Ismailyonline
أزمة قلبية مفاجئة لـ علي غيط عقب “دراما” مباراة الجيش والتحكيم

عاش الشارع الرياضي بالإسماعيلية لحظات عصيبة عقب صفارة نهاية مباراة النادي الإسماعيلي وطلائع الجيش، حيث تعرض الكابتن علي غيط، نائب رئيس اللجنة المعينة، لأزمة قلبية مفاجئة نتيجة الضغوط العصبية والنفسية الهائلة التي شهدها اللقاء، والاعتراضات القوية على القرارات التحكيمية للمحكم محمود بسيوني وغرفة الـ (VAR) التي حرمت الفريق من فوز مستحق.

وهرعت أطقم الإسعاف المتواجدة بـ ستاد الإسماعيلية لنقل الكابتن علي غيط على وجه السرعة إلى المستشفى، وسط حالة من القلق الشديد انتابت الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة، ومحافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله الذي كان متواجداً بالمدرجات، بالإضافة إلى المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال اللذين تابعا الموقف بلحظة بلحظة.

وطمأن الأطباء جماهير الإسماعيلية على حالة الكابتن علي غيط، مؤكدين استقرار وضعه الصحي بعد تلقيه الإسعافات الأولية والفحوصات اللازمة، ليتجاوز مرحلة الخطر التي تسببت فيها “نيران” العاطفة والخوف على مستقبل الكيان العريق في ظل أزمات شهر أبريل الحاسم ومجموعة الهبوط، وبعيداً عن ضغوط شائعات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي.

ويأتي هذا الحادث الأليم ليؤكد حجم التضحيات التي يقدمها رموز النادي، في وقت يتألق فيه المحترف البوركينابي إيريك تراوري بحصده جائزة “رجل المباراة” للمرة الثانية توالياً، وسط دعم كبير من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل، والوجوه الشابة الصاعدة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح. ويبقى الجميع في حالة ترقب قبل مهلة نادي النجوم في 31 مايو وملف حمدي النقاز، داعين بالشفاء العاجل لـ “غيط” ليعود لمواصلة رحلة الدفاع عن هوية الإسماعيلي المستقلة.

إيريك تراوري “رجل المباراة” للمرة الثانية توالياً في الإسماعيلي

فرض النجم البوركينابي إيريك تراوري نفسه نجماً فوق العادة داخل قلعة الدراويش، بعدما حصد جائزة “رجل المباراة” للمرة الثانية على التوالي عقب مواجهة طلائع الجيش، ليؤكد أنه الصفقة الأنجح والركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المدير الفني الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه في رحلة الإنقاذ الصعبة لشهر أبريل.

وجاء اختيار تراوري بعد أدائه البدني والفني المذهل في “ستاد الإسماعيلية”، حيث كان المحرك الرئيسي لهجمات الفريق واللاعب الأكثر خطورة على مرمى الجيش، كما ساهم في صناعة الهدف الملغي الذي أثار الجدل التحكيمي بصافرة محمود بسيوني. ويأتي هذا التألق امتداداً لمستواه الفني الرفيع في ودية الشهداء التي سجل فيها هدف الفوز، ليثبت أنه القائد الفني الحقيقي بجانب المدافع محمد عمار.

وأثنى الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة، ونائبه الكابتن علي غيط على الروح القتالية لـ “تراوري”، معتبرين أن استمرارية تألقه تمنح الثقة للوجوه الشابة الصاعدة من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، وتحديداً الثنائي مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، اللذين يستفيدان من خبرات المحترف البوركينابي في التعامل مع ضغوط “مجموعة الهبوط” بعيداً عن أزمات حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم.

ورغم حالة الغضب التي انتابت محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والجماهير بسبب قرارات الـ (VAR) بقيادة خالد الغندور ونهلة علي، إلا أن توهج إيريك تراوري وحصده للجائزة للمرة الثانية توالياً يمثل بارقة أمل قوية، ويغلق الباب فنياً أمام شائعات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، مؤكداً أن الإسماعيلي يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق وتحدي الظروف التحكيمية الصعبة قبل نهاية شهر مايو الحاسم.

