Ismailyonline
عهد “الدراويش”.. لاعبو الإسماعيلي يتعاهدون على حصد الثلاث نقاط أمام الحدود

شهد معسكر النادي الإسماعيلي بالقرية الأولمبية جلسة خاصة جمعت بين لاعبي الفريق الأول، تعاهدوا خلالها على بذل أقصى جهد لتحقيق الفوز في مباراة حرس الحدود المقبلة، مؤكدين أن المواجهة تمثل “عنق زجاجة” ولا بديل فيها عن النقاط الثلاث لبدء رحلة تصحيح المسار في جدول الدوري.
وأبدى اللاعبون إدراكاً كبيراً لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، حيث شدد كبار الفريق في حديثهم مع زملائهم على أن جماهير الدراويش التي ستزحف للقاهرة في أول أيام العيد تستحق العودة بانتصار غاب طويلاً، وأن الفوز في ضربة البداية هو المفتاح الحقيقي لاستعادة الثقة المفقودة.
وجاء هذا “العهد” وسط أجواء حماسية خلال التدريبات، حيث ظهر الإصرار الواضح على وجوه الجميع لتنفيذ تعليمات الجهاز الفني بقيادة خالد جلال بكل دقة، معتبرين أن مرحلة نزيف النقاط قد انتهت مع الدور الأول، وأن الدور الثاني سيكون بمثابة انطلاقة جديدة تليق باسم وتاريخ قلعة الدراويش.
من جانبه، أبدى الجهاز الفني ارتياحه الشديد لهذه الروح القتالية، معتبراً أن تعهد اللاعبين هو الخطوة الأولى نحو الانتصار، حيث يسعى الجميع داخل المعسكر لترجمة هذا الحماس إلى أداء فني قوي داخل المستطيل الأخضر، يضمن اقتناص أول ثلاث نقاط وإهدائها للقاعدة الجماهيرية العريضة.

بشعار “ممنوع الاقتراب”.. سرية تامة تفرض نفسها على معسكر الإسماعيلي بالقرية الأولمبية

فرض الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، سياجاً من السرية التامة على تدريبات الفريق الأول داخل معسكره المغلق بالقرية الأولمبية، حيث منع التصوير أو حضور أي شخص خارج إطار الجهاز الفني والإداري، وذلك لضمان أعلى درجات التركيز قبل الانطلاقة الرسمية للدور الثاني.
وتأتي هذه السرية في إطار رغبة الجهاز الفني في تحفيظ اللاعبين مجموعة من الجمل التكتيكية الجديدة وخطط اللعب التي سيتم تطبيقها في مواجهة حرس الحدود، بعيداً عن أعين المنافسين، حيث يسعى جلال لمباغتة الخصم بتعديلات فنية في التشكيل وطريقة بناء الهجمات.
وشملت الإجراءات الصارمة داخل المعسكر تقنين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للاعبين وتحديد مواعيد صارمة للنوم والراحة، بهدف عزل الفريق تماماً عن أي ضغوط خارجية أو أخبار قد تشتت ذهنهم، وتهيئة مناخ “عسكري” يساعد على شحن الطاقات لمهمة الهروب من قاع الجدول.
وأكدت مصادر من داخل المعسكر أن هذه الحالة من الانضباط والسرية لاقت قبولاً كبيراً لدى اللاعبين، الذين استشعروا أهمية المرحلة، معتبرين أن “الغرف المغلقة” في القرية الأولمبية هي المكان الذي سيُولد فيه شكل الإسماعيلي الجديد، القادر على استعادة بريقه وإرضاء طموحات جماهيره العريضة.

بـ 6 حافلات والعدد يزداد.. “تسونامي” جماهير الإسماعيلي يستعد لموقعة الكلية الحربية

تواصل جماهير النادي الإسماعيلي ضرب أروع الأمثلة في الوفاء والانتماء، حيث نجحت الجهود الذاتية للعشاق حتى الآن في تجهيز 6 حافلات كاملة لنقل المشجعين من قلب مدينة الإسماعيلية إلى ستاد الكلية الحربية بالقاهرة، وذلك لمؤازرة الفريق في مواجهته المصيرية أمام حرس الحدود يوم الجمعة القادم.

وأكد منظمو الرحلات أن هذا العدد من الحافلات قابل للارتفاع بشكل كبير خلال الساعات القليلة القادمة، في ظل الإقبال المنقطع النظير من الجماهير الراغبة في التواجد خلف فريقها، معتبرين أن زحف “برازيل العرب” نحو العاصمة في أول أيام عيد الفطر هو الواجب الأول لكل محب للكيان.

