Ismailyonline

Latest Post

أحمد شوبير يلمح لأخبار سعيدة تخص الإسماعيلي

ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.

وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.

وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.

وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.

وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.

طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد

فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.

وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.

وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.

واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.

الإسماعيلي يتمسك بـ “برج العرب” لمواجهة الاتحاد وينفي وصول خطابات للنقل

نفى مسؤولو النادي الإسماعيلي تلقي إدارة النادي أي خطابات أو مكاتبات رسمية من رابطة الأندية أو اتحاد الكرة تفيد بنقل مباراة الفريق المرتقبة أمام الاتحاد السكندري، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل، إلى ستاد الإسكندرية. وأكد النادي أن كل ما يتردد حول تغيير ملعب اللقاء لا أساس له من الصحة حتى الآن، وأن الاستعدادات جارية على قدم وساق لخوض المواجهة الجماهيرية في موعدها المحدد والمكتوب في الأجندة الرسمية.

وشددت إدارة الدراويش على أن المباراة ستقام في معقلها المعلن مسبقاً وهو ستاد برج العرب بالإسكندرية، مشيرة إلى أن الفريق يركز حالياً بالكامل داخل المستطيل الأخضر بعيداً عن شائعات نقل الملاعب. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على استقرار اللاعبين وتركيزهم الذهني هو الأهم في هذه المرحلة الحرجة، خاصة مع قوة المنافس “زعيم الثغر” الذي يسعى هو الآخر لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الإسماعيلي.

ويأتي هذا النفي الحاسم ليقطع الطريق أمام البلبلة التي أثيرت في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول رغبة الاتحاد السكندري في نقل اللقاء لملعبه التاريخي بوسط المدينة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور بشكل أكبر. وبناءً على الموقف الرسمي للإسماعيلي، فإن الترتيبات الأمنية والتنظيمية الخاصة بالمباراة مستمرة لتقام على أرضية ملعب برج العرب العملاق كما هو مقرر لها.

وتترقب جماهير الفريقين هذا الـ “ديربي” الجماهيري الخاص لكونه يحمل دائماً طابع الإثارة والندية بغض النظر عن ترتيب الفريقين أو ظروفهما؛ حيث يأمل عشاق اللون الأصفر أن ينجح لاعبو الدراويش في ترويض “أمواج الإسكندرية” على ملعب برج العرب، والعودة بنقاط المباراة كاملة لتكون نقطة انطلاق جديدة نحو تصحيح المسار وتضميد جراح الجماهير الحزينة.

الإسماعيلي يفقد خدمات محمد عبد السميع أمام الاتحاد السكندري بسبب الإيقاف

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي صدمة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام الاتحاد السكندري والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل، حيث تأكد غياب نجم خط وسط الفريق محمد عبد السميع عن اللقاء بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء. ويأتي هذا الغياب ليزيد من صعوبة موقف الدراويش الذين يمرون بظروف عصيبة في محاولاتهم لإعادة ترتيب الأوراق.

وكان عبد السميع قد حصل على الإنذار الثالث في المباراة الأخيرة، مما يستوجب إيقافه لمباراة واحدة وفقاً للائحة المسابقات باتحاد الكرة. ويعتبر اللاعب أحد الركائز الأساسية في خط وسط الدراويش التي يعتمد عليها الجهاز الفني بشكل كامل لبناء اللعب والربط بين الدفاع والهجوم، وهو ما يفرض على المدرب ضرورة إيجاد البديل الجاهز القادر على تعويض غيابه الفني في “ديربي القناة والأسكندرية”.

وبدأ الجهاز الفني بالفعل في تجهيز عدة بدائل داخل قائمة الفريق لسد الثغرة التي سيخلفها غياب عبد السميع في معركة وسط الملعب أمام “زعيم الثغر”، وهي المباراة التي تحظى بأهمية كبرى وجماهيرية خاصة لكلا الفريقين. ويركز المدرب خلال التدريبات الحالية على تجربة بعض العناصر الشابة لتعويض هذا الغياب والوصول للتوليفة المثالية التي تضمن للفريق التوازن الدفاعي والهجومي.

وتضع جماهير الإسماعيلي يدها على قلوبها مع توالي الغيابات والإيقافات التي تضرب صفوف الفريق في هذا التوقيت الحرج والمصيري من عمر الموسم، آملين أن ينجح بدلاء الدراويش في إثبات جدارتهم وتقديم عرض قوي أمام الاتحاد السكندري للعودة بنتيجة إيجابية تداوي جراح عشاق اللون الأصفر.

هيثم شعبان: أي دوري سيقام بدون الإسماعيلي؟

تحدث هيثم شعبان، المدير الفني لفريق حرس الحدود، عن هبوط النادي الإسماعيلي إلى دوري الدرجة الثانية، مؤكدًا أن غياب الدراويش سيمثل خسارة كبيرة للكرة المصرية.

وقال شعبان: «بعيدًا عن هبوط فريقي، لكن أي دوري هذا الذي تريدون إقامته بدون النادي الإسماعيلي؟»، في إشارة إلى القيمة التاريخية والجماهيرية الكبيرة التي يمتلكها النادي.

وأضاف المدير الفني أن الإسماعيلي يُعد أحد أهم الأندية في تاريخ الكرة المصرية، وأن وجوده في الدوري الممتاز يمنح البطولة قوة وجماهيرية مختلفة.

وشدد هيثم شعبان على ضرورة البحث عن حلول واقعية تساعد في إنقاذ الأندية الجماهيرية، خاصة في ظل الأزمات التي تعاني منها خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي تصريحات مدرب حرس الحدود ضمن حالة التضامن الكبيرة التي يشهدها الوسط الرياضي بعد هبوط الإسماعيلي رسميًا لدوري المحترفين.

كامل أبو علي: هبوط الإسماعيلي يعني عدم وجود دوري

أبدى كامل أبو علي، رئيس النادي المصري البورسعيدي، رفضه التام لفكرة هبوط النادي الإسماعيلي من الدوري الممتاز، مؤكدًا أن الدراويش يمثلون قيمة كبيرة للكرة المصرية.

وقال أبو علي: «مفيش حاجة اسمها هبوط الإسماعيلي، الإسماعيلي لو نزل مفيش دوري»، في إشارة إلى أهمية النادي الجماهيرية والتاريخية داخل الكرة المصرية.

وأضاف رئيس المصري البورسعيدي أنه لا يمكنه تقبل فكرة غياب الإسماعيلي عن الدوري الممتاز، لما يمثله النادي من تاريخ كبير وشعبية واسعة على مستوى مصر والوطن العربي.

وأكد أن الأندية الجماهيرية الكبرى تمنح البطولة شكلها الحقيقي، مشيرًا إلى أن وجود الإسماعيلي في الدوري يمثل إضافة مهمة للمسابقة.

وتأتي تصريحات كامل أبو علي في ظل الجدل المستمر حول مستقبل الهبوط بالدوري المصري، بعد تأكد هبوط الإسماعيلي رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية.

سليمان أبو عريضة: كنت مستعدًا لضخ 350 ألف دولار في الإسماعيلي

كشف سليمان أبو عريضة، المرشح السابق لرئاسة النادي الإسماعيلي، عن كواليس قراره خوض انتخابات النادي خلال الفترة الماضية.

وأوضح أبو عريضة أنه قرر الترشح بعد علمه بعدم تواجد مجموعة العثمانيين في المشهد الانتخابي، مؤكدًا أن دخوله السباق جاء اعتمادًا على فكر ورؤية واضحة إلى جانب الإمكانيات المادية التي يمتلكها.

وأضاف المرشح السابق لرئاسة الإسماعيلي أنه كان يمتلك خطة متكاملة لإدارة النادي والعمل على حل العديد من الأزمات التي يعاني منها الدراويش.

وأكد أبو عريضة أنه كان على استعداد لضخ 350 ألف دولار داخل النادي في اليوم التالي مباشرة حال فوزه بالانتخابات، من أجل دعم الفريق ومساندة الإدارة في تجاوز الأزمة الحالية.

وتأتي تصريحات سليمان أبو عريضة في ظل الجدل المستمر حول مستقبل الإسماعيلي والأزمات الإدارية والمالية التي مر بها النادي خلال السنوات الأخيرة.

ثروت سويلم: إلغاء الهبوط سيحوّل الدوري إلى دوري مدارس

علق ثروت سويلم، عضو رابطة الأندية المحترفة، على الجدل الدائر بشأن احتمالية إلغاء الهبوط في الدوري المصري خلال الموسم الحالي.

وأكد سويلم أن أي طلب من الجمعية العمومية للانعقاد من أجل مناقشة إلغاء الهبوط سيتم رفضه، مشيرًا إلى أن الأندية سبق وأن أكدت في وقت سابق أنها لن تطلب هذا الأمر مرة أخرى.

وأضاف عضو رابطة الأندية أن تكرار إلغاء الهبوط يفقد المسابقة قوتها وقيمتها التنافسية، موضحًا أن تطبيق هذا القرار مجددًا سيؤثر بشكل سلبي على شكل الدوري.

وقال ثروت سويلم إن إلغاء الهبوط سيجعل الدوري أشبه بـ«دوري مدارس»، في إشارة إلى ضرورة احترام اللوائح واستمرار مبدأ المنافسة بين جميع الأندية.

ويأتي ذلك في ظل حالة الجدل الكبيرة التي تشهدها الكرة المصرية حاليًا، بعد اقتراب عدد من الأندية الجماهيرية من الهبوط وفي مقدمتها الإسماعيلي.

خالد جلال: الدوري سيفقد صوته بدون الأندية الجماهيرية

طالب خالد جلال المدير الفني للنادي الإسماعيلي بضرورة التدخل لمساعدة الدراويش في حل الأزمات التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن الكرة المصرية مقبلة على مرحلة فارقة.

وقال جلال إن غياب الأندية الجماهيرية عن الدوري الممتاز سيمثل خسارة كبيرة للمسابقة، مشيرًا إلى أن وجود هذه الأندية يمنح البطولة روحها الحقيقية وقيمتها الجماهيرية.

وأضاف المدير الفني أن الدوري لن يتبقى فيه سوى الأهلي والزمالك والمصري والاتحاد السكندري، مع احتمالية هبوط غزل المحلة أيضًا، وهو ما سيؤثر بشكل واضح على شكل المنافسة والجماهيرية.

وأوضح خالد جلال أن الدوري سيصبح «سايلنت» بدون صوت الجماهير والأندية الشعبية، إذا تحولت أغلب الفرق إلى شركات ومؤسسات فقط دون الامتداد الجماهيري المعروف تاريخيًا.

وشدد على أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية يمثل ضرورة حقيقية لمستقبل الكرة المصرية، وليس مجرد قضية تخص الإسماعيلي وحده.

خالد جلال: لم أقفز من مركب الإسماعيلي وسأواصل القتال

أكد خالد جلال المدير الفني للنادي الإسماعيلي أنه كان يتمنى تقديم المزيد مع الفريق خلال الفترة الماضية، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الدراويش هذا الموسم.

وقال جلال إنه يعمل مع الجهاز الفني واللاعبين حتى آخر ثانية، مشددًا على أن الجميع داخل الفريق لا يزال يقاتل من أجل تحسين الوضع وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.

وأضاف المدير الفني: «سنرى ما سيحدث في الفترة المقبلة»، في إشارة إلى حالة الترقب المتعلقة بمصير الفريق والقرارات المنتظرة خلال المرحلة القادمة.

وشدد خالد جلال على أنه لم يترك الإسماعيلي في الظروف الحالية، مؤكدًا: «لم أقفز من المركب ولدي من الإرادة والقوة للبقاء».

ويواصل الجهاز الفني للإسماعيلي العمل على تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا خلال المباريات المتبقية، وسط دعم جماهيري مستمر رغم صعوبة المرحلة الحالية.

خالد جلال: تعرضنا لظلم تحكيمي كبير في عدة مباريات

تحدث خالد جلال المدير الفني للنادي الإسماعيلي عن الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنها أثرت بشكل واضح على مشوار الدراويش في الدوري.

وقال جلال إنه لا يرغب في الخوض كثيرًا في ملف التحكيم، لكنه شدد على أن الإسماعيلي تعرض لـ«ذبح تحكيمي» خلال أربع مباريات مختلفة هذا الموسم.

وأوضح المدير الفني أن بعض القرارات التحكيمية أبعدت الفريق عن المنطقة التي كان ينافس فيها، مشيرًا إلى أن الإسماعيلي تم إلغاء ثلاثة أهداف له على ملعبه خلال تلك المباريات.

وأضاف أن الفريق كان يستحق نتائج أفضل في أكثر من مواجهة، لكن بعض القرارات أثرت على سير المباريات وحرمت الدراويش من نقاط مهمة.

وأكد خالد جلال أن الجهاز الفني واللاعبين سيواصلون العمل والتركيز خلال المرحلة المقبلة، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق هذا الموسم.

الإسماعيلي يواجه الاتحاد السكندري الجمعة في مواجهة مصيرية

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي لخوض مواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

وتحمل المباراة أهمية كبيرة لفريق الاتحاد السكندري، الذي يحتاج لتحقيق الفوز فقط من أجل الحفاظ على آماله في البقاء بالدوري الممتاز خلال الموسم الحالي.

ومن المنتظر أن تشهد المواجهة أجواء جماهيرية وضغطًا كبيرًا، في ظل حساسية موقف الفريقين خلال المرحلة الحالية من المسابقة.

ويسعى الإسماعيلي لتقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية، من أجل إنهاء الموسم بصورة أفضل وإسعاد جماهيره التي تواصل دعم الفريق باستمرار.

وتترقب جماهير الكرة المصرية اللقاء المنتظر، نظرًا لقيمة الناديين الكبيرة والجماهيرية الواسعة التي يمتلكها كل منهما.

أمير هشام: اتجاه لإلغاء الهبوط حال سقوط الإسماعيلي والاتحاد السكندري

كشف الإعلامي أمير هشام عبر قناة مودرن عن وجود اتجاه قوي داخل الكرة المصرية لإلغاء الهبوط في بعض الحالات المرتبطة بالأندية الجماهيرية الكبرى.

وأكد أمير هشام أن هناك معلومة وصفها بالمؤكدة، تشير إلى إمكانية إلغاء الهبوط حال تأكد هبوط الاتحاد السكندري إلى جانب الإسماعيلي بنهاية الموسم الجاري.

وأشار إلى أن هناك سيناريو آخر مطروحًا أيضًا، يتمثل في احتمالية إلغاء الهبوط حال هبوط غزل المحلة، لكنه أوضح أن هذه الفرضية تظل بنسبة أقل مقارنة بحالة هبوط الاتحاد السكندري مع الإسماعيلي.

وأضاف الإعلامي أن النقاشات الحالية تأتي بسبب القيمة الجماهيرية والتاريخية الكبيرة التي تمثلها هذه الأندية داخل الكرة المصرية، وما قد يسببه غيابها من تأثير على شكل وقوة المسابقة.

وتترقب جماهير الأندية الشعبية القرارات النهائية المتعلقة بمصير الهبوط خلال الفترة المقبلة، في ظل الجدل الكبير الدائر حول شكل الدوري بالمواسم القادمة.

عبد الرحمن محروس رجل مباراة الإسماعيلي وزد

حصل الحارس الشاب عبد الرحمن محروس، حارس مرمى النادي الإسماعيلي، على جائزة رجل المباراة عقب مواجهة زد في الدوري الممتاز.

وجاء تتويج الحارس الشاب بالجائزة بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال اللقاء، حيث نجح في الحفاظ على نظافة شباكه وظهر بثبات كبير طوال المباراة.

وقدم محروس عددًا من التصديات المهمة التي ساعدت الإسماعيلي على الخروج بنقطة التعادل أمام زد، في ظل الضغط الذي تعرض له الفريق خلال بعض فترات اللقاء.

ويواصل الحارس الشاب لفت الأنظار خلال مشاركاته الأخيرة مع الدراويش، بعدما حصل على فرصة المشاركة وقدم مستويات جيدة نالت إشادة الجماهير والجهاز الفني.

ويأمل عبد الرحمن محروس في مواصلة الظهور القوي خلال المباريات المقبلة، وتأكيد أحقيته بالحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول للإسماعيلي.

الإسماعيلي يتعادل سلبيًا مع زد في الدوري الممتاز

حسم التعادل السلبي بدون أهداف مواجهة الإسماعيلي وزد، التي أقيمت مساء اليوم الأحد ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

وشهد اللقاء محاولات متبادلة من الفريقين على مدار شوطي المباراة، لكن دون نجاح أي طرف في هز الشباك أو استغلال الفرص التي أتيحت خلال المواجهة.

وظهر الإسماعيلي بصورة جيدة على المستوى الدفاعي، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام هجمات زد طوال المباراة.

كما شهدت المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا من جانب جماهير الدراويش، التي حرصت على مساندة الفريق من المدرجات رغم صعوبة المرحلة الحالية.

ويواصل الإسماعيلي استعداداته للمباريات المقبلة، في ظل رغبة الفريق في إنهاء الموسم بصورة أفضل وتحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات المتبقية.

التشكيل المتوقع للإسماعيلي أمام زد

استقر الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي على التشكيل المتوقع الذي سيخوض به مواجهة زد اليوم ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

ومن المنتظر أن يبدأ الدراويش اللقاء بتشكيل يضم عبد الله جمال في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من عبد الكريم مصطفى ومحمد عمار وأحمد أيمن ومحمد نصر.

وفي خط الوسط يعتمد الجهاز الفني على محمد حسن ومحمد عبد السميع وإريك تراوري، إلى جانب محمد خطاري من أجل زيادة الفاعلية الهجومية وصناعة الفرص.

ويقود خط هجوم الإسماعيلي الثنائي نادر فرج وأنور صقر، في ظل سعي الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة أمام زد.

ويدخل الإسماعيلي اللقاء بحثًا عن تحقيق فوز معنوي بعد تأكد هبوط الفريق رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، من أجل مصالحة الجماهير وإنهاء المرحلة الحالية بصورة أفضل.

أيمن رجب: الإسماعيلي تُرك وحيدًا حتى وصل لهذه النهاية

أكد أيمن رجب، لاعب الإسماعيلي السابق، أن النادي تُرك يواجه أزماته بمفرده خلال السنوات الأخيرة، رغم الوعود الكثيرة التي حصل عليها بالدعم والمساندة.

وقال رجب إن الأزمات المالية وإيقاف القيد وضعا الإسماعيلي في موقف صعب للغاية، مشيرًا إلى أن النادي أصبح مهددًا بتكرار مصير أندية جماهيرية اختفت لسنوات طويلة عن الدوري الممتاز.

وأضاف أن الأزمة الأساسية داخل الإسماعيلي كانت مالية وكان من الممكن التعامل معها وحلها، لكن المشكلة الحقيقية تمثلت في غياب الإدارة القادرة على إيجاد حلول حقيقية تنقذ النادي من التراجع المستمر.

وأوضح نجم الدراويش السابق أن الأندية الشعبية مثل الإسماعيلي والاتحاد السكندري والمصري تحتاج إلى مسؤولين يعشقون هذه الكيانات ويعملون لمصلحتها، وليس مجرد أسماء تتواجد على مقاعد الإدارة دون تأثير حقيقي.

وشدد أيمن رجب على أن جمهور الإسماعيلي أصبح الطرف الوحيد الذي يدافع عن النادي ويحاول الحفاظ عليه، في الوقت الذي اكتفى فيه الكثير من المسؤولين بالمشاهدة دون تقديم إنقاذ فعلي للدراويش.

الإسماعيلي يواجه زد الليلة على ستاد الإسماعيلية

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي مواجهة جديدة أمام زد، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على ستاد الإسماعيلية، في لقاء يسعى خلاله الدراويش لتحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير.

ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا غفيرًا من جانب جماهير الإسماعيلي، التي تواصل دعم الفريق رغم الظروف الصعبة التي يمر بها النادي خلال الموسم الحالي.

ويأمل اللاعبون في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، من أجل مصالحة الجماهير بعد الفترة الأخيرة الصعبة التي عاشها الفريق.

“السويس والمنصورة في الممتاز”.. إيهاب الكومي يكشف كواليس “خطة الدمج” لإنقاذ الأندية الشعبية

فجّر الدكتور إيهاب الكومي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الدوري المصري وتواجد الأندية الجماهيرية فيه، مؤكداً أن ملف “الدمج أو الشراكة” يسير حالياً على قدم وساق وبخطوات متسارعة. وأوضح الكومي أن هناك تحركات جادة لإعادة صياغة خارطة الأندية في الدوري الممتاز بما يضمن الحفاظ على القواعد الجماهيرية العريضة التي تمثل روح كرة القدم المصرية.

وأكد الكومي في تصريحاته أن ناديي السويس والمنصورة سيتواجدان في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم بشكل مؤكد، وذلك من خلال آليات الدمج مع أندية أخرى أو عبر شراكات استثمارية تتيح لهما الحصول على رخص المشاركة في دوري الأضواء. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي كحل عملي للأزمات المالية الطاحنة التي تعصف بالأندية الشعبية وتحول بينها وبين المنافسة مع أندية الشركات والبترول.

ويرى عضو اتحاد الكرة السابق أن ملف الدمج هو المخرج القانوني والواقعي الوحيد في الوقت الحالي لإعادة الأندية التاريخية إلى مكانها الطبيعي، معتبراً أن غياب هذه الأندية أضعف من القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري المصري. وأوضح أن المشاورات الجارية تهدف إلى خلق كيانات رياضية قوية تجمع بين القوة المالية للمستثمرين وبين القاعدة الشعبية الجارفة لتلك الأندية، وهو نموذج متبع في العديد من الدوريات العالمية الناجحة.

واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات لا تهدف فقط لإنقاذ أسماء بعينها، بل هي محاولة لترميم “هوية الكرة المصرية” قبل فوات الأوان، خاصة بعد صدمة هبوط الإسماعيلي. ويرى أن نجاح تجربة السويس والمنصورة في العودة عبر بوابة الدمج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام حلول مشابهة لبقية الأندية الجماهيرية التي تعاني في دوريات المظاليم، لضمان استمرار “شغف المدرجات” كمحرك أساسي للمنظومة الرياضية.

“خيانة الأبناء وشراكة الإنقاذ”.. فوزي جمال يضع خارطة الطريق لعودة الدراويش بشروط قاسية

أطلق الكابتن فوزي جمال، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، تصريحات نارية حول الأسباب الحقيقية وراء انهيار قلعة الدراويش، مؤكدًا أن النادي يتعرض لظلم بَيِّن من جانب “أبنائه ورجاله” منذ أكثر من 5 سنوات. وأوضح جمال أن الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية لبعض المنتمين للنادي كانت معول الهدم الأول الذي أضعف الكيان وأوصله إلى مرحلة الهبوط، مشدداً على أن “طعنات المقربين” كانت أقسى بكثير من الأزمات الخارجية.

وفي إطار بحثه عن حلول عملية للخروج من النفق المظلم، أعلن فوزي جمال موافقته على فكرة دخول النادي في “شراكة مع نادٍ استثماري” كطوق نجاة للأزمة المالية الطاحنة. ويرى جمال أن الاستثمار الرياضي بات ضرورة حتمية في ظل المديونيات المليونية التي تلاحق النادي، بشرط أن يكون الهدف هو ضخ دماء مالية جديدة تضمن التعاقد مع لاعبين سوبر وإنهاء قضايا “الفيفا” التي أوقفت قيد الفريق.

ووضع نجم الإسماعيلي السابق “خطوطاً حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مشروع شراكة أو استثمار مستقبلي، حيث اشترط أن تظل الرخصة الرياضية رسمياً باسم “النادي الإسماعيلي” دون أي تغيير في الهوية أو المسمى التاريخي. واعتبر أن الحفاظ على اسم الكيان هو حماية لتاريخ طويل من الأمجاز لا يمكن التفريط فيه تحت وطأة الاحتياج المادي، لضمان استمرار رمزية النادي كأحد أقطاب الكرة المصرية.

