أثارت التطورات الأخيرة الخاصة بملفات نادي الزمالك حالة من الجدل بين جماهير الإسماعيلي، خاصة في ظل الحديث عن تسهيلات واستثمارات وحلول مؤسسية جرى العمل عليها بمشاركة جهات رسمية مختلفة بهدف معالجة الأزمات المالية والاستثمارية للنادي الأبيض.

وفي المقابل، ترى جماهير الإسماعيلي أن ناديها لا يزال يعاني منذ سنوات من أزمات مالية وإدارية معقدة، دون أن يحصل على حلول بالحجم الذي يضمن معالجة جذور الأزمة بشكل نهائي، رغم كونه أحد أعرق الأندية الجماهيرية في مصر وصاحب تاريخ كبير على المستويين المحلي والقاري.

وتستند حالة الغضب داخل الشارع الإسماعيلاوي إلى أن الجماهير اضطرت لإطلاق حملات تبرعات شعبية وجمع الأموال من أبناء المدينة ورموز النادي من أجل المساهمة في حل أزمات القيد والديون، في مشهد غير معتاد بالنسبة لنادٍ بحجم الإسماعيلي.

كما يطالب كثير من أبناء النادي بالمساواة في التعامل مع الأندية الجماهيرية، وتوفير حلول استثمارية مستدامة تساعد الإسماعيلي على تجاوز أزماته، بدلًا من الاعتماد على الحلول المؤقتة أو المبادرات الفردية.

ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه وزارة الشباب والرياضة مؤخرًا أن ملف الإسماعيلي يأتي على رأس أولوياتها، وأن هناك حلولًا قيد الدراسة سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة، وهو ما تنتظر الجماهير ترجمته إلى خطوات عملية على أرض الواقع.