وتأتي هذه التعبئة الجماهيرية العفوية لتعكس حالة التكاتف الشعبي في الإسماعيلية، حيث تعهد المشجعون بتحويل مدرجات الكلية الحربية إلى “قطعة من ستاد الإسماعيلية”، لبث الحماس في نفوس اللاعبين والجهاز الفني بقيادة خالد جلال منذ اللحظات الأولى لانطلاق صافرة الدور الثاني.

من جانبهم، أبدى لاعبو الإسماعيلي تأثراً كبيراً بهذا الدعم الأسطوري، حيث انتشرت أخبار قوافل المشجعين داخل معسكر الفريق بالقرية الأولمبية، مما ضاعف من إصرارهم على تحقيق الفوز واقتناص الثلاث نقاط كـ “عيدية” ورد جميل لهذا الجمهور الذي لا يتخلى عن ناديه في أصعب الظروف.

لتعزيز روح “العائلة”.. حسني عبد ربه يقيم مأدبة إفطار للاعبي الإسماعيلي قبل موقعة الحدود

شهدت تدريبات النادي الإسماعيلي اليوم لفتة طيبة تعكس مدى التكاتف داخل النادي، حيث أقام حسني عبد ربه، المدير الرياضي للفريق، “عزومة إفطار” جماعية للاعبين والجهاز الفني والإداري بأكمله، وذلك في إطار حرصه على تجميع الفريق على مائدة واحدة وزيادة الروابط الأسرية قبل الانخراط في تحديات الدور الثاني.
وتأتي هذه المبادرة من “القيصر” في توقيت استراتيجي، حيث يسعى المدير الرياضي لتخفيف حدة الضغوط النفسية عن اللاعبين وبث روح التفاؤل والوحدة بينهم، مؤكداً أن تجاوز الأزمة الحالية وتذيل جدول الترتيب يتطلب روحاً قتالية واحدة وقلباً واحداً من الجميع، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.
وسادت أجواء من البهجة والمودة بين أعضاء الفريق خلال الإفطار، حيث استغل الجهاز الفني بقيادة خالد جلال هذه الجلسة الودية للحديث مع اللاعبين بعيداً عن صرامة التدريبات، مشدداً على أن دعم الأساطير مثل حسني عبد ربه يمثل دافعاً معنوياً كبيراً للجيل الحالي لاستعادة كبرياء الدراويش.
واعتبر المتابعون لشؤون النادي أن هذا “الإفطار الجماعي” هو بمثابة إعلان جاهزية معنوية تسبق السفر إلى القاهرة، حيث تعاهد الجميع على تقديم أقصى جهد في مباراة حرس الحدود القادمة، لتكون نقطة التحول التي ينتظرها عشاق الإسماعيلية لإعادة الفريق إلى مساره الطبيعي في الدوري الممتاز.

الإصابة تبعد “محمد عمار” عن مواجهة حرس الحدود

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي صدمة قوية بعد تأكد غياب مدافع الفريق وقائده محمد عمار عن الموقعة المرتقبة أمام حرس الحدود، والمقرر إقامتها يوم الجمعة القادم في افتتاحية الدور الثاني، وذلك بعد أن أثبتت الفحوصات الطبية عدم جاهزيته البدنية لخوض اللقاء جراء الإصابة التي لحقت به مؤخراً.
ويعد غياب عمار “ضربة موجعة” لخط دفاع الدراويش، نظراً لما يمتلكه اللاعب من خبرة ميدانية وقدرة عالية على قيادة الخط الخلفي، فضلاً عن دوره القيادي داخل الملعب كقائد للفريق، وهو ما يضع المدير الفني خالد جلال في مأزق تقني للبحث عن البديل المناسب القادر على تعويض هذا الفراغ الدفاعي الكبير.
من جانبه، بدأ الجهاز الطبي برنامجاً تأهيلياً مكثفاً للقائد محمد عمار، في محاولة لتجهيزه للحاق بالمباريات التالية في شهر أبريل، بينما يعكف خالد جلال خلال المران الختامي على تجربة أكثر من ثنائي في قلب الدفاع للوصول إلى أعلى درجة من التفاهم والانسجام قبل مواجهة المهاجمين السريعين لفريق الحدود.
ورغم حالة الإحباط التي قد تسببها غياب أحد الأعمدة الأساسية، إلا أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بضرورة التركيز والقتال بروح القائد الغائب، مؤكداً أن “الإسماعيلي بمن حضر”، وأن على البديل استغلال الفرصة لإثبات جدارته وحماية عرين الدراويش في هذه المهمة الوطنية لإنقاذ النادي من وضعه الحالي.