واختتم فوزي جمال شروطه بضرورة أن تقام جميع مباريات الفريق على “ستاد الإسماعيلية”، مؤكداً أن النادي لا ينفصل عن أرضه وجمهوره، وأن أي محاولة لنقل الفريق بعيداً عن معقله التاريخي ستفشل تماماً. ويرى جمال أن عودة الإسماعيلي تتطلب تكاتفاً حقيقياً يجمع بين “التمويل الاستثماري” و”الهوية الجماهيرية”، مع إبعاد أصحاب المصالح الذين تسببوا في ضياع النادي خلال السنوات الماضية.

“بقاء مشروط بالإنقاذ”.. محمد محسن أبو جريشة يطالب بتدخل الدولة لانتشال الإسماعيلي من ديونه

أعلن الكابتن محمد محسن أبو جريشة، نجم النادي الإسماعيلي السابق، تأييده الكامل وبنسبة “مليون بالمائة” لقرار إلغاء الهبوط هذا الموسم، مؤكدًا أن بقاء الدراويش في الدوري الممتاز هو ضرورة للحفاظ على قيمة المسابقة. ومع ذلك، شدد أبو جريشة على أن قرار البقاء لا يجب أن يكون مجرد “مسكن”، بل يجب أن يرافقه حل جذري وشامل للأزمات التي تسببت في انهيار الفريق منذ البداية.

وأوضح أبو جريشة في تصريحاته أن المديونيات الضخمة المتراكمة على النادي هي العقبة الأكبر التي يجب أن تُحل بالتوازي مع أي قرار بإلغاء الهبوط، محذرًا من أن البقاء دون سيولة مالية يعني استمرار المعاناة وتكرار الكارثة في الموسم المقبل. وأشار إلى ضرورة وجود خطة اقتصادية واضحة تضمن سداد الديون الدولية والمحلية لرفع العقوبات عن النادي وضمان استقراره.

وطالب نجم الدراويش السابق بضرورة تعيين مجلس إدارة جديد أو لجنة تدير النادي تمتلك “إمكانيات مادية حقيقية” وقدرة على جلب الاستثمارات، بدلاً من الاعتماد على المسكنات الإدارية. وشدد على أن المرحلة الحالية لا تحتمل التجارب، بل تحتاج إلى رجال أعمال أو هيئات قادرة على ضخ الأموال الفورية لإعادة بناء الفريق وسد الثغرات المالية التي أغرقت النادي في القضايا والديون.

واختتم أبو جريشة تصريحاته بتوجيه نداء عاجل إلى الدولة بضرورة الوقوف بجانب النادي الإسماعيلي في هذا المنعطف التاريخي، معتبرًا أن النادي يمثل أمنًا قوميًا رياضيًا لمدينة الإسماعيلية ولمصر كلها. ويرى أن التدخل الحكومي لترتيب الأوضاع المالية والإدارية هو الضمانة الوحيدة لعودة “الضلع الثالث” للكرة المصرية إلى مكانته الطبيعية، بدلاً من تركه يواجه مصيره بمفرده أمام أزمات تفوق طاقته الحالية.

غياب عبد الله محمد عن الإسماعيلي أمام زد بسبب الإيقاف

تأكد غياب عبد الله محمد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي، عن مواجهة زد المقبلة في الدوري الممتاز بسبب الإيقاف.

ويأتي غياب اللاعب بعد حصوله على الإنذار الذي تسبب في تراكم البطاقات الصفراء، ليغيب رسميًا عن اللقاء المرتقب يوم الأحد المقبل.

ويمثل غياب عبد الله محمد ضربة جديدة للجهاز الفني للإسماعيلي، في ظل حاجة الفريق لجميع عناصره خلال المرحلة الحالية من الموسم.

ويعمل الجهاز الفني خلال الأيام الحالية على تجهيز البديل المناسب لتعويض غياب اللاعب أمام زد، في مباراة يسعى خلالها الدراويش لتحقيق نتيجة إيجابية.

خالد جلال: هبوط الإسماعيلي خسارة كبيرة للكرة المصرية

أكد خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، أن هبوط الدراويش يمثل خسارة كبيرة للكرة المصرية، مشددًا على أن النادي يمتلك تاريخًا وجماهيرية ضخمة لا يمكن تعويضها.

وقال جلال إن الإسماعيلي فريق كبير للغاية، وإنه لا يوجد أي طرف سيستفيد من هبوطه، مضيفًا أن خسارة الكرة المصرية ستكون كبيرة حال غياب أحد أضلاعها الأساسية عن الدوري الممتاز.

وطالب المدير الفني بضرورة مساعدة الأندية الشعبية وفي مقدمتها الإسماعيلي، مع تطبيق موسم استثنائي أخير يمنح هذه الأندية فرصة لتوفيق أوضاعها، مؤكدًا أن شكل الدوري الحالي أصبح قريبًا من “دوري كورونا” باستثناء فارق عدد محدود من المباريات.

وأضاف أن هبوط الإسماعيلي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات داخل النادي بسبب ضعف الموارد، وهو ما قد يدفع الفريق إلى مزيد من التراجع في الدرجات الأدنى، مؤكدًا أن ذلك يعني خسارة القطب الثالث للكرة المصرية.

وكشف خالد جلال عن مقترح لتعديل شكل الدوري، يتضمن زيادة عدد الأندية إلى 24 فريقًا في الموسم المقبل بنظام المجموعة الواحدة، ثم تقسيم الفرق بنفس النظام الحالي إلى مجموعة للمنافسة على اللقب وأخرى للهبوط، على أن يتم تقليص العدد تدريجيًا في الموسم التالي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يتحدث بصفته مديرًا فنيًا للإسماعيلي فقط، بل كرجل يدرك جيدًا قيمة النادي وجماهيره الكبيرة، ويرى أن الحفاظ على الإسماعيلي يمثل مصلحة حقيقية للكرة المصرية بالكامل.

عبد الحميد بسيوني: الإسماعيلي يحتاج حلولًا حقيقية وليس مجرد إلغاء الهبوط

تحدث عبد الحميد بسيوني عن الأزمة التي يمر بها النادي الإسماعيلي بعد الهبوط، مؤكدًا أن الدراويش يمثلون جزءًا كبيرًا من تاريخ الكرة المصرية.

وقال بسيوني: «أنا عشت في النادي الإسماعيلي أجمل أيام حياتي، خاصة أنني توجت بلقب الدوري مع الدراويش دون تلقي أي هزيمة»، مشيرًا إلى ارتباطه الكبير بالنادي وثقته في إمكانية تغيير اللوائح من أجل عدم هبوط الفريق.

وأضاف أن الإسماعيلي لا يحتاج فقط إلى قرارات استثنائية، بل إلى حلول جذرية حقيقية تنهي الأزمات التي يعاني منها النادي على مختلف المستويات.

وأكد أن وجود مسؤولين قادرين على إدارة الملفات الصعبة داخل النادي أمر ضروري خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن إلغاء الهبوط وحده لن يكون كافيًا إذا استمرت نفس المشكلات دون علاج حقيقي.

وشدد بسيوني على رفضه لفكرة دمج الإسماعيلي مع أي نادٍ آخر، مؤكدًا أن الدراويش يمتلكون هوية خاصة وتاريخًا كبيرًا، وأن الجميع يعرف أن الإسماعيلي هو القطب الثالث للكرة المصرية ويجب الحفاظ عليه بأي طريقة ممكنة.

شوبير يطالب برحيل لجنة الإسماعيلي

وجه الإعلامي أحمد شوبير انتقادات لاذعة للجنة المكلفة بإدارة النادي الإسماعيلي، مطالبًا إياهم بالتقدم باستقالتهم فورًا ودون تأخير، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية. واعتبر شوبير في تصريحاته الإذاعية أن بقاء اللجنة في مناصبها بعد هذه الكارثة التاريخية هو أمر غير مقبول، مشددًا على ضرورة تحمل المسؤولية السياسية والإدارية عن هذا الإخفاق الذي هز أركان الكرة المصرية.

وكشف شوبير عن كواليس هامة تتعلق بمصير المسابقة، مؤكدًا أن إدارة النادي الإسماعيلي كانت قد رفضت في وقت سابق مقترح “حل الدمج” الذي عُرض لإنقاذ الموقف، مفضلة الاستمرار في المسار الذي أدى في النهاية إلى هذه النتيجة الصادمة. وأوضح أن النادي أضاع فرصًا إدارية كان من شأنها تغيير خارطة الهبوط، لكن القرارات المتخبطة والتمسك بمواقف معينة أوصلت “الدراويش” إلى طريق مسدود.

وفي رسالة حاسمة موجهة للجمهور والمتابعين الذين يمنون النفس بقرارات استثنائية، أكد شوبير أن “الهبوط لن يلغى” تحت أي ظرف من الظروف. وأشار إلى أن اتحاد الكرة ورابطة الأندية ملتزمان بتطبيق اللوائح التي أُقرت منذ بداية الموسم، وأن محاولات الضغط أو الحديث عن إلغاء النتائج لا أساس لها من الصحة، ولن تغير من واقع تواجد الإسماعيلي في القسم الثاني الموسم المقبل.

واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أن الدفاع عن حقوق النادي لا يكون بالشعارات، بل بالعمل الإداري المحترف الذي غاب عن قلعة الدراويش في الفترة الأخيرة. ويرى أن رحيل اللجنة الحالية هو الخطوة الأولى الضرورية لبدء مرحلة التطهير وإعادة بناء النادي على أسس سليمة، بعيداً عن الوعود الواهية والتحركات المتأخرة التي لم تمنع وقوع الكارثة التاريخية.

“خيانة وتلاعب بالأموال”.. ميدو يفجر مفاجآت مدوية حول “المؤامرة” التي أسقطت الإسماعيلي

فجّر أحمد حسام “ميدو”، المدير الفني السابق للنادي الإسماعيلي، مفاجآت صادمة عبر برنامجه “أوضة اللبس”، كاشفاً عن تفاصيل مريبة كانت سبباً مباشراً في الانهيار المالي والرياضي لقلعة الدراويش. وأكد ميدو أن الأزمات التي حاصرت النادي لم تكن مجرد سوء حظ، بل كانت نتاج قرارات “مشبوهة” أهدرت ملايين الجنيهات من خزينة النادي دون وجه حق.

وكشف ميدو عن واقعة غريبة في ملف التعاقدات، مشيراً إلى أن الإسماعيلي تعاقد مع مجموعة من اللاعبين المصريين من نادٍ واحد بـ “مبالغ طائلة”، رغم أن المسؤولين الذين أتموا الصفقات كانوا يعلمون يقيناً أن هؤلاء اللاعبين سيغادرون أنديتهم “مجاناً” (ببلاش). وأضاف أن النادي لم يكتفِ بشرائهم بل منحهم عقوداً ضخمة لا تتناسب مع قيمتهم الفنية، مشدداً على أن انتقاده ليس للاعبين أنفسهم بل للمسؤولين الذين أتموا تلك العقود “المبالغ فيها”.

وفي مفاجأة قانونية من العيار الثقيل، تحدث ميدو عن واقعة فساد إداري وصفها بأنها “خيال لا يصدق”، حيث أكد اطلاعه على أوراق رسمية تخص قضية لاعب محترف ضد النادي. وأوضح ميدو أن الصدمة كانت في اكتشافه أن المحامي الذي تولى رفع القضية لصالح اللاعب للحصول على تعويض مالي ضخم من الإسماعيلي، هو نفسه المحامي الذي كان يمثل النادي الإسماعيلي في ذلك الوقت، في واقعة تعكس تضارباً صارخاً في المصالح و”خيانة” للأمانة المهنية.

واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الوقائع ليست مجرد استنتاجات، بل هي حقائق موثقة بالأوراق، وهي التي أدت في النهاية إلى “تفتيت” النادي مالياً وإغراقه في القضايا الدولية والديون المتراكمة. ويرى ميدو أن محاسبة المتسببين في هذه الوقائع هي الخطوة الأولى والوحيدة التي قد تضمن للإسماعيلي العودة من جديد بعد “زلزال” الهبوط، لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً.

معتصم سالم يرثي حال الإسماعيلي بكلمات تدمي القلوب

أعرب معتصم سالم، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، عن حزنه الشديد وألمه العميق لما وصل إليه حال قلعة الدراويش، مؤكداً أن الكلمات تعجز عن وصف مشاعره في هذه اللحظات القاسية التي يمر بها النادي وجماهيره الوفية.

وصرح سالم بأن المشهد الحالي الذي يشهده النادي ليس مفاجأة بالنسبة له، بل هو “نتيجة طبيعية” لما آلت إليه الأوضاع والتخبطات خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الانهيار كان تدريجياً وواضحاً لكل متابع عن قرب لمنظومة النادي.

وشدد المدافع الدولي السابق على أن الإسماعيلي الحقيقي غائب منذ أكثر من ثلاث مواسم، معتبراً أن الفريق الذي كان يظهر في الملعب “ليس هو النادي الإسماعيلي” الذي يعرفه الجميع بهويته وشخصيته الفنية المعهودة، مما جعل السقوط أمراً متوقعاً.

واختتم معتصم سالم حديثه بالتضرع إلى الله أن تكون عودة الدراويش إلى مكانهم الطبيعي وسط الكبار سريعة، متمنياً أن يعود النادي قريباً إلى جماهيره ومحبيه برؤية جديدة تصحح مسار الضلع الثالث للكرة المصرية وتستعيد أمجاده الغائبة.

“فاتورة التراكمات”.. كريم عرفات يفتح النار على المتسببين في إهمال “الضلع الثالث” للكرة المصرية

نشر كريم عرفات، لاعب النادي الإسماعيلي السابق، رسالة مؤثرة عبر حسابه الشخصي، عبّر فيها عن حزنه العميق وأسفه للوضع الحالي الذي يمر به نادي “الدراويش”، معتبراً أن ما يحدث هو نتاج تراكمات طويلة من المشاكل والأزمات الإدارية والقانونية.

وأوضح عرفات أن النادي الإسماعيلي يدفع حالياً “ثمن مشاكل وقضايا ووقف قيد وتراكمات من سنين”، مؤكداً أن هذا التدهور لا يمكن أن يرضي أي شخص يحب كرة القدم الحقيقية، خاصة وأن الأزمات لم تكن وليدة اللحظة بل كانت نتاج سنوات من سوء الإدارة.

واعتبر اللاعب السابق أن ما يحدث هو “إهمال للضلع الثالث للكرة المصرية” بهذا الشكل الصادم، في إشارة إلى مكانة الإسماعيلي التاريخية كقطب أصيل بجانب الأهلي والزمالك، محذراً من أن تهميش قيمة هذا الكيان العريق يضر بهيبة ومستقبل المسابقات المحلية.

واختتم كريم عرفات رسالته بالتأكيد على قناعته الثابتة بأن “دائماً الكرة ستظل للجمهور وللأندية الجماهيرية”، لكنه أبدى أسفه الشديد لأن الواقع الحالي بات يفرض تحديات قاسية تهدد بقاء هذه الأندية، مما يستوجب وقفة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

محمد فضل: ليلة سوداء على الكرة المصرية بعد هبوط الإسماعيلي

عبّر محمد فضل، نجم الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، عن حزنه الشديد عقب هبوط النادي الإسماعيلي إلى دوري الدرجة الثانية بعد الخسارة أمام وادي دجلة.

وقال فضل إن ما حدث يُعد «ليلة سوداء على الكرة المصرية»، في إشارة إلى القيمة الكبيرة التي يمثلها الإسماعيلي في تاريخ الكرة المحلية والإفريقية.

وأضاف: «لم أكن أتمنى أن أكون هنا اليوم»، معبرًا عن صدمته من المشهد الحزين الذي يعيشه أحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر.

وأكد نجم الدراويش السابق أن الإسماعيلي يمتلك تاريخًا كبيرًا وجماهيرية عريضة، وأن غيابه عن الدوري الممتاز سيمثل خسارة كبيرة للمسابقة والكرة المصرية بشكل عام.

وجاء هبوط الدراويش بعد خسارتهم أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1، ليتأكد سقوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه

محمد صلاح أبو جريشة يعلّق بحزن بعد هبوط الإسماعيلي

علّق محمد صلاح أبو جريشة، نجم الإسماعيلي السابق، بحالة من الحزن والغضب عقب تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية بعد الهزيمة أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1.

وقال أبو جريشة إن ما وصل إليه النادي يُعد كارثة كبيرة لكل محبي الإسماعيلي، مؤكدًا أن السنوات الماضية شهدت أخطاء متراكمة أوصلت الفريق إلى هذا المصير الصعب.

وأضاف: «اللي دمّر الإسماعيلي خلال السنوات الماضية كان شاطر أوي وعملها باحترافية شديدة»، في إشارة إلى حجم التراجع الإداري والفني الذي عانى منه النادي لفترة طويلة.

وواصل نجم الدراويش السابق تصريحاته قائلًا: «حسبي الله ونعم الوكيل في كل من شارك في الوصول لهذا اليوم»، معبرًا عن حزنه الشديد بعد سقوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه.

وجاء هبوط الإسماعيلي بعد خسارته أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1، في مباراة فشل خلالها الفريق في الحفاظ على آماله بالبقاء ضمن أندية الدوري الممتاز.

“سقطت قلعة الدراويش”.. ليلة بكى فيها النيل حزناً على هبوط “برازيل العرب” بعد 70 عاماً من الكبرياء

في واقعة تاريخية ستظل محفورة بمرارة في ذاكرة الكرة المصرية والعربية، ودّع النادي الإسماعيلي الدوري المصري الممتاز، ليعود إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة منذ موسم 1957/58. ليلة حزينة خيمت بظلالها على مدينة الإسماعيلية من أقصاها إلى أدناها، حيث لم تشفع “الانتفاضة المتأخرة” ولا “دموع المخلصين” في إنقاذ الفريق من مصير كان يزحف نحوه بسبب تراكمات إدارية وفنية دامت لسنوات.

تاريخ لا يستحق هذه النهاية

هبوط الإسماعيلي ليس مجرد هبوط لنادٍ عادي، بل هو اهتزاز لواحد من أعمدة الكرة الأفريقية والعربية:

• أول نادٍ مصري وعربي يعانق المجد الأفريقي ويتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1969.

• حامل لقب الدوري المصري 3 مرات، وكأس مصر مرتين.

• المدرسة التي علّمت الجميع فنون كرة القدم بلمسات “السامبا” المصرية.

فاتورة “التخبط” يدفعها الجمهور

رغم الحملات الجماهيرية الضخمة، وتزيين الشوارع باللون الأصفر، وصمود اللاعبين بـ 9 لاعبين في الجولات الأخيرة، إلا أن الفاتورة كانت أكبر من أن تُسدّد في الأمتار الأخيرة. فكانت التعاقدات العشوائية، وإيقاف القيد، والديون المتراكمة، هي الخناجر التي طعنت قلب النادي حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في دوري الأضواء.

ليلة الصمت والدموع

الآن، ستنطفئ أنوار الدوري الممتاز في ستاد الإسماعيلية مؤقتاً، وستفتقد الملاعب المصرية “ديربيات” القناة، ولقطات السحر التي كان يقدمها الدراويش. هي ليلة للبكاء، ليس فقط لجماهير الإسماعيلي، بل لكل من يعشق كرة القدم الجميلة؛ فالدوري المصري بدون “الدروايش” سيفقد جزءاً أصيلاً من هويته وتاريخه.

بصافرة “السيد منير”.. الإعلان عن حكام مباراة الإسماعيلي ووادي دجلة

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة وادي دجلة والإسماعيلي، المقررة غداً الثلاثاء 12 مايو 2026، ضمن منافسات الجولة العاشرة من المرحلة النهائية (مجموعة الهبوط) لدوري “نايل”.

وجاء الطاقم التحكيمي بالكامل على النحو التالي:

• حكم ساحة: السيد منير.

• حكم مساعد 1: سمير جمال.

• حكم مساعد 2: ماجد المليجي.

• حكم رابع: أحمد شهود.

• حكم VAR: محمود الدسوقي.

• حكم VAR مساعد: مصطفى صلاح.

“الإسماعيلية تتشح بالأصفر”.. ملحمة جماهيرية لتزيين المدينة بالأعلام دعماً للدراويش قبل المحطات الحاسمة

في مشهد يجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء، أطلقت جماهير النادي الإسماعيلي حملة ضخمة تحت شعار “الإسماعيلية باللون الأصفر”، تهدف إلى تزيين كافة أرجاء المدينة بألوان وأعلام النادي التاريخية. وتأتي هذه المبادرة الشعبية لتبعث برسالة دعم قوية للاعبي الفريق والجهاز الفني قبل خوض المباريات المصيرية المتبقية في صراع البقاء بالدوري الممتاز، مؤكدين أن “شعب الإسماعيلية” يقف حائط صد خلف ناديه في أصعب الظروف.

غزو “أصفر” للميادين والبيوت

وشهدت الساعات الماضية استجابة واسعة وسريعة من أهالي المدينة، حيث تحولت الشوارع إلى لوحات فنية يطغى عليها اللونين الأصفر والأزرق. وشملت الحملة:

• قطاع النقل: تزينت “تاكسيات” المدينة وموتوسيكلات الدليفري بأعلام النادي وشعاراته، لتجوب الشوارع وتعلن عن حالة الاستنفار الرياضي.

• المحال التجارية: تسابق أصحاب المحلات في تزيين الواجهات، تعبيراً عن تضامن القطاع التجاري مع النادي الذي يمثل روح المدينة واقتصادها المعنوي.

• المباني السكنية: رفعت العمارات وبلكونات المنازل أعلام الإسماعيلي، في مشهد أعاد للأذهان ذكريات البطولات الكبرى والملائم التاريخية للدراويش.

“علمك في بلكونتك”.. دعوات لمشاركة الصور

واجتاحت الحملة منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا منظمو المبادرة كل مشجع إسماعيلاوي إلى تعليق علمه وتصويره ومشاركة الصور عبر الوسوم الخاصة بالنادي، لخلق حالة من الضغط الإيجابي ورفع الروح المعنوية للاعبين. ويرى الجمهور أن هذه “الحالة الثورية” في حب النادي هي السلاح الأقوى الذي يمتلكه الإسماعيلي، والتي ستكون الدافع الأول لتحقيق الانتصارات في المباريات القادمة، بدءاً من موقعة وادي دجلة غداً.

“موقعة السلام”.. الإسماعيلي يحل ضيفاً على وادي دجلة غداً

يحل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي ضيفاً ثقيلاً على نظيره وادي دجلة، في تمام الثامنة من مساء غدٍ الثلاثاء، في اللقاء الذي سيحتضنه ستاد السلام بالقاهرة.

وتأتي المباراة ضمن الجولة العاشرة من دوري “نايل” (مجموعات الهبوط)، حيث يسعى “الدراويش” لاستغلال الدفعة المعنوية الأخيرة وعودة نجومه الموقوفين لتحقيق انتصار يضمن لهم التقدم في جدول الترتيب والهروب من دوامة النتائج السلبية قبل المحطات النهائية من عمر المسابقة.

وتمثل هذه المباراة “عنق زجاجة” حقيقي لكلا الفريقين؛ إذ يدخلها الإسماعيلي مدعوماً بعودة قوته الهجومية الضاربة المتمثلة في الثلاثي (نادر فرج، أنور صقر، ومحمد خطاري)، وهو ما يمنح الكابتن خالد جلال مرونة تكتيكية كبيرة لفك شفرات دفاعات “الغزلان”. 

