Ismailyonline
نادر فرج يبدأ التدريبات بالكرة تمهيداً للعودة لصفوف الدراويش

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي خبراً ساراً في إطار التحضيرات للمواجهات المقبلة، حيث خاض اللاعب الشاب نادر فرج تدريبات منفردة بالكرة خلال مران اليوم. وتأتي هذه الخطوة ضمن البرنامج التأهيلي الموضوع للاعب تمهيداً لعودته من جديد للمشاركة في التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة، مما يمنح الفريق خياراً هجومياً إضافياً كان يفتقده في المباريات الأخيرة.

ويسعى الجهاز الطبي لتجهيز فرج بأفضل صورة ممكنة لضمان استعادة كامل لياقته الفنية والبدنية، خاصة في ظل النقص العددي الذي عانى منه الخط الأمامي مؤخراً. وتعتبر عودة الموهبة الشابة بمثابة “طوق نجاة” فني للمدرب، لقدرته على تقديم الحلول الفردية والسرعة في الأطراف، وهو ما يحتاجه الفريق بشدة لتحسين الفاعلية التهديفية والخروج من دوامة النتائج السلبية التي وضعت النادي في موقف حرج بجدول الترتيب.

وتسود حالة من التفاؤل داخل معسكر الفريق ببدء تعافي العناصر المصابة تدريجياً، حيث من المنتظر أن ينخرط نادر فرج في التقسيمة الجماعية فور الاطمئنان التام على حالته. وتأمل الجماهير أن تكون عودته إضافة قوية بجانب زملائه في مباراة الثلاثاء المقبل على ستاد هيئة قناة السويس، لتعزيز القوة الضاربة للفريق في مواجهة كهرباء الإسماعيلية الحاسمة التي لا تقبل أي تعثر جديد.

الاتحاد السكندري يستعين بـ “ميلود حمدي” لخلافة تامر مصطفى

أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري رسمياً عن التعاقد مع المدير الفني الجزائري ميلود حمدي، لتولي المهمة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة المقبلة. وجاء هذا القرار السريع من جانب إدارة زعيم الثغر في محاولة لتصحيح مسار الفريق، والاعتماد على خبرات المدرب الجزائري الذي سبق له العمل في الدوري المصري وتحديداً مع النادي الإسماعيلي، حيث تضع الجماهير السكندرية آمالاً كبيرة عليه لتحسين النتائج والأداء الفني.

وجاء تعيين “حمدي” عقب صدور قرار رسمي من إدارة الاتحاد بإقالة المدير الفني تامر مصطفى من منصبه، وهو أيضاً أحد المدربين الذين سبق لهم تولي القيادة الفنية للدراويش في فترات سابقة. وفضلت الإدارة السكندرية إجراء هذا التغيير الفني الشامل بعد تراجع نتائج الفريق مؤخراً، والبحث عن فكر تدريبي جديد قادر على استعادة هيبة “سيد البلد” في المنافسات المحلية، مستغلين دراية ميلود حمدي بطبيعة المنافسة في المسابقة.

ويبدأ ميلود حمدي مهام عمله فوراً مع الاتحاد السكندري، حيث يسعى لوضع بصمته الفنية سريعاً قبل المباريات الحاسمة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في “سوق المدربين” لتشعل المنافسة بين أندية الوسط والجماهيرية، خاصة وأن تغيير الأجهزة الفنية أصبح هو الحل الأقرب للإدارات لمواجهة تذبذب المستويات، في الوقت الذي تترقب فيه كافة الأندية استقرار أوضاعها الفنية مع اقتراب الأمتار الأخيرة من عمر الموسم.

تعرف على موعد وملعب مباراة الإسماعيلي القادمة

فجر الإعلامي الرياضي إيهاب الكومي مفاجأة مدوية بشأن مصير النادي الإسماعيلي في ظل صراعه الحالي للهروب من شبح الهبوط. وأكد الكومي في تصريحاته أن قرار إلغاء الهبوط لهذا الموسم غير وارد نهائياً، إلا أن الإسماعيلي لن يهبط إلى الدرجة الأدنى، بل سيتم اللجوء إلى حل “الدمج” مع أحد الأندية الأخرى، مشيراً إلى أن فكرة دمج الأندية أصبحت واقعاً سيتم تطبيقه خلال الموسم الكروي القادم.