“فضيحة تحكيمية” في الإسماعيلية.. صافرة بسيوني والفار يحرمان الدراويش من فوز مستحق أمام الجيش

خيم التعادل السلبي (0-0) على مواجهة النادي الإسماعيلي وطلائع الجيش في ليلة شهدت لغطاً تحكيمياً كبيراً أثار غضب الآلاف في مدرجات “ستاد الإسماعيلية”، وأمام أنظار محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله ورئيس اللجنة المعينة الأستاذ محمد رائف. وجاءت المباراة لتضع طاقم التحكيم بقيادة محمود بسيوني وحكام تقنية الفيديو خالد الغندور ونهلة علي في مرمى الانتقادات اللاذعة، بعد اتهامهم بإهداء نقطة غير مستحقة للجيش وحرمان الإسماعيلي من انتصار محقق.

وشهدت المباراة واقعة أثارت ثائرة الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، تمثلت في إلغاء هدف صحيح بنسبة 100% للاسماعيلي بداعي التسلل، وهو القرار الذي أظهرت الإعادات التلفزيونية عدم صحته تماماً، مما حرم رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري من حصد ثلاث نقاط غالية في صراع البقاء ضمن “مجموعة الهبوط”.

وكاد الحكم محمود بسيوني أن “يزيد الطين بلة” في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حينما احتسب ركلة جزاء وهمية لصالح طلائع الجيش في الوقت القاتل، لولا تدخل غرفة الـ (VAR) التي أجبرت بسيوني على مراجعة اللقطة وإلغاء القرار، ليتنفس الجمهور الصعداء بعدما كاد الظلم التحكيمي أن يطيح بمجهود الفريق والوجوه الشابة الصاعدة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح.

وتأتي هذه الأحداث لتعيد للأذهان اعترافات الحكم رضا البلتاجي عن “خدعة” محمد بركات، لكن هذه المرة بصورة عكسية تضرر منها الإسماعيلي بشدة في شهر أبريل الحاسم. وسيطرت حالة من الاستياء العام على نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط وقطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، معتبرين أن مثل هذه الأخطاء تدفع النادي نحو نفق مظلم وتدعم تساؤلات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، في وقت يحتاج فيه الكيان للعدالة لعبور أزمات حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو.

“خدعة الزئبقي”.. رضا البلتاجي يعترف بخطأ تاريخي أمام الإسماعيلي: تمنيت منع الهدف بنفسي!

أثار الحكم الدولي السابق رضا البلتاجي حالة من الجدل الرياضي عقب تصريحاته الإعلامية الأخيرة، التي استعاد فيها ذكريات واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ “ستاد الإسماعيلية” بين النادي الإسماعيلي والمقاولون العرب. واعترف البلتاجي صراحة بأنه وقع ضحية لذكاء و”مراوغة” النجم محمد بركات، الذي نجح في خداعه والحصول على ركلة جزاء غير مستحقة لصالح الدراويش.

وأوضح البلتاجي تفاصيل اللحظة الدرامية قائلاً: “بعد إطلاق الصافرة، نظرت في عيني محمد بركات، وعندها فقط تأكدت أنه خدعني”. وأضاف في اعتراف صادم يعكس حجم الندم التحكيمي أنه لم يكن قادراً على التراجع عن قراره قانونياً في ذلك الوقت، لدرجة أنه تمنى لو استطاع القيام بتدخل دفاعي (تاكلينج) لمنع الكرة من سكون الشباك أثناء تنفيذ ركلة الجزاء.

وتأتي هذه الاعترافات التاريخية في توقيت حساس، حيث يترقب جمهور الإسماعيلية صافرة الحكم محمود بسيوني في مواجهة اليوم المصيرية أمام طلائع الجيش ضمن “مجموعة الهبوط”. ويأمل المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال أن تكون العدالة التحكيمية هي العنوان الأبرز للقاء اليوم، بعيداً عن أخطاء الماضي التي استعرضها البلتاجي.

وفي ظل الدعم الكبير من محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله واللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف، يسعى رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري لتحقيق فوز يعزز بقاءهم في الدوري الممتاز، ويقطع الطريق على سيناريوهات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي. ويراقب قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش مدى قدرة المواهب الصاعدة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والتحكيمية في شهر أبريل الحاسم، بعيداً عن أزمات حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو.