عبد المنعم وعبد الله محمد جاهزان لموقعة حرس الحدود

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، أنباءً سارة قبل ساعات من انطلاق الدور الثاني، حيث تماثل الثنائي أحمد عادل عبد المنعم، حارس المرمى المخضرم، والظهير الأيمن الشاب عبد الله محمد للشفاء التام من الإصابات التي لحقت بهما مؤخراً، ليعودا لدعم صفوف الفريق في توقيت حرج.
وأكد الجهاز الطبي للنادي أن الثنائي خضع لاختبارات بدنية وطبية دقيقة خلال الساعات الماضية، أثبتت جاهزيتهما الكاملة للمشاركة في التدريبات الجماعية بقوة، مما يمنح الجهاز الفني حلولاً إضافية وخيارات دفاعية قوية في التشكيل الأساسي الذي سيخوض مباراة حرس الحدود يوم الجمعة القادم.
وتشكل عودة أحمد عادل عبد المنعم تحديداً “صمام أمان” لعرين الدراويش، نظراً لخبراته الكبيرة في التعامل مع ضغوط مباريات الدوري، بينما يمثل تعافي عبد الله محمد حلاً مثالياً في الجبهة اليمنى، وهو ما يعزز من توازن الفريق الدفاعي والهجومي في افتتاحية مشوار الإنقاذ بستاد الكلية الحربية.
ومن جانبه، أبدى خالد جلال ارتياحه الشديد لاكتمال القوة الضاربة في بعض المراكز الحيوية، حيث يسعى لاستغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين بعد العودة من الإصابة، من أجل تحقيق انطلاقة قوية في أول أيام عيد الفطر المبارك وإهداء الجماهير أول ثلاث نقاط في الدور الثاني.

لتجهيز “مسرح العودة”.. ستاد الإسماعيلية يخضع للصيانة قبل انطلاق الدور الثاني

بدأت إدارة النادي الإسماعيلي، بالتنسيق مع هيئة ستاد الإسماعيلية، أعمال صيانة مكثفة لأرضية الملعب الرئيسية، وذلك في إطار الاستعدادات القصوى لاستقبال مواجهات الفريق الأول لكرة القدم في الدور الثاني من الدوري المصري الممتاز، لضمان ظهور البساط الأخضر بأفضل حلة ممكنة.
وتشمل أعمال الصيانة الحالية تسوية أرضية الملعب ورفع كفاءة النجيل الطبيعي، خاصة وأن “ستاد الإسماعيلية” سيحتضن 4 مباريات مصيرية فقط للدراويش في المرحلة القادمة، مما يجعل الحفاظ على جودة الملعب عاملاً حاسماً في تطبيق فكر الجهاز الفني بقيادة خالد جلال الذي يعتمد على التمرير السريع.
وجاء قرار الصيانة في هذا التوقيت لاستغلال فترة خوض الفريق لمبارياته الافتتاحية في الدور الثاني خارج ملعبه، حيث يسابق القائمون على الاستاد الزمن لإنهاء كافة الملاحظات الفنية قبل أول لقاء رسمي للفريق على أرضه، ليكون الملعب “سلاحاً” قوياً في يد اللاعبين أمام منافسيهم.
وتضع جماهير الإسماعيلي آمالاً عريضة على المباريات الأربع المتبقية في “بيت الدراويش”، معتبرة أن نظافة وجودة أرضية الملعب ستساعد الفريق على استعادة بريقه الفني المعهود، وتحويل الاستاد إلى حصن منيع يحصد من خلاله النقاط اللازمة للهروب من قاع الجدول وتأمين البقاء.

تعديل اضطراري.. نقل مواجهة الإسماعيلي و”الكهرباء” إلى ستاد القناة رسميًا

وافقت رابطة الأندية المصرية المحترفة على الطلب المقدم من إدارة نادي كهرباء الإسماعيلية بنقل جميع مبارياته في الدور الثاني للدوري إلى ستاد هيئة قناة السويس، بما في ذلك مواجهته المرتقبة أمام النادي الإسماعيلي، وذلك في إطار سعي نادي الكهرباء لتنظيم مبارياته على ملعب يتناسب مع اشتراطات الرابطة.