خالد جلال يستقر على تشكيل الإسماعيلي لموقعة دجلة

في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، استقر الجهاز الفني للدراويش على تشكيل يغلب عليه الطابع الهجومي الصريح، مستغلاً عودة العناصر الأساسية التي غابت عن لقاء البنك الأهلي. ويطمح الإسماعيلي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يبتعد به عن “منطقة الخطر”.

التشكيل المتوقع للدراويش:

• حراسة المرمى: عبد الرحمن محروس (رجل المباراة الماضية).

• خط الدفاع: عبد الله محمد (ظهير أيمن)، محمد نصر وأحمد أيمن (قلبي دفاع)، وعبد الكريم مصطفى (ظهير أيسر).

• خط الوسط: محمد حسن، محمد عبد السميع، وإيريك تراوري.

• خط الهجوم: نادر فرج، أنور صقر، ومحمد خطاري.

تحليل التشكيل: عودة “أنياب” الدراويش

1. حراسة المرمى (الثقة المستمرة): استمرار عبد الرحمن محروس هو القرار المنطقي بعد أدائه “الإعجازي” الأخير، ليمنح الدفاع دفعة معنوية هائلة.

2. ثورة في الخط الأمامي: تشهد المباراة عودة “المثلث الذهبي”؛ حيث يعود نادر فرج وأنور صقر من الإيقاف، بجانب تعافي محمد خطاري من الإصابة. هذا الثلاثي يمثل القوة الضاربة الحقيقية التي افتقدها الفريق تماماً في المباريات السابقة.

3. وسط الملعب (توازن الخبرة والمهارة): تواجد محمد حسن كحائط صد دفاعي، مع منح حرية الحركة لـ محمد عبد السميع وإيريك تراوري للربط بين الخطوط وتزويد المهاجمين بالكرات العرضية والبينية.

4. الأطراف الدفاعية: يعود عبد الكريم مصطفى وعبد الله محمد للقيام بأدوار هجومية مزدوجة للضغط على دفاعات وادي دجلة من الأطراف.

محمود الجزار: الدوري بدون الإسماعيلي سيكون سيئًا

أكد محمود الجزار، لاعب البنك الأهلي، أن النادي الإسماعيلي يُعد واحدًا من أكبر الأندية في تاريخ الكرة المصرية، مشيرًا إلى قيمته الكبيرة وجماهيريته الواسعة.

وقال الجزار إن الإسماعيلي نادٍ عظيم حقق بطولات عديدة عبر تاريخه، كما كان أول نادٍ مصري ينجح في التتويج ببطولة إفريقيا، وهو ما يعكس مكانته الكبيرة في الكرة المصرية والعربية.

وأضاف لاعب البنك الأهلي أن الدراويش يمتلكون جماهير بالملايين، مؤكدًا أن وجود الإسماعيلي في الدوري الممتاز يمنح المسابقة قيمة خاصة.

وأوضح أنه يتمنى للفريق التوفيق والقدرة على تجاوز الأزمة الحالية والاستمرار في الدوري، مشددًا على أن الدوري بدون الإسماعيلي «هيبقى وحش أوي».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأندية الجماهيرية الكبيرة تمثل جزءًا مهمًا من قوة وشعبية الكرة المصرية، وفي مقدمتها النادي الإسماعيلي.

محمود الجزار: أتمنى بقاء الإسماعيلي وإلغاء الهبوط من أجل الدراويش

أعرب محمود الجزار، لاعب البنك الأهلي، عن تمنياته ببقاء النادي الإسماعيلي في الدوري الممتاز وعدم هبوطه بنهاية الموسم الجاري.

وأكد الجزار أن قرار إلغاء الهبوط ليس بيده، لكنه يتمنى حدوث ذلك حال كان سيؤدي إلى استمرار الإسماعيلي في الدوري، نظرًا لقيمة النادي الكبيرة في الكرة المصرية.

وأشار لاعب البنك الأهلي إلى أن الإسماعيلي يمتلك تاريخًا وجماهيرية كبيرة، ووجوده في الدوري الممتاز يمثل إضافة مهمة للمسابقة.

وأضاف أن الدراويش يمرون بظروف صعبة خلال الموسم الحالي، لكنه يأمل في قدرة الفريق على تجاوز الأزمة والعودة لمكانته الطبيعية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن بقاء الأندية الجماهيرية الكبرى في الدوري أمر مهم للكرة المصرية بشكل عام، لما تمثله من قيمة تاريخية وجماهيرية كبيرة.

“بازوكا” يفتح النار على “مراكز القوى” في الإسماعيلي: الأزمة نتاج مجاملات اللجان الفنية والتعاقدات العشوائية

وجه الكابتن سيد عبد الرازق “بازوكا”، أحد الرموز التاريخية للنادي الإسماعيلي، انتقادات لاذعة وحادة لمن تناوبوا على إدارة النادي في السنوات الأخيرة. وأكد “بازوكا” في تصريحات إعلامية أن الوضع الكارثي الذي يعيشه النادي حالياً، سواء على الصعيد الفني أو المالي، ليس وليد الصدفة، بل هو “نتاج طبيعي لتراكم أخطاء جسيمة” شارك فيها معظم من عملوا داخل المنظومة الرياضية والإدارية للنادي.

المحاسبة الغائبة والديون المتراكمة

وشخّص “بازوكا” الداء الذي أصاب الإسماعيلي في نقطة جوهرية وهي “غياب المحاسبة”، مؤكداً أن عدم وجود رقابة حقيقية على القرارات السابقة كان السبب الرئيسي في تفاقم الأوضاع ووصولها إلى طريق مسدود. وأشار إلى أن سوء إدارة ملفات اللاعبين والمدربين، وعدم التعامل باحترافية مع الأزمات القانونية، هو ما أدى في النهاية إلى “تراكم الديون الفلكية” التي تسببت في الكابوس الحالي المتمثل في إيقاف القيد الدولي.

انتقاد “المجاملات” داخل اللجان الفنية

ولم يسلم أعضاء اللجان الفنية المتعاقبة من هجوم “بازوكا”، حيث وصف التعاقدات التي أُبرمت في عهدهم بـ “العشوائية”، مشدداً على أن “المجاملات” كانت هي المحرك الأساسي لبعض القرارات والصفقات التي لم تضف للنادي شيئاً بل أثقلت كاهله ماديًا وفنيًا. واعتبر بازوكا أن هذه اللجان تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تدهور “هوية” الكرة الإسماعيلية وضياع هيبة الفريق في الدوري المصري.

رسالة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

تأتي تصريحات “بازوكا” بمثابة صرخة تحذير في وقت حرج جداً، حيث يرى أن “تطهير المنظومة” والبدء في وضع معايير علمية بعيدة عن الأهواء الشخصية هو السبيل الوحيد لبدء رحلة العودة. وأكد أن الجماهير لم تعد تتحمل المزيد من الوعود الواهية، وأن الحقيقة المرة التي يجب أن يواجهها الجميع هي أن الإسماعيلي يدفع الآن “فاتورة سنوات من التخبط الإداري والفني”.

انتهاء أزمة محمد عمار ومحمد حسن داخل الإسماعيلي

انتهت أزمة الثنائي محمد عمار ومحمد حسن داخل صفوف النادي الإسماعيلي، بعد جلسة جمعت اللاعبين بالجهاز الفني والإدارة خلال الساعات الماضية.

وتقدم اللاعبان باعتذار للجهاز الفني عما بدر خلال الفترة الماضية، مع التأكيد على رغبتهما في العودة مجددًا للمشاركة مع الفريق خلال المباريات المقبلة.

وقرر الجهاز الفني بالتنسيق مع المدير الرياضي حسني عبد ربه الاكتفاء بفترة الإيقاف السابقة إلى جانب توقيع عقوبة مالية على الثنائي، بعد حالة الالتزام التي أبداها اللاعبان خلال الجلسة.

كما أعلن محمد عمار ومحمد حسن تقبلهما الكامل لأي قرارات أو عقوبات تصدر من الجهاز الفني، مؤكدين تركيزهما الكامل على مصلحة الفريق خلال المرحلة الحالية.

ومن المنتظر أن يعود الثنائي بشكل طبيعي إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، في ظل حاجة الفريق لجميع عناصره خلال صراع البقاء بالدوري الممتاز.

مكافأة خاصة من حسني عبد ربه لإريك تراوري وعبد الرحمن محروس بعد لقاء البنك الأهلي

قرر حسني عبد ربه المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي منح مكافأة خاصة للثنائي إريك تراوري والحارس الشاب عبد الرحمن محروس، بعد المستوى الذي قدماه خلال مواجهة البنك الأهلي في الدوري الممتاز.

وجاءت المكافأة تقديرًا للمردود الفني المميز الذي ظهر به اللاعبان خلال المباراة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي خاض بها الفريق اللقاء بعد النقص العددي.

وقدم إريك تراوري أداءً قويًا على المستوى البدني والفني، وكان من أبرز لاعبي الإسماعيلي خلال المباراة بتحركاته المستمرة ومساندته للفريق في مختلف أوقات اللقاء.

في المقابل خطف الحارس الشاب عبد الرحمن محروس الأنظار في أول ظهور رسمي له بالدوري الممتاز، بعدما قدم مستوى مميزًا ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه رغم الضغط الكبير الذي تعرض له الفريق.

ويأتي تحرك حسني عبد ربه في إطار دعم اللاعبين وتحفيز العناصر التي تقدم مستويات قوية، من أجل خلق حالة من المنافسة والروح الإيجابية داخل صفوف الدراويش خلال المرحلة المقبلة.

عامر عبد الله: الإسماعيلي دليل العرب في إفريقيا

أكد عامر عبد الله، المعلق الإماراتي بقنوات أبو ظبي الرياضية، أن النادي الإسماعيلي يُعد واحدًا من أهم الأندية العربية تاريخيًا، لما يمتلكه من مكانة كبيرة في الكرة الإفريقية والمصرية.

وقال عامر عبد الله إن «الإسماعيلي هو دليل العرب في إفريقيا»، مشيرًا إلى الدور التاريخي الذي لعبه النادي في تمثيل الكرة المصرية والعربية على المستوى القاري عبر سنوات طويلة.

وأضاف أن الدراويش كانوا مصدر أمل وفرحة للشعب المصري في فترات صعبة، مؤكدًا أن الإسماعيلي خلال فترة انتكاسة مصر التاريخية كان بوابة الإنجازات والابتسامة للجماهير المصرية.

ووجّه المعلق الإماراتي رسالة إلى رجال الأعمال ومحبي النادي، متسائلًا: «أين أنتم يا رجال الاقتصاد من الإسماعيلي؟ أين العاشقون والمحبون؟»، في إشارة إلى ضرورة دعم النادي خلال أزمته الحالية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على خوفه من أن يتعرض الإسماعيلي للتهميش أو النسيان حال هبوطه، نظرًا لما يمثله النادي من قيمة كبيرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.

أحمد شوبير يحسم الجدل: الهبوط قائم حتى لو غادر “الأربعة الكبار” الدوري

وجه الإعلامي والنائب السابق أحمد شوبير رسالة نارية وصادمة لمسؤولي وجماهير الأندية الجماهيرية التي تصارع من أجل البقاء، مؤكداً أن نظام المسابقة سيُطبق بكل صرامة بنهاية الموسم الجاري. وفي تصريحات إذاعية حاسمة، قطع شوبير الطريق أمام الشائعات والدعاوى القضائية التي تطالب بإلغاء الهبوط، مؤكداً أن خارطة الطريق الكروية لن تتغير تحت أي ضغوط.

“مشروع الدولة” وقواعد اللعبة

وأوضح شوبير في حديثه أن القواعد التي وُضعت قبل انطلاق الموسم لا تراجع عنها، قائلاً: “لن يكون هناك إلغاء للهبوط هذا الموسم حتى لو كان الأربعة فرق الهابطة أندية جماهيرية”. وفي إشارة منه إلى الأطروحات السابقة حول حماية الأندية الشعبية، أضاف بوضوح: “معرفش مشروع الدولة لسه شغال ولا لا، لكن في كل الأحوال لن يُلغى الهبوط”، في إشارة إلى أن الكفاءة والنتائج هي المعيار الوحيد للبقاء في دوري الأضواء.

انتقاد “أخلاقي” للمسؤولين

ولم تخلُ تصريحات شوبير من انتقاد لاذع لبعض مسؤولي الأندية الذين يحاولون خلق حالة من التكاتف “السلبي” للإفلات من الهبوط، حيث قال: “من العيب أن يتمنى أحد المسؤولين هبوط نادٍ جماهيري آخر معه فقط من أجل تشكيل ضغط على المنظومة لإلغاء الهبوط”. واعتبر شوبير أن هذا النوع من التفكير يفتقر للمنافسة الشريفة ويضر بسمعة الكرة المصرية، مطالباً الأندية بالتركيز على تطوير أدائها في الملعب بدلاً من البحث عن “ثغرات إدارية” أو “تكتلات جماهيرية” للبقاء.

رسالة للدراويش والمنافسين

تأتي هذه التصريحات في وقت حرج جداً للنادي الإسماعيلي ومنافسيه في “مجموعة الهبوط”، لتمثل “دشاً بارداً” ينهي أحلام البقاء بقرار إداري. وبناءً على كلام شوبير، يصبح لزاماً على الإسماعيلي حسم بقائه “بأقدام لاعبيه” في المباريات الأربع المتبقية، بعيداً عن انتظار معجزات قانونية أو قرارات استثنائية من اتحاد الكرة أو رابطة الأندية.

أحمد عبد الباسط يكشف خطة الأندية لإلغاء النتائج وإقرار نظام “المجموعتين”

فجّر الكاتب الصحفي أحمد عبد الباسط مفاجأة من العيار الثقيل حول مصير الدوري المصري هذا الموسم، مؤكداً أن هناك “تحركات مكثفة واتفاقات” تجري حالياً خلف الكواليس بين عدد من الأندية لإلغاء قرار الهبوط. وأوضح عبد الباسط أن المحرك الأساسي لهذه التحركات هو المكانة التاريخية للنادي الإسماعيلي، قائلاً بوضوح: “لحد دلوقتي الاتفاقات شغالة.. أصل مينفعش الإسماعيلي يهبط”.

الهجوم على نظام “الدمج” والبحث عن مخرج قانوني

وانتقد عبد الباسط النظام الحالي للمسابقة وما يُشاع عن دمج المجموعات، واصفاً إياه بـ “البلح والباطل”، ومؤكداً أنه من الناحية القانونية “لا يصح ولا يجوز”. ويرى عبد الباسط أن المخرج الوحيد للأندية هو استغلال سلطتها كـ “جمعية عمومية” وصاحبة قرار أصيل في شكل المسابقة، لفرض واقع جديد يمنع كارثة هبوط الأندية الشعبية.

سيناريو “الـ 24 نادياً” وموسم المجموعتين

وكشف عبد الباسط عن المقترح الذي يتم تداوله حالياً بين رؤساء الأندية للخروج من المأزق:

• إلغاء الهبوط: إصدار قرار جماعي بإلغاء هبوط الأندية الأربعة لهذا الموسم.

• تعديل النظام: إقامة الدوري الموسم المقبل بنظام المجموعتين (12 نادياً في كل مجموعة) ليصل عدد أندية الدوري إلى 24 نادياً.

• تصفية الدوري: لضمان العودة للنظام الطبيعي، يتم الاتفاق على هبوط عدد كبير (5 أو 6 أندية) في الموسم التالي مباشرة لتقليص العدد مرة أخرى.

“الأندية صاحبة القرار”

وشدد عبد الباسط على أن الأندية تمتلك القوة القانونية لفرض هذا التغيير إذا ما اجتمعت وقررت اللجوء للتصويت، معتبراً أن مصلحة الكرة المصرية والحفاظ على أنديتها الشعبية تقتضي التفكير في حلول استثنائية، بعيداً عن الجمود اللائحي الذي قد يؤدي لـ “اختفاء” قلاع رياضية كبرى.

تأتي هذه التصريحات لتشعل الوسط الرياضي وتفتح باب التكهنات: هل تنجح الأندية في فرض إرادتها وإلغاء الهبوط في الأمتار الأخيرة، أم أن تصريحات الإعلامي أحمد شوبير السابقة بـ “استحالة الإلغاء” ستكون هي الكلمة العليا؟

خالد جلال يستقر على استمرار عبد الرحمن محروس حارسًا للإسماعيلي أمام وادي دجلة

استقر الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، على استمرار الحارس الشاب عبد الرحمن محروس في التشكيل الأساسي للدراويش خلال الموقعة المرتقبة أمام وادي دجلة، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل على ستاد السلام. ويأتي هذا القرار بمثابة “مكافأة فورية” للحارس الشاب بعد أدائه البطولي في ليلة التعادل الإعجازي أمام البنك الأهلي.

ثقة مستحقة وتأكيد للموهبة

جاء قرار الجهاز الفني ليقطع الشك باليقين حول هوية حامي عرين الدراويش في الجولة العاشرة؛ فبعد حصول محروس على جائزة “رجل المباراة” الماضية وتصديه لكرات حاسمة بـ 9 لاعبين، رأى خالد جلال أن استمرار الحارس في الملعب هو القرار الأنسب فنياً ونفسياً. ويرى الجهاز الفني أن محروس يعيش حالة من “النشوة الكروية” والتركيز العالي، مما يجعله الخيار الأول للحفاظ على نظافة الشباك أمام “غزلان دجلة”.

سد الثغرة في غياب عبد الله جمال

يأتي استمرار محروس أيضاً كحل مثالي في ظل غياب الحارس الأساسي عبد الله جمال الذي تعرض للطرد في المباراة السابقة وسيقضي عقوبة الإيقاف. ورغم الضغوط الهائلة التي تحيط بمباراة دجلة كونها مباراة “لا تقبل القسمة على اثنين”، إلا أن حالة الاطمئنان التي صدرها محروس للجماهير والإدارة في ستاد القاهرة جعلت الجميع يدعم تواجده بصفة أساسية دون قلق.

الإسماعيلي يستعيد خدمات نادر فرج في موقعة وادي دجلة

تنفس الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة الكابتن خالد جلال الصعداء، بعد التأكد من جاهزية المهاجم الشاب نادر فرج للمشاركة في مباراة الفريق المقبلة أمام وادي دجلة، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء 12 مايو على ستاد الإسماعيلية. وتأتي عودة فرج في توقيت مثالي لترميم الخط الأمامي الذي عانى بشدة خلال الجولة الماضية.

وكان نادر فرج قد غاب عن ملحمة ستاد القاهرة الأخيرة أمام البنك الأهلي بسبب الإيقاف، وهو الغياب الذي أثر وضوحاً على الفاعلية الهجومية للدراويش، خاصة بعد إصابة مروان حمدي أثناء اللقاء. ومع عودة فرج، يستعيد الإسماعيلي لاعباً يمتاز بالسرعة والتحركات الذكية خلف المدافعين، وهي الحلول التي يراهن عليها خالد جلال لفك شفرات دفاع وادي دجلة.

من المتوقع أن يشارك نادر فرج بصفة أساسية ليقود الهجوم بجانب إيريك تراوري وعلي الملواني، في محاولة لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق فوز غاب عن الفريق في الجولتين الماضيتين. ويرى المحللون أن عودة فرج ستخفف الضغط عن البدلاء وتمنح الفريق “متنفسًا” هجوميًا كان مفقودًا تمامًا في ليلة الصمود بـ 9 لاعبين.

تضع جماهير الإسماعيلي آمالاً كبيرة على نادر فرج، الذي سبق وحصل على جائزة رجل المباراة أمام غزل المحلة، ليكون هو “عريس” لقاء الثلاثاء. فوز الإسماعيلي على دجلة يعني القفز لمركز آمن والابتعاد عن قاع الجدول، وهو ما يتطلب استغلال كل فرصة تتاح أمام المرمى، وهي المهمة التي سيلقى عبؤها الأكبر على عاتق نادر فرج ورفاقه.

أبو جريشة: لو بيدي لمنحت جائزة “رجل المباراة” لإيريك تراوري

في تصريح أثار الكثير من النقاش الفني، كشف الكابتن محمد صلاح أبو جريشة، نجم الإسماعيلي السابق، عن رأيه الخاص في هوية اللاعب الأحق بجائزة “رجل المباراة” في مواجهة البنك الأهلي. ورغم التألق البطولي للحارس الشاب عبد الرحمن محروس وحصده للجائزة الرسمية، إلا أن “أبو جريشة” كان له رأي آخر ينحاز للخبرة والمجهود البدني الشاق الذي بذله المحترف البوركيني إيريك تراوري.

تراوري.. “الجندي المجهول” في ملحمة الـ 9 لاعبين

أوضح أبو جريشة أن اختياره لتراوري ينبع من الدور “المركب” الذي قام به اللاعب طوال المباراة، وخاصة في الدقائق الأخيرة الكارثية. وقال في تصريحاته: “لو بإيدي أمنح جائزة رجل المباراة لإيريك تراوري”، مبرراً ذلك بأن اللاعب بذل مجهوداً خرافياً في التغطية الدفاعية، والتحول لمساندة خط الوسط، بل والقيام بأدوار هجومية وحيداً لتخفيف الضغط عن زملائه في ظل النقص العددي الصارخ.

تغير النغمة تجاه المحترف

يأتي هذا الإشادة من أبو جريشة بمثابة “رد اعتبار” لتراوري، الذي كان قد واجه انتقادات لاذعة من نفس الأسطورة في المباراة السابقة أمام المحلة بسبب إهدار الفرص. ويبدو أن الروح القتالية التي أظهرها تراوري الليلة، وقدرته على ضبط إيقاع الفريق في وقت الانهيار، هي ما جعلت أبو جريشة يغير رؤيته تجاه اللاعب، معتبراً إياه “القائد الخفي” الذي ساعد الإسماعيلي على الخروج بنقطة التعادل الإعجازية.

الخبرة في مواجهة الحماس

بينما ذهبت الجائزة الرسمية لـ “قفاز الإجادة” عبد الرحمن محروس تقديراً لتصدياته الحاسمة، فإن رؤية أبو جريشة سلطت الضوء على “العمل الشاق” الذي قام به تراوري لإفساد هجمات البنك الأهلي قبل وصولها للمرمى من الأساس. ويرى أبو جريشة أن تراوري قدم واحدة من أفضل مبارياته التكتيكية بقميص الدراويش، مستغلاً خبرته الطويلة في الدوري المصري للتعامل مع ضغط المباراة العصيب.

عبد الرحمن محروس يحصد جائزة “رجل المباراة” بعد ملحمة البنك الأهلي

في ليلة لم يكن يتوقعها أكثر المتفائلين، خطف الحارس الشاب البديل عبد الرحمن محروس الأضواء من الجميع، بتتويجه بجائزة “رجل المباراة” الرسمية عقب انتهاء مواجهة الإسماعيلي والبنك الأهلي بالتعادل السلبي. محروس، الذي دخل الملعب في ظروف “انتحارية” بعد طرد الحارس الأساسي، أثبت أن قطاع الناشئين في قلعة الدراويش لا يزال هو المنبع الحقيقي للأبطال، بعدما وقف سداً منيعاً أمام هجمات المنافس بـ 9 لاعبين.

من مقاعد البدلاء إلى “قفاز الإجادة”

لم تكن مشاركة عبد الرحمن محروس مجرد تبديل اعتيادي، بل كانت اختباراً حقيقياً للثبات الانفعالي. فالحارس الشاب وجد نفسه مطالباً بحماية مرمى الإسماعيلي في وقت كان فيه الفريق يعاني من نقص عددي وإصابات، ومع ذلك، ظهر بمستوى “عالمي”؛ حيث تصدى لكرات إعجازية في الدقائق الأخيرة كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة، ليمنح زملائه الثقة والهدوء وسط عاصفة الهجوم المتواصل من لاعبي البنك الأهلي.

