنى أحد المسؤولين هبوط نادٍ جماهيري آخر معه فقط من أجل تشكيل ضغط على المنظومة لإلغاء الهبوط”. واعتبر شوبير أن هذا النوع من التفكير يفتقر للمنافسة الشريفة ويضر بسمعة الكرة المصرية، مطالباً الأندية بالتركيز على تطوير أدائها في الملعب بدلاً من البحث عن “ثغرات إدارية” أو “تكتلات جماهيرية” للبقاء.
رسالة للدراويش والمنافسين
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج جداً للنادي الإسماعيلي ومنافسيه في “مجموعة الهبوط”، لتمثل “دشاً بارداً” ينهي أحلام البقاء بقرار إداري. وبناءً على كلام شوبير، يصبح لزاماً على الإسماعيلي حسم بقائه “بأقدام لاعبيه” في المباريات الأربع المتبقية، بعيداً عن انتظار معجزات قانونية أو قرارات استثنائية من اتحاد الكرة أو رابطة الأندية.
فجّر الكاتب الصحفي أحمد عبد الباسط مفاجأة من العيار الثقيل حول مصير الدوري المصري هذا الموسم، مؤكداً أن هناك “تحركات مكثفة واتفاقات” تجري حالياً خلف الكواليس بين عدد من الأندية لإلغاء قرار الهبوط. وأوضح عبد الباسط أن المحرك الأساسي لهذه التحركات هو المكانة التاريخية للنادي الإسماعيلي، قائلاً بوضوح: “لحد دلوقتي الاتفاقات شغالة.. أصل مينفعش الإسماعيلي يهبط”.
الهجوم على نظام “الدمج” والبحث عن مخرج قانوني
وانتقد عبد الباسط النظام الحالي للمسابقة وما يُشاع عن دمج المجموعات، واصفاً إياه بـ “البلح والباطل”، ومؤكداً أنه من الناحية القانونية “لا يصح ولا يجوز”. ويرى عبد الباسط أن المخرج الوحيد للأندية هو استغلال سلطتها كـ “جمعية عمومية” وصاحبة قرار أصيل في شكل المسابقة، لفرض واقع جديد يمنع كارثة هبوط الأندية الشعبية.
سيناريو “الـ 24 نادياً” وموسم المجموعتين
وكشف عبد الباسط عن المقترح الذي يتم تداوله حالياً بين رؤساء الأندية للخروج من المأزق:
• إلغاء الهبوط: إصدار قرار جماعي بإلغاء هبوط الأندية الأربعة لهذا الموسم.
• تعديل النظام: إقامة الدوري الموسم المقبل بنظام المجموعتين (12 نادياً في كل مجموعة) ليصل عدد أندية الدوري إلى 24 نادياً.
• تصفية الدوري: لضمان العودة للنظام الطبيعي، يتم الاتفاق على هبوط عدد كبير (5 أو 6 أندية) في الموسم التالي مباشرة لتقليص العدد مرة أخرى.
“الأندية صاحبة القرار”
وشدد عبد الباسط على أن الأندية تمتلك القوة القانونية لفرض هذا التغيير إذا ما اجتمعت وقررت اللجوء للتصويت، معتبراً أن مصلحة الكرة المصرية والحفاظ على أنديتها الشعبية تقتضي التفكير في حلول استثنائية، بعيداً عن الجمود اللائحي الذي قد يؤدي لـ “اختفاء” قلاع رياضية كبرى.
تأتي هذه التصريحات لتشعل الوسط الرياضي وتفتح باب التكهنات: هل تنجح الأندية في فرض إرادتها وإلغاء الهبوط في الأمتار الأخيرة، أم أن تصريحات الإعلامي أحمد شوبير السابقة بـ “استحالة الإلغاء” ستكون هي الكلمة العليا؟
استقر الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، على استمرار الحارس الشاب عبد الرحمن محروس في التشكيل الأساسي للدراويش خلال الموقعة المرتقبة أمام وادي دجلة، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل على ستاد السلام. ويأتي هذا القرار بمثابة “مكافأة فورية” للحارس الشاب بعد أدائه البطولي في ليلة التعادل الإعجازي أمام البنك الأهلي.
ثقة مستحقة وتأكيد للموهبة
جاء قرار الجهاز الفني ليقطع الشك باليقين حول هوية حامي عرين الدراويش في الجولة العاشرة؛ فبعد حصول محروس على جائزة “رجل المباراة” الماضية وتصديه لكرات حاسمة بـ 9 لاعبين، رأى خالد جلال أن استمرار الحارس في الملعب هو القرار الأنسب فنياً ونفسياً. ويرى الجهاز الفني أن محروس يعيش حالة من “النشوة الكروية” والتركيز العالي، مما يجعله الخيار الأول للحفاظ على نظافة الشباك أمام “غزلان دجلة”.
سد الثغرة في غياب عبد الله جمال
يأتي استمرار محروس أيضاً كحل مثالي في ظل غياب الحارس الأساسي عبد الله جمال الذي تعرض للطرد في المباراة السابقة وسيقضي عقوبة الإيقاف. ورغم الضغوط الهائلة التي تحيط بمباراة دجلة كونها مباراة “لا تقبل القسمة على اثنين”، إلا أن حالة الاطمئنان التي صدرها محروس للجماهير والإدارة في ستاد القاهرة جعلت الجميع يدعم تواجده بصفة أساسية دون قلق.