ويترتب على هذا القرار تغيير تقني في حسابات “الدراويش”، حيث تقلص عدد المباريات التي سيخوضها الإسماعيلي على ملعبه التاريخي “ستاد الإسماعيلية” في الدور الثاني إلى 4 مباريات فقط بدلاً من 5، وهو ما يفرض على الجهاز الفني بقيادة خالد جلال التحضير للعب خارج الديار في مواجهات كانت تُعتبر نظرياً داخل معقل الفريق.

ورغم أن المباراة ستظل داخل حدود مدينة الإسماعيلية، إلا أن تغيير الملعب إلى “ستاد هيئة قناة السويس” يسلب الدراويش ميزة اللعب على أرضهم المعتادة، وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على اللاعبين لضرورة التأقلم مع أرضية الملعب الجديد لضمان حصد النقاط في هذه المواجهة الجماهيرية الخاصة.

وتسعى إدارة الإسماعيلي حالياً للتواصل مع رابطة الأندية لضمان الحضور الجماهيري المكثف في ستاد القناة، لتعويض غياب ميزة الملعب، حيث تعتبر الجماهير أن كل مباراة متبقية في الدور الثاني هي “نهائي كؤوس” لا يقبل القسمة على اثنين في رحلة الهروب من قاع الجدول.

بقرار من خالد جلال.. استبعاد ثنائي الإسماعيلي من معسكر “القرية الأولمبية”

قرر الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، استبعاد الثنائي محمد إيهاب وبشار أشرف من المعسكر المغلق المقام حالياً بالقرية الأولمبية، وذلك لأسباب فنية بحتة تتعلق برؤية الجهاز للمرحلة المقبلة ومدى جاهزية العناصر المتواجدة للمباريات الرسمية.
وجاء هذا القرار المفاجئ في إطار سياسة “الغربلة” التي ينتهجها خالد جلال لتقليص القائمة داخل المعسكر، والتركيز فقط على مجموعة اللاعبين القادرين على تنفيذ فكره التكتيكي خلال مواجهات الدور الثاني، وهو ما يعكس رغبة الجهاز الفني في فرض أقصى درجات الحزم الفني قبل لقاء حرس الحدود.
ومن المقرر أن ينتظم الثنائي المستبعد في تدريبات منفردة أو الانضمام لتدريبات فريق “الأمل” بالنادي، لحين صدور قرار جديد بشأن مستقبلهما مع الفريق الأول، بينما يستمر باقي اللاعبين في تنفيذ البرنامج التدريبي المكثف داخل المعسكر لرفع الجاهزية البدنية والذهنية.
وتؤكد هذه الخطوة أن الجهاز الفني للدراويش لا يضع مكاناً في تشكيلته إلا للعناصر الأكثر التزاماً وتطبيقاً للتعليمات الفنية، حيث يسعى جلال إلى خلق حالة من المنافسة الشرسة بين اللاعبين لضمان الهروب من قاع الدوري وإعادة الهيبة لقميص الإسماعيلي مع انطلاقة الدور الثاني.

الإسماعيلي يكتسح الفيروز وديًا بخماسية نظيفة

حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي فوزاً عريضاً على نظيره فريق “الفيروز”، أحد أندية القسم الثالث بالعريش، بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في اللقاء الودي الذي جمع بينهما ضمن معسكر الدراويش التدريبي، استعداداً لضربة البداية في الدور الثاني من الدوري المصري الممتاز.
وفرض الإسماعيلي سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء، حيث تألق المهاجم الشاب نادر فرج بتسجيله “ثنائية” هزت شباك المنافس، بينما أضاف مروان حمدي الهدف الثالث، وعزز عمر القط النتيجة بالهدف الرابع، قبل أن يختتم المدافع محمد نصر خماسية الدراويش من ركلة جزاء نفذها بنجاح.
واتسمت المباراة بجدية كبيرة من جانب لاعبي الإسماعيلي، حيث سعى المدير الفني خالد جلال إلى اختبار النجاعة الهجومية للفريق وتجربة أكثر من أسلوب لاختراق الدفاعات، وهو ما آتى ثماره بزيارة الشباك في خمس مناسبات، مما يعطي دفعة معنوية قوية للاعبين قبل المواجهات الرسمية.
وتعد هذه الودية بمثابة رسالة طمأنة للجماهير حول جاهزية “ماكينات” الأهداف في الفريق، حيث يواصل الدراويش تدريباتهم المكثفة بمعسكرهم المغلق للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل الصدام المرتقب أمام حرس الحدود في أول أيام عيد الفطر.