أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن ملف النادي الإسماعيلي وتراكم مديونياته يأتي في مقدمة اهتمامات الوزير جوهر نبيل خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى وجود تحركات جادة للوصول إلى حلول تنهي الأزمات التي يعاني منها النادي.

وقال الشاذلي، في تصريحات هاتفية لبرنامج “كورة بلس”، إن الوزارة تعمل على دراسة عدد من الحلول التي سيتم طرحها خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، بما يضمن معالجة الأزمات في إطار قانوني سليم يحفظ حقوق جميع الأطراف.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزير عقد مناقشات مع المجموعة المكلفة بإدارة النادي، وتم استعراض عدد من المقترحات التي يمكن أن تسهم في تخفيف حدة الأزمة بشكل مؤقت، إلا أن الوزير رفض الاكتفاء بالحلول المرحلية.

وأضاف أن التوجه الحالي داخل الوزارة يستهدف الوصول إلى حلول جذرية ونهائية، لا تقتصر على معالجة المشكلات الراهنة فقط، بل تضمن إعادة الإسماعيلي إلى مكانته الطبيعية بين الأندية الكبرى، مع توفير أسس الاستقرار والاستدامة للنادي مستقبلاً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الإسماعيلية حالة من الحراك الكبير لدعم النادي، سواء من خلال حملة التبرعات الجماهيرية أو التحركات الرسمية الرامية إلى إيجاد حلول للأزمات المالية والإدارية التي يواجهها الدراويش.

ويترقب الشارع الإسماعيلاوي خلال الفترة المقبلة ترجمة هذه التصريحات إلى خطوات عملية، خاصة مع تكرار الوعود السابقة بإنهاء الأزمات التي يعاني منها النادي منذ سنوات.