Ismailyonline
“قفا” الشناوي في ميزان التاريخ.. هل يلقى قائد الأهلي مصير حمزة الجمل القاسي؟

اشتعل الوسط الرياضي المصري عقب رصد كاميرات النقل التلفزيوني لواقعة مثيرة للجدل، تمثلت في اعتداء الحارس محمد الشناوي، قائد النادي الأهلي، على الحكم المساعد بـ “القفا” عقب نهاية مباراة فريقه أمام سيراميكا كليوباترا بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مشهد أعاد للأذهان واحدة من أشهر وأقسى العقوبات في تاريخ الكرة المصرية، والتي كان بطلها نجم الدراويش السابق الكابتن حمزة الجمل.

وتعود الذاكرة إلى عام 1992، حينما قام المدافع الصلب للنادي الإسماعيلي حمزة الجمل بالاعتداء بـ “القفا” أيضاً على الحكم الدولي عصام صيام، احتجاجاً على “الظلم التحكيمي” الصارخ الذي تعرض له الدراويش في ذلك الوقت، وتحديداً بعد احتساب هدف غير شرعي للمهاجم علي ماهر. وحينها لم تتهاون لجنة المسابقات، حيث صدر قرار تاريخي بـ إيقاف حمزة الجمل عن ممارسة كرة القدم لمدة عام كامل، وهو القرار الذي كاد أن ينهي مسيرة أحد أفضل المدافعين في مصر.

ومع تكرار المشهد بطلبه من محمد الشناوي أمام سيراميكا، تتجه الأنظار الآن نحو رابطة الأندية المحترفة وعضوها الكابتن ثروت سويلم، لمعرفة طبيعة العقوبة التي ستُوقع على حارس عرين الفراعنة. ويترقب الشارع الرياضي، وخاصة في الإسماعيلية، مدى تطبيق مبدأ “المساواة في العقاب”، خاصة في ظل حالة الغليان التي يعيشها النادي الإسماعيلي بسبب الظلم التحكيمي الأخير بصافرة محمود بسيوني وقرارات الـ VAR بقيادة خالد الغندور ونهلة علي في مباراة الجيش.

“مصلحة الإسماعيلي فوق كل اعتبار”.. محمد رائف يحسم الجدل حول “دمج القناة” ويرحب بكل المقترحات

خرج الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، بتصريحات هادئة وحكيمة للرد على “عاصفة التكهنات” التي أثارها كل من فرج عامر وماجد سامي بشأن مستقبل هوية قلعة الدراويش. وأكد رائف بوضوح أن فكرة دمج نادي القناة مع الإسماعيلي “ليست واضحة إطلاقاً” ولم تُعرض رسمياً على طاولة اللجنة حتى هذه اللحظة، واصفاً إياها بأنها لا تزال في حيز الأقاويل الإعلامية.

وشدد محمد رائف على انفتاح الإدارة واستعدادها التام لمناقشة كافة الأفكار والمبادرات التي تخدم الكيان العريق، قائلاً: “نحن متقبلون لكل الأفكار والمقترحات وسيتم دراستها بعناية، وسنعمل دائماً من أجل مصلحة الإسماعيلي وجماهيره العظيمة”. وتأتي هذه المرونة الإدارية في وقت حساس يواجه فيه النادي أزمات مالية وقانونية معقدة، سواء في ملف حمدي النقاز أو مهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو المقبل.

ويرى المراقبون أن تصريحات رائف تهدف لتهدئة الشارع الرياضي بالإسماعيلية، خاصة في ظل الدعم الذي يقدمه محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى، وبانتظار تماثل اللواء علي غيط للشفاء في مستشفى الشرطة بالعباسية. كما يسعى رئيس اللجنة المعينة لتوفير الاستقرار التام للمدير الفني الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه قبل موقعة المقاولون العرب مساء الخميس، لضمان تركيز رفاق إيريك تراوري والقائد محمد عمار في الملعب فقط.

وفي سياق متصل، يواصل قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل دعم الفريق بالعناصر الشابة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، بعيداً عن ضغوط تصريحات ثروت سويلم بشأن حتمية الهبوط. وتؤكد كلمات محمد رائف أن أي خطوة مستقبلية لن تُتخذ إلا لضمان بقاء “برازيل العرب” كقوة ضاربة ومستقلة في الدوري الممتاز، بعيداً عن “الحملة التحكيمية” التي انتقادها خالد جلال ومحمد الصباحي بعد موقعة الجيش وبصافرة محمود بسيوني.