وأوضحت هذه التصريحات أن هناك ترتيبات إدارية وتنظيمية تجري في الكواليس لضمان بقاء اسم النادي الإسماعيلي ضمن دائرة الأندية الكبرى، ولكن من خلال مظلة جديدة تعتمد على الاندماج مع كيان رياضي آخر. ويأتي هذا المقترح كحل للأزمات المتلاحقة التي تواجه النادي، وضماناً لاستمرارية تواجده في الدوري الممتاز دون الحاجة لاتخاذ قرار استثنائي بإلغاء الهبوط، وهو الأمر الذي ترفضه رابطة الأندية بشكل قاطع.

وتسببت هذه التصريحات في حالة من الترقب الشديد داخل الأوساط الرياضية، خاصة وأنها تمس هوية النادي التاريخية واستقلاليته. وتسود حالة من الجدل حول الآلية التي سيتم بها هذا الدمج ومع أي نادٍ تحديداً، في الوقت الذي يصب فيه الفريق تركيزه حالياً على مواجهة كهرباء الإسماعيلية يوم الثلاثاء المقبل على ستاد هيئة قناة السويس في تمام الثامنة مساءً، بحثاً عن انتصار ميداني يوقف نزيف النقاط بعيداً عن الحلول الإدارية المقترحة.

“الدمج أصبح واقعاً”.. إيهاب الكومي يكشف عن خطة إنقاذ الإسماعيلي من الهبوط

فجر الإعلامي الرياضي إيهاب الكومي مفاجأة مدوية بشأن مصير النادي الإسماعيلي في ظل صراعه الحالي للهروب من شبح الهبوط. وأكد الكومي في تصريحاته أن قرار إلغاء الهبوط لهذا الموسم غير وارد نهائياً، إلا أن الإسماعيلي لن يهبط إلى الدرجة الأدنى، بل سيتم اللجوء إلى حل “الدمج” مع أحد الأندية الأخرى، مشيراً إلى أن فكرة دمج الأندية أصبحت واقعاً سيتم تطبيقه خلال الموسم الكروي القادم.

وأوضحت هذه التصريحات أن هناك ترتيبات إدارية وتنظيمية تجري في الكواليس لضمان بقاء اسم النادي الإسماعيلي ضمن دائرة الأندية الكبرى، ولكن من خلال مظلة جديدة تعتمد على الاندماج مع كيان رياضي آخر. ويأتي هذا المقترح كحل للأزمات المتلاحقة التي تواجه النادي، وضماناً لاستمرارية تواجده في الدوري الممتاز دون الحاجة لاتخاذ قرار استثنائي بإلغاء الهبوط، وهو الأمر الذي ترفضه رابطة الأندية بشكل قاطع.

وتسببت هذه التصريحات في حالة من الترقب الشديد داخل الأوساط الرياضية، خاصة وأنها تمس هوية النادي التاريخية واستقلاليته. وتسود حالة من الجدل حول الآلية التي سيتم بها هذا الدمج ومع أي نادٍ تحديداً، في الوقت الذي يصب فيه الفريق تركيزه حالياً على مواجهته القادمة يوم الثلاثاء، بحثاً عن انتصار ميداني يوقف نزيف النقاط بعيداً عن الحلول الإدارية والمقترحات التي أثارت ضجة واسعة.

“مقصلة للحقوق”.. خالد بيومي يفتح النار على اتحاد الكرة ولجنة الحكام دفاعاً عن الإسماعيلي

شن المحلل الرياضي الشهير بقنوات أبو ظبي، خالد بيومي، هجوماً عنيفاً وشديد اللهجة على الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام، واصفاً ما يحدث تجاه النادي الإسماعيلي بـ “العبث” بمجهودات الأندية وطموحات الجماهير. وأكد بيومي أن تقنية الـ VAR تحولت تحت إشراف المنظومة الحالية من أداة لتحقيق العدالة إلى “مقصلة” تذبح حقوق الدراويش، مستشهداً بإلغاء هدف شرعي في الدقيقة 87 من المباراة السابقة، ثم حرمان الفريق من ركلة جزاء وصفت بأنها “وضوح الشمس” في لقاء المقاولون العرب الأخير.

ووجّه بيومي رسالة شديدة الصرامة للمسؤولين، مطالباً إياهم بإدراك حجم المعاناة التي يعيشها النادي الإسماعيلي وهو يصارع من أجل البقاء، مشدداً على أن كل “نقطة” في هذا التوقيت هي معركة حياة أو موت لكيان وتاريخ كبير لا يقبل الاستهتار. وأوضح أن القرارات العشوائية التي تُتخذ خلف الشاشات تقتل روح المنافسة وتستنزف طاقة فريق يقاتل بكل قوته للحصول على نقطة واحدة تضمن استمراره في دوري الأضواء، مؤكداً أن المطلب الوحيد هو “العدل” وليس الحصول على هدايا تحكيمية.

واختتم المحلل الرياضي تصريحاته النارية بصرخة تحذيرية تحت شعار “كفى استهتاراً بتاريخ الدراويش”، في إشارة واضحة إلى حالة الغليان التي تسيطر على أبناء النادي بسبب الظلم التحكيمي المتكرر. وتأتي هذه الكلمات القوية لتعزز من موقف الإدارة والجهاز الفني قبل المواجهة المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل على ستاد هيئة قناة السويس، وسط ترقب واسع لمدى استجابة اتحاد الكرة لهذه الانتقادات التي طالت نزاهة وكفاءة إدارة تقنية الفيديو في المباريات الحاسمة.

“رفقًا بالدراويش”.. خالد جلال يفتح النار على لجنة الحكام

فجر الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، موجة من الغضب العارم عقب الخسارة أمام المقاولون العرب، مستنكراً بشدة قرار تعيين الحكم محمد الغازي لإدارة اللقاء. وتساءل جلال في تصريحاته عما إذا كان من المقبول قانونياً أو منطقياً أن يدير نفس الحكم الذي تم تقديم شكوى ضده عقب مباراة حرس الحدود، مواجهة أخرى للفريق بعد مباراتين فقط، ليكرر “سوء التقدير” برفض احتساب ركلة جزاء صحيحة للظهير إبراهيم النجعاوي في الدقائق الأخيرة من موقعة الجبل الأخضر.

وشدد جلال على أنه لا يشكك في الذمم ولكنه يطالب بحقوق النادي المسلوبة، مؤكداً أن الإسماعيلي لو حصل على العدالة التحكيمية الواجبة لكان في رصيده الآن 7 نقاط من آخر 3 مباريات بدلاً من الوضع الكارثي الحالي. ووجه رسالة حازمة للمسؤولين عن المنظومة الكروية بضرورة احترام تاريخ وكيان الإسماعيلي وجماهيره العريضة، مشدداً على أن النادي لا يقل قيمة عن الأهلي والزمالك، مطالباً الجميع بالرفق بلاعبي الفريق الشباب الذين يدفعون ثمن أخطاء تحكيمية متكررة “عياناً بياناً”.

واختتم مدرب الإسماعيلي حديثه المنفجر بالتأكيد على أن تكرار هذه السيناريوهات في كل مباراة أصبح أمراً غير منطقي، محذراً من الاستهانة بجمهور النادي الذي لن يصمت طويلاً على ضياع مجهود الفريق داخل الميدان بقرارات وصفت بالظالمة. وتأتي هذه التصريحات لتضع لجنة الحكام في مأزق حقيقي، خاصة مع تصاعد حدة الاحتقان داخل الشارع الرياضي بالإسماعيلية نتيجة استمرار نزيف النقاط بسبب صافرة “الغازي” وطاقم تقنية الفيديو.