صافرة “بسيوني” تدير موقعة الدراويش والجيش.. وظهور نسائي في طاقم التحكيم

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة النادي الإسماعيلي وطلائع الجيش، المقرر انطلاقها مساء اليوم الأحد 5 أبريل في تمام الساعة 8:00 مساءً، ضمن منافسات الجولة الثانية من المرحلة النهائية لـ “مجموعة الهبوط” بـ دوري نايل.

وسيتولى الحكم محمود بسيوني مهمة حكم الساحة لإدارة هذا اللقاء المصيري، ويعاونه كل من أحمد عبد الغني (حكم مساعد أول) ومحمد القاضي (حكم مساعد ثانٍ). وفي لفتة تعكس تطور التحكيم المصري، تتواجد المحكمة شاهندا المغربي كحكم رابع للمباراة، بينما يقود غرفة تقنية الفيديو (VAR) الحكم خالد الغندور، وتعاونه نهلة علي كحكم فيديو مساعد.

وتأتي هذه المباراة تحت ضغوط فنية وإدارية هائلة، حيث يسعى الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه لخطف النقاط الثلاث أمام أنظار محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله، الذي يتواجد اليوم بالمدرجات لمؤازرة الفريق. ويأمل رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري في تقديم أداء قوي يعزلهم عن صراعات “الدمج” التي أثارها فرج عامر وماجد سامي، بعيداً عن أزمات ديون حمدي النقاز ونادي النجوم التي تلاحق إدارة الأستاذ محمد رائف.

وعلى الجانب الآخر، يراقب قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل مدى قدرة الوجوه الشابة الصاعدة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح على التأقلم مع ضغوط المباريات الرسمية الكبرى، تحت إدارة تحكيمية يترقب الجميع أن تخرج باللقاء لبر الأمان وسط حشد جماهيري غفير توافد عبر “تذكرتي” لإنقاذ “برازيل العرب” من عثرته التاريخية.

تكهنات “الدمج” تتصاعد.. فرج عامر يطرح سيناريو الإسماعيلي والقناة

انضم المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، إلى قائمة الشخصيات الرياضية التي تفتح ملف “مستقبل هوية الإسماعيلي”، حيث طرح تساؤلاً مثيراً للجدل عبر حساباته الرسمية حول إمكانية حدوث اندماج بين نادي القناة والنادي الإسماعيلي، واضعاً شرطاً لهذا السيناريو وهو “إذا لا قدر الله ولم يستطع الإسماعيلي الاستمرار في الدوري العام الموسم القادم”.

وتأتي تدوينة فرج عامر لتعزز حالة الترقب التي خلفها تصريح ماجد سامي الأخير، وكأن هناك “جس نبض” إعلامي لفكرة دمج أندية الشركات مع الأندية الجماهيرية المتعثرة مالياً. وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف والكابتن علي غيط، اللذين يواجهان بالفعل أزمات قانونية طاحنة في ملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو المقبل.

وعلى الرغم من هذه التكهنات الخارجية، يحاول المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال عزل اللاعبين تماماً عن “حروب التصريحات”، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي قدمه محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله بتواجده اليوم في المدرجات لمؤازرة الفريق أمام طلائع الجيش. حيث يرى الجهاز الفني أن الرد الحقيقي على مقترحات “الدمج” يكون داخل المستطيل الأخضر وبأقدام اللاعبين مثل القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري.

وفي الوقت الذي يحتفل فيه قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش بتصعيد المواهب الشابة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، يبدو أن الوسط الرياضي منقسم بين مؤيد لفكرة الدمج كحل اقتصادي، وبين معارض يراها طمساً لتاريخ “الدراويش”. ليبقى السؤال الذي طرحه فرج عامر وسبقه إليه ماجد سامي ومدحت شلبي مرتبطاً بنتائج شهر أبريل الحاسم وموقف الفريق في “مجموعة الهبوط” أمام منافسين مثل المقاولون العرب وبتروجت.

“ساعة الصفر”.. محافظ الإسماعيلية يؤازر الدراويش من قلب الاستاد أمام الطلائع

في مشهد يجسد تلاحم القيادة التنفيذية مع الكيان الرياضي الأكبر في المحافظة، سجل اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، حضوراً رسمياً وشعبياً قوياً اليوم بتواجده في مقصورة ستاد الإسماعيلية، لمساندة الفريق الأول للنادي الإسماعيلي في مواجهته المصيرية أمام طلائع الجيش، والمقرر انطلاقها في تمام الساعة 8:00 مساءً ضمن منافسات شهر أبريل الحاسم.

وجاء تواجد المحافظ اللواء نبيل حسب الله ليعطي دفعة معنوية هائلة للاعبين والجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، حيث استقبل الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي، المحافظ الذي أكد على وقوف المحافظة بكامل طاقتها خلف “الدراويش” لتجاوز كبوات الماضي وتأمين البقاء في الدوري الممتاز، بعيداً عن حسابات الهبوط أو شائعات “الدمج” التي أثيرت مؤخراً حول ناديي البنك الأهلي والقناة.

وعلى أرض الملعب، انعكس هذا الدعم الرسمي على حالة التركيز الشديد للقائد محمد عمار ورفاقه، حيث يسعى الإسماعيلي لاستغلال الحشد الجماهيري الكبير الذي توافد عبر “تذكرتي” لانتزاع نقاط المباراة الثلاث، معولاً على الحالة الفنية المرتفعة للبوركينابي إيريك تراوري والوجوه الشابة الصاعدة من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، وتحديداً الثنائي مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح اللذين تواجدا في القائمة بعد تألقهما اللافت.

وتمثل زيارة اللواء نبيل حسب الله اليوم رداً عملياً على الأزمات الإدارية والقانونية التي تلاحق النادي في ملف حمدي النقاز وتهديدات نادي النجوم قبل مهلة 31 مايو، حيث بعثت رسالة طمأنة للكابتن علي غيط وجماهير النادي بأن الدولة والقيادة المحلية تدعم استقرار هذا الكيان العريق، تزامناً مع احتفالات المدينة بصعود نادي القناة برئاسة الفريق أسامة ربيع ووجود كهرباء الإسماعيلية، ليظل “مثلث الرعب الإسماعيلاوي” مكتملاً وقوياً في دوري الأضواء والشهرة.

“إسماعيلي القناة”؟.. ماجد سامي يثير الجدل حول صعود نادي القناة ومقترح الدمج

أثار المهندس ماجد سامي، رئيس نادي وادي دجلة، عاصفة من التساؤلات في الوسط الرياضي، عقب تهنئته لنادي القناة بالصعود الرسمي للدوري الممتاز قبل نهاية البطولة بـ 6 أسابيع. ولم تقتصر التدوينة على التهنئة فحسب، بل طرح سامي تساؤلاً مثيراً حول احتمالية أن يكون هذا الصعود هو الخطوة الأولى لمشروع “إسماعيلي القناة”، واصفاً إياه بأنه قد يكون بداية حقيقية لاندماج أندية الشركات مع الأندية الجماهيرية، متسائلاً بوضوح: “فهل من محرك لهذه الفكرة؟”.
وتأتي تدوينة ماجد سامي لتسكب الزيت على النار في ظل الجدل المثار مؤخراً حول مستقبل النادي الإسماعيلي، خاصة بعد الأنباء التي فجرها الإعلامي مدحت شلبي عن توجه لدمج الإسماعيلي مع البنك الأهلي تحت إشراف وزير الرياضة جوهر نبيل. وهو ما يجعل مقترح “إسماعيلي القناة” خياراً جديداً يُطرح في الأفق كبديل اقتصادي وفني لإنقاذ “الدراويش” من الأزمات المالية الطاحنة وقضايا “فيفا” المتعلقة باللاعب حمدي النقاز.
ورغم هذه التكهنات، لا يزال موقف إدارة الإسماعيلي برئاسة الأستاذ محمد رائف ثابتاً، حيث أكد نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط في وقت سابق أن الجمعية العمومية هي الوحيدة المختصة بتقرير مصير النادي، مشدداً على استقلالية الكيان. وفي الوقت نفسه، يواصل المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال تجهيز الفريق لموقعة طلائع الجيش، معتمدين على وجوه صاعدة من قطاع الناشئين مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح.
وبينما يحتفل نادي القناة برئاسة الفريق أسامة ربيع بالعودة للأضواء، يبقى تساؤل ماجد سامي معلقاً في الهواء: هل تتحول الإسماعيلية لمسرح لأول تجربة دمج رسمية بين “الشركة والجمهور”؟ أم سيظل الإسماعيلي محتفظاً بهويته المنفردة بجانب جاريه القناة والكهرباء في موسم استثنائي للمحافظة بالدوري الممتاز، خاصة مع اقتراب مهلة نادي النجوم في 31 مايو التي قد تفرض قرارات إدارية غير مسبوقة.