“حملة غير مفهومة”.. خالد جلال يفتح النار: ظُلمنا أمام الحرس والجيش ومجهود اللاعبين يُسرق عيانًا بيانًا

خرج الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، بتصريحات شديدة اللهجة كشف خلالها عن حجم المعاناة الفنية والنفسية التي يواجهها الفريق بسبب القرارات التحكيمية المتتالية، مؤكداً أن “الدراويش” يتعرضون لـ ظلم واضح وصريح يهدد مسيرة الفريق في شهر أبريل الحاسم وصراع البقاء ضمن “مجموعة الهبوط”.

واستشهد جلال بواقعتين وصفهما بالفجتين؛ الأولى في مباراة حرس الحدود حين تم التغاضي عن ركلة جزاء شرعية تماماً بعد عرقلة المدافع محمد نصر داخل منطقة الجزاء، وهي اللقطة التي كانت “واضحة للجميع” ولم تحرك ساكناً. والثانية هي الكارثة التحكيمية الأخيرة أمام طلائع الجيش، حيث تم إلغاء هدف صحيح 100% لرفاق البوركينابي إيريك تراوري بعد العودة لتقنية الـ VAR بصافرة محمود بسيوني وقرارات خالد الغندور ونهلة علي، وهو ما حرم الفريق من نقاط غالية بشهادة الخبير التحكيمي محمد الصباحي.

وتساءل خالد جلال باستنكار عن سر هذه “الحملة غير المفهومة” ضد النادي الإسماعيلي في هذا التوقيت الحرج، مشيراً إلى أن الجهاز الفني والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه يبذلون قصارى جهدهم لتطوير الأداء، وهو ما أشاد به الأستاذ محمد رائف رئيس اللجنة المعينة، ومحافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى، إلا أن الصافرة تقف عائقاً أمام طموحات الجماهير والوجوه الشابة الصاعدة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح.

وتأتي هذه الصرخة الفنية من جلال قبل المواجهة المرتقبة أمام المقاولون العرب مساء الخميس، لتمثل ضغطاً إيجابياً لاستعادة الحقوق المسلوبة، خاصة في ظل الأزمة الصحية التي يمر بها اللواء علي غيط بـ مستشفى الشرطة بالعباسية. ويرى مدرب الدراويش أن العدالة التحكيمية هي المطلب الوحيد للبقاء بعيداً عن حسابات الهبوط التي حذر منها ثروت سويلم، وسيناريوهات “الدمج” التي يروج لها فرج عامر وماجد سامي، قبل انتهاء مهلة نادي النجوم في 31 مايو وملف حمدي النقاز.

“النية كانت موجودة”.. محمد رائف يفتح النار على التحكيم ويُعلن دعم المحافظ الكامل للدراويش

خرج الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، بتصريحات حاسمة عقب الموقعة الدرامية أمام طلائع الجيش، واصفاً لاعبي الفريق بـ “الأبطال” الذين قدموا كل ما لديهم فوق أرضية الميدان، ومؤكداً أن الإدارة والجماهير لا يملكون أي لوم تجاههم أو تجاه الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال، الذي تظهر بصماته الواضحة على أداء “الدراويش” يوماً بعد يوم.

وشن رائف هجوماً ضارياً على طاقم التحكيم بقيادة محمود بسيوني، مؤكداً أن “التوفيق خانه” بشكل فج في اللقاء، حيث حُرم الإسماعيلي من هدف صحيح بنسبة 100% كان كفيلاً بمنح الفريق ثلاث نقاط غالية في صراع البقاء بشهر أبريل. وتساءل باستنكار عن سبب عدم لجوء الحكم لتقنية الـ VAR (بقيادة خالد الغندور ونهلة علي) لمراجعة اللقطة، مشيراً إلى أن “النية كانت موجودة” لدى طاقم التحكيم لعرقلة مسيرة الفريق، وهو ما دفع النادي لتقديم احتجاج رسمي وعاجل لـ اتحاد الكرة ورابطة الأندية.

وفي سياق الدعم المعنوي، كشف محمد رائف عن تواصله الشخصي مع الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه لتقديم الشكر على المظهر المشرف للفريق وتألق العناصر مثل إيريك تراوري (رجل المباراة) والقائد محمد عمار. كما نقل رائف رسالة طمأنة من محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى، مفادها أن “المحافظة بالكامل” تقف خلف اللاعبين والمدربين في هذه اللحظات العصيبة، خاصة بعد الأزمة القلبية التي ألمت باللواء علي غيط ونقله لـ مستشفى الشرطة بالعباسية.

وتأتي هذه التصريحات بمثابة “جدار حماية” للوجوه الشابة الصاعدة من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، وتحديداً مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، قبل المواجهة المصيرية المقبلة ضد المقاولون العرب مساء الخميس. ويسعى محمد رائف من خلال هذا الظهور القوي لإغلاق الباب أمام دعوات “الدمج” التي أطلقها فرج عامر وماجد سامي، وتفنيد تصريحات ثروت سويلم الصارمة، مؤكداً أن الإسماعيلي سيقاتل لاستعادة حقوقه المهدرة قبل انتهاء مهلة نادي النجوم في 31 مايو وملف حمدي النقاز.

“فرصة ذهبية وسط تعثر المنافسين”.. الإسماعيلي يشد الرحال لمواجهة المقاولون في قمة الهروب

دخلت صراع البقاء في الدوري الممتاز مرحلة “تكسير العظام” بعد جولة درامية شهدت تعادلات جماعية لكافة فرق المؤخرة باستثناء لقاء وحيد، وكأن القدر يمنح النادي الإسماعيلي فرصة جديدة لتصحيح المسار. وأصبح لزاماً على رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري (رجل المباراة للمرتين الماضيتين) استغلال هذا التعثر الجماعي لتقليص الفارق مع أقرب مراكز الأمان.

وينتظر “الدراويش” اختباراً مصيرياً وخارج الأرض أمام منافس مباشر هو المقاولون العرب، في تمام الساعة 8:00 مساء الخميس المقبل، ضمن مواجهات شهر أبريل الحاسمة. ويسعى المدير الفني الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه لتحقيق “ريمونتادا” فنية ونفسية، تعوض النقاط التي أهدرتها صافرة محمود بسيوني وقرارات الـ VAR بقيادة خالد الغندور ونهلة علي في مباراة الجيش، والتي وصفت بالظالمة بشهادة الحكم الدولي محمد الصباحي.

وتأتي هذه التحضيرات في ظل أجواء مشحونة بالقلق على الحالة الصحية للواء علي غيط، نائب رئيس اللجنة المعينة، المتواجد حالياً بـ مستشفى الشرطة بالعباسية إثر أزمته القلبية. وهو ما دفع الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة، ومحافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى لمطالبة اللاعبين بالقتال في الملعب تقديراً لتضحيات أبناء النادي المخلصين، ورداً على تصريحات ثروت سويلم الصارمة بشأن حتمية الهبوط هذا الموسم.

وعلى الصعيد الفني، يواصل قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل تجهيز الثنائي الشاب مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح لدعم التشكيل الأساسي، في ظل الغيابات وصعوبة ملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو. ليبقى لقاء “ذئاب الجبل” هو الرد الحقيقي والوحيد لإسكات أصوات المنادين بـ “الدمج” مثل فرج عامر وماجد سامي، وتأكيد أن الإسماعيلي قادر على البقاء بقوة سواعد أبنائه.

نقل اللواء علي غيط إلى مستشفى الشرطة بالعباسية بعد دراما مباراة الجيش

تدهورت الحالة الصحية للواء علي غيط، نائب رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، حيث نُقل بشكل عاجل إلى مستشفى الشرطة بالعباسية بالقاهرة، ليتم حجزه فور وصوله تحت الملاحظة الطبية المشددة، وذلك إثر تضاعف آثار الأزمة القلبية المفاجئة التي داهمته عقب نهاية مباراة الإسماعيلي وطلائع الجيش بالأمس، نتيجة الانفعال الشديد من الظلم التحكيمي الذي تعرض له “الدراويش”.

وجاء قرار نقل اللواء علي غيط إلى مستشفى الشرطة لضمان تلقيه الرعاية الفائقة، وسط حالة من القلق البالغ انتابت الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة، والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، والمدير الفني الكابتن خالد جلال، الذين يتابعون الموقف لحظة بلحظة، معتبرين أن ما تعرض له “غيط” هو ضريبة الوفاء للكيان في ظل الضغوط الهائلة التي يمر بها النادي في شهر أبريل الحاسم وصراع البقاء ضمن “مجموعة الهبوط”.

وتسببت هذه الأنباء الحزينة في حالة من الصدمة داخل لاعبي الفريق، والذين تعاهدوا على القتال في الملعب من أجل استعادة حقوق النادي المهدرة بصافرة محمود بسيوني وقرارات الـ VAR بقيادة خالد الغندور ونهلة علي، وهي القرارات التي أجمع الحكم الدولي محمد الصباحي على عدم صحتها بإلغاء هدف محقق للبوركينابي إيريك تراوري ورفاقه.

وفي الوقت الذي يواصل فيه محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى دعم النادي إدارياً وبرلمانياً، تأتي تصريحات ثروت سويلم عضو رابطة الأندية بحتمية الهبوط لتزيد من الأعباء النفسية على الإدارة، وسط ملاحقات ديون حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو.

“لا استثناءات مجدداً”.. ثروت سويلم يوجه رسالة حازمة للإسماعيلي: الهبوط واقع لا مفر منه

وجه اللواء ثروت سويلم، عضو رابطة الأندية المحترفة، رسالة قوية ومباشرة لإدارة وجماهير النادي الإسماعيلي، حسم خلالها الجدل حول إمكانية تكرار سيناريو الموسم الماضي. وأكد سويلم في تصريحاته أن قرار إلغاء الهبوط في الموسم السابق جاء بـ”تقدير استثنائي” للنادي الإسماعيلي وبموافقة جماعية من كافة الأندية، ولم يكن قراراً منفرداً من الرابطة.

وشدد سويلم على أن هذا الموقف لن يتكرر تحت أي ظرف من الظروف في الموسم الحالي (2025-2026)، محذراً من أن “الهبوط واقع” ويطبق على الجميع، وهو ما يضع اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف ونائبه الكابتن علي غيط – الذي يتماثل للشفاء من أزمته القلبية – أمام تحدٍ مصيري لإنقاذ الكيان داخل المستطيل الأخضر فقط.

وتأتي هذه التصريحات الصادمة في وقت يعيش فيه الشارع الرياضي بالإسماعيلية حالة من الغليان بعد “الظلم التحكيمي” في مباراة طلائع الجيش بصافرة محمود بسيوني، وهو ما دفع الإدارة لتقديم احتجاج رسمي مدعوم بشهادة الحكم الدولي محمد الصباحي. ويرى المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال أن تصريحات سويلم تزيد من الضغوط على رفاق إيريك تراوري (رجل المباراة للمرة الثانية توالياً) والقائد محمد عمار.

ومع تزايد التكهنات حول سيناريوهات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، ومع اقتراب مهلة نادي النجوم في 31 مايو، يبدو أن الإسماعيلي مطالب بحصد النقاط في شهر أبريل الحاسم أمام المقاولون العرب وبتروجت وبقوة السلاح الفني، خاصة مع حضور محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى للمباريات. ويعمل قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل على تجهيز المواهب الشابة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح لتكون الركيزة الأساسية في “معركة البقاء” التي لن تعرف أنصاف الحلول هذا العام.

“أين الخطوط؟”.. الحكم الدولي محمد الصباحي يؤكد صحة هدف الإسماعيلي ويحرج طاقم الـ VAR

فجر الحكم الدولي السابق محمد الصباحي مفاجأة مدوية بخصوص الجدل التحكيمي الذي صاحب مباراة النادي الإسماعيلي وطلائع الجيش، مؤكداً في تصريحاته أن هدف الدراويش الذي ألغاه الحكم محمود بسيوني هو “هدف صحيح تماماً” ولا تشوبه شائبة قانونية، ليزيد من صحة موقف الاحتجاج الرسمي الذي تقدم به الأستاذ محمد رائف لاتحاد الكرة ورابطة الأندية.

وانتقد الصباحي بحدة آلية اتخاذ القرار من قبل غرفة الـ VAR بقيادة خالد الغندور ونهلة علي، قائلاً: “نحن لم نشاهد تلامساً ولا تداخلاً، ولا حتى إعادة واحدة تبين رسم الخطوط أو توضح الأساس الذي اتخذ عليه القرار!”. ووجه الصباحي رسالة قوية للمسؤولين بضرورة وجود “عناية واهتمام أكبر” في مثل هذه الحالات المصيرية التي تحدد مسار الأندية الكبيرة في صراع الهبوط.

وتأتي هذه الشهادة التحكيمية لتنصف المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال، اللذين شعرا بـ”سرقة” مجهود اللاعبين، كما أنها تمنح دعماً معنوياً لنائب رئيس النادي الكابتن علي غيط، الذي يتماثل للشفاء في المستشفى عقب الأزمة القلبية التي تعرض لها بسبب انفعاله من هذا “الظلم” أمام أنظار محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى.

ويرى قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل أن مثل هذه الأخطاء الفجة تحبط المواهب الصاعدة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، وتدفع بالكيان نحو أزمات هوية قد تفتح الباب لسيناريوهات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي. ويترقب الشارع الرياضي بالإسماعيلية الآن رداً رسمياً من لجنة الحكام على تصريحات الصباحي قبل انتهاء شهر أبريل الحاسم ومهلة نادي النجوم في 31 مايو.

محافظ الإسماعيلية والنائب حماد موسى يؤازران الدراويش أمام الجيش

شهدت مقصورة ستاد الإسماعيلية اليوم حضوراً رفيع المستوى يعكس تلاحم كافة القوى في المحافظة خلف النادي الإسماعيلي، حيث تواجد اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، جنباً إلى جنب مع النائب حماد موسى، عضو مجلس الشيوخ وأحد الداعمين البارزين للكيان، وذلك لمساندة الفريق في مواجهته العصيبة أمام طلائع الجيش ضمن منافسات شهر أبريل الحاسم.

وجاء تواجد اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى بدعوة واستقبال من الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة، ليرسل رسالة طمأنة للجماهير بأن الإسماعيلي ليس وحده في مواجهة أزمات “فيفا” وملف حمدي النقاز أو تهديدات نادي النجوم قبل مهلة 31 مايو. وقد شاهد الثنائي من أرض الملعب الظلم التحكيمي الذي تعرض له رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري، “رجل المباراة” للمرة الثانية توالياً، بعد إلغاء هدف صحيح تماماً بصافرة محمود بسيوني وقرار غرفة الـ (VAR) بقيادة خالد الغندور.

وأبدى النائب حماد موسى والمحافظ استياءهما الشديد من القرارات التي حرمت الإسماعيلي من نقطتين مستحقتين، وهو ما تسبب لاحقاً في الأزمة القلبية التي تعرض لها نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط عقب اللقاء. ويأتي هذا الدعم البرلماني والتنفيذي ليعزز من موقف الإدارة في الاحتجاج الرسمي المقدم لاتحاد الكرة ورابطة الأندية، وليغلق الباب أمام محاولات الترويج لسيناريوهات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، مؤكدين أن هوية الإسماعيلي خط أحمر يحميه أبناء المحافظة المخلصون.

وعلى الصعيد الفني، يرى المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال أن حضور رموز المحافظة مثل اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى يمنح الوجوه الشابة الصاعدة من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، وتحديداً مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، شعوراً بقيمة القميص الذي يرتدونه وأهمية القتال من أجل جماهير الدراويش الوفيرة التي ملأت المدرجات عبر “تذكرتي”.

“طفح الكيل”.. الإسماعيلي يتقدم باحتجاج رسمي لاتحاد الكرة والرابطة ضد حكام لقاء الجيش

أعلنت اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي برئاسة الأستاذ محمد رائف، عن اتخاذها قراراً فورياً بالتقدم باحتجاج رسمي وشديد اللهجة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المحترفة، وذلك على خلفية الأحداث التحكيمية “المثيرة للجدل” التي شهدتها مباراة الفريق اليوم أمام طلائع الجيش. وأكدت اللجنة في بيانها أن قرارات الحكم محمود بسيوني وطاقم الـ (VAR) بقيادة خالد الغندور ونهلة علي كانت كفيلة وحدها بحرمان “الدراويش” من نقاط اللقاء الثلاث المستحقة.

وشدد أعضاء اللجنة، وعلى رأسهم نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط – الذي يرقد حالياً بالمستشفى إثر أزمة قلبية تعرض لها بسبب ضغوط المباراة – على أنهم لن يتهاونوا في حق النادي الإسماعيلي التاريخي. وأشار البيان إلى أن “برازيل العرب” عانى بشكل ممنهج من القرارات التحكيمية الخاطئة في الآونة الأخيرة، وهو ما لن تسمح به الإدارة مستقبلاً، مؤكدين بذل كافة الجهود للحفاظ على حقوق الكيان على كافة الأصعدة القانونية والإدارية.

ويأتي هذا التحرك الرسمي بتأييد كامل من محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله، الذي شهد من المدرجات إلغاء هدف صحيح للفريق ومحاولة احتساب ركلة جزاء غير صحيحة للمنافس، وهي الأحداث التي أفسدت فرحة الجماهير بتألق النجم إيريك تراوري وحصده لقب “رجل المباراة” للمرة الثانية توالياً. كما يرى المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال أن هذا الاحتجاج هو خطوة ضرورية لحماية مجهود اللاعبين والوجوه الشابة الصاعدة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح.

وفي الوقت الذي يواصل فيه قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل دعم الفريق بالعناصر الواعدة، تضع اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف ملف التحكيم على رأس أولوياتها بجانب قضايا حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو، لإيقاف نزيف النقاط الناتج عن الأخطاء البشرية والتقنية، والتصدي بقوة لسيناريوهات “الدمج” التي يروج لها البعض مثل فرج عامر وماجد سامي من خلال التأكيد على شخصية الإسماعيلي القوية داخل وخارج الملعب.