إجماع على “الاستحقاق” رغم قصر المشاركة

على غير العادة، جاء اختيار “رجل المباراة” محل إجماع كبير من المتابعين والخبراء؛ فرغم أنه لم يشارك في المباراة منذ بدايتها، إلا أن تأثيره كان “حاسماً” في النتيجة النهائية. تصديات محروس لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت تعبيراً عن موهبة فطرية وشخصية قيادية، مما جعل اللجنة المنظمة تمنحه الجائزة تقديراً لدوره البطولي في الحفاظ على نظافة الشباك في ظل ظروف “قهرية” خاضها الإسماعيلي بـ 9 لاعبين فقط.

مستقبل حراسة المرمى في أمان

بهذا الأداء البطولي، وجّه عبد الرحمن محروس رسالة قوية للجهاز الفني بقيادة خالد جلال ولجماهير الدراويش، مفادها أن حراسة مرمى الإسماعيلي في أمان تام. الجائزة التي تسلمها محروس الليلة ليست مجرد درع تذكاري، بل هي شهادة ميلاد لحارس واعد ينتظره مستقبل كبير، وبرهان على أن “روح الدراويش” قادرة على صنع المستحيل حتى في أصعب الليالي تحت أضواء ستاد القاهرة الدولي.

مروان حمدي يغادر ستاد القاهرة باكيًا بعد تجدد إصابته

شهدت مباراة الإسماعيلي والبنك الأهلي لقطة إنسانية هزت مشاعر المتابعين، حيث دخل المهاجم مروان حمدي في نوبة بكاء شديدة عقب تعرضه للإصابة التي منعتة من استكمال الدقائق الأخيرة من اللقاء. دموع مروان لم تكن فقط بسبب آلام الإصابة الجسدية، بل كانت تعبيرًا عن شعور مرير بـ”العجز” لترك فريقه يصارع بـ 9 لاعبين فقط في وقت كانت المباراة تشتعل فيه فوق أرضية الملعب.

إصابة في توقيت “قاتل”

جاءت إصابة مروان حمدي في أسوأ توقيت ممكن؛ فبعد طرد الحارس عبد الله جمال ونفاذ التبديلات، كان مروان يحاول تقديم أقصى ما لديه لمساندة زملائه في الحفاظ على النتيجة. وعندما سقط اللاعب ولم يستطع النهوض، أدرك أن فريقه سيكمل الملحمة بنقص عددي مضاعف (9 لاعبين)، وهو ما فجر طاقة من الحزن والدموع لدى اللاعب الذي أراد التمسك بفرصة الدفاع عن شعار النادي حتى الصافرة الأخيرة.

رسالة صامتة للجماهير والإدارة

تأتي هذه الدموع لترد بقوة على الانتقادات التي طالت اللاعب في الآونة الأخيرة واتهامه بالتقاعس أو الهروب. فالمشهد الذي ظهر عليه مروان وهو يغادر الملعب “محمولاً” والدموع لا تفارق وجهه، عكس حجم الضغوط النفسية الهائلة التي يمر بها لاعبو الإسماعيلي في صراع البقاء، وأكدت أن الروح القتالية لا تزال موجودة داخل قلوب اللاعبين رغم قسوة الظروف والنتائج.

التفاف زملائه حوله

عقب إطلاق صافرة النهاية بالتعادل الإعجازي، تسارع لاعبو الإسماعيلي والجهاز الفني نحو مروان حمدي لمواساته والشد من أزره، معتبرين أن صمودهم في الدقائق الأخيرة كان “هدية” لزميلهم الذي لم يبخل بنقطة عرق حتى سقط مصاباً. وينتظر الجهاز الطبي الآن إجراء الفحوصات اللازمة لمروان لتحديد حجم الإصابة، وسط دعوات جماهيرية بأن تكون بسيطة ولا تبعده عن المباريات الأربع الحاسمة المتبقية من عمر الدوري.

الإسماعيلي يتعادل مع البنك الأهلي بـ9 لاعبين

في مباراة سيسجلها تاريخ الدوري المصري كواحدة من أكثر المواجهات دراماتيكية، نجح النادي الإسماعيلي في فرض التعادل السلبي (0-0) على مضيفه البنك الأهلي فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي. ورغم أن النتيجة رقمياً هي تعادل، إلا أنها حملت طعم “الانتصار الإعجازي” للدراويش الذين خاضوا الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ 9 لاعبين فقط وفي ظل ظروف فنية وقهرية غير مسبوقة.

سيناريو سينمائي.. طرد الحارس وإصابة البديل

بدأت فصول المأساة الكروية للإسماعيلي بتعرض الحارس الأساسي الشاب عبد الله جمال للطرد، مما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات اضطرارية. ومع وصول المباراة للدقائق الحرجة ونفاذ جميع التبديلات المتاحة للكابتن خالد جلال، تعرض المهاجم البديل مروان حمدي لإصابة قوية منعتة من استكمال اللقاء، ليجد الإسماعيلي نفسه مجبراً على استكمال المباراة بـ 9 لاعبين فقط وسط حصار هجومي عنيف من لاعبي البنك الأهلي.

استبسال دفاعي و”روح القميص الأصفر”

شهدت الدقائق الأخيرة استبسالاً “انتحارياً” من لاعبي الإسماعيلي الذين تراجعوا بالكامل لمنطقة الجزاء للذود عن مرماهم. ومع خروج الحارس، اضطر أحد اللاعبين لارتداء قفاز الإجادة والوقوف كحارس مرمى اضطراري، ونجح “جدار الصد” الدفاعي بقيادة محمد نصر وأحمد أيمن في إفساد كافة محاولات البنك الأهلي لخطف هدف القاتل. أظهر لاعبو الإسماعيلي روحاً قتالية ألهبت حماس الجماهير القليلة الحاضرة، وأثبتوا أن “شخصية الدراويش” تظهر بوضوح في اللحظات التي تبدو فيها المهمة مستحيلة.

نقطة “بوزن الذهب” في صراع البقاء

بهذا التعادل، رفع الإسماعيلي رصيده في جدول ترتيب مجموعة الهبوط، لكن القيمة الحقيقية لهذه النقطة تكمن في الجانب المعنوي؛ فقد أثبت الفريق أنه عصي على الانكسار حتى في أسوأ الظروف. وتعتبر هذه النتيجة “لطمة” لطموحات البنك الأهلي الذي فشل في استغلال النقص العددي الصارخ للضيوف، بينما خرج الإسماعيلي مرفوع الرأس بفضل صمود لاعبيه الذين استحقوا لقب “المقاتلين” في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.

What Is So Fascinating About Marijuana News?

What Is So Fascinating About Marijuana News?

The Meaning of Marijuana News

If you’re against using Cannabis test.com as you do not need to smoke you’re misinformed. As there is barely any cannabis left in a roach, some people today argue that the song is all about running out of cannabis and not having the ability to acquire high, exactly like the roach isn’t able to walk because it’s missing a leg. If you’re thinking about consuming cannabis please consult your health care provider first. Before visiting the list, it’s important to be aware of the scientific reason cannabis works as a medication generally, and more specifically, the scientific reason it can send cancer into remission. At the moment, Medical Cannabis was still being used to take care of several health-related problems. In modern society, it is just starting to receive the recognition it deserves when it comes to treating diseases such as Epilepsy.

In nearly all the nation, at the present time, marijuana is illegal. To comprehend what marijuana does to the brain first you’ve got to know the key chemicals in marijuana and the various strains. If you are a person who uses marijuana socially at the occasional party, then you likely do not have that much to be concerned about. If you’re a user of medicinal marijuana, your smartphone is possibly the very first place you start looking for your community dispensary or a health care provider. As an issue of fact, there are just a few types of marijuana that are psychoactive. Medical marijuana has entered the fast-lane and now in case you reside in Arizona you can purchase your weed without leaving your vehicle. Medical marijuana has numerous therapeutic effects which will need to be dealt with and not only the so-called addictive qualities.

If you’re using marijuana for recreational purposes begin with a strain with a minimal dose of THC and see the way your body reacts. Marijuana is simpler to understand because it is both criminalized and decriminalized, based on the place you go in the nation. If a person is afflicted by chronic depression marijuana can directly affect the Amygdala that is accountable for your emotions.

marijuana news

Much enjoy the wine industry was just two or three decades past, the cannabis business has an image problem that’s keeping people away. In the event you want to learn where you are able to find marijuana wholesale companies near you, the very best place to seek out such companies is our site, Weed Finder. With the cannabis industry growing exponentially, and as more states start to legalize, individuals are beginning to learn that there is far more to cannabis than simply a plant that you smoke. In different states, the work of legal marijuana has produced a patchwork of banking and tax practices. Then the marijuana sector is ideal for you.

Marijuana News for Dummies

Know what medical cannabis options can be found in your state and the way they respond to your qualifying medical condition. They can provide medicinal benefits, psychotropic benefits, and any combination of both, and being able to articulate what your daily responsibilities are may help you and your physician make informed, responsible decisions regarding the options that are appropriate for you, thus protecting your employment, your family and yourself from untoward events. In the modern society, using drugs has become so prevalent it has come to be a component of normal life, irrespective of age or gender. Using marijuana in the USA is growing at a quick rate.

What Makes Modern Online Casinos So Popular

What Makes Modern Online Casinos So Popular

Online casino sites have become one of the most vibrant corners of the digital home entertainment globe. Their appeal lies in the blend of excitement, convenience and constant technology. Gamers no longer need to visit physical venues to experience real-money video gaming. Rather, they can open a mobile application or web browser and access hundreds of video games within mins. This comfort has actually created a brand-new generation of gamers who value adaptability and rapid access over standard online casino routines.

The development of secure payment techniques and reliable systems has also strengthened trust. Accredited operators comply with stringent regulations, while modern encryption technologies protect every transaction. Therefore, players really feel safer depositing and taking out funds on-line than ever.

The Selection of Games Available Today

One of the strongest benefits of on-line gambling enterprises is the sheer deepness of their video game libraries. Digital platforms supply everything from timeless pokies and modern-day video clip slots to table video games like blackjack, roulette and baccarat. Online dealership areas add an additional layer of realistic look by streaming human croupiers directly to the gamer’& rsquo; s display. These workshops integrate real online casino ambience with the comfort of playing at home.

The consistent release of new titles keeps the experience fresh. Game service providers frequently introduce upgraded mechanics, enhanced graphics and appealing bonus offer rounds. With numerous choices readily available, players can switch over in between motifs and gameplay styles without feeling limited.

Rewards and Promotions That Forming Player Experience

On-line gambling establishments typically stand out via their marketing systems. Rewards can enhance very early sessions, expand gameplay time and supply a chance to discover new games. Although every offer has specific problems, the structure of bonuses plays a significant function in bring in new gamers. Operators create unique incentives for different sorts of users, making certain novices and seasoned gamers alike can locate something that matches their style.

Promotions also construct lasting interaction. Routine incentives, special occasions and exclusive campaigns assist preserve rate of interest even after the initial deposit. This recurring value is just one of the reasons why many gamers stay loyal to details gambling enterprise brand names.

The Value of Mobile-First Platforms

Mobile video gaming has changed the entire online casino site market. Most players currently access their preferred video games through smartphones instead of desktops. This shift has actually encouraged operators to optimise every attribute for smaller screens, making mobile experiences smoother, quicker and extra user-friendly.

Touch-based user interfaces allow all-natural interaction with games, while light-weight application variations use instantaneous access without jeopardizing on high quality. Mobile-friendly style also makes certain players can take pleasure in quick sessions during breaks or commutes. Because of this, mobile casino sites have actually come to be the key entrance to on-line gaming for several customers worldwide.

Safety and security, Licensing and Responsible Video Gaming

Depend on is the structure of on-line casino success. Reliable operators obtain permits from recognised authorities and comply with stringent regulative regulations. These permits verify that games make use of audited arbitrary number generators which payouts adhere to clear regulations. Financial systems additionally play a important role, as encrypted transactions and modern safety devices secure sensitive information.

At the same time, responsible gaming devices assist make sure that players remain in control. Functions such as deposit limits, cooldowns and self-exclusion choices produce a safer and a lot more encouraging atmosphere. The industry remains to progress with new policies made to protect gamers from risky behaviours.

The Future of Online Gambling Establishment Enjoyment

The future of on the internet gaming points towards also better technology. Virtual reality experiences, boosted live-dealer communications and ultra-fast settlement systems are ending up being extra common. Game programmers explore motion picture graphics and advanced technicians that make electronic play extra immersive.

As innovation continues to advance, on the internet casino sites will likely deliver a lot more customised experiences. Tailored suggestions, adaptive rewards and interactive features will certainly shape the next stage of electronic gaming. The market reveals no signs of https://testtest-test.com/perevirka/ decreasing, and gamers can anticipate an progressively abundant and appealing atmosphere in the years ahead.

التشكيل المتوقع للإسماعيلي أمام البنك الأهلي

استقر الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي على ملامح التشكيل المتوقع الذي سيخوض به مواجهة البنك الأهلي ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

ومن المنتظر أن يبدأ الفريق المباراة بحراسة المرمى عبد الله جمال، في ظل الاعتماد عليه خلال الفترة الأخيرة واستقراره في هذا المركز.

وفي خط الدفاع يتواجد كل من عبد الكريم وعبد الله محمد ومحمد نصر وعبد الله حسن، لتأمين الخط الخلفي أمام هجوم المنافس.

بينما يقود خط الوسط الثلاثي عبد السميع وعبد الرحمن كتكوت وإريك تراوري، مع الاعتماد على التحركات السريعة والضغط في وسط الملعب.

وفي خط الهجوم، يعتمد الإسماعيلي على الثلاثي علي الملواني وأنور صقر وخالد النبريص، من أجل زيادة الفاعلية الهجومية والبحث عن تسجيل الأهداف.

تعرف على موعد وملعب مباراة الإسماعيلي والبنك الأهلي

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي مواجهة مهمة أمام البنك الأهلي، ضمن منافسات مجموعة الهبوط ببطولة الدوري المصري الممتاز.

وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، على ستاد القاهرة الدولي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في صراع البقاء.

ويسعى الإسماعيلي لتحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة، من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب والابتعاد عن مراكز الخطر.

ويدخل الدراويش اللقاء وسط رغبة قوية في استغلال الفرص المتاحة خلال هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وتترقب جماهير الإسماعيلي أداءً قويًا من الفريق، أملاً في تحقيق فوز يمنح اللاعبين دفعة معنوية خلال المباريات المقبلة.

“الدراويش يفتحون أبواب كرة اليد”.. الإسماعيلي يعلن استقبال براعم المستقبل في مدرسة “الكوماندوز”

أعلن النادي الإسماعيلي الرياضي عن فتح باب الانضمام واستقبال عناصر جديدة لقطاع “كرة اليد” (بنين وبنات)، وذلك في إطار رؤية النادي لتوسيع القاعدة الرياضية وصناعة أبطال يمثلون “قلعة الدراويش” في المحافل المحلية والدولية. وتحت شعار “نصنع الأبطال.. نبني المستقبل”، دعا النادي أولياء الأمور لإلحاق أطفالهم بواحدة من أعرق مدارس الألعاب الجماعية في مصر.

بيئة احترافية وتدريبات متطورة

يعد النادي الإسماعيلي بتوفير بيئة احترافية متكاملة ومجهزة بالكامل لاستقبال اللاعبين واللاعبات الصغار، حيث تهدف المدرسة إلى تعليم أساسيات اللعبة وتطوير المهارات الحركية والذهنية. وتتميز التدريبات بما يلي:

• إشراف متخصص: تُقام التدريبات تحت قيادة نخبة من المدربين المتخصصين في كرة اليد.

• تجهيزات كاملة: توفير ملاعب وأدوات تدريبية على أعلى مستوى لضمان سلامة وتطور اللاعبين.

• المشاركة الرسمية: تهدف المدرسة لتجهيز العناصر المميزة للمشاركة في بطولات الاتحاد المصري لكرة اليد.

الفئات العمرية والمواعيد المقررة

حدد النادي الفئات العمرية المستهدفة والمواعيد التي ستنطلق فيها التدريبات بمقر النادي الإسماعيلي الاجتماعي بنادي النخيل:

• الأعمار: من سن 6 سنوات وحتى 12 سنة.

• المواليد: (2012 – 2013 – 2014) | (2015 – 2016 – 2017) | (2018 – 2019 – 2020).

• موعد التدريبات: تنطلق التدريبات يوم الجمعة في تمام الساعة 5 مساءً.

طرق التواصل والحجز

دعا النادي الراغبين في الانضمام أو الاستفسار عن المزيد من التفاصيل للتوجه إلى مقر النادي الاجتماعي (نادي النخيل)، أو التواصل عبر الأرقام المخصصة لقطاع كرة اليد:

• 01221389645

• 01286656515

النادي الإسماعيلي يفتح أبوابه لتعليم السباحة ببرامج احترافية وعروض خاصة

أعلن النادي الإسماعيلي عبر حساباته الرسمية عن انطلاق موسم جديد لتعليم السباحة للأطفال، مؤكداً على رؤيته في “صناعة الأبطال من الخطوة الأولى”. ويهدف النادي من خلال هذه المبادرة الرياضية إلى تقديم تجربة تعليمية ممتعة تجمع بين التطور الفني السريع وبين بناء الشخصية القوية الواثقة، مشدداً على أن التعلم في بيئة إيجابية هو المفتاح الأساسي لانضباط الطفل وقوته البدنية.

تدريب احترافي يناسب جميع المستويات

تتميز مدرسة السباحة بالنادي الإسماعيلي بتوفير أفضل بيئة تدريبية في مدينة الإسماعيلية، حيث تمزج بين معايير الأمان التامة ومتعة التعلم. وتتضمن المدرسة برامج متنوعة تم تصميمها بعناية لتناسب مختلف الفئات العمرية والمستويات الفنية:

• المستوى المبتدئ: لكسر حاجز الخوف وتعلم الأساسيات.

• المستوى المتوسط: لتطوير المهارات وتحسين التوافق العضلي.

• المستوى المتقدم: لإعداد السباحين للمنافسات وبناء النفس الطويل.

تحت إشراف “نخبة من المدربين المعتمدين”

تتم العملية التدريبية داخل حمامات سباحة النادي تحت إشراف طاقم من المدربين المعتمدين والمؤهلين، ممن يمتلكون خبرات طويلة في التعامل مع الأطفال وتطوير مستواهم البدني والذهني. وأشار النادي إلى أن السباحة داخل جدرانه ليست مجرد رياضة عابرة، بل هي وسيلة فعالة لزيادة ثقة الطفل بنفسه وتعليمه قيم الالتزام والتركيز التي سترافقه في حياته العامة.

عروض لفترة محدودة وطرق التواصل

كشف النادي عن وجود عروض خاصة وحصرية للمشتركين لفترة محدودة، داعياً أولياء الأمور لسرعة الحجز قبل اكتمال الأماكن نظراً للإقبال الكبير. وللحصول على كافة التفاصيل أو الاستفسار عن الأسعار والمواعيد، يمكن التواصل مع إدارة النادي عبر التعليقات أو الرسائل الخاصة، أو من خلال الأرقام التالية:

• 01211671160

• 01224706513

محمد محمود: أتمنى إنقاذ الإسماعيلي من الهبوط

أعرب محمد محمود، لاعب الأهلي السابق، عن تمنياته بخروج النادي الإسماعيلي من أزمته الحالية خلال الموسم الجاري.

وأكد أن الإسماعيلي نادٍ عريق وله تاريخ كبير في الكرة المصرية، مشيرًا إلى أنه يتمنى إيجاد حل يضمن بقاء الفريق في الدوري الممتاز وعدم هبوطه هذا الموسم.

وأوضح محمد محمود أن وجود الإسماعيلي في الدوري يمثل قيمة كبيرة للمسابقة، لما يمتلكه من جماهيرية وتاريخ طويل.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود من الجميع داخل النادي وخارجه من أجل تجاوز الأزمة والعودة إلى المسار الصحيح.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية دعم الفريق خلال الفترة المقبلة، حتى يتمكن من تحقيق الهدف الأساسي وهو البقاء في الدوري.

نهاية إيقاف ثنائي هجوم الإسماعيلي قبل مواجهة البنك الأهلي

تأكدت جاهزية ثنائي هجوم الإسماعيلي أنور صقر وخالد النبريص للمشاركة في مواجهة البنك الأهلي المقبلة في الدوري الممتاز، بعد انتهاء فترة الإيقاف التي أبعدتهما عن المباريات الماضية.

وكان اللاعبان قد غابا عن الفريق بسبب عقوبة الإيقاف، قبل أن تنتهي رسميًا ليصبحا ضمن حسابات الجهاز الفني في اللقاء المرتقب يوم الخميس.

وتُمثل عودة الثنائي دفعة هجومية مهمة للإسماعيلي، في ظل حاجة الفريق لتدعيم خط الهجوم خلال المرحلة الحالية من الموسم.

ويسعى الجهاز الفني للاستفادة من جاهزية اللاعبين من أجل تعزيز الفاعلية الهجومية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام البنك الأهلي.

محمد رائف: لا نية لاستقالة جماعية.. والإدارة على قلب رجل واحد

أكد محمد رائف، عضو اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، أن اللجنة الحالية مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، ولا توجد أي نية لتقديم استقالة جماعية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح رائف أن جميع أعضاء اللجنة يعملون بروح واحدة من أجل مصلحة النادي، مشددًا على حالة التماسك والتوافق داخل الإدارة رغم التحديات التي يمر بها الإسماعيلي في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن الهدف الرئيسي للجنة هو عبور هذه المرحلة الصعبة، من خلال العمل على حل الأزمات المختلفة ودعم الفريق الأول لتحقيق نتائج إيجابية.

وأضاف أن الإدارة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، مؤكدًا أن الجميع يسعى لتوفير الاستقرار داخل النادي ومساندة الجهاز الفني واللاعبين.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف داخل النادي وخارجه، من أجل إعادة الإسماعيلي إلى مكانته الطبيعية.

الأندية التاريخية تسقط في فخ الهبوط ودوري الشركات يبتلع “عبق التاريخ”

شهد اليوم نتائج صادمة في صراع البقاء بالدوري المصري، حيث وضعت صافرات النهاية الأندية الجماهيرية العريقة في موقف لا تُحسد عليه، لتتعالى صرخات الاستغاثة من داخل المدرجات وخارجها. ومع استمرار توغل أندية المؤسسات والشركات والبترول، بات الدوري المصري -الأعرق في المنطقة والقارة- يواجه “أزمة هوية” حقيقية، بعدما أصبح ترتيب الجدول يعكس قوة “البيزنس” على حساب قوة “التاريخ والشعبية”.

ترتيب كارثي.. الإسماعيلي في القاع والأمل يتلاشى

أظهرت لوحة النتائج اليوم مشهداً يدمي قلوب عشاق “برازيل العرب”، حيث استقر النادي الإسماعيلي في المركز الأخير برصيد 18 نقطة فقط، وهو وضع لم يتخيله أكثر المتشائمين. في المقابل، تواصل أندية مثل فاركو (21 نقطة) وحرس الحدود (22 نقطة) محاولات النجاة، بينما تهيمن أندية المقاولون العرب والاتحاد السكندري وكهرباء الإسماعيلية على مراكز الوسط، في مشهد يهدد باختفاء أندية كانت هي الممول الرئيسي للمنتخبات الوطنية.

ثورة الغضب: “نظفوا الدرجة الثانية للأندية الشعبية”

انفجرت موجة من الغضب العارم بين خبراء الرياضة والجماهير، الذين وجهوا انتقادات لاذعة للقائمين على المنظومة الكروية. وجاءت الرسائل واضحة وقاسية: “من يرتضي أن يتحول الدوري المصري لمرتع لأندية البنوك والأسمدة والأدوية والبترول، فعليه على الأقل أن يترك الدرجة الثانية للأندية الشعبية العريقة مثل المنصورة، المنيا، المحلة، والترسانة”. وطالب المحتجون بضرورة فصل “دوري الشركات” عن الأندية الجماهيرية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شغف الجماهير الذي بدأ ينطفئ.