الإسماعيلي يسقط مجددًا أمام المقاولون وسط كوارث تحكيمية معتادة

استفاق عشاق النادي الإسماعيلي على واقع مرير بعد سقوط الفريق أمام المقاولون العرب بهدف نظيف، في اللقاء الذي أقيم مساء الخميس بملعب “ذئاب الجبل”. ونجح المهاجم محمد سالم في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، ليمنح فريقه انتصاراً ثميناً ألقى بـ “الدراويش” في نفق مظلم بجدول ترتيب مجموعة الهبوط، وسط حالة من الذهول سيطرت على الجهاز الفني واللاعبين الذين وجدوا أنفسهم أمام موقف كارثي يهدد مستقبل الكيان في الدوري الممتاز.

ولم تخلُ المباراة من الجدل التحكيمي الذي طارد الإسماعيلي مجدداً، حيث رفض الحكم محمد الغازي احتساب ركلة جزاء بدت شرعية تماماً لصالح الظهير الأيمن إبراهيم النجعاوي في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وسط احتجاجات عارمة من اللاعبين والجهاز الإداري. وجاء قرار الغازي بتجاهل عرقلة النجعاوي ليقضي على آمال الفريق في خطف نقطة التعادل، مما أثار غضب الإدارة التي اعتبرت أن الصافرة لا تزال تتربص بمجهود الفريق وتمنعهم من الحصول على حقوقهم المشروعة داخل الميدان.

وتسببت هذه الهزيمة في اشتعال الغضب داخل الشارع الرياضي، خاصة مع تأزم موقف الفريق وتجمد رصيده أمام منافس مباشر في صراع البقاء. وبدأت التحركات الإدارية فوراً لتقديم احتجاج رسمي ضد الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي شهدها اللقاء، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، بينما سادت حالة من الإحباط بين الجماهير التي كانت تمني النفس بنتيجة إيجابية تُبعد الفريق عن الحسابات المعقدة التي فرضتها خسارة اليوم.

ضربة موجعة للهجوم”.. استبعاد خالد النبريص من موقعة المقاولون

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة الكابتن خالد جلال صدمة فنية جديدة قبل ساعات من مواجهة المقاولون العرب المرتقبة غداً الخميس، حيث تأكد رسمياً استبعاد المهاجم الفلسطيني خالد النبريص من قائمة الفريق المتوجهة للقاهرة بسبب الإصابة، ليفقد “الدراويش” ورقة هجومية هامة في إحدى أهم مباريات شهر أبريل الحاسم.

ويأتي غياب النبريص ليزيد من أوجاع الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، خاصة بعد تأكد غياب مروان حمدي للإيقاف بقرار من رابطة الأندية، مما يضع عبئاً ثقيلاً على النجم البوركينابي إيريك تراوري (رجل المباراة في آخر جولتين) لقيادة الخط الأمامي بمفرده، أو الاستعانة بالوجوه الشابة من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، وتحديداً الثنائي مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح.

وتتزامن هذه الغيابات المؤثرة مع حالة القلق الإداري التي يعيشها الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة، بانتظار استقرار الحالة الصحية للواء علي غيط بـ مستشفى الشرطة بالعباسية، وبالتزامن مع الترقب الشديد لأداء الحكم محمد الغازي الذي أثار الجدل سابقاً في مباراة الحرس. ويسعى رفاق القائد محمد عمار لتجاوز هذه الغيابات وتحقيق نتيجة إيجابية تُرضي محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى، وتُبعد الفريق عن حسابات الهبوط التي حذر منها ثروت سويلم.

وفي ظل هذه الظروف المعقدة، وأزمات حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو، سيكون على لاعبي الإسماعيلي إثبات شخصيتهم القوية فوق الميدان لإسكات أصوات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، والتأكيد على أن “برازيل العرب” بمن حضر قادر على عبور نفق ذئاب الجبل المظلم.

“إعادة إنتاج الأزمة”.. الغازي حكماً لموقعة الإسماعيلي والمقاولون وسط مخاوف من تكرار “كارثة” الحرس

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم تحكيم مباراة النادي الإسماعيلي والمقاولون العرب، المقرر إقامتها غداً الخميس 9 أبريل في تمام الساعة 8:00 مساءً على ملعب “الجبل الأخضر”. وسيتولى الحكم محمد الغازي مهمة حكم الساحة، ويعاونه يوسف البساطي وأحمد طارق موسى، بينما يتواجد محمد إبراهيم الدسوقي حكماً رابعاً، وفي غرفة الـ VAR الثنائي محمد الشناوي وهشام ربيع.