الإسماعيلي يهنئ نادي القناة والفريق أسامة ربيع بالعودة للممتاز

في لفتة تعكس عمق الروابط التاريخية بين أندية مدينة الصمود، تقدمت اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي برئاسة الأستاذ محمد رائف، وكافة قطاعات النادي، بخالص التهنئة القلبية إلى الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، وإلى مجلس إدارة نادي القناة وجهازه الفني ولاعبيه، بمناسبة الإنجاز الكبير والعودة المستحقة للنادي إلى دوري الأضواء والشهرة “الدوري الممتاز”.
وأكدت إدارة “الدراويش” في بيان التهنئة على تقديرها الكبير للمجهودات التي بذلها كافة العاملين بنادي القناة لتحقيق هذا الصعود، معتبرين أن وجود ثلاثة أندية من الإسماعيلية (الإسماعيلي، والكهرباء، والقناة) في الموسم المقبل يعزز من مكانة المحافظة كقلب نابض لكرة القدم المصرية، وهو ما يسعد المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال اللذين يأملان في زيادة التنافس الشريف والقوي بين أندية القناة.
وتأتي هذه التهنئة الرسمية لتؤكد على تلاحم “مثلث الإسماعيلية” الكروي، في وقت يركز فيه الإسماعيلي على مواجهته الافتتاحية في شهر أبريل أمام طلائع الجيش، مدعوماً بجاهزية القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري، بجانب العناصر الشابة الصاعدة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، وتحت إشراف قطاع الناشئين بقيادة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل.

القناة يعود للأضواء والإسماعيلية تحتكر 3 مقاعد في الممتاز

حققت مدينة الإسماعيلية إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في كرة القدم المصرية، حيث أعلن رسمياً عن تأهل نادي القناة كأول الصاعدين إلى الدوري الممتاز للموسم المقبل، ليعيد الهيبة لواحد من أعرق الأندية الشعبية في منطقة القناة، ويؤكد أن “برازيل العرب” لا تزال المنبع الرئيسي للمواهب الكروية.
وبهذا الصعود، تدخل محافظة الإسماعيلية الموسم الجديد بقوة ضاربة تتمثل في ثلاثة أندية دفعة واحدة في دوري الأضواء والشهرة، وهي النادي الإسماعيلي الكبير، ونادي كهرباء الإسماعيلية، والوافد القديم الجديد نادي القناة، في مشهد يبرز هيمنة أندية المحافظة على خارطة الكرة المصرية رغم كافة التحديات الإدارية والمالية.
ويأتي تأهل القناة في توقيت يشهد حراكاً كبيراً في النادي الإسماعيلي، حيث يسعى الأستاذ محمد رائف والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه لتأمين بقاء “الدراويش” عبر مواجهات شهر أبريل الحاسمة، والتي بدأت بالفعل بطرح تذاكر موقعة طلائع الجيش عبر “تذكرتي”، لضمان استمرار مثلث القمة الإسمعيلاوي في الموسم القادم بعيداً عن حسابات الهبوط.
وفي ظل هذه الطفرة، يواصل الكابتن خالد جلال تجهيز عناصره الشابة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، بجانب القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري، لمواجهة أزمات “فيفا” وملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو، مؤكدين أن وجود ثلاثة أندية من الإسماعيلية في الممتاز سيعزز من قوة قطاعات الناشئين التي يقودها الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل، ويغلق الباب نهائياً أمام شائعات “الدمج” التي نفاها الكابتن علي غيط، ليظل اسم الإسماعيلية عالياً بثلاثة كيانات مستقلة وعريقة.