Ismailyonline
الإسماعيلي يطير للجونة ظهر السبت

تغادر بعثة الفريق الأول للنادي الإسماعيلي مدينة الإسماعيلية ظهر غدٍ السبت، متجهة إلى مدينة الغردقة تأهباً لمواجهة فريق الجونة المرتقبة. وقرر الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال أن يخوض الفريق مرانه الأخير والختامي على ملعب المباراة بالجونة، لوضع اللمسات النهائية على خطة اللقاء وتحفيظ اللاعبين المهام المطلوبة لانتزاع ثلاث نقاط مصيرية في صراع البقاء.

ويدخل الدراويش هذا اللقاء بقائمة اضطرارية تشهد غيابات مؤثرة، حيث يفتقد الفريق جهود المدافع عبد الله محمد بسبب الإيقاف (للانذار الثالث)، واستمرار غياب المهاجم مروان حمدي الذي يواصل برنامجه العلاجي من تمزق العضلة الخلفية. في المقابل، انتعشت الصفوف بعودة الثنائي الهجومي خالد النبريص ونادر فرج، اللذين يعول عليهما الجهاز الفني كثيراً لتعويض العقم التهديفي وكسر سلسلة النتائج السلبية والظلم التحكيمي الذي طارد الفريق مؤخراً.

وسيكون المران الأخير في الجونة حاسماً لتحديد ملامح التشكيل الأساسي، خاصة في الخط الخلفي الذي سيشهد عودة ثنائية محمد نصر ومحمد عمار لتأمين الدفاع. ويسعى الجهاز الفني لخلق حالة من التركيز الشديد بعيداً عن ضجيج بيانات “الدمج” والانسحاب، مؤكداً للاعبين أن الرد الحقيقي على “المجازر التحكيمية” وشهادات شوبير وبركات يجب أن يكون داخل المستطيل الأخضر بالعودة إلى الإسماعيلية بالنقاط الثلاث.

الإيقاف يُبعد عبد الله محمد عن مواجهة الجونة المرتقبة

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي صدمة إضافية قبل مواجهة الجونة القادمة، بتأكد غياب المدافع الشاب عبد الله محمد عن قائمة الفريق بسبب الإيقاف. ويأتي هذا الغياب بعد حصول اللاعب على الإنذار الثالث في مباراة كهرباء الإسماعيلية الأخيرة، ليفتقد الدراويش عنصراً أساسياً في الخط الخلفي خلال هذه المرحلة الحرجة التي لا تحتمل أي تعثر جديد.

ويضع هذا الغياب المدير الفني خالد جلال في اختبار صعب لترميم الدفاع، خاصة في ظل سعي الفريق لتجنب الأخطاء القاتلة التي كلفت النادي نقاطاً غالية في الجولات الماضية. ومن المتوقع أن يعود الجهاز الفني للاعتماد بشكل كلي على خبرة محمد نصر بجوار محمد عمار العائد للتشكيل الأساسي، لمحاولة سد الثغرة التي سيخلفها غياب “عبد الله محمد” وتوفير الحماية اللازمة لمرمى عبد الله جمال.

وعلى الرغم من هذه الغيابات المؤثرة (مروان حمدي للإصابة وعبد الله محمد للإيقاف)، إلا أن عودة الثنائي الهجومي خالد النبريص ونادر فرج منحت الفريق بصيصاً من الأمل لموازنة الكفة. ويسعى الجهاز الفني في التدريبات الحالية لتحفيظ البدلاء مهامهم الدفاعية بدقة، لضمان الوقوف بصلابة أمام هجمات الجونة، وتجنب أي “هفوات” قد تُستغل ضد الفريق في ظل الموقف الكارثي الحالي والضغوط التحكيمية التي تحدث عنها الإعلامي أحمد شوبير والنجم محمد بركات.

مروان حمدي خارج الحسابات الفنية أمام الجونة لاستكمال برنامجه العلاجي

تأكد بشكل رسمي استمرار غياب المهاجم مروان حمدي عن صفوف النادي الإسماعيلي في المباراة المقبلة، وذلك لعدم تماثله للشفاء من إصابة تمزق العضلة الخلفية. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، حيث يرفض الدكتور مجدي الباز المجازفة بعودته للملاعب قبل التأكد من التئام المزق بنسبة 100%، تجنباً لتفاقم الإصابة والغياب لفترة أطول عن ماراثون البقاء في الدوري.

ويمثل استمرار غياب مروان “صداعاً” في رأس المدير الفني خالد جلال، الذي كان يأمل في استعادة جهود هدافه الأساسي لزيادة الفاعلية التهديفية، خاصة بعد سلسلة الأهداف الملغاة والظلم التحكيمي الذي طال الفريق مؤخراً. ومع تأكد غيابه، يتجه الجهاز الفني للاعتماد بشكل كامل على الثنائي العائد من الإصابة خالد النبريص ونادر فرج، بجانب البوركينابي إريك تراوري، لقيادة القوة الضاربة في مواجهة الجونة المصيرية.

وتسابق الأجهزة الطبية والفنية الزمن لتجهيز البدلاء بأفضل صورة ممكنة لتعويض الفراغ الذي يتركه مروان حمدي، في ليلة يرفع فيها الدراويش شعار “لا بديل عن الفوز” لكسر حاجز النحس والظلم. ورغم غيابه الميداني، يحرص مروان على التواجد لدعم زملائه معنوياً، مؤكداً ثقته في قدرة رفاقه على حصد النقاط الثلاث وإهداء الفوز للجماهير الوفية التي لا تزال تنتظر انتفاضة حقيقية تبعد الكيان عن “المقصلة” التحكيمية وصراع الهبوط.

مواليد 2011 بالإسماعيلي يحصدون المركز الرابع في بطولة الجمهورية

أنهى فريق النادي الإسماعيلي لكرة القدم مواليد 2011 مشواره في بطولة الجمهورية بنجاح لافت، محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب النهائي للمسابقة. ويعد هذا الإنجاز هو الأبرز لفرق قطاع الناشئين بالنادي هذا الموسم، حيث تفوق “صغار الدراويش” على أنفسهم وحققوا أفضل ترتيب بين كافة الأعمار السنية للقطاع، مما يعيد الأمل في ظهور جيل جديد يحمل جينات مدرسة الفن والهندسة.

وجاء هذا المركز المتقدم بعد سلسلة من العروض القوية التي قدمها الفريق طوال الموسم، مؤكدين امتلاك النادي لمواهب واعدة قادرة على تمثيل الفريق الأول في المستقبل القريب. ويرى الخبراء داخل القطاع أن وصول فريق 2011 للمربع الذهبي في بطولة الجمهورية -وسط منافسة شرسة مع أندية كبرى- هو شهادة ثقة في الأطقم الفنية والإدارية المشرفة على هذا الجيل، الذي بات يُنظر إليه كـ “النواة الحقيقية” لإعادة هيبة الإسماعيلي.

ووسط الأزمات التي تحيط بالفريق الأول، يمثل هذا الترتيب (الرابع جمهورياً) بارقة أمل للجماهير ومجلس الإدارة، لاسيما وأن القطاع هو الملاذ الوحيد للنادي لتجاوز أزمات إيقاف القيد والمديونيات التي تحدث عنها اللواء علي غيط. وتستعد إدارة القطاع لتكريم هؤلاء الأبطال بعد تفوقهم الفني والبدني، مع وضع خطة للحفاظ على هذا القوام وتطويره ليكون الداعم الأول للنادي في السنوات القادمة، بعيداً عن صفقات “العلقم والمرار” التي فرضتها الظروف الحالية.

بنتابول الإسماعيلي يكتسح عمال طنطا والسنطة بـ 18 هدفاً

حقق فريق “البنتابول” بالنادي الإسماعيلي انتصارين كاسحين في مبارياته التي أقيمت اليوم بمدينة طنطا، ضمن منافسات الدوري الممتاز لكرة البنتابول. وافتتح “دراويش البنتابول” مهرجان الأهداف باكتساح فريق عمال طنطا بنتيجة ثقيلة وقوامها 11-0، قبل أن يواصلوا التألق في المباراة الثانية بالفوز على فريق السنطة بنتيجة 7-1، ليؤكد الفريق تربعه على عرش اللعبة وتقديم عرض فني ممتع أثار إعجاب الحاضرين.

ويأتي هذا الأداء الهجومي المرعب (18 هدفاً في مباراتين) ليعكس الطفرة الكبيرة التي تشهدها اللعبة داخل النادي، تحت قيادة جهاز فني كفء يقوده الكابتن راشد العطار المدير الفني، والكابتن محمد وفا المدرب العام. ونجح الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً لفرض سيطرتهم الكاملة على مجريات اللعب، مما منح النادي الإسماعيلي صدارة مستحقة وثقة كبيرة في مواصلة مشوار المنافسة على لقب الدوري الممتاز.

وتعتبر هذه النتائج العريضة بمثابة رسالة قوية لجميع المنافسين في البطولة، حيث يبرهن قطاع البنتابول في النادي على أنه “منبع المواهب” والذراع القوي الذي يرفع اسم الإسماعيلي عالياً في المحافل الرياضية المختلفة. وانهالت الإشادات على الثنائي العطار ووفا لقدرتهما على صناعة فريق متجانس يجمع بين القوة الدفاعية والفاعلية التهديفية التي لا ترحم، وهو ما يمنح جماهير الدراويش دفعة معنوية كبيرة في ظل التحديات التي تواجهها الأنشطة الرياضية الأخرى بالنادي.

“هوية شعبية وإدارة استثمارية”.. رئيس البنك الأهلي يكشف ملامح مشروع الدمج مع الأندية الجماهيرية

أماط اللواء أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، اللثام عن تفاصيل المشروع المقترح للشراكة والدمج مع الأندية الشعبية، مؤكداً أن الفكرة أصبحت مطروحة بقوة كجزء من “تكليف” جاري العمل على تنفيذه. وأوضح نصار أن المقترح يعتمد على دمج نشاط كرة القدم فقط تحت مظلة شركة واحدة، مع احتفاظ كل نادٍ بهويته الخاصة بعيداً عن المستطيل الأخضر، وهو ما يتقاطع مع تصريحات المهندس محمد رائف الأخيرة حول دراسة الإسماعيلي لهذا العرض المصيري.

وكشف نصار عن الملامح التنظيمية لهذا الكيان الجديد، حيث سيحمل مسمى الشركة اسم الناديين معاً، مع تصميم شعار مشترك يدمج بين هويتي الطرفين. وبحسب المقترح، ستتولى الإدارة الاستثمارية (النادي المستثمر) زمام الأمور الإدارية والمالية لشركة الكرة، على أن يضمن الهيكل الإداري تمثيلاً للنادي الجماهيري من خلال تواجد رئيسه وعضو من مجلس إدارته داخل الشركة، لضمان الحفاظ على حقوق ومكانة النادي الشعبي في هذه الشراكة.

وتأتي هذه التفاصيل لتضع النقاط على الحروف بشأن مستقبل النادي الإسماعيلي، خاصة في ظل الأزمات التحكيمية والمادية التي تلاحق الدراويش وتهديدهم بالانسحاب من الدوري. ويرى الخبراء أن هذا النوع من “الدمج الاستثماري” قد يكون المخرج الوحيد لإنقاذ الأندية الجماهيرية من الانهيار المالي، في وقت ينتظر فيه الشارع الرياضي بالإسماعيلية قرار مجلس الإدارة النهائي، وما إذا كانت هذه الشراكة ستحمي تاريخ النادي أم ستذيب هويته المستقلة تحت مسمى الشركة الجديدة.

محمد رائف يكشف كواليس العرض الرسمي لدمج الإسماعيلي

أكد المهندس محمد رائف، رئيس النادي الإسماعيلي، أن فكرة “الدمج” التي أثارها الإعلام مؤخراً لم تعد مجرد تكهنات، بل تم عرضها رسمياً على إدارة النادي لتطبيقها بداية من الموسم المقبل. وأوضح رائف أن العرض الحالي لا يزال في طور الدراسة داخل مجلس الإدارة، مشيراً إلى أنه لم يتم تحديد أسماء أندية بعينها للاندماج معها حتى هذه اللحظة، وأن القرار النهائي سيتوقف على ما يخدم مصلحة الكيان التاريخي للدراويش ويضمن استقرار مستقبله الرياضي والمادي.

وفي سياق الأزمة التحكيمية المشتعلة، شدد رئيس الإسماعيلي على أن مجلس الإدارة في حالة انعقاد دائم ومفتوح لحين استلام رد رسمي وواضح من اتحاد الكرة على الشكوى المقدمة. وأكد رائف أن خيار “الانسحاب الكامل” من مسابقة الدوري العام ليس مجرد تلويح، بل هو قرار قائم بقوة ومطروح على الطاولة في حال تعنت الجبلاية وعدم تنفيذ مطالب النادي العادلة بخصوص التحقيقات وإيقاف الحكام الذين تسببوا في نزيف النقاط المتكرر، وآخرهم طاقم مباراة الكهرباء.

وتأتي هذه التصريحات لترسم ملامح مرحلة هي الأصعب في تاريخ النادي، حيث يواجه الإسماعيلي تحديات إدارية وفنية ومصيرية في آن واحد. ويرى الجمهور أن اعتراف أوسكار رويز بصحة هدف أنور صقر الملغي، بجانب تأكيدات رائف حول جدية عرض الدمج، يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لإنقاذ الفريق من الانهيار، بينما ينتظر الجميع مخرجات الاجتماع الدائم للمجلس لحسم مصير المشاركة في الجولات القادمة من عمر المسابقة.

أوسكار رويز يحرج حكامه ويقر بصحة هدف الإسماعيلي الملغي

فجر الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، مفاجأة من العيار الثقيل بوضعه طاقم تحكيم مباراة الإسماعيلي والكهرباء في مأزق حقيقي، بعد إجرائه تصويتاً داخلياً اليوم حول شرعية هدف أنور صقر الثاني الذي تم إلغاؤه. وجاءت النتيجة صادمة للوسط الرياضي، حيث أقرت أغلبية آراء الحكام المشاركين في التصويت بصحة الهدف تماماً، مؤكدين أن قرار الحكم محمود ناجي وغرفة الـ VAR برئاسة طارق مجدي كان خاطئاً، مما يثبت تعرض الدراويش لظلم بين سلبهم نقاطاً مستحقة.

وتأتي هذه الخطوة من “رويز” لتعزز من موقف النادي الإسماعيلي في احتجاجه الرسمي الأخير، حيث لم تعد المطالبة بالتحقيق مجرد اتهامات جماهيرية، بل أصبحت مدعومة بآراء فنية من قلب لجنة الحكام نفسها. ويضع هذا التصويت ضغطاً هائلاً على اتحاد الكرة، خاصة وأن اعتراف رئيس اللجنة بصحة الهدف يزكي مطالب الإدارة بضرورة إيقاف الحكام المتورطين في هذه “المجزرة التحكيمية”، ويدعم صرخة المحلل خالد بيومي بشأن ضياع حقوق الأندية خلف شاشات الفيديو.

ويرى المتابعون أن إقرار الأغلبية بصحة الهدف هو بمثابة “شهادة وفاة” فنية لقرارات طاقم المباراة، وهو ما قد يدفع الإدارة للتمسك بتهديدها بالانسحاب الكامل من الدوري ما لم يتم اتخاذ قرارات رادعة. وفي ظل هذا المشهد المعقد، تترقب جماهير الإسماعيلية رد الفعل الرسمي من الاتحاد، بعد أن أصبح “العدل” الذي طالب به المدرب خالد جلال مطلباً تدعمه الوثائق والآراء الفنية من داخل أروقة الجبلاية، بعيداً عن مجرد التقديرات العاطفية.

الإسماعيلي يهدد بالانسحاب الرسمي ويطالب بالتحقيق في “المجازر التحكيمية”

أعلن النادي الإسماعيلي عن تقدمه باحتجاج رسمي شديد اللهجة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، رداً على ما وصفه بـ “العبث التحكيمي” المستمر الذي يهدد مسيرة الفريق. وطالبت الإدارة بفتح تحقيق عاجل وفوري في كافة التجاوزات التي شهدتها المباريات السابقة وإعلان النتائج للرأي العام، مؤكدة أن الصمت تجاه ما يحدث لم يعد خياراً مقبولاً في ظل صراع الفريق للبقاء، خاصة بعد شهادة الخبراء وعلى رأسهم محمود البنا بصحة هدف أنور صقر الملغي في مواجهة الكهرباء.

وتضمن الاحتجاج قائمة سوداء بأسماء الحكام المطالب بإيقافهم فوراً، وهم: محمود ناجي، طارق مجدي، محمد الغازي، ومحمود بسيوني، بالإضافة إلى كافة أطقمهم المساعدة، لحين انتهاء التحقيقات. وشدد النادي في خطابه الرسمي على رفضه القاطع لإسناد أي مباراة قادمة للدراويش لأي من هؤلاء الأسماء، مع ضرورة الاستماع لتسجيلات غرفة “الفار” في المباريات الأربعة الأخيرة التي شهدت كوارث تحكيمية حرمت الفريق من نقاط مستحقة كانت كفيلة بتغيير موقفه الكارثي في الجدول.

وفي خطوة تصعيدية غير مسبوقة، وضع النادي الإسماعيلي اتحاد الكرة أمام مسؤولياته بتهديد صريح بالانسحاب الكامل والنهائي من مسابقة الدوري العام في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب العادلة. ويرى مجلس الإدارة أن الاستمرار في ظل هذه الظروف يعد “انتحاراً رياضياً” ومشاركة في مسرحية هزلية تهدف للإطاحة بتاريخ وكيان الدراويش، مؤكدين أن كرامة النادي وحقوق جماهيره التي احتشدت في ستاد هيئة قناة السويس خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

محمود البنا يؤكد صحة هدف أنور صقر وينتقد قرار محمود ناجي

فجر الحكم الدولي السابق محمود البنا مفاجأة مدوية بخصوص الجدل التحكيمي الذي صاحب مباراة الإسماعيلي وكهرباء الإسماعيلية، مؤكداً أن هدف المهاجم الشاب أنور صقر الملغي كان صحيحاً تماماً ولا غبار عليه. وأوضح البنا في تصريحاته أن التلامس الذي حدث في اللعبة كان “طبيعياً جداً” في كرة القدم ولا يرتقي لكونه خطأً يستوجب إلغاء الهدف، مشيراً إلى أن قرار الحكم محمود ناجي ومن خلفه غرفة الـ VAR جانبهم الصواب في هذه اللقطة المصيرية.

وجاءت شهادة البنا لتصب الزيت على النار وتؤكد شعور جماهير الدراويش بـ “المظلومية” المستمرة، حيث اعتبر المحللون أن هذا التصريح يثبت تعرض الإسماعيلي لظلم بين حرمه من فوز مستحق كان كفيلاً بانتشال الفريق من وضعه الكارثي. ويرى الخبراء أن إقرار حكم بقيمة وتاريخ محمود البنا بصحة الهدف يضع لجنة الحكام في موقف محرج للغاية، خاصة وأن هذه الأخطاء أصبحت “سلسلة متصلة” تلاحق الفريق في مبارياته الحاسمة بالدوري.

وتسببت هذه الشهادة الفنية في زيادة حالة الاحتقان داخل الشارع الرياضي بالإسماعيلية، حيث اعتبرها الجميع دليلاً دامغاً على صدق صرخة المحلل خالد بيومي والمدرب خالد جلال بشأن استهداف مجهود الفريق. وأصبح الإسماعيلي الآن يمتلك حجة قوية في شكواه الرسمية المنتظرة ضد طاقم تحكيم المباراة، في محاولة أخيرة لاسترداد هيبة النادي وضمان عدم تكرار هذه “المجازر التحكيمية” في الـ 27 نقطة المتبقية من عمر المسابقة.