وأثار تعيين محمد الغازي حالة من الغليان والترقب داخل أروقة النادي الإسماعيلي، حيث يُعد الغازي بطل “الواقعة الكارثية” من وجهة نظر الدراويش قبل جولتين فقط أمام حرس الحدود، حينما تغاضى عن احتساب ركلة جزاء وصفت بأنها “فاضحة” للمدافع محمد نصر، وهو ما أشار إليه المدير الفني الكابتن خالد جلال في تصريحاته الأخيرة كجزء من “حملة غير مفهومة” ضد الفريق.

ويأتي هذا التكليف التحكيمي ليزيد من الضغوط على اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف، خاصة بعد الاحتجاج الرسمي المقدم ضد طاقم المباراة السابقة (محمود بسيوني)، وفي ظل الأزمة الصحية التي يمر بها اللواء علي غيط بـ مستشفى الشرطة بالعباسية. ويخشى المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه أن تؤثر القرارات التحكيمية مجدداً على مجهود رفاق إيريك تراوري.

وفي ظل “لفت النظر” والغرامة المالية (50 ألف جنيه) التي وقعتها رابطة الأندية برئاسة ثروت سويلم على الإسماعيلي مؤخراً، يراقب محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى الموقف عن كثب، آملين أن ينجح طاقم الغازي في الخروج بالمباراة لبر الأمان وتحقيق العدالة التي ينشدها الجميع، لإسكات أصوات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي قبل انتهاء مهلة نادي النجوم في 31 مايو وملف حمدي النقاز.

“عقوبات وغرامات”.. رابطة الأندية تصدم الإسماعيلي قبل صدام المقاولون وتوقف مروان حمدي

أصدرت رابطة الأندية المصرية المحترفة قراراتها الرسمية بشأن أحداث الجولة الماضية، والتي جاءت بمثابة ضربة مزدوجة للنادي الإسماعيلي قبل 24 ساعة فقط من مواجهته المصيرية أمام المقاولون العرب والمقرر إقامتها غدًا الخميس في تمام الثامنة مساءً.

وتضمنت العقوبات إيقاف المهاجم مروان حمدي لمباراة واحدة مع تغريمه 5000 جنيه بسبب حصوله على الإنذار الثالث، ما يضع المدير الفني الكابتن خالد جلال في مأزق هجومي لتعويضه بجانب المتألق إيريك تراوري. كما قررت الرابطة توجيه “لفت نظر” للنادي الإسماعيلي مع توقيع غرامة مالية باهظة قدرها 50 ألف جنيه، نتيجة قيام الجماهير بقذف زجاجات المياه داخل الملعب تجاه طاقم التحكيم بقيادة محمود بسيوني، وهو ما يزيد من الأعباء المالية على اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف.

وتأتي هذه الغرامة في وقت حرج، حيث تعاني الخزينة من أزمات ملاحقة في ملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو. ويرى المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه أن هذه العقوبات هي نتيجة طبيعية لحالة الاحتقان التي سببتها الأخطاء التحكيمية “الفجة” بشهادة الخبير محمد الصباحي، والتي أدت لنقل نائب رئيس النادي اللواء علي غيط إلى مستشفى الشرطة بالعباسية إثر أزمة قلبية.

وعلى الرغم من الغرامة المغلظة، يحاول الكابتن خالد جلال تجهيز البدلاء من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، والاعتماد على الوجوه الصاعدة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح لتعويض غياب مروان حمدي. ويسعى محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى لتوفير الدعم المعنوي للاعبين قبل السفر للقاهرة، مؤكدين أن الرد على عقوبات الرابطة برئاسة ثروت سويلم وتحيز التحكيم يجب أن يكون بحصد النقاط الثلاث في ملعب المقاولون، لإسكات أصوات “الدمج” التي أطلقها فرج عامر وماجد سامي.