دوري “البيزنس” أم دوري الشغف؟

يرى الكثيرون أن المشهد الحالي هو نتيجة مباشرة لسياسات أهدرت قيمة الأندية الجماهيرية لصالح أندية تمتلك الميزانيات الضخمة وتفتقر للمدرجات. ووصف البعض الوضع الحالي بـ”دوري غسيل الأموال والبيزنس”، مؤكدين أن غياب الأندية الشعبية عن الدوري الممتاز سيفقد البطولة قيمتها التسويقية والجمالية أمام العالم. ويبقى السؤال الآن لمسؤولي الكرة المصرية: هل سيتحركون لإنقاذ ما تبقى من تاريخ الإسماعيلي وإخوانه، أم أن الستار سيسدل قريباً على أندية صنعت أمجاد الكرة المصرية؟

دعوى أمام “القضاء الإداري” للمطالبة بإلغاء الهبوط لموسم 2025/2026

في تحرك قد يعيد رسم خارطة الكرة المصرية من جديد، أُقيمت دعوى قضائية عاجلة أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، تطالب بصفة مستعجلة بوقف تنفيذ وإلغاء قرار رابطة الأندية المصرية المحترفة الخاص بهبوط أندية الدوري الممتاز للموسم الحالي 2025/2026. وتأتي هذه الدعوى في توقيت حساس تشتعل فيه المنافسة في “مجموعة الهبوط”، مما يضع مصير المسابقة بالكامل على المحك بانتظار كلمة القضاء.

مخالفة الدستور وقانون الرياضة

استندت الدعوى في مذكرتها القانونية إلى أسانيد قوية، حيث أكدت أن النظام الذي استحدثته رابطة الأندية هذا الموسم، والذي يضم 21 فريقاً مع تقسيم المنافسة في الدور الثاني إلى مجموعتين (مجموعة اللقب ومجموعة الهبوط)، ينطوي على “عوار قانوني ودستوري”. وأوضحت الدعوى أن هذا النظام يخالف بشكل صريح قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 ومبادئ الدستور المصري، كونه يفتقر للوضوح ويخل بمبادئ تكافؤ الفرص والعدالة الرياضية بين الأندية المتنافسة.

إهدار مبدأ المساواة والضرر المالي

وفجرت الدعوى مفاجأة بتأكيدها أن تقسيم الفرق بعد انتهاء الدور الأول يهدر “مبدأ المساواة”، حيث تجد أندية نفسها تتنافس في ظروف ومعايير تختلف عما بدأت عليه المسابقة. كما أشارت المذكرة القانونية إلى أن قرار هبوط 4 فرق دفعة واحدة في ظل هذا النظام “المستحدث” يمثل إجحافاً شديداً ويضر بالمراكز القانونية والمالية للأندية، خاصة الأندية الجماهيرية التي استثمرت مئات الملايين بناءً على قواعد رأت الدعوى أنها “غير قانونية”.

ترقب في الوسط الرياضي

تسببت هذه الدعوى في حالة من الارتباك داخل أروقة اتحاد الكرة ورابطة الأندية، حيث أن صدور أي حكم لصالحها قد يعني بقاء جميع الأندية في الدوري الممتاز وإلغاء نتائج الهبوط لهذا الموسم. ويرى خبراء القانون الرياضي أن المحكمة ستنظر في مدى توافق “لائحة النظام المسابقاتي” مع القوانين الملزمة، وهو ما قد يفتح الباب أمام “موسم استثنائي” جديد في العام القادم يضم عدداً أكبر من الأندية، استجابة للمتغيرات القانونية والضغوط الجماهيرية.

“موسم استثنائي لإنقاذ الكرة المصرية”.. مجدي عبد الغني يطالب بتطبيق نظام “المجموعتين” ويهاجم النظام الحالي

فتح الكابتن مجدي عبد الغني ملف “تطوير المسابقات”، موجهاً نصيحة عاجلة للقائمين على إدارة الكرة والدوري في مصر بضرورة تغيير نظام البطولة في الموسم القادم. وأكد “البلدوزر” أن الكرة المصرية تحتاج إلى قرار جريء عبر إقرار “موسم استثنائي” يتم خلاله تقسيم أندية الدوري الممتاز إلى مجموعتين، بدلاً من نظام المجموعة الواحدة القائم حالياً، والذي يراه سبباً في الكثير من الأزمات الفنية والتنظيمية.

هجوم على النظام الحالي و”التجربة البلجيكية”

وانتقد عبد الغني بشدة النظام المعمول به في الدوري المصري حالياً (نظام الدورين أو المراحل النهائية)، مؤكداً أنه مليء بالعيوب و”العوار” التكتيكي والتنظيمي. وأشار في تصريحاته إلى أن هذا النظام لم ينجح عالمياً، قائلاً: “الدولة الوحيدة التي ابتدعت ونفذت هذا النظام هي بلجيكا، وبالفعل أدركوا خطأهم وقاموا بإلغائه لاحقاً لعدم جدواه”. وأوضح أن الإصرار على استمرار هذا الشكل من المسابقة يضر بقيمة الدوري المصري ويضع الأندية تحت ضغوط غير عادلة.

تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص

ويرى مجدي عبد الغني أن العودة لنظام “المجموعتين” في موسم استثنائي هو الحل الأمثل لتحقيق أقصى درجات العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية، خاصة في ظل تلاحم المواسم والأزمات المالية التي تضرب الفرق الجماهيرية. وأضاف أن هذا النظام سيعطي فرصة لالتقاط الأنفاس وتنظيم المواعيد بشكل أفضل، على أن يكون هذا الإجراء “مؤقتاً” لموسم واحد فقط، يعود بعده الدوري لنظامه الطبيعي المعتاد من مجموعة واحدة بمجرد ترتيب الأوراق الداخلية للمسابقات.

رسالة لأصحاب القرار

واختتم عبد الغني تصريحاته بمطالبة رابطة الأندية واتحاد الكرة بضرورة الاستماع لصوت المنطق والخبرة قبل انطلاق الموسم الجديد، محذراً من أن الاستمرار في “تجارب” أثبتت فشلها عالمياً سيؤدي بالدوري المصري إلى مزيد من التراجع. واعتبر أن شجاعة التغيير الآن هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على سمعة الكرة المصرية وقيمتها التسويقية في المنطقة العربية والأفريقية.

“محاسبة وشفافية”.. الإسماعيلي يحيل ملف “فراس شواط” للجهة الإدارية للتحقيق في إهدار حقوق النادي

في تحرك رسمي جاد يهدف إلى حماية حقوق القلعة الصفراء، قررت اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي إحالة ملف اللاعب التونسي فراس شواط بالكامل إلى الجهة الإدارية المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى إعداد تقرير شامل يتضمن مراجعة كافة الخطوات القانونية والإدارية التي اتُخذت في هذا الملف، وتحديد ما إذا كان هناك ثمة أخطاء قد وقعت أدت إلى خسارة النادي للاعب، مع التأكيد على محاسبة المسؤول عن أي تقصير حال ثبوت ذلك.

خسارة فنية واستثمارية فادحة

أقرت اللجنة في بيانها أن رحيل فراس شواط يمثل “خسارة فنية واستثمارية كبيرة” للنادي، نظراً للإمكانيات المميزة التي كان يتمتع بها اللاعب ومستواه الذي كان يمثل إضافة قوية لخط هجوم الدراويش. وأوضحت اللجنة أن ما أُثير حول استخدام الغرامات أو الإيقاف كوسيلة ضغط على اللاعب هو أمر “غير دقيق”، حيث كان من الممكن قانوناً تسوية المستحقات عبر القنوات الرسمية والحصول على مخالصة نهائية في فترة وجيزة، وهو ما لم يتم تنفيذه بالكفاءة المطلوبة.

ضياع “أدوات الضغط” المالية

كشف البيان عن تفاصيل مالية هامة، حيث أشارت اللجنة إلى أنه في حال عدم استلام المبالغ المستحقة للاعب، كان من المفترض إيداعها لدى اتحاد الكرة أو الاتحاد الدولي (فيفا) لتُخصم من مديونيات النادي، بدلاً من ترك الموقف ليتفاقم دون تحقيق استفادة مباشرة. واعتبرت اللجنة أن ما حدث لا يعد تفريطاً مباشراً في الحقوق فحسب، بل هو “إهدار لأدوات ضغط مؤثرة” كان من الممكن استغلالها لتنظيم الملف بصورة أكثر كفاءة تحفظ للنادي حقوقه المالية والفنية.

التزام بالشفافية وحماية النادي

اختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على التزامها الكامل بحماية كافة حقوق النادي الإسماعيلي ومراجعة جميع الإجراءات السابقة والحالية. وشددت على أن تحويل الملف للجهة الإدارية يأتي لضمان تحقيق أعلى درجات الشفافية وإطلاع الرأي العام والجماهير على الحقائق، مؤكدة أن المصلحة العامة للنادي فوق أي اعتبار، وأن عهد “التسويف” في قضايا اللاعبين الأجانب يجب أن ينتهي لحماية مستقبل النادي من العقوبات الدولية.

“غياب الروح وانتقاد حاد لتراوري”.. أبو جريشة يهاجم لاعبي الإسماعيلي: أين الإصرار على الفوز؟

فتح الكابتن محمد صلاح أبو جريشة، أحد أبرز رموز النادي الإسماعيلي، النار على لاعبي الفريق الأول بعد السقوط في فخ التعادل السلبي أمام غزل المحلة. وأعرب “أبو جريشة” عن استيائه الشديد من الحالة التي ظهر بها اللاعبون، مؤكداً أن الأداء لم يعكس حجم الكارثة التي يواجهها النادي، ومشدداً على غياب “الرغبة الحقيقية” في انتزاع النقاط الثلاث التي كانت كفيلة بتنفس الصعداء في صراع البقاء.

غياب الشخصية والإصرار

وفي تصريحاته، أكد أبو جريشة أن المشكلة لم تكن فنية فحسب، بل امتدت لتشمل “العامل الذهني والروح القتالية”، حيث قال: “لا يوجد إصرار من لاعبي الإسماعيلي على الفوز”. وأوضح أن الفريق بدا مستسلماً لنتيجة التعادل في وقت يحتاج فيه النادي لـ “مقاتلين” يدركون قيمة القميص الأصفر وحرج الموقف بجدول الترتيب، مشيراً إلى أن اللعب بهذا البرود في مباريات الحسم يضع الفريق في خطر داهم.

هجوم خاص على إيريك تراوري

ولم تمر المباراة دون أن يوجه أبو جريشة لوماً خاصاً للمحترف إيريك تراوري، محملاً إياه مسؤولية كبيرة في ضياع فرصة محققة للتهديف. وأوضح الأسطورة الإسماعيلاوية أن لومه لتراوري ينبع من كونه “عنصر الخبرة” الذي يُفترض أن يمنح الثقل للفريق في مثل هذه المواجهات الصعبة، قائلاً: “ألوم على إيريك تراوري الذي من المفترض أنه عنصر الخبرة في الفريق على ضياع فرصة مثل هذه!”. واعتبر أن إهدار الكرات السهلة من لاعب بخبرته هو أمر “غير مقبول” في ظل معاناة الفريق الهجومية.

رسالة تحذير للأمتار الأخيرة

واختتم محمد صلاح أبو جريشة حديثه برسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكداً أن البقاء في الدوري الممتاز يتطلب “قلباً ميتاً” وإصراراً يتجاوز مجرد تأدية الواجب في الملعب. وأشار إلى أن الجماهير التي تزحف خلف الفريق تستحق أداءً أفضل بكثير، وأن على اللاعبين الكبار -وعلى رأسهم تراوري- مراجعة أنفسهم وقيادة الفريق بفاعلية حقيقية، لأن الفرص الضائعة في هذا التوقيت لا يمكن تعويضها.

رغم “الجمود الهجومي” والأداء المخيب.. نادر فرج يحصد جائزة رجل مباراة الإسماعيلي والمحلة

في قرار أثار الكثير من الجدل وسط المتابعين والمحللين، تُوج لاعب النادي الإسماعيلي الشاب نادر فرج بجائزة “رجل المباراة” في مواجهة غزل المحلة التي انتهت بالتعادل السلبي. ويأتي هذا الاختيار في وقت يرى فيه قطاع كبير من جمهور الدراويش أن الأداء العام للفريق كان “مخيباً” ولم يرقَ لمستوى الطموح، خاصة في الشق الهجومي الذي بدا تائهاً وعاجزاً عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض.

جائزة تثير التساؤلات

اعتبر الكثيرون أن اختيار نادر فرج للجائزة جاء “بروتوكولياً” أكثر منه انعكاساً لتأثير فعلي في سير اللقاء؛ فاللاعب الذي حُمّل بمسؤولية قيادة الهجوم في ظل غيابات بالجملة، عانى من “عزلة تامة” داخل الملعب ولم ينجح في تهديد مرمى المحلة بفرص محققة. ويرى النقاد أن الأداء الهجومي للإسماعيلي بشكل عام اتسم بالرتابة والبطء، مما جعل منح الجائزة لأي عنصر هجومي في هذه المباراة أمراً يثير الاستغراب، في ظل صيام تهديفي وعقم فني واضح.

نادر فرج.. ضحية الغيابات أم تراجع مستوى؟

بينما يدافع البعض عن نادر فرج كونه وجد نفسه وحيداً أمام دفاع المحلة وبدون مساندة حقيقية من خط الوسط، إلا أن “لغة الميدان” أكدت أن اللاعب لم يستغل الفرصة الذهبية لإثبات قدرته على تعويض الغائبين. فقد افتقد نادر للفاعلية والقدرة على المحطة الهجومية، مما جعل هجوم الإسماعيلي “لقمة سائغة” لمدافعي المحلة، وهو ما جعل الجماهير تتساءل عن المعايير التي يتم بناءً عليها اختيار الأفضل في مباريات تفتقر للجودة الفنية.

الجمهور يبحث عن “النقاط” لا “الجوائز”

بالنسبة لجماهير الإسماعيلي، لم تعد الجوائز الفردية للاعبين تعني الكثير في ظل وضع النادي المتأزم بجدول الترتيب. فالفرحة بجائزة “رجل المباراة” تلاشت أمام مرارة التعادل الذي اعتُبر “خسارة لنقطتين” في صراع البقاء. ويظل المطلب الجماهيري الأول هو تحسين الأداء الجماعي وتغيير العقلية الدفاعية، فالحصول على الألقاب الفردية في مباريات “مخيبة” لا يسمن ولا يغني من جوع في رحلة البحث عن “طوق النجاة”.

الإسماعيلي يكتفي بنقطة “سلبية” أمام المحلة ويُعقد حسابات البقاء

رغم الروح القتالية التي ظهرت في الملعب، سادت حالة من الإحباط بين قطاع كبير من جماهير ومتابعي النادي الإسماعيلي بعد التعادل السلبي أمام غزل المحلة. فبعيداً عن نغمة “الخروج بنقطة من ملعب صعب”، تشير لغة الأرقام إلى أن هذا التعادل غير مفيد عملياً للدراويش في صراع الهبوط؛ حيث أن الاكتفاء بنقطة واحدة في ظل فوز المنافسين المباشرين يعني ضياع فرصة ذهبية لقفزة حقيقية نحو الأمان، مما يجعل موقف الفريق يزداد تعقيداً مع تناقص عدد المباريات المتبقية.

نزيف النقاط المستمر

يرى الكثير من الخبراء أن الإسماعيلي دخل المباراة بعقلية “تجنب الهزيمة” أكثر من “البحث عن الفوز”، وهو ما جعل الفريق يظهر بلا أنياب هجومية حقيقية طوال الـ 90 دقيقة. هذا الحذر المبالغ فيه أدى إلى ضياع نقطتين كانتا كفيلتين بنقل الفريق لمنطقة أكثر راحة، خاصة وأن التعادلات في مرحلة “مجموعة الهبوط” بمثابة خسارة مقنعة للفريقين، حيث تخدم الفرق التي تسبقهما في الترتيب وتجعل مهمة اللحاق بهم “شبه مستحيلة”.

العقم الهجومي يقتل الطموح

أثبتت المباراة أن الغيابات في الخط الأمامي (النبريص، صقر، ومروان حمدي) لم تكن مجرد نقص عددي، بل كانت شللاً كاملاً في الفاعلية الهجومية. فالوصول لمرمى المحلة كان نادراً، والاعتماد على الدفاع المستميت طوال اللقاء لا يمكن أن يبني عليه فريق يبحث عن “البقاء”، لأن أي هفوة دفاعية كانت كفيلة بإنهاء آمال الفريق تماماً. النقطة هنا لا تغني ولا تسمن من جوع في جدول يشتعل، والرهان على التعادلات هو رهان “انتحاري” في توقيت يحتاج فيه الفريق لانتفاضة انتصارات متتالية.

الخطر يقترب

مع انتهاء المباراة بنقطة وحيدة، يظل الإسماعيلي في “عنق الزجاجة”، وتصبح المباريات القادمة لا تحتمل أي نتيجة غير الفوز. الإدارة والجهاز الفني مطالبون الآن بمراجعة الحسابات، فالنقطة أمام المحلة -رغم صعوبة الملعب- لم تضف جديداً يذكر في صراع البقاء، بل جعلت الضغوط تتضاعف على اللاعبين في المواجهات المقبلة التي ستكون “انتحارية” ولا بديل فيها عن النقاط الثلاث إذا أراد الدراويش تجنب الكارثة.

“صدام الأنفاس الأخيرة”.. الإسماعيلي في ضيافة غزل المحلة الليلة في ملحمة جماهيرية بشعار “ممنوع السقوط”

تتجه أنظار عشاق الكرة المصرية، وفي القلب منها جماهير القناة والدلتا، نحو ستاد غزل المحلة في تمام الثامنة من مساء اليوم الأحد، حيث يستضيف “زعيم الفلاحين” شقيقه النادي الإسماعيلي في مواجهة نارية ضمن منافسات صراع البقاء بالدوري الممتاز. المباراة التي تأتي في توقيت قاتل من عمر المسابقة، لا تقبل أنصاف الحلول، فالفوز يعني الاقتراب خطوة عملاقة نحو بر الأمان، بينما التعثر سيضع صاحبه في نفق مظلم.

طوفان جماهيري وترحال “إسماعيلاوي”

من المنتظر أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً غفيراً يملأ جنبات ملعب المحلة، حيث نفدت تذاكر اللقاء فور طرحها. وأعلنت جماهير الإسماعيلي عن “ترحال كبير” من مدينة الإسماعيلية إلى المحلة الكبرى لمؤازرة الفريق في هذه المحطة الفاصلة، مما يضفي أجواءً من الحماس والندية التاريخية التي طالما ميزت مواجهات الفريقين، مع تأكيدات أمنية وإدارية على خروج المباراة بشكل يليق بعراقة الناديين.

موقف الفريقين.. طموح “المحلة” وتحديات “الدراويش”

• غزل المحلة: يدخل اللقاء متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، ساعياً لاستغلال النقص العددي في صفوف ضيفه لتحقيق فوز يريح الأعصاب ويؤمن موقعه في جدول الترتيب.

• الإسماعيلي: يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الدرامي الأخير على بتروجيت، لكنه يصطدم بغيابات “زلزالية” في خط هجومه (النبريص، أنور صقر، خطاري، ومروان حمدي)، مما دفع الكابتن خالد جلال للاعتماد على الشاب نادر فرج لقيادة الهجوم، مع استعادة خدمات الثنائي الدفاعي عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال.

صراع التكتيك والروح

ستكون المباراة صراعاً تكتيكياً رفيع المستوى بين الرغبة الهجومية للمحلة، والصلابة الدفاعية التي يسعى خالد جلال لفرضها مع الاعتماد على المرتدات السريعة. ويعول “الدراويش” على الروح القتالية العالية للاعبين الشباب الذين أثبتوا في اللقاءات الماضية أن معدنهم يظهر في الأزمات. فهل ينجح الإسماعيلي في العودة بـ “صيد ثمين” من قلب المحلة ويواصل رحلة الهروب الإعجازي، أم أن لـ “أصحاب الأرض” رأياً آخر في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة دوري 2026؟

التشكيل المتوقع.. خالد جلال يرمي بأوراقه في ملعب المحلة في ظل الغيابات

في ظل الغيابات الهجومية الصاعقة التي يمر بها النادي الإسماعيلي، استقر الجهاز الفني على ملامح التشكيل الذي سيخوض به “موقعة الثامنة مساءً” على ستاد غزل المحلة. ويشهد التشكيل عودة هامة لبعض الركائز الدفاعية مع تغييرات اضطرارية في الخط الأمامي لتعويض غياب الرباعي (النبريص، أنور صقر، مروان حمدي، وخطاري).

التشكيل المتوقع للدراويش:

• حراسة المرمى: عبد الله جمال.

• خط الدفاع: عبد الله حسن (ظهير أيمن)، محمد نصر وأحمد أيمن (قلبي دفاع)، وعبد الكريم مصطفى (ظهير أيسر – عائد من الإيقاف).

• خط الوسط: عبد الرحمن “كتكوت”، محمد سمير “كونتا”، وإبراهيم النجعاوي.

• خط الهجوم: إيريك تراوري، علي الملواني، ونادر فرج.

تحليل التشكيل: توازن دفاعي ومجازفة هجومية

1. دعم الأطراف: تعود القوة للأطراف الدفاعية بعودة عبد الكريم مصطفى في الجبهة اليسرى، مما يمنح الفريق توازناً كبيراً أمام انطلاقات لاعبي المحلة، بينما يستمر الثنائي نصر وأيمن في تقديم الصلابة بقلب الدفاع بعد تألق الأخير في المباراة الماضية.

2. مثلث الوسط: يعتمد جلال على ثلاثي يتسم بالجهد البدني العالي (كتكوت، كونتا، والنجعاوي) لمحاولة السيطرة على منطقة المناورات وإفساد هجمات المحلة من المنتصف، مع منح حرية التقدم للنجعاوي لمعاونة الخط الأمامي.

3. هجوم “السرعات”: في غياب المهاجم الصريح، سيتبادل الثلاثي نادر فرج وعلي الملواني وإيريك تراوري المراكز في الخط الأمامي. الرهان هنا يعتمد بشكل كلي على السرعة في التحول من الدفاع للهجوم (Counter-Attack) لاستغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع المحلة المندفع جماهيرياً.

طارق مجدي حكماً لموقعة “زعيم الفلاحين” والدراويش

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة المواجهة المرتقبة بين غزل المحلة والإسماعيلي، والمقرر انطلاقها في تمام الثامنة من مساء اليوم الأحد 3 مايو 2026، على ستاد غزل المحلة.

وجاء الطاقم كالتالي:

• حكم ساحة: طارق مجدي.

• حكم مساعد 1: أحمد بكر.

• حكم مساعد 2: خالد حسام طه.

• حكم رابع: هيثم عثمان.

• حكم فيديو (VAR): حسام عزب.

• حكم فيديو مساعد (AVAR): طه سيد.

تحديات الصافرة في “ملعب المحلة”

تأتي هذه المباراة في أجواء جماهيرية مشحونة وتحت ضغط كبير نظراً لحساسية موقف الفريقين في صراع البقاء، وهو ما يضع عبئاً إضافياً على الحكم الدولي طارق مجدي ومساعديه. وسيكون التركيز منصباً بشكل خاص على غرفة الـ VAR بقيادة حسام عزب لضمان خروج المباراة ببر الأمان وتجنب أي أخطاء قد تؤثر على مصير الفريقين العريقين.

الإسماعيلي، الذي اشتكت إدارته مؤخراً من الظلم التحكيمي، يترقب أداءً عادلاً وصارماً، خاصة في ظل الزخم الجماهيري والترحال “الإسماعيلاوي” الكبير المتواجد في المدرجات الليلة.

الإسماعيلي يواجه المحلة بـ “هجوم اضطراري” بعد زلزال الغيابات

يجد الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي نفسه في موقف لا يُحسد عليه قبل ساعات من انطلاق موقعة غزل المحلة الحاسمة، حيث استقر الكابتن خالد جلال على الدفع بالشاب نادر فرج لقيادة هجوم “الدراويش” بشكل أساسي. يأتي هذا القرار كحل اضطراري وحيد لمواجهة “النقص العددي التاريخي” في الخط الأمامي، بعد أن فقد الفريق قوته الضاربة بالكامل لأسباب تتراوح بين الإيقافات، الإصابات، والأزمات الإدارية.

غياب “مربع الرعب” عن قائمة الدراويش:

يخوض الإسماعيلي اللقاء وهو محروم من خدمات أربعة لاعبين في مركز الهجوم، مما جعل الخيارات شبه منعدمة أمام الجهاز الفني:

• أنور صقر: يغيب بسبب تراكم البطاقات الصفراء بعد هدفه القاتل في مرمى بتروجيت.

• خالد النبريص: يواصل الغياب تنفيذاً لعقوبة الإيقاف (مباراتين) بعد طرده أمام مودرن سبورت.

• محمد خطاري: يبتعد عن الملاعب بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخراً.

• مروان حمدي: يستمر استبعاده للإصابة، كما ظهرت مؤخرًا اتهامات “بالتقاعس” والتوقيع لنادٍ آخر.

رهان “نادر فرج” والروح الشبابية

سيكون الشاب نادر فرج أمام التحدي الأكبر في مسيرته حتى الآن، حيث سيحمل على عاتقه آمال جماهير الإسماعيلية في هز شباك “زعيم الفلاحين” على ملعبه ووسط جماهيره. ويعول خالد جلال على سرعة ومهارة فرج وقدرته على التحرك خلف المدافعين لتعويض غياب المهاجم الصريح، معتمداً على دعم الأجنحة والقادمين من الخلف لمحاولة خطف هدف يربك حسابات أصحاب الأرض.

هذا التشكيل الهجومي “الشاب” يعكس حجم المعاناة التي يمر بها الإسماعيلي هذا الموسم، لكنه في الوقت ذاته يمنح الفرصة لظهور بطل جديد من قطاع الناشئين. فهل ينجح نادر فرج في استغلال هذه الفرصة الذهبية وكتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي، تماماً كما فعل زميله أنور صقر في المباراة الماضية؟ الإجابة ستكون في “ملعب المحلة” غداً.

خالد الغندور يكشف كواليس غضب الإسماعيلي من مروان حمدي واتهامات بـ”التقاعس”

كشف الإعلامي والمحلل الرياضي خالد الغندور عن وجود حالة من الغضب العارم والتوتر داخل أروقة النادي الإسماعيلي تجاه لاعب الفريق مروان حمدي. وأوضح الغندور أن شرارة الأزمة اندلعت بعد تسرب معلومات مؤكدة تفيد بقيام اللاعب بالتوقيع بالفعل لأحد أندية الدوري المصري الممتاز خلال الفترة الماضية، تمهيداً للرحيل عن “قلعة الدراويش” بنهاية الموسم الجاري، وهو ما اعتبرته الإدارة والجماهير خروجاً عن النص في توقيت يحتاج فيه النادي لتكاتف الجميع.

وأشار الغندور إلى أن الاتهامات داخل النادي لم تتوقف عند حد التوقيع لنادٍ آخر، بل امتدت لتشمل “التشكيك في احترافية اللاعب”. وأكد أن هناك تياراً قوياً داخل النادي يرى أن مروان حمدي يتقاعس بشكل متعمد في التدريبات ولا يؤدي بالجدية المطلوبة، علاوة على وجود شكوك حول “تعمده تأخير موعد عودته للمشاركة في المباريات” تحت دعوى الإصابة، للهروب من ضغوط صراع البقاء وحماية نفسه من أي إصابات قد تهدد انتقاله لناديه الجديد.

تأتي هذه التسريبات في وقت حساس للغاية، حيث يعاني الإسماعيلي من نقص حاد في صفوفه بسبب الإيقافات والإصابات، مما جعل من تصرفات مروان حمدي “مادة دسمة” للانتقادات داخل غرف الملابس. وأضاف الغندور أن هذه الأجواء المشحونة قد تدفع الجهاز الفني لاتخاذ قرارات تربوية صارمة تجاه اللاعب، خاصة في ظل السياسة التي يتبعها الكابتن حسني عبد ربه والكابتن خالد جلال في فرض الانضباط والولاء الكامل للشعار في المباريات الفاصلة المتبقية من عمر الدوري.

الإسماعيلي يفقد “صاحب هدف الإنقاذ” أنور صقر أمام غزل المحلة بسبب الإيقاف

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، ضربة موجعة جديدة قبل مواجهة غزل المحلة الحاسمة والمقرر لها غداً الأحد، حيث تأكد غياب المهاجم الشاب أنور صقر عن قائمة الفريق. ويأتي هذا الغياب بسبب تراكم البطاقات الصفراء، لينضم صقر إلى قائمة الغائبين عن الموقعة المرتقبة، مما يضع هجوم “الدراويش” في مأزق حقيقي.

وتعد هذه الغيبة “مؤلمة” بشكل خاص للجماهير والجهاز الفني، كون أنور صقر هو صاحب هدف الفوز التاريخي في الثانية الأخيرة أمام بتروجيت باللقاء الماضي، وهو الهدف الذي أحيا آمال البقاء. وبغيابه، يجد الإسماعيلي نفسه محروماً من خدمات ثنائي هجومي مؤثر، خاصة في ظل استمرار غياب الفلسطيني خالد النبريص للإيقاف أيضاً، ما يترك خيارات “رأس الحربة” محدودة للغاية أمام المدرب خالد جلال.

سيكون على الكابتن خالد جلال الآن البحث عن “حلول اضطرارية” في الخط الأمامي، وقد يلجأ لتغيير مراكز بعض لاعبي الجناح أو الاعتماد على المهاجمين الشباب لسد هذه الثغرة. وتأتي هذه الغيابات في وقت حساس جداً، حيث يسعى الإسماعيلي للبناء على انتصاره الأخير وتحقيق نتيجة إيجابية في المحلة للهروب من شبح الهبوط، مما يضاعف من صعوبة المهمة على العناصر التي ستشارك غداً لتعويض غياب القوة الضاربة للفريق.

خالد النبريص يغيب عن صدام غزل المحلة لتنفيذ عقوبة الإيقاف

تأكد بشكل رسمي استمرار غياب المهاجم الفلسطيني خالد النبريص عن قائمة النادي الإسماعيلي التي تستعد لمواجهة غزل المحلة غداً الأحد، ضمن منافسات صراع البقاء في الدوري الممتاز. ويأتي غياب النبريص تنفيذاً لعقوبة الإيقاف لمدة مباراتين، إثر حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مواجهة مودرن سبورت قبل الماضية، ليفقد “الدراويش” ورقة هجومية رابحة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.

ويواجه الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال تحدياً جديداً في الخط الأمامي، حيث كان يأمل في تواجد النبريص بجانب أنور صقر (صاحب هدف الفوز القاتل في اللقاء الماضي) لخلق كثافة هجومية أمام دفاعات “زعيم الفلاحين”. غياب المهاجم الفلسطيني يُجبر الجهاز الفني على البحث عن حلول بديلة ومبتكرة للحفاظ على النجاعة التهديفية، خاصة وأن المباراة تُقام على ملعب غزل المحلة، وهو ما يتطلب استغلال أنصاف الفرص.

وعلى الرغم من عودة الثنائي عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال من الإيقاف، إلا أن استمرار غياب النبريص يترك ثغرة في مركز المهاجم الصريح، وهو ما قد يدفع جلال لتغيير طريقة اللعب أو الاعتماد على الأجنحة بشكل مكثف لتمويل المهاجم الوحيد المتاح. وتضع جماهير الإسماعيلي آمالها على الروح الجماعية التي ظهر بها الفريق مؤخراً لتجاوز نقص الغيابات الهجومية والعودة من المحلة بنتيجة إيجابية تُقرب الفريق خطوة إضافية من منطقة الأمان.

“ضربة بيد من حديد”.. حسني عبد ربه يوقف محمد عمار ومحمد حسن ويحيلهما للتحقيق بسبب “السوشيال ميديا”

في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط وإعادة الهيبة لغرفة ملابس “الدراويش”، قرر الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي لقطاع الكرة بالنادي الإسماعيلي، إيقاف الثنائي محمد عمار ومحمد حسن، لاعبي الفريق الأول، وإحالتهما للتحقيق العاجل. وجاء هذا القرار الصارم على خلفية مخالفة اللاعبين للتعليمات الخاصة بحظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص شؤون الفريق والنادي بشكل عام، وهو ما اعتبرته الإدارة خروجاً عن النص في وقت يحتاج فيه النادي لأقصى درجات التركيز.

وأوضح “القيصر” أن هذا القرار لم يكن انفعالياً، بل جاء تنفيذاً دقيقاً للائحة الخاصة بالفريق، مؤكداً أن الجميع داخل منظومة الإسماعيلي يجب أن يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وشدد عبد ربه على أن احترام جماهير الإسماعيلي وتقدير حزنهم على حال النادي هو “واجب مقدس”، خاصة وأن هذه الجماهير الوفية لم تتخلَّ عن الفريق رغم النتائج السلبية، وظلت دائماً هي مصدر قوته الأول والوحيد.

وفي رسالة شديدة اللهجة للاعبي الفريق، أضاف عبد ربه أنه من الضروري استيعاب مشاعر الغضب الجماهيري، قائلاً: “يجب احترام الجماهير على طول الخط، وعلى اللاعب أن يتقبل الهجوم وقت العثرات كما يتقبل المدح وقت الانتصارات”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الانضباط هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، وأن الإدارة لن تتهاون مع أي تصرف يمس مشاعر المشجعين أو يشتت تركيز الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الدوري.

محمد رائف: سندرس طلب إلغاء الهبوط رسمياً.. ورخصة النادي هي خطنا الأحمر

أعلن المهندس محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، عن عقد اجتماع عاجل لمجلس الإدارة يوم السبت المقبل، لمناقشة سلسلة من الملفات المصيرية التي تحيط بمستقبل “الدراويش”. وأكد رائف أن الاجتماع سيشهد دراسة متأنية للتقدم بطلب رسمي إلى اتحاد الكرة لـ إلغاء الهبوط هذا الموسم، مشدداً على أن الإدارة تضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار، وستبحث كافة السبل القانونية والودية لتأمين وضع الفريق في دوري الأضواء.

وأوضح رائف أن الإدارة تتعامل مع الملفات الراهنة بذكاء وهدوء، حيث أشار إلى أن المجلس سيدرس “كل ما يُعلن وما لا يُعلن” من مقترحات وحلول مطروحة على الساحة الرياضية. وشدد على أن الهدف النهائي هو الوصول إلى قرار يخدم استقرار النادي الإسماعيلي ويحمي حقوقه التاريخية، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي قرارات عشوائية، بل تتطلب رؤية شاملة للمشهد الرياضي وتنسيقاً مع كافة الجهات المعنية.

وفي رسالة هامة حول مفهوم الهوية، وضع رائف النقاط على الحروف ليحسم الجدل حول مقترحات الدمج أو تغيير الكيان، حيث قال: “هوية الإسماعيلي لا تعني الاسم أو الاستاد أو الشعار فقط، هويتنا الحقيقية تكمن في رخصة النادي المسجلة لدى الاتحاد المصري والاتحاد الدولي (فيفا)”. وأكد أن الحفاظ على هذه الرخصة هو الدفاع الحقيقي عن هوية النادي، وأن أي محاولة للمساس باستقلالية الإسماعيلي القانونية هي محاولة لإلغاء تاريخه، وهو أمر لن يسمح به مجلس الإدارة تحت أي ظرف.

الإسماعيلي يستعيد عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال قبل صدام “زعيم الفلاحين”

تنفس الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، الصعداء بعد تأكد عودة الثنائي عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال لصفوف الفريق في المواجهة المرتقبة أمام غزل المحلة. وتأتي عودة اللاعبين بعد انتهاء فترة الإيقاف التي غيبتهما عن موقعة بتروجيت الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات دفاعية وهجومية إضافية في وقت يحتاج فيه الفريق لكل عناصره الأساسية لحسم صراع البقاء.

ويمثل عبد الكريم مصطفى ركيزة أساسية في الخط الخلفي للدراويش، حيث افتقد الفريق لخدماته وخبراته في التمركز الدفاعي خلال المباراة الماضية، بينما تعد عودة إبراهيم عبد العال إضافة قوية للجانب الهجومي والربط بين الخطوط. هذه العودة تمنح خالد جلال مرونة تكتيكية أكبر في وضع التشكيل الأساسي لمواجهة “زعيم الفلاحين”، خاصة مع استمرار غياب عدد من العناصر الأخرى بسبب الإصابات التي ضربت الفريق مؤخراً.

وتعول جماهير الإسماعيلي على عودة اللاعبين لزيادة الصلابة الدفاعية أمام هجوم المحلة القوي، خاصة وأن المباراة لا تقبل القسمة على اثنين في ظل سعي الفريقين لتأمين موقعهما في الدوري الممتاز. ومن المتوقع أن يدفع جلال بالثنائي بشكل أساسي منذ بداية اللقاء، للاستفادة من حالتهما البدنية والذهنية الجيدة بعد فترة الراحة الإجبارية، ولتعزيز الروح القتالية التي ظهر بها الفريق في الدقائق الأخيرة من المباراة الماضية.

خالد جلال يمنح جمهور الإسماعيلي لقب “البطل” ويتعهد بالقتال للبقاء

في رسالة عاطفية وقوية عبر قناة “المحور”، أكد الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، أن المحرك الأساسي للفريق في هذه المرحلة التاريخية الصعبة هو الجمهور. وشدد جلال على أن “جمهور الإسماعيلي هو البطل الحقيقي” منذ اللحظة الأولى التي تولى فيها مهمة القيادة الفنية، مشيراً إلى أن صمودهم خلف الفريق في المدرجات كان الدافع الأكبر للاعبين لمواجهة العواصف التي مر بها النادي هذا الموسم.

وأوضح جلال أن الحالة التي يعيشها النادي حالياً تتطلب تكاتف الجميع، مشدداً على أن الجهاز الفني واللاعبين لديهم إيمان كامل بأنه “لا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم”. وأكد أن الفريق سيبذل كل قطرة عرق وسيقاتل بشراسة على كل نقطة في المباريات المتبقية، معتبراً أن البقاء في الدوري الممتاز هو “مهمة مقدسة” لا تقبل التهاون، وأن الروح التي ظهرت في لقاء بتروجيت الأخير هي الوقود الذي سيسير به الفريق حتى النهاية.

واختتم المدير الفني للدراويش حديثه بالتأكيد على أن الانتصارات القادمة ستكون “رد جميل” لهذا الجمهور الوفي الذي لم يتخلَ عن ناديه رغم كل الانكسارات. وأشار جلال إلى أن القتال حتى الرمق الأخير هو عهد قطعه على نفسه أمام مدينة الإسماعيلية بأكملها، مؤكداً أن الإسماعيلي سيبقى في مكانه الطبيعي بدوري الأضواء والشهرة بفضل هذا الإصرار وتلك الجماهيرية التي لا تضاهى.

خالد جلال يفتح النار: “التحكيم سلبنا حقوقنا في 4 مباريات.. وكنا نستحق وضعاً أفضل”

أطلق الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، تصريحات مدوية عبر قناة “المحور”، سلط فيها الضوء على العقبات التي واجهت الفريق خلال مشواره الصعب في الدوري هذا الموسم. وأكد جلال أن “الدراويش” واجهوا ظروفاً خارجة عن الإرادة الفنية، مشيراً إلى أن الأخطاء التحكيمية كانت عاملاً أساسياً في تأزم موقف الفريق بجدول الترتيب، وهو ما أثار حالة من الاستياء لدى الجهاز الفني والجماهير على حد سواء.

وأوضح المدير الفني للإسماعيلي أن الفريق تعرض لظلم تحكيمي “واضح وصريح” في أربع مباريات على الأقل هذا الموسم، مؤكداً أن تلك القرارات الخاطئة أثرت بشكل مباشر وقاسٍ على نتائج الفريق النهائية. وأشار جلال إلى أن تلك النقاط المهدرة بفعل صافرات الحكام كانت كفيلة بتغيير شكل الموسم بالنسبة للإسماعيلي، ونقله من صراع الهروب من الهبوط إلى منطقة آمنة ومستقرة في وسط الجدول.

وشدد جلال في حديثه على أن النادي الإسماعيلي لم يحصل على حقوقه المشروعة داخل المسابقة، قائلاً: “لو حصلنا على حقوقنا كاملة، لابتعدنا عن دوامة مراكز الهبوط في وقت مبكر جداً من عمر الدوري”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني واللاعبين يبذلون قصارى جهدهم لتجاوز هذه المظالم وتحقيق الانتصارات في ظل ظروف غير عادلة، مطالبًا بضرورة توخي الدقة والعدالة فيما تبقى من عمر المسابقة لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.

علي غيط: هبوط الإسماعيلي “خسارة قومية”.. والدوري بلا الدراويش يفقد قيمته الفنية والتسويقية

شدد علي غيط على أن النادي الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل هو “براند” عالمي وعربي يزيد من سعر وقيمة الدوري المصري. وأوضح أن وجود الإسماعيلي في الممتاز يضمن نسب مشاهدة عالية واهتماماً إعلامياً يتجاوز الحدود المحلية، مؤكداً أن هبوط النادي إلى القسم الثاني سيؤدي إلى تراجع كبير في القيمة التسويقية للبطولة، وهو ما سيضر بجميع الأندية المشاركة وبالاتحاد المصري لكرة القدم.

وأضاف غيط أنه من المستحيل على أي متابع كروي أن يتخيل جدول ترتيب الدوري المصري يخلو من اسم الإسماعيلي، معتبراً أن شعبية النادي وتاريخه العريق يجعلان من فكرة هبوطه “أمراً غير مقبول” من الناحية المنطقية والرياضية. وأشار إلى أن الإسماعيلي قدم لمنتخب مصر والكرة العربية نجوماً وأساطير لا حصر لهم، وأن الحفاظ على هذا الكيان في دوري الأضواء هو حماية لمصنع المواهب الذي يغذي الكرة المصرية دائماً.

واختتم نائب رئيس الدراويش تصريحاته بالتأكيد على أن الإسماعيلي سيظل كبيراً بجماهيره، وأن الإدارة ستقاتل في كل الجبهات لضمان بقاء النادي في مكانته الطبيعية. ووجه رسالة للوسط الرياضي قائلاً: “الإسماعيلي وغزل المحلة أضافا الكثير للدوري المصري، وسقوطهما يعني خسارة متعة كرة القدم الحقيقية”. مؤكداً أن بقاء الإسماعيلي هو “أمر هام” لضمان استمرار المنافسة القوية وزيادة الشغف الجماهيري بالبطولة.

علي غيط يطالب بإلغاء الهبوط ويؤكد: الأهلي يرفض دوري بدون الإسماعيلي

طالب علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، اتحاد الكرة بضرورة اتخاذ قرار استثنائي بـ إلغاء الهبوط لموسم واحد فقط وغير قابل للتجديد، وذلك للحفاظ على القوى الجماهيرية في الدوري المصري. وأكد غيط أن هذا الطلب ليس نابعاً من ضعف، بل هو ضرورة قومية للحفاظ على الأندية التاريخية، مشيراً إلى أن جميع أندية الدوري تكن احتراماً كبيراً للإسماعيلي وتدعم بقاءه كقيمة فنية وجماهيرية لا غنى عنها.

وكشف غيط عن كواليس هامة تتعلق بموقف المنافسين، حيث صرح بأن النادي الأهلي نفسه يرفض إقامة بطولة الدوري بدون وجود النادي الإسماعيلي، إدراكاً منه لقيمة “برازيل العرب” في المسابقة. وأوضح أن الإسماعيلي هو “الضلع الثالث” للكرة المصرية بجانب القطبين، وأن سقوط هذا الضلع سيتسبب في خلل فني وتسويقي كبير للمسابقة بأكملها، ولن يستفيد منه أحد على المدى البعيد.

كما رد غيط على المشككين في قرار إلغاء الهبوط في الموسم الماضي، مؤكداً أن ذلك القرار لم يكن “خدمة” للإسماعيلي كما ردد البعض، بل كان قراراً عاماً لخدمة أندية أخرى ولحماية مصالح معينة في ذلك التوقيت. وشدد على أن المطالبة بإلغاء الهبوط الآن تأتي من منظور الحفاظ على “سعر الدوري” وقيمته، حيث أن وجود الإسماعيلي يزيد من القيمة التعاقدية والتسويقية للبطولة المصرية أمام الرعاة والشركات المعلنة.

علي غيط يحسم الجدل: نرفض “الدمج” جملة وتفصيلاً.. وتاريخ الإسماعيلي ليس مادة للتجارب الاستثمارية

أعلن علي غيط موقفاً حاسماً للنادي الإسماعيلي تجاه المقترحات التي طُرحت مؤخراً لدمج النادي مع كيانات استثمارية، مؤكداً أن مجلس الإدارة والجماهير يرفضون تماماً هذا المسار. وأوضح غيط أن محاولة طمس هوية النادي تحت ستار الاستثمار هي “جريمة” في حق تاريخ يمتد لأكثر من 102 عام، مشيراً إلى أن الإسماعيلي كيان جماهيري مستقل ولن يكون أبداً رخصة تابعة لنادي شركات.

وأشار غيط إلى أن ما عُرض على الإدارة كان “دمجاً كاملاً” يلغي رخصة الإسماعيلي، وهو ما قوبل برفض شعبي وإداري عارم. وأضاف أن النادي لا يعارض فكرة “الاستثمار الحقيقي” أو الشراكات الاستراتيجية التي توفر موارد مالية ضخمة للقلعة الصفراء، ولكن بشرط أساسي وهو “عدم المساس بهوية النادي أو اسمه”. وشدد على أن الإسماعيلي وغزل المحلة يمثلان ركيزة أساسية لمتعة الدوري المصري، ولا يجوز التفريط في استقلاليتهما.

وفي ختام حديثه حول هذا الملف، أكد غيط أن قوة النادي الإسماعيلي تكمن في شعبيته وتاريخه، وأن وجوده ككيان مستقل هو ما يعطي للدوري المصري بريقه. وأوضح أن أي محاولة لتحويل النادي إلى كيان استثماري مدمج ستؤدي إلى فقدان النادي لقاعدته الجماهيرية، وهو أمر لن تسمح به الإدارة الحالية، مؤكداً أن الحفاظ على “رخصة الدراويش” التاريخية هو عهد أمام الجماهير لن يتم التراجع عنه مهما كانت المغريات.

علي غيط يكشف: 220 مليون جنيه مديونيات وفقدنا 9 نقاط بأخطاء التحكيم

كشف علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، عن أرقام صادمة تتعلق بالوضع المالي للقلعة الصفراء، حيث أكد أن حجم الغرامات والديون المتراكمة على النادي وصل إلى مبلغ ضخم يقدر بـ 220 مليون جنيه. وأوضح غيط أن الإدارة الحالية ورثت تركة ثقيلة من الأزمات المالية، لكنها رغم ذلك تضع خطة عمل جادة لسداد هذه المديونيات وجدولة المستحقات لضمان استقرار النادي في المستقبل القريب.

وفي سياق متصل، فتح غيط النار على منظومة التحكيم المصري، مؤكدًا أن الفريق تعرض لظلم فادح خلال مشوار الدوري هذا الموسم. وأشار إلى أن الأخطاء التحكيمية “الفجة” تسببت بشكل مباشر في فقدان النادي لـ 9 نقاط كاملة، وهي نقاط كانت كفيلة بوضع الدراويش في منطقة الدفء بجدول الترتيب بعيداً عن صراعات القاع، مشدداً على أن النادي يمتلك كافة الأدلة التي تثبت تضرره من تلك القرارات.

واختتم نائب رئيس النادي تصريحاته في هذا الملف بتوجيه عتاب شديد لرجال الأعمال في مدينة الإسماعيلية، مؤكداً أن النادي يفتقر للدعم المادي الكافي من كبار الرموز والمستثمرين في المحافظة. ورغم هذه التحديات المزدوجة بين نقص السيولة والظلم التحكيمي، أبدى غيط ثقته الكاملة في قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة والبقاء في الدوري الممتاز في الموسم الجديد، معتمداً على روح اللاعبين ودعم الجماهير الوفية.

خالد الغندور: عودة الانتصارات تُعيد الحياة للقلعة الصفراء

في ليلة استثنائية لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت “ملحمة” كروية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عبّر الإعلامي والمحلل الرياضي خالد الغندور عبر شاشة “أون سبورت” عن مشاعره الجياشة تجاه الفوز القاتل الذي حققه الإسماعيلي على بتروجيت. فوزٌ لم يأتِ لينهي المباراة فحسب، بل أنهى “عقماً تهديفياً وانتصارياً” استمر لـ 178 يوماً كاملة، ليصعّد من وتيرة العواطف في استوديو التحليل.

الغندور: “الإسماعيلي كيان خالد وجمهوره يستحق الفرحة”

لم يتردد الغندور في التأكيد على أن الإسماعيلي لا يُقاس بالنتائج العابرة، مشدداً على أن النادي “كبير وسيظل خالداً في قلوبنا”. وأضاف الغندور بلمسة وفاء: “ربنا كان كريم مع الإسماعيلي، هذا النادي يمتلك تاريخاً يضعه دائماً في مكانة خاصة”. ولم ينسَ الغندور الإشادة بجمهور الإسماعيلية العظيم، واصفاً إياهم بالوفاء الشديد، ومؤكداً أن هذا الشعب الكريم الذي يعشق ناديه حتى الجنون يستحق أن يرى فريقه في المقدمة، قوياً ومنافساً كما عهده الجميع.

دموع حسني عبد ربه.. “بكاء الكبرياء”

تطرق الغندور في تحليله إلى اللقطة الإنسانية الأبرز، وهي نوبة بكاء “القيصر” حسني عبد ربه، حيث قدم لها تفسيراً يلامس جوهر الأزمة:
• بكاء الأسطورة: أكد الغندور أن دموع حسني ليست ضعفاً، بل هي “بكاء كبرياء” لأسطورة حية ترى ناديها التاريخي يمر بمخاض صعب.
• وجع الانتماء: أوضح الغندور أن هذه الدموع تختصر معاناة لاعب ومدير رياضي يحمل هموم نادٍ كبير، ويدرك حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه، مما جعلها لحظة صادقة لامست قلوب كل المتابعين.

شرف الشهادة على “العودة”

اختتم الغندور حديثه بتواضع، معبراً عن فخره الشخصي بوجوده في استوديو التحليل في هذه الليلة تحديداً، حيث قال: “أتشرف أن أكون في ستوديو تحليل يشهد فوز الإسماعيلي بعد غياب 178 يوماً”. كانت كلمات الغندور بمثابة “تحية” لهذا الكيان العريق، وتعبيراً عن إجماع الوسط الرياضي المصري على أن الدوري لا يكتمل بريقه ولا تكتمل حلاوته إلا بوجود الدراويش في أبهى صورهم.

حسني عبد ربه ينفجر بالبكاء بعد الفوز على بتروجيت

لم تكن لحظة الهدف القاتل الذي أحرزه أنور صقر في الدقيقة 95 مجرد هدفٍ ضمن نقاط المباراة الثلاث، بل كانت لحظة تفريغ لشحنات هائلة من الضغوط والألم التي يعيشها كل محب للنادي الإسماعيلي. وفي خضم الاحتفالات الهيستيرية، التقطت عدسات الكاميرات لقطة خطفت قلوب الجماهير؛ “القيصر” حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي وأحد أعظم أساطيره، وهو يغالب دموعه في نوبة بكاء صادقة، عجز معها عن كتمان مشاعره.

أكثر من مجرد مدير رياضي

إن دموع حسني عبد ربه لم تكن عادية، فهي ليست دموع الفوز بقدر ما كانت دموع “الخوف على الكيان”. بالنسبة للقيصر، الإسماعيلي ليس مجرد وظيفة أو منصب إداري، بل هو بيت العمر الذي نشأ فيه وأصبح رمزاً له. لقد حمل عبد ربه على عاتقه في الفترة الأخيرة مسؤولية ثقيلة في توقيت هو الأصعب في تاريخ النادي الحديث، وشعر بكل أزمة، وبكل “قسوة” واجهها الفريق، فكانت دموعه في تلك اللحظة هي الترجمة الحقيقية لمعاناة رجل يعشق ناديه حتى النخاع.

صورة “حقيقية” في زمن الاحتراف

في عالم كرة القدم الذي غالباً ما يتسم بالبرود والاحترافية، جاءت دموع حسني عبد ربه لتذكر الجميع بأن كرة القدم في الإسماعيلية هي “حالة شعورية”. تلك اللقطة كسرت الحواجز بين الإدارة والجماهير؛ فهي رسالة مفادها: “نحن نتألم معكم، ونفرح معكم”. لقد رأى جمهور الإسماعيلي في عيني حسني عبد ربه انعكاساً لدموعهم، ووجعهم، وآمالهم المعلقة بخيط رفيع.

هل تكون نقطة التحول؟

يرى الكثير من المتابعين أن هذه اللحظة قد تكون “الوقود المعنوي” الذي يحتاجه الفريق في مبارياته القادمة. فأن يرى اللاعبون أسطورة بحجم حسني عبد ربه يبكي من أجلهم، ومن أجل هذا الشعار، هو حافز لا يقدر بثمن. لقد أعطت هذه الدموع درساً في “الانتماء” و”الوفاء”، وأكدت أن الإسماعيلي، مهما تعثر، يظل يمتلك رجالاً قلوبهم تنبض بحب هذا الكيان، حتى وإن ضاقت بهم السبل.

أحمد أيمن بطلاً لموقعة بتروجيت واستحقاق لجائزة “رجل المباراة”

لم يكن فوز الإسماعيلي الدرامي على بتروجيت بفضل الهدف القاتل الذي سجله أنور صقر فحسب، بل كان نتاج “صلابة دفاعية” استثنائية قدمها الفريق طوال الـ 95 دقيقة. وفي قلب هذا الأداء الدفاعي البطولي، برز اسم المدافع أحمد أيمن كأيقونة للصمود، مما جعله يستحق عن جدارة لقب “رجل المباراة”، ليكون هو الصخرة التي تحطمت عليها آمال المنافس في هز شباك الدراويش.

أحمد أيمن.. قائد في غياب الكبار

في ظل قائمة الغيابات الطويلة والظروف الصعبة التي مر بها الفريق، حمل أحمد أيمن على عاتقه مسؤولية قيادة الخط الخلفي. لم يكن دوره مقتصراً على التشتيت أو التدخلات الدفاعية فحسب، بل امتد ليكون “قائداً ميدانياً” يوجه زملاءه، ويحافظ على هدوئه تحت ضغط هجمات بتروجيت المتتالية.

أبرز ملامح أداء “رجل المباراة”:

• الصلابة الدفاعية: نجاحه في إفساد معظم هجمات بتروجيت ومنعهم من الوصول بفرص خطيرة لمرمى عبد الله جمال.
• الهدوء تحت الضغط: تميز بقدرته على الخروج بالكرة بشكل سليم وتمريرها لمناطق وسط الملعب، مما خفف الضغط عن الدفاع.
• القيادة المعنوية: كان صوته حاضراً في توجيه زملائه الشباب، مما أعطى ثقة كبيرة للفريق طوال اللقاء، خاصة في الدقائق التي سبقت هدف الفوز.

جائزة مستحقة

اختيار أحمد أيمن كأفضل لاعب في اللقاء يعكس تقديراً للدور “غير المرئي” للمدافعين في مباريات الحسم؛ فبينما يذهب بريق الأهداف للمهاجمين، يدرك المتابعون أن الحفاظ على نظافة الشباك هو الأساس الذي بُني عليه هذا الانتصار الثمين. أثبت أيمن أن “الدراويش” لديهم رجال يقاتلون من أجل القميص، وأن الروح القتالية قادرة على تعويض أي نقص في صفوف الفريق.
هذا التكريم هو دافع معنوي كبير لأحمد أيمن وزملائه في الخط الخلفي، ليواصلوا الأداء بنفس هذه القوة في المباريات المقبلة التي لا تقبل القسمة على اثنين في رحلة البقاء.

أنور صقر يكتب سيناريو “الإعجاز” بهدف قاتل في شباك بتروجيت ويحيي آمال البقاء

في مشهد درامي حبس أنفاس جماهير “الدراويش” حتى الثواني الأخيرة، نجح النادي الإسماعيلي في تحقيق فوز “إعجازي” على مضيفه فريق بتروجيت بهدف نظيف، جاء في توقيت قاتل بالدقيقة 95 من عمر اللقاء. لم يكن هذا الهدف مجرد ثلاث نقاط في جدول الترتيب، بل كان بمثابة “قبلة الحياة” التي أبقت بصيصاً من الأمل للقلعة الصفراء في سباقها المحموم من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

دقيقة “الخلاص”

بينما كان الجميع ينتظر صافرة النهاية بالتعادل السلبي، والذي كان سيعمق جراح الإسماعيلي، أبى البديل أنور صقر إلا أن يضع بصمته في التاريخ، مستغلاً فرصة ذهبية في الثانية الأخيرة (الدقيقة 95) ليودع الكرة في شباك بتروجيت، معلناً انتصاراً بطولياً وسط ذهول لاعبي الخصم وفرحة عارمة للجهاز الفني والإداري على دكة البدلاء.

انتصار “الظروف القاهرة”

هذا الفوز يحمل طعماً مختلفاً؛ فقد تحقق في ظروف هي الأصعب في تاريخ النادي الحديث، حيث خاض الإسماعيلي المباراة وهو يفتقد لخدمات 12 لاعباً أساسياً ما بين إصابات وإيقافات. هذا الانتصار أكد أن “روح الدراويش” لا تزال تنبض، وأن اللاعبين الذين تواجدوا في الملعب قدموا تضحية كبيرة، وأثبتوا أن “شعار النادي” يمنح من يرتديه قوة إضافية تتجاوز الحسابات الفنية والغيابات القهرية.

طريق النجاة لا يزال مفتوحاً

بهذا الفوز، استعاد الإسماعيلي بعض الثقة التي اهتزت مؤخراً، ونجح في الحفاظ على أمله الضئيل في البقاء. ورغم أن الطريق لا يزال محفوفاً بالمخاطر، إلا أن هذا الفوز “الدرامي” قد يكون نقطة التحول الذهنية التي يحتاجها الفريق للعب المباريات المقبلة بشخصية البطل المقاتل. عادت البسمة للجماهير التي لم تتوقف عن المساندة، وعاد “الدراويش” ليقولوا للجميع: “نحن هنا.. وسنقاتل حتى الرمق الأخير”.

محمد العتباني يقود صافرة “موقعة السلام” بين الاسماعيلي وبتروجيت

تتجه الأنظار في تمام الخامسة من مساء غدٍ الثلاثاء، 28 أبريل 2026، نحو “ستاد السلام”، حيث يستعد النادي الإسماعيلي لخوض مواجهة مصيرية أمام فريق بتروجيت، وذلك ضمن منافسات الجولة السابعة من المرحلة النهائية لمجموعة الهبوط بمسابقة الدوري المصري الممتاز “دوري نايل”.

وتدخل “الدراويش” هذه المباراة في ظل ظروف بالغة الصعوبة، حيث يعاني الفريق من أزمة غيابات طاحنة وصلت إلى 12 لاعباً ما بين إصابات وإيقافات، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ تكتيكي وذهني كبير لاختيار العناصر القادرة على الصمود والعودة بنتيجة إيجابية تعزز فرص البقاء في دوري الأضواء.

طاقم التحكيم للمباراة

في إطار استعدادات الاتحاد المصري لكرة القدم لهذه المواجهة الحاسمة، أعلنت لجنة الحكام عن تعيين طاقم تحكيم لإدارة اللقاء، يتكون من:

• حكم الساحة: محمد العتباني.

• حكم مساعد أول: أحمد لطفي.

• حكم مساعد ثانٍ: أحمد زيدان.

• حكم رابع: عبد الحكيم ناصر.

• حكم الفيديو (VAR): محمود الدسوقي.

• حكم الفيديو المساعد (AVAR): أحمد صلاح.

يأمل الإسماعيلي أن تكون مواجهة الغد نقطة تحول في مسيرته الصعبة، حيث يدرك اللاعبون والجهاز الفني أن الخطأ ممنوع في هذه المرحلة، وأن كل دقيقة في المباراة ستكون حاسمة في صراع البقاء. وسط هذه الظروف الاستثنائية، تترقب الجماهير ظهوراً رجولياً للاعبين المتاحين، أملاً في تجاوز هذه العقبة الكؤود والتمسك بآمال البقاء في الدوري الممتاز.

خالد جلال يراهن على الأسماء المتاحة لمواجهة بتروجيت

في ظل ظروف استثنائية وإصابات وإيقافات ضربت صفوف الفريق، استقر الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي على القائمة التي ستحمل لواء الدفاع عن القميص الأصفر أمام بتروجيت غداً الثلاثاء. هذا التشكيل يمثل “قائمة الطوارئ” التي يعول عليها الكابتن خالد جلال لتقديم أداء بطولي يعوض النقص العددي الحاد، معتمداً على التوازن بين الخبرة والعناصر الشابة التي ستجد فرصتها كاملة في هذا اللقاء المصيري.

التشكيل المتوقع للدراويش:

• حراسة المرمى: عبد الله جمال.

• خط الدفاع: إبراهيم النجعاوي (ظهير أيمن)، أحمد أيمن ومحمد نصر (قلبي دفاع)، وحاتم سكر (ظهير أيسر).

• خط الوسط: محمد حسن ومحمد سمير كونتا (ثنائي الارتكاز).

• خط الهجوم (تحت رأس الحربة): إيريك تراوري، نادر فرج، وعمر القط.

• رأس الحربة: أنور صقر.

نظرة على القوة الضاربة في “مباراة الضرورة”:

يعتمد خالد جلال في هذا اللقاء على مزيج من اللاعبين الذين سيلعبون بـ “روح قتالية” مضاعفة. وجود حاتم سكر في الظهير الأيسر ومحمد نصر في قلب الدفاع يوفر الحد الأدنى من الخبرة المطلوبة للتعامل مع ضغط المباراة، بينما ستكون منطقة المناورات في الوسط تحت مسؤولية محمد حسن وكونتا لضبط إيقاع اللعب ومنع سيطرة بتروجيت على وسط الملعب.

الهجوم يعتمد بشكل كلي على تحركات تراوري ونادر فرج وعمر القط لتهيئة الفرص للمهاجم الصريح أنور صقر. هذا التشكيل ليس بالضرورة التشكيل المثالي الذي يتمناه أي مدرب، لكنه التشكيل “الأكثر جاهزية” في هذه اللحظة الحرجة، والرهان هنا ليس على الأسماء فحسب، بل على قدرة هؤلاء اللاعبين على إثبات وجودهم وحفر أسمائهم في ذاكرة الجماهير عبر تقديم مباراة تليق باسم الإسماعيلي، مهما كانت الظروف الصعبة.

الإسماعيلي يواجه بتروجيت غداً في “مهمة مستحيلة”

في تحدٍ هو الأصعب هذا الموسم، يحل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي ضيفاً على فريق بتروجيت، في المواجهة المرتقبة التي تجمعهما غداً الثلاثاء، 28 أبريل 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات المرحلة النهائية للدوري (مجموعة الهبوط). يدخل الدراويش اللقاء وهم يواجهون “حالة طوارئ” قصوى، حيث لا يقتصر التحدي على قوة المنافس، بل يمتد ليشمل أزمة الغيابات التي ضربت صفوف الفريق بشكل غير مسبوق.

بطاقة المباراة:

• المناسبة: الجولة (القادمة) من المرحلة النهائية للدوري (مجموعة الهبوط).

• المواجهة: الإسماعيلي × بتروجيت.

• الموعد: الثلاثاء، 28 أبريل 2026.

• التوقيت: 5:00 مساءً.

تحدي الـ 12 غائباً: كيف سيتعامل خالد جلال؟

يخوض الكابتن خالد جلال، المدير الفني للإسماعيلي، هذا اللقاء وهو في وضع تكتيكي بالغ الصعوبة، بعدما تأكد غياب 12 لاعباً عن القائمة الأساسية والمشاركة، مما يعادل قوام فريق كامل تقريباً:

• قائمة الإصابات (9 لاعبين): أحمد عادل عبد المنعم، محمد عمار، حسن منصور، عبد الرحمن الدح، محمد خطاري، عبد الله محمد، محمد عبد السميع، ومروان حمدي (بالإضافة إلى حالات أخرى تخضع للمتابعة الطبية).

• قائمة الإيقافات (3 لاعبين): خالد النبريص، عبد الكريم مصطفى، وإبراهيم عبد العال.

تفرض هذه الظروف القهرية على الجهاز الفني ضرورة “الارتجال التكتيكي”، والاعتماد بشكل مكثف على عناصر بديلة أو تصعيد ناشئين قد يجدون أنفسهم أمام مسؤولية “إنقاذ القلعة الصفراء” في هذا التوقيت الحساس.

رهان الروح القتالية

رغم قسوة الظروف، تظل نقاط المباراة الثلاث هي “طوق النجاة” الوحيد الذي يبحث عنه الإسماعيلي للتمسك بفرص البقاء في الدوري الممتاز. ومن المتوقع أن يعتمد خالد جلال على الروح القتالية والتركيز الدفاعي العالي لامتصاص حماس لاعبي بتروجيت، مع محاولة استغلال أي ثغرة هجومية لخطف هدف قد يغير مسار الموسم بالكامل.

تتجه أنظار عشاق الدراويش نحو ملعب اللقاء، متسلحين بالأمل في أن تنجح “كتيبة الضرورة” التي ستخوض المباراة في إثبات أن الإسماعيلي يظل قوياً بـ “اسم القميص” وتاريخه، حتى في أحلك الظروف وأكثرها نقصاً.

أحمد جعفر: الإسماعيلي قلعة كرة القدم ولن يغيب عن مكانته

في لفتة تعكس تقدير نجوم كرة القدم المصرية لقيمة “الدراويش”، أبدى أحمد جعفر، لاعب الزمالك السابق، دعمه المعنوي الكبير للنادي الإسماعيلي في محنته الحالية، مؤكداً أن مكانة النادي تظل راسخة فوق حدود المنافسات والانتماءات.

لقد لخص جعفر في كلماته حقيقة كروية يدركها الجميع، وهي أن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ للمنافسة، بل هو “مدرسة فنية” ساهمت في صقل مواهب أثرت الكرة المصرية والأفريقية على مدار الأجيال. وأكد أن المناوشات الجماهيرية، رغم حدتها أحياناً في المدرجات، لا تحجب الحقيقة الساطعة بأن الإسماعيلي يظل واحداً من أعظم الأندية، لما يملكه من إرث تاريخي وقدرة استثنائية لا تضاهى على “تفريخ” النجوم للمنتخبات الوطنية، وهو ما يجعل تأثيره ممتداً لكل بيت كروي في مصر.

تأتي كلمات أحمد جعفر كصوت منصف في وسط المشهد، حيث أعاد التذكير بأن “الدراويش” ليسوا مجرد فريق يصارع من أجل البقاء، بل هم جزء لا يتجزأ من هوية الكرة المصرية التي تفقد جزءاً من بريقها في غيابهم. هذه الرسائل الداعمة -وإن كانت معنوية- تؤكد أن النادي الإسماعيلي يظل “حالة خاصة” في القلوب، وأن التمنيات بعودته ليست قاصرة على جماهيره فحسب، بل هي رغبة لكل من يعشق كرة القدم الجميلة.

ومهما كانت الظروف الحالية، يبقى الإيمان راسخاً بأن هذا التاريخ العريق هو الضامن الأكبر لنهوض الكيان من جديد؛ فالأندية الكبيرة قد تمر بكبوات، لكنها لا تنكسر، وستظل “الدراويش” دائماً رقماً صعباً ومعادلة لا تكتمل الكرة المصرية إلا بها.

“القرار للأعضاء وليس لنا”.. محمد رائف: لا لقرارات “تحت الضغط” والدمج المشرف خيارٌ مطروح

في إطار سياسة “الشفافية والمكاشفة” التي تتبناها اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، أكد المهندس محمد رائف، رئيس اللجنة، أن مستقبل النادي لا يمكن أن يُبنى على قرارات متسرعة أو تحت ضغوط الأزمات الحالية. وشدد رائف على مبدأ ثابت في إدارة الأزمة، وهو أن “الهبوط ليس نهاية العالم”، داعياً إلى التعامل مع الموقف بواقعية دون الانجرار إلى قرارات انفعالية قد تضر بمستقبل القلعة الصفراء على المدى الطويل.

ثوابت الإدارة في المرحلة الحرجة:

• رفض الإملاءات: أكد رائف أن اللجنة المعينة لا تعمل تحت ضغط، وأنها ترفض أن تكون أي ورقة أو اتفاقية موضع تنفيذ إذا لم تكن مدروسة وبإرادة كاملة ومستقلة، بعيداً عن أساليب الضغط التي قد تمارس من هنا أو هناك.

• السيادة للجمعية العمومية: وضع رائف النقاط على الحروف فيما يتعلق بصلاحيات اتخاذ القرارات المصيرية، مؤكداً أن اللجنة لا تملك -ولا ترغب- في الانفراد بقرار تاريخي كـ “الدمج” أو تغيير هوية النادي؛ فهذه صلاحية حصرية للجمعية العمومية للنادي، فهي صاحبة القرار الأول والأخير.

• الانفتاح المشروط: في موقف يتسم بالمرونة الواعية، أوضح رئيس اللجنة أن الرفض القاطع ليس غاية في حد ذاته، مبيناً أن “الدمج” إذا جاء وفق شروط تحترم تاريخ الإسماعيلي، وتصون هيبته، وتضمن حقوقه، فإنه سيكون محل بحث ونقاش. وأضاف: “إذا كان الدمج بشروط تحترم الإسماعيلي، فهو فوق رأسنا، ولكن القرار النهائي سيطرح بشفافية مطلقة أمام الجمعية العمومية لتختار ما فيه مصلحة النادي”.

رسالة طمأنة للجماهير

تأتي هذه التصريحات لترسم خارطة طريق واضحة؛ فالإدارة الحالية تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتؤمن بأن الخروج من النفق المظلم لا يكون إلا من خلال “القرار الجماعي” وليس الفردي. ومن خلال التأكيد على أن كافة التفاصيل ستُعلن للجمعية العمومية بمنتهى الوضوح، يسعى محمد رائف إلى سحب فتيل التوتر والتشكيك، ووضع مصير النادي في أيدي أبنائه وأعضاء جمعيته العمومية، ليتحمل الجميع مسؤولية القرار أمام التاريخ.

محمد رائف: الإسماعيلي ليس نادياً للإيجار ومستقبله خط أحمر

أغلق المهندس محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، الباب تماماً أمام دعوات “الدمج” التي تتكرر في الآونة الأخيرة كحل لأزمات النادي، مؤكداً رفضه القاطع لهذا الطرح الذي يراه تهديداً مباشراً لهوية وتاريخ القلعة الصفراء. وفي تصريحات تعكس تمسك الإدارة بكيان النادي، شدد رائف على أن الإسماعيلي نادٍ جماهيري عريق يمتلك إرثاً يمتد لـ 102 عام، ولا يمكن القبول بأن يظهر النادي في الدوري الممتاز تحت “رخصة” أو مسمى نادٍ آخر، مهما كانت الإغراءات أو الضغوط.

وفي تحذير قانوني وواقعي، طرح رائف تساؤلات جوهرية تكشف خطورة هذا المسار، متسائلاً: “في حال حدوث خلاف أو أي مشكلة بعد الدمج وتم الانفصال، فماذا سيكون مصير الإسماعيلي؟ هل نضحي بكل هذا التاريخ لنلعب في دوري الدرجة الرابعة؟”. هذا الطرح يعكس قلق الإدارة من أن خيار الدمج قد يكون “فخاً” قانونياً قد يؤدي في لحظة خلاف إلى فقدان النادي لرخصته في الدوري الممتاز، ومن ثم تبخر كل مكاسب البقاء التي يسعى الجميع لتحقيقها، ليجد النادي نفسه في مهب الريح.

واختتم رئيس اللجنة المعينة تأكيداته بأن إدارة النادي تتعامل مع الإسماعيلي كأمانة تاريخية لا يجوز التفريط فيها. وأوضح أن البحث عن حلول مالية أو إدارية للأزمات الحالية يجب ألا يكون على حساب “الرخصة الأصلية” للنادي، مؤكداً أن الحفاظ على استقلالية الإسماعيلي وهويته يظل الأولوية القصوى، وأن أي حل لا يضمن بقاء النادي باسمه ورخصته وتاريخه هو مرفوض شكلاً وموضوعاً، حتى لو كانت تكلفة هذا التمسك هي مواجهة الصعوبات الحالية بجهود ذاتية.

عماد السيد: الإسماعيلي هوية الدوري ولا يمكن تخيل المسابقة بدونه

في ظل الأوقات العصيبة التي يمر بها النادي الإسماعيلي، خرج حارس مرمى طلائع الجيش، عماد السيد، عن صمته ليعبر عن “حالة من الحزن الشخصي” تجاه الوضع الكارثي للقلعة الصفراء. وفي تصريحات تعكس مدى الاحترام والتقدير الذي يحظى به الإسماعيلي ككيان كروي عريق، أكد السيد أن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ للمنافسة، بل هو “معلم” من معالم كرة القدم المصرية التي لا يكتمل رونقها إلا بوجوده، مشدداً على أن هذا النادي يحمل في طياته تاريخاً وجماهيرية تضعه في مكانة خاصة لا يشاركه فيها أحد.

واستعاد حارس الجيش ذكرياته مع الكرة، مؤكداً أنه منذ نعومة أظافره كان يستمتع بمشاهدة مباريات الدراويش، التي كانت بمثابة “وجبة كروية دسمة” لأي مشجع، بغض النظر عن انتمائه. وأوضح أن أي متابع لكرة القدم، مهما كان ناديه المفضل، يجد دائماً جزءاً من حبه وعاطفته يذهب تجاه الإسماعيلي بفضل أدائه الممتع وفلسفته الفريدة في اللعب. وأشار السيد إلى أن الحزن الذي يشعر به تجاه ما يحدث داخل النادي الآن هو حزن طبيعي تجاه “كيان كبير” يمثل جزءاً من هوية الكرة المصرية، ولا يمكن لأي رياضي منصف أن يقف متفرجاً على سقوطه دون أن يتأثر.

واختتم عماد السيد حديثه بدعوة صادقة وخالصة للنجاة، معرباً عن أمله الكبير في أن ينجح الإسماعيلي في تخطي هذه الأزمة الخانقة والبقاء في الدوري الممتاز. ووجه رسالة مباشرة ومؤثرة للمسؤولين وللوسط الرياضي بقوله: “الدوري مينفعش من غير الإسماعيلي”، مشدداً على أن غياب هذا النادي العريق هو خسارة فادحة للمسابقة بأكملها، وأن بقاءه هو ضرورة رياضية قبل أن يكون رغبة جماهيرية، متمنياً أن يتكاتف الجميع لإنقاذ هذا الصرح الشامخ قبل فوات الأوان.

“طوارئ في الإسماعيلي”.. كابوس الإصابات والإيقافات يضرب الفريق قبل مواجهة بتروجيت

تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة الكابتن خالد جلال ضربة موجعة جديدة، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، حيث يواجه الفريق أزمة حقيقية قبل لقاء بتروجيت المرتقب بعد غدٍ الثلاثاء. فقد تحولت تدريبات الفريق إلى “مستشفى ميداني” بعد تأكد غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابات، لتنضم إلى قائمة الغيابات الناتجة عن الإيقافات، مما يضع المدير الفني في مأزق تكتيكي لا يُحسد عليه.

غيابات بالجملة: قائمة “الألم” تتسع

وصلت حصيلة الغيابات إلى 12 لاعباً، وهو ما يمثل فقدان تشكيل كامل للفريق قبل هذه المواجهة الحاسمة. قائمة المصابين تضم أسماءً ثقيلة في تشكيل الدراويش وهم: أحمد عادل عبد المنعم، محمد عمار، حسن منصور، عبد الرحمن الدح، محمد خطاري، عبد الله محمد، محمد عبد السميع، ومروان حمدي، بالإضافة إلى حالات أخرى تخضع للفحص الطبي، مما يجعل الجهاز الفني يواجه عجزاً كبيراً في مختلف الخطوط.

وعلى الجانب الآخر، تأكد غياب 3 لاعبين بسبب الإيقاف، مما يزيد من تعقيد المهمة، وهم: خالد النبريص، عبد الكريم مصطفى، وإبراهيم عبد العال. هذه الغيابات تفرض على الكابتن خالد جلال إعادة ترتيب أوراقه بشكل اضطراري، والبحث عن حلول من قطاع الناشئين أو تغيير المراكز لسد الفراغ الذي خلفه غياب 12 لاعباً عن هذه المباراة المصيرية.

سباق مع الزمن في العيادة الطبية

في ظل هذا المشهد القاتم، يخوض الجهاز الطبي للفريق سباقاً مع الزمن لتجهيز بعض اللاعبين المصابين، في محاولة أخيرة للحاق بلقاء بتروجيت، ولو على دكة البدلاء. يسعى الفريق الطبي لتخفيف الأحمال وتكثيف برامج التأهيل لمحاولة استعادة ولو جزء بسيط من القوة الضاربة، خاصة في المراكز الحساسة التي تعاني من “نزيف” في الغيابات.

يأتي هذا التحدي في وقت عصيب جداً، حيث لا يملك الإسماعيلي ترف خسارة أي نقاط إضافية في رحلة البقاء، مما يجعل مباراة بتروجيت بمثابة اختبار حقيقي ليس فقط للمدرب واللاعبين، بل لقدرة الفريق على الصمود في وجه الظروف القهرية التي تحاصره من كل جانب.

“خذلان في وقت المحنة”.. علي غيط يكشف الوجه الآخر لرجال أعمال ورموز الإسماعيلي

في كشفٍ صريح ومؤلم لحجم الأزمة التي يمر بها النادي الإسماعيلي، لم يكتفِ علي غيط، نائب رئيس النادي، بتوجيه أصابع الاتهام نحو الجهات الرسمية فحسب، بل فتح النار على “أبناء النادي” من رجال الأعمال وكبار الشخصيات الإسماعيلية. وأكد غيط في تصريحات تعكس مرارة كبيرة، أن النداءات المتكررة من إدارة النادي لهذه الشخصيات لم تجد صدىً، مشيراً إلى أن الجميع بات يتجاهل النادي بشكل كامل، حيث أصبحت الهواتف لا تُرد، والمسؤولية الجماعية التي كان يُفترض أن تجمع شمل الإسماعيلية في أوقات الأزمات قد تبخرت تماماً.

يعتبر هذا التجاهل من قبل كبار “الإسماعيلاوية” بمثابة طعنة في ظهر النادي في أصعب مراحله التاريخية؛ فبينما يصارع الكيان للبقاء ويهدد شبح الهبوط كل ركن في النادي، يفضل هؤلاء الصمت والابتعاد عن المشهد، مفضلين السلامة الشخصية على دعم القلعة الصفراء. وأشار غيط إلى أن هذا التجاهل ليس مجرد موقف سلبي، بل هو يعكس “تخلٍّ مقصود” عن النادي، مما يجعل المهمة الإدارية للمجلس الحالي شبه مستحيلة في ظل غياب أي دعم معنوي أو مادي من القوى الاقتصادية والاجتماعية التي كانت يوماً ما عماداً للنادي.

إن هذا الصمت المريب يطرح تساؤلات حادة حول مفهوم “الانتماء” داخل مدينة الإسماعيلية؛ فهل تحول الإسماعيلي من “بيت للجميع” إلى كيان متروك لمصيره يواجه عواصف الهبوط بمفرده؟ إن ما وصفه علي غيط بحالة التجاهل الكامل لا يعبر فقط عن أزمة مالية، بل هو مؤشر على تفكك النسيج الذي كان يربط كبار المحبين بالنادي، مما يضع جماهير الدراويش في مواجهة حقيقة قاسية، وهي أن النادي أصبح وحيداً في معركته الأخيرة، بعيداً عن أضواء أولئك الذين كانوا يتغنون باسمه في أيام المجد.

“لا لبيع التاريخ”.. علي غيط يعلن تمسك الإسماعيلي بهويته ويرفض خيار “الدمج” مهما كانت الضغوط

في موقف حاسم وتاريخي، أعلن علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، عن الرفض القاطع لمجلس الإدارة لمقترحات “الدمج” التي تلوح في الأفق، مؤكداً أن تاريخ النادي العريق ليس سلعة قابلة للبيع. وشدد “غيط” في تصريحات نارية على أن الإدارة لن تفرط في إرث 103 عام من العطاء والبطولات، ولن تسمح بأي حال من الأحوال بإلغاء رخصة النادي الإسماعيلي أو تحويله إلى نادٍ تابع لشركة، معتبراً أن ذلك بمثابة تصفية للكيان وليس إنقاذاً له.

ووجه نائب رئيس الإسماعيلي رسالة صريحة للمسؤولين، مؤكداً أن الإدارة مستعدة لتحمل كافة التبعات نتيجة لهذا الموقف المبدئي، مهما بلغت حدة الضغوط. وأشار إلى أن التهديدات بحجب القروض، أو قطع المياه والخدمات عن النادي، أو حتى الضغوط التي قد تصل إلى الإقالة، لن تثني مجلس الإدارة عن قراره؛ مشدداً على أن “الكرامة والهوية أغلى من أي دعم مالي مشروط بالتنازل عن اسم الإسماعيلي”.

واختتم “غيط” تصريحاته بتأكيد أن جوهر وجود الإسماعيلي يكمن في استقلاليته وشعبيته، مشيراً إلى أن خيار الدمج هو طريق مختصر لإنهاء وجود النادي ككيان رياضي مستقل. وأكد أن الإدارة تعتبر نفسها مؤتمنة على هذا التاريخ، وأن التنازل عنه يعني فقدان النادي لروحه وهويته التي بنيت على مدار قرن من الزمان، مما يجعل موقف الإدارة الحالي هو الخط الدفاعي الأخير للحفاظ على بقاء “الدراويش” كما عرفتهم الجماهير المصرية.

“وعود في مهب الريح”.. الإسماعيلي يكشف تفاصيل التخلي الوزاري عن “الدراويش”

أعرب علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، عن حالة من الاستياء الشديد تجاه ما وصفه بـ “التخلي الكامل” من قبل وزارة الشباب والرياضة عن وعودها تجاه النادي. وأكد “غيط” أن كافة الوعود التي حصلت عليها اللجنة قبل توليها المسؤولية قد تبخرت تماماً، ولم يتحقق منها أي شيء على أرض الواقع، مما وضع إدارة النادي في موقف حرج للغاية أمام الجماهير واللاعبين، وزاد من حدة الأزمات التي يعاني منها الكيان في هذا التوقيت الحساس.

وكشف نائب رئيس الإسماعيلي عن حجم الأعباء الملقاة على عاتق اللجنة نتيجة عدم الوفاء بهذه الوعود، مشيراً إلى تعطل ملفات جوهرية كانت تمثل طوق نجاة، وعلى رأسها الطرح الاستثماري للنادي، بالإضافة إلى غياب الموافقة على القرض الموعود، وعدم الحصول على موافقات إدارية ضرورية لتسيير الأمور اليومية. كما شدد “غيط” على أزمة الدعم المالي الموعود بقيمة 15 مليون جنيه من الوزارة، مؤكداً أن هذه الأموال لم تصل إلى خزينة النادي، وهو ما حال دون الوفاء بالتزامات مالية ملحة كان يمكن حلها بهذا الدعم.

وفي سياق انتقاده لسياسة “الصمت”، أوضح علي غيط أن إدارة النادي لم تتوقف عن طرق الأبواب، حيث يتم إرسال العديد من المراسلات الرسمية والطلبات والإيضاحات الدورية إلى وزارة الرياضة، إلا أن المفاجأة تكمن في غياب أي رد أو تجاوب من جانب الوزارة. هذا التجاهل الإداري، وفقاً لـ “غيط”، يعمق الأزمة ويضع الإسماعيلي في مواجهة مباشرة مع مصير مجهول، مشيراً إلى أن غياب التنسيق والتجاوب الرسمي يجعل من المستحيل على الإدارة تنفيذ خطط الإنقاذ التي كانت تستهدف انتشال النادي من عثراته.

الإسماعيلي يقرر تصعيد أزمته مع أحمد شوبير إلى “الأعلى للإعلام”

في خطوة تهدف إلى وضع حد لما وصفته الإدارة بـ “التجاوزات الإعلامية” المتكررة، أعلن علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، أن مجلس إدارة النادي قد بدأ بالفعل في تجهيز ملف شكوى رسمية لتقديمها إلى الهيئة الوطنية للإعلام (الأعلى للإعلام) ضد الإعلامي أحمد شوبير. يأتي هذا القرار الحاسم كرد فعل مباشر على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها شوبير، والتي اعتبر فيها أن “هبوط الإسماعيلي هو السبيل الوحيد لإصلاح أخطاء النادي”، وهو ما اعتبرته إدارة الدراويش إهانة لتاريخ النادي ومساساً بكرامة جماهيره ومكانته العريقة.

وأكد غيط في تصريحاته أن مجلس الإدارة لا يمكنه الوقوف مكتوف الأيدي أمام “الخطاب التحريضي” الذي يروج له البعض، والذي يصور كارثة هبوط نادٍ بحجم الإسماعيلي كأنها “روشتة إصلاح” أو أمر طبيعي يمكن التغاضي عنه. وشددت الإدارة على أن الشكوى ستتضمن رصداً دقيقاً لهذه التصريحات، معتبرة أن استخدام المنصات الإعلامية لبث مثل هذه الآراء التي تسيء لكيان رياضي كبير يمثل مخالفة لمواثيق الشرف الإعلامي، وأن النادي سيطالب الهيئة باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة للحفاظ على هيبة ومكانة النادي في الإعلام الرياضي.

ويأتي هذا التصعيد ليعكس حالة من “الاحتقان المؤسسي” داخل أروقة النادي الإسماعيلي، الذي يمر بواحدة من أصعب فتراته الرياضية والإدارية. وترى الإدارة أن هذه الخطوة ضرورية ليس فقط للدفاع عن حقوق النادي، بل لإيصال رسالة واضحة بأن الإسماعيلي يرفض أن يكون “مادة سهلة” للتحليلات التي تفتقر للموضوعية أو الاحترام لرموز الأندية الجماهيرية. ومن المتوقع أن تثير هذه الشكوى جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث تضع الهيئة الوطنية للإعلام أمام اختبار حقيقي لضبط “المشهد الإعلامي الرياضي” وحماية الأندية من التصريحات التي قد تؤجج غضب الجماهير.

خالد بيومي يقرع ناقوس الخطر: الإسماعيلي أمانة في أعناق الجميع.. والسقوط يعني ضياع الهوية

في صرخة تحمل مزيجاً من الألم والتحذير، سلط المحلل الرياضي خالد بيومي الضوء على المأزق التاريخي الذي يعيشه النادي الإسماعيلي، معتبراً أن الخطر المحدق ليس مجرد “هبوط” إلى دوري الدرجة الثانية، بل هو تهديد بـ “الاندثار”. بيومي وضع الجميع أمام حقيقة قاسية بقوله: “إذا هبطنا، فلن نعود.. نحن نشبه الأندية الجماهيرية السابقة التي هبطت، ولكن الفارق يكمن في أن تلك الأندية تمتلك جماهير فقط، بينما نمتلك نحن تاريخاً وجماهير”.

هذه الكلمات ليست مجرد تحليل فني، بل هي تشخيص لحالة “التفرد” التي يتمتع بها الدراويش. فالإسماعيلي ليس مجرد نادٍ شعبي في مدينة كروية، بل هو “مدرسة فنية” ساهمت في تشكيل وجدان الكرة المصرية والأفريقية لعقود. إن تحذير بيومي يكمن في أن الأندية التي تعتمد على “الشعبية” وحدها قد تنجو بعد سنوات من التخبط، أما الأندية التي تحمل “إرثاً فنياً وهوياتياً” مثل الإسماعيلي، فإن سقوطها يعني ضياع مدرسة كروية كاملة لن تعوضها أموال أو استثمارات عابرة.

هل لا يزال هناك سبيل للنجاة؟

السؤال الذي طرحه بيومي “هل هناك من سبيل لإنقاذ هذا الاسم؟” يفتح الباب أمام نقاش استراتيجي يتجاوز الحلول المؤقتة. النجاة، وفقاً للمقاييس المؤسسية التي غابت طويلاً عن “قلعة الدراويش”، تتطلب تحركاً فورياً يرتكز على محاور لا تقبل التأجيل:

• التحول المؤسسي الحقيقي: التوقف عن إداراة النادي بـ “عقلية الهواة” أو “المسكنات” والاستعانة ببيوت خبرة إدارية تضع هيكلاً وظيفياً واضحاً للمنظومة الكروية، بعيداً عن أهواء الإدارات المتعاقبة.

• إحياء “مصنع المواهب”: الإسماعيلي لم يكن بحاجة لشراء النجوم يوماً، بل كان يصنعهم. إعادة بناء قطاع الناشئين وفق معايير عالمية هو الطريق الوحيد لاستعادة “النسخة الأصلية” من أداء الدراويش الذي كان يبهر الجميع.

• الشفافية المالية والديون: لا يمكن لأي مشروع إنقاذ أن ينجح تحت وطأة الديون. التوجه نحو “شركة الكرة” ليس ترفاً، بل ضرورة ملحة لجذب رؤوس أموال تستثمر في النادي وتضمن استقراره المالي، بشرط أن تكون تحت رقابة قانونية صارمة تضمن الحفاظ على اسم النادي وهويته.

• المحاسبة الصارمة: لا نجاح بدون حساب. يجب محاسبة كل من تسبب في هذا التراجع، ليس من باب التشفي، بل لتأسيس مبدأ أن “الكيان أكبر من الجميع” وأن التقصير له ثمن.

إن الإسماعيلي يمر بلحظة “الحقيقة الكبرى”، إما أن تستوعب المنظومة أن التاريخ وحده لا يكفي للبقاء في كرة القدم الحديثة، أو أن يتجاهل الجميع التحذيرات ويصبح الإسماعيلي مجرد “ذكرى جميلة” في كتب التاريخ الكروي. الطريق للإنقاذ موجود، لكنه يتطلب شجاعة الاعتراف بالخطأ والبدء من الصفر، وهو أمر لا يقدر عليه إلا من يعشق الكيان بصدق.

شوبير: هبوط الإسماعيلي “شر لابد منه” للعودة من جديد

أثار الإعلامي أحمد شوبير حالة واسعة من الجدل في الشارع الرياضي، عقب تصريحاته الجريئة عبر قناة “النهار” حول الوضع الكارثي للنادي الإسماعيلي. وفي طرح وصفه الكثيرون بأنه “صادم” لكنه يحمل وجهة نظر واقعية، أكد شوبير أنه يرى في هبوط الإسماعيلي إلى دوري الدرجة الثانية “طوق نجاة” ومخرجاً إجبارياً للنادي من دوامة الأزمات المتلاحقة التي تعصف به، مشدداً على أن استمرار المسكنات لم يعد يجدي نفعاً في ظل واقع النادي الحالي.

وأوضح شوبير في رؤيته التحليلية أن هذا الهبوط، رغم قسوته على الجماهير، يمثل فرصة ذهبية للنادي لترتيب أوراقه بعيداً عن ضغوط الدوري الممتاز. وأكد أن هذه المرحلة ستكون بمثابة فترة “إعادة هيكلة” ضرورية، حيث يجد النادي نفسه مضطراً لسداد ديونه المتراكمة، وتصحيح مسار قطاع الناشئين، وإعادة بناء فريق قوي ومنظم، بعيداً عن العشوائية في اختيار اللاعبين والتعاقدات التي استنزفت موارد النادي دون فائدة فنية حقيقية.

واختتم شوبير حديثه بتحليل نفسي للواقع، معتبراً أن “الألم” هو المعلم الأفضل في كرة القدم، حيث قال: “لما تتلسع وتتعور هتقول حقي برقبتي، ومش هيحصل تاني”. وأشار إلى أن مرارة الهبوط ستخلق دافعاً قوياً لدى الجميع داخل منظومة الإسماعيلي للعمل بجدية أكبر، لتكون تجربة الهبوط بمثابة “الدرس القاسي” الذي يصحح المفاهيم، ويجعل العودة للدوري الممتاز مبنية على أسس صلبة ومستقرة، وليس مجرد محاولات للهروب من القاع في كل موسم.

هجوم جماهيري عنيف على لاعبي الإسماعيلي ومحمد عمار في قفص الاتهام

لم تكن صافرة نهاية مباراة مودرن سبورت مجرد إعلان عن هزيمة جديدة، بل كانت “فتيل الانفجار” الذي أشعل مدرجات ستاد الإسماعيلية. فور إطلاق الحكم صافرة النهاية، تحولت المدرجات إلى ساحة لهجوم جماهيري عارم ضد لاعبي الفريق، حيث صبت الجماهير جام غضبها على العناصر التي شاركت في اللقاء، معتبرة أن الأداء الذي قدموه لا يليق بتاريخ واسم النادي الإسماعيلي، خاصة في هذا التوقيت الحساس الذي يسبق الهبوط الرسمي.

وتصدر المدافع محمد عمار المشهد في دائرة الانتقادات، حيث نال النصيب الأكبر من هجوم الجماهير الغاضبة بعد تسجيله هدفاً في مرماه، وهو الخطأ الذي قصم ظهر الفريق وعقد موقفه في المباراة. الجماهير لم تكتفِ بتحميله مسؤولية الهدف فحسب، بل اعتبرته رمزاً لحالة “الاستهتار” وعدم التركيز التي عانى منها الفريق طوال الموسم، مما دفع الجماهير إلى توجيه هتافات قاسية ضده، محملين إياه جانباً كبيراً من المسؤولية عن ضياع آخر بصيص أمل في النجاة.

ولم يتوقف الغضب عند عمار وحده، بل شمل الهجوم جميع اللاعبين الذين غادروا الملعب وسط حالة من الاحتقان الشديد من الجماهير التي انتظرت طويلاً لمساندة الفريق، لكنها لم تجد إلا خذلاناً داخل المستطيل الأخضر. هذا الهجوم العنيف يعكس اتساع الفجوة بين الجماهير واللاعبين، ويوضح مدى فقدان الثقة التام بين الطرