Ismailyonline
الإسماعيلي يستعيد عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال قبل صدام “زعيم الفلاحين”

تنفس الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، الصعداء بعد تأكد عودة الثنائي عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال لصفوف الفريق في المواجهة المرتقبة أمام غزل المحلة. وتأتي عودة اللاعبين بعد انتهاء فترة الإيقاف التي غيبتهما عن موقعة بتروجيت الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات دفاعية وهجومية إضافية في وقت يحتاج فيه الفريق لكل عناصره الأساسية لحسم صراع البقاء.

ويمثل عبد الكريم مصطفى ركيزة أساسية في الخط الخلفي للدراويش، حيث افتقد الفريق لخدماته وخبراته في التمركز الدفاعي خلال المباراة الماضية، بينما تعد عودة إبراهيم عبد العال إضافة قوية للجانب الهجومي والربط بين الخطوط. هذه العودة تمنح خالد جلال مرونة تكتيكية أكبر في وضع التشكيل الأساسي لمواجهة “زعيم الفلاحين”، خاصة مع استمرار غياب عدد من العناصر الأخرى بسبب الإصابات التي ضربت الفريق مؤخراً.

وتعول جماهير الإسماعيلي على عودة اللاعبين لزيادة الصلابة الدفاعية أمام هجوم المحلة القوي، خاصة وأن المباراة لا تقبل القسمة على اثنين في ظل سعي الفريقين لتأمين موقعهما في الدوري الممتاز. ومن المتوقع أن يدفع جلال بالثنائي بشكل أساسي منذ بداية اللقاء، للاستفادة من حالتهما البدنية والذهنية الجيدة بعد فترة الراحة الإجبارية، ولتعزيز الروح القتالية التي ظهر بها الفريق في الدقائق الأخيرة من المباراة الماضية.

خالد جلال يمنح جمهور الإسماعيلي لقب “البطل” ويتعهد بالقتال للبقاء

في رسالة عاطفية وقوية عبر قناة “المحور”، أكد الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، أن المحرك الأساسي للفريق في هذه المرحلة التاريخية الصعبة هو الجمهور. وشدد جلال على أن “جمهور الإسماعيلي هو البطل الحقيقي” منذ اللحظة الأولى التي تولى فيها مهمة القيادة الفنية، مشيراً إلى أن صمودهم خلف الفريق في المدرجات كان الدافع الأكبر للاعبين لمواجهة العواصف التي مر بها النادي هذا الموسم.

وأوضح جلال أن الحالة التي يعيشها النادي حالياً تتطلب تكاتف الجميع، مشدداً على أن الجهاز الفني واللاعبين لديهم إيمان كامل بأنه “لا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم”. وأكد أن الفريق سيبذل كل قطرة عرق وسيقاتل بشراسة على كل نقطة في المباريات المتبقية، معتبراً أن البقاء في الدوري الممتاز هو “مهمة مقدسة” لا تقبل التهاون، وأن الروح التي ظهرت في لقاء بتروجيت الأخير هي الوقود الذي سيسير به الفريق حتى النهاية.

واختتم المدير الفني للدراويش حديثه بالتأكيد على أن الانتصارات القادمة ستكون “رد جميل” لهذا الجمهور الوفي الذي لم يتخلَ عن ناديه رغم كل الانكسارات. وأشار جلال إلى أن القتال حتى الرمق الأخير هو عهد قطعه على نفسه أمام مدينة الإسماعيلية بأكملها، مؤكداً أن الإسماعيلي سيبقى في مكانه الطبيعي بدوري الأضواء والشهرة بفضل هذا الإصرار وتلك الجماهيرية التي لا تضاهى.

خالد جلال يفتح النار: “التحكيم سلبنا حقوقنا في 4 مباريات.. وكنا نستحق وضعاً أفضل”

أطلق الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، تصريحات مدوية عبر قناة “المحور”، سلط فيها الضوء على العقبات التي واجهت الفريق خلال مشواره الصعب في الدوري هذا الموسم. وأكد جلال أن “الدراويش” واجهوا ظروفاً خارجة عن الإرادة الفنية، مشيراً إلى أن الأخطاء التحكيمية كانت عاملاً أساسياً في تأزم موقف الفريق بجدول الترتيب، وهو ما أثار حالة من الاستياء لدى الجهاز الفني والجماهير على حد سواء.

وأوضح المدير الفني للإسماعيلي أن الفريق تعرض لظلم تحكيمي “واضح وصريح” في أربع مباريات على الأقل هذا الموسم، مؤكداً أن تلك القرارات الخاطئة أثرت بشكل مباشر وقاسٍ على نتائج الفريق النهائية. وأشار جلال إلى أن تلك النقاط المهدرة بفعل صافرات الحكام كانت كفيلة بتغيير شكل الموسم بالنسبة للإسماعيلي، ونقله من صراع الهروب من الهبوط إلى منطقة آمنة ومستقرة في وسط الجدول.

وشدد جلال في حديثه على أن النادي الإسماعيلي لم يحصل على حقوقه المشروعة داخل المسابقة، قائلاً: “لو حصلنا على حقوقنا كاملة، لابتعدنا عن دوامة مراكز الهبوط في وقت مبكر جداً من عمر الدوري”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني واللاعبين يبذلون قصارى جهدهم لتجاوز هذه المظالم وتحقيق الانتصارات في ظل ظروف غير عادلة، مطالبًا بضرورة توخي الدقة والعدالة فيما تبقى من عمر المسابقة لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.

علي غيط: هبوط الإسماعيلي “خسارة قومية”.. والدوري بلا الدراويش يفقد قيمته الفنية والتسويقية

شدد علي غيط على أن النادي الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل هو “براند” عالمي وعربي يزيد من سعر وقيمة الدوري المصري. وأوضح أن وجود الإسماعيلي في الممتاز يضمن نسب مشاهدة عالية واهتماماً إعلامياً يتجاوز الحدود المحلية، مؤكداً أن هبوط النادي إلى القسم الثاني سيؤدي إلى تراجع كبير في القيمة التسويقية للبطولة، وهو ما سيضر بجميع الأندية المشاركة وبالاتحاد المصري لكرة القدم.

وأضاف غيط أنه من المستحيل على أي متابع كروي أن يتخيل جدول ترتيب الدوري المصري يخلو من اسم الإسماعيلي، معتبراً أن شعبية النادي وتاريخه العريق يجعلان من فكرة هبوطه “أمراً غير مقبول” من الناحية المنطقية والرياضية. وأشار إلى أن الإسماعيلي قدم لمنتخب مصر والكرة العربية نجوماً وأساطير لا حصر لهم، وأن الحفاظ على هذا الكيان في دوري الأضواء هو حماية لمصنع المواهب الذي يغذي الكرة المصرية دائماً.

واختتم نائب رئيس الدراويش تصريحاته بالتأكيد على أن الإسماعيلي سيظل كبيراً بجماهيره، وأن الإدارة ستقاتل في كل الجبهات لضمان بقاء النادي في مكانته الطبيعية. ووجه رسالة للوسط الرياضي قائلاً: “الإسماعيلي وغزل المحلة أضافا الكثير للدوري المصري، وسقوطهما يعني خسارة متعة كرة القدم الحقيقية”. مؤكداً أن بقاء الإسماعيلي هو “أمر هام” لضمان استمرار المنافسة القوية وزيادة الشغف الجماهيري بالبطولة.

علي غيط يطالب بإلغاء الهبوط ويؤكد: الأهلي يرفض دوري بدون الإسماعيلي

طالب علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، اتحاد الكرة بضرورة اتخاذ قرار استثنائي بـ إلغاء الهبوط لموسم واحد فقط وغير قابل للتجديد، وذلك للحفاظ على القوى الجماهيرية في الدوري المصري. وأكد غيط أن هذا الطلب ليس نابعاً من ضعف، بل هو ضرورة قومية للحفاظ على الأندية التاريخية، مشيراً إلى أن جميع أندية الدوري تكن احتراماً كبيراً للإسماعيلي وتدعم بقاءه كقيمة فنية وجماهيرية لا غنى عنها.

وكشف غيط عن كواليس هامة تتعلق بموقف المنافسين، حيث صرح بأن النادي الأهلي نفسه يرفض إقامة بطولة الدوري بدون وجود النادي الإسماعيلي، إدراكاً منه لقيمة “برازيل العرب” في المسابقة. وأوضح أن الإسماعيلي هو “الضلع الثالث” للكرة المصرية بجانب القطبين، وأن سقوط هذا الضلع سيتسبب في خلل فني وتسويقي كبير للمسابقة بأكملها، ولن يستفيد منه أحد على المدى البعيد.

كما رد غيط على المشككين في قرار إلغاء الهبوط في الموسم الماضي، مؤكداً أن ذلك القرار لم يكن “خدمة” للإسماعيلي كما ردد البعض، بل كان قراراً عاماً لخدمة أندية أخرى ولحماية مصالح معينة في ذلك التوقيت. وشدد على أن المطالبة بإلغاء الهبوط الآن تأتي من منظور الحفاظ على “سعر الدوري” وقيمته، حيث أن وجود الإسماعيلي يزيد من القيمة التعاقدية والتسويقية للبطولة المصرية أمام الرعاة والشركات المعلنة.

علي غيط يحسم الجدل: نرفض “الدمج” جملة وتفصيلاً.. وتاريخ الإسماعيلي ليس مادة للتجارب الاستثمارية

أعلن علي غيط موقفاً حاسماً للنادي الإسماعيلي تجاه المقترحات التي طُرحت مؤخراً لدمج النادي مع كيانات استثمارية، مؤكداً أن مجلس الإدارة والجماهير يرفضون تماماً هذا المسار. وأوضح غيط أن محاولة طمس هوية النادي تحت ستار الاستثمار هي “جريمة” في حق تاريخ يمتد لأكثر من 102 عام، مشيراً إلى أن الإسماعيلي كيان جماهيري مستقل ولن يكون أبداً رخصة تابعة لنادي شركات.

وأشار غيط إلى أن ما عُرض على الإدارة كان “دمجاً كاملاً” يلغي رخصة الإسماعيلي، وهو ما قوبل برفض شعبي وإداري عارم. وأضاف أن النادي لا يعارض فكرة “الاستثمار الحقيقي” أو الشراكات الاستراتيجية التي توفر موارد مالية ضخمة للقلعة الصفراء، ولكن بشرط أساسي وهو “عدم المساس بهوية النادي أو اسمه”. وشدد على أن الإسماعيلي وغزل المحلة يمثلان ركيزة أساسية لمتعة الدوري المصري، ولا يجوز التفريط في استقلاليتهما.

وفي ختام حديثه حول هذا الملف، أكد غيط أن قوة النادي الإسماعيلي تكمن في شعبيته وتاريخه، وأن وجوده ككيان مستقل هو ما يعطي للدوري المصري بريقه. وأوضح أن أي محاولة لتحويل النادي إلى كيان استثماري مدمج ستؤدي إلى فقدان النادي لقاعدته الجماهيرية، وهو أمر لن تسمح به الإدارة الحالية، مؤكداً أن الحفاظ على “رخصة الدراويش” التاريخية هو عهد أمام الجماهير لن يتم التراجع عنه مهما كانت المغريات.

علي غيط يكشف: 220 مليون جنيه مديونيات وفقدنا 9 نقاط بأخطاء التحكيم

كشف علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، عن أرقام صادمة تتعلق بالوضع المالي للقلعة الصفراء، حيث أكد أن حجم الغرامات والديون المتراكمة على النادي وصل إلى مبلغ ضخم يقدر بـ 220 مليون جنيه. وأوضح غيط أن الإدارة الحالية ورثت تركة ثقيلة من الأزمات المالية، لكنها رغم ذلك تضع خطة عمل جادة لسداد هذه المديونيات وجدولة المستحقات لضمان استقرار النادي في المستقبل القريب.

وفي سياق متصل، فتح غيط النار على منظومة التحكيم المصري، مؤكدًا أن الفريق تعرض لظلم فادح خلال مشوار الدوري هذا الموسم. وأشار إلى أن الأخطاء التحكيمية “الفجة” تسببت بشكل مباشر في فقدان النادي لـ 9 نقاط كاملة، وهي نقاط كانت كفيلة بوضع الدراويش في منطقة الدفء بجدول الترتيب بعيداً عن صراعات القاع، مشدداً على أن النادي يمتلك كافة الأدلة التي تثبت تضرره من تلك القرارات.

واختتم نائب رئيس النادي تصريحاته في هذا الملف بتوجيه عتاب شديد لرجال الأعمال في مدينة الإسماعيلية، مؤكداً أن النادي يفتقر للدعم المادي الكافي من كبار الرموز والمستثمرين في المحافظة. ورغم هذه التحديات المزدوجة بين نقص السيولة والظلم التحكيمي، أبدى غيط ثقته الكاملة في قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة والبقاء في الدوري الممتاز في الموسم الجديد، معتمداً على روح اللاعبين ودعم الجماهير الوفية.

خالد الغندور: عودة الانتصارات تُعيد الحياة للقلعة الصفراء

في ليلة استثنائية لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت “ملحمة” كروية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عبّر الإعلامي والمحلل الرياضي خالد الغندور عبر شاشة “أون سبورت” عن مشاعره الجياشة تجاه الفوز القاتل الذي حققه الإسماعيلي على بتروجيت. فوزٌ لم يأتِ لينهي المباراة فحسب، بل أنهى “عقماً تهديفياً وانتصارياً” استمر لـ 178 يوماً كاملة، ليصعّد من وتيرة العواطف في استوديو التحليل.

الغندور: “الإسماعيلي كيان خالد وجمهوره يستحق الفرحة”

لم يتردد الغندور في التأكيد على أن الإسماعيلي لا يُقاس بالنتائج العابرة، مشدداً على أن النادي “كبير وسيظل خالداً في قلوبنا”. وأضاف الغندور بلمسة وفاء: “ربنا كان كريم مع الإسماعيلي، هذا النادي يمتلك تاريخاً يضعه دائماً في مكانة خاصة”. ولم ينسَ الغندور الإشادة بجمهور الإسماعيلية العظيم، واصفاً إياهم بالوفاء الشديد، ومؤكداً أن هذا الشعب الكريم الذي يعشق ناديه حتى الجنون يستحق أن يرى فريقه في المقدمة، قوياً ومنافساً كما عهده الجميع.

دموع حسني عبد ربه.. “بكاء الكبرياء”

تطرق الغندور في تحليله إلى اللقطة الإنسانية الأبرز، وهي نوبة بكاء “القيصر” حسني عبد ربه، حيث قدم لها تفسيراً يلامس جوهر الأزمة:
• بكاء الأسطورة: أكد الغندور أن دموع حسني ليست ضعفاً، بل هي “بكاء كبرياء” لأسطورة حية ترى ناديها التاريخي يمر بمخاض صعب.
• وجع الانتماء: أوضح الغندور أن هذه الدموع تختصر معاناة لاعب ومدير رياضي يحمل هموم نادٍ كبير، ويدرك حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه، مما جعلها لحظة صادقة لامست قلوب كل المتابعين.

شرف الشهادة على “العودة”

اختتم الغندور حديثه بتواضع، معبراً عن فخره الشخصي بوجوده في استوديو التحليل في هذه الليلة تحديداً، حيث قال: “أتشرف أن أكون في ستوديو تحليل يشهد فوز الإسماعيلي بعد غياب 178 يوماً”. كانت كلمات الغندور بمثابة “تحية” لهذا الكيان العريق، وتعبيراً عن إجماع الوسط الرياضي المصري على أن الدوري لا يكتمل بريقه ولا تكتمل حلاوته إلا بوجود الدراويش في أبهى صورهم.

حسني عبد ربه ينفجر بالبكاء بعد الفوز على بتروجيت

لم تكن لحظة الهدف القاتل الذي أحرزه أنور صقر في الدقيقة 95 مجرد هدفٍ ضمن نقاط المباراة الثلاث، بل كانت لحظة تفريغ لشحنات هائلة من الضغوط والألم التي يعيشها كل محب للنادي الإسماعيلي. وفي خضم الاحتفالات الهيستيرية، التقطت عدسات الكاميرات لقطة خطفت قلوب الجماهير؛ “القيصر” حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي وأحد أعظم أساطيره، وهو يغالب دموعه في نوبة بكاء صادقة، عجز معها عن كتمان مشاعره.

أكثر من مجرد مدير رياضي

إن دموع حسني عبد ربه لم تكن عادية، فهي ليست دموع الفوز بقدر ما كانت دموع “الخوف على الكيان”. بالنسبة للقيصر، الإسماعيلي ليس مجرد وظيفة أو منصب إداري، بل هو بيت العمر الذي نشأ فيه وأصبح رمزاً له. لقد حمل عبد ربه على عاتقه في الفترة الأخيرة مسؤولية ثقيلة في توقيت هو الأصعب في تاريخ النادي الحديث، وشعر بكل أزمة، وبكل “قسوة” واجهها الفريق، فكانت دموعه في تلك اللحظة هي الترجمة الحقيقية لمعاناة رجل يعشق ناديه حتى النخاع.

صورة “حقيقية” في زمن الاحتراف

في عالم كرة القدم الذي غالباً ما يتسم بالبرود والاحترافية، جاءت دموع حسني عبد ربه لتذكر الجميع بأن كرة القدم في الإسماعيلية هي “حالة شعورية”. تلك اللقطة كسرت الحواجز بين الإدارة والجماهير؛ فهي رسالة مفادها: “نحن نتألم معكم، ونفرح معكم”. لقد رأى جمهور الإسماعيلي في عيني حسني عبد ربه انعكاساً لدموعهم، ووجعهم، وآمالهم المعلقة بخيط رفيع.

هل تكون نقطة التحول؟

يرى الكثير من المتابعين أن هذه اللحظة قد تكون “الوقود المعنوي” الذي يحتاجه الفريق في مبارياته القادمة. فأن يرى اللاعبون أسطورة بحجم حسني عبد ربه يبكي من أجلهم، ومن أجل هذا الشعار، هو حافز لا يقدر بثمن. لقد أعطت هذه الدموع درساً في “الانتماء” و”الوفاء”، وأكدت أن الإسماعيلي، مهما تعثر، يظل يمتلك رجالاً قلوبهم تنبض بحب هذا الكيان، حتى وإن ضاقت بهم السبل.

أحمد أيمن بطلاً لموقعة بتروجيت واستحقاق لجائزة “رجل المباراة”

لم يكن فوز الإسماعيلي الدرامي على بتروجيت بفضل الهدف القاتل الذي سجله أنور صقر فحسب، بل كان نتاج “صلابة دفاعية” استثنائية قدمها الفريق طوال الـ 95 دقيقة. وفي قلب هذا الأداء الدفاعي البطولي، برز اسم المدافع أحمد أيمن كأيقونة للصمود، مما جعله يستحق عن جدارة لقب “رجل المباراة”، ليكون هو الصخرة التي تحطمت عليها آمال المنافس في هز شباك الدراويش.

أحمد أيمن.. قائد في غياب الكبار

في ظل قائمة الغيابات الطويلة والظروف الصعبة التي مر بها الفريق، حمل أحمد أيمن على عاتقه مسؤولية قيادة الخط الخلفي. لم يكن دوره مقتصراً على التشتيت أو التدخلات الدفاعية فحسب، بل امتد ليكون “قائداً ميدانياً” يوجه زملاءه، ويحافظ على هدوئه تحت ضغط هجمات بتروجيت المتتالية.

أبرز ملامح أداء “رجل المباراة”:

• الصلابة الدفاعية: نجاحه في إفساد معظم هجمات بتروجيت ومنعهم من الوصول بفرص خطيرة لمرمى عبد الله جمال.
• الهدوء تحت الضغط: تميز بقدرته على الخروج بالكرة بشكل سليم وتمريرها لمناطق وسط الملعب، مما خفف الضغط عن الدفاع.
• القيادة المعنوية: كان صوته حاضراً في توجيه زملائه الشباب، مما أعطى ثقة كبيرة للفريق طوال اللقاء، خاصة في الدقائق التي سبقت هدف الفوز.

جائزة مستحقة

اختيار أحمد أيمن كأفضل لاعب في اللقاء يعكس تقديراً للدور “غير المرئي” للمدافعين في مباريات الحسم؛ فبينما يذهب بريق الأهداف للمهاجمين، يدرك المتابعون أن الحفاظ على نظافة الشباك هو الأساس الذي بُني عليه هذا الانتصار الثمين. أثبت أيمن أن “الدراويش” لديهم رجال يقاتلون من أجل القميص، وأن الروح القتالية قادرة على تعويض أي نقص في صفوف الفريق.
هذا التكريم هو دافع معنوي كبير لأحمد أيمن وزملائه في الخط الخلفي، ليواصلوا الأداء بنفس هذه القوة في المباريات المقبلة التي لا تقبل القسمة على اثنين في رحلة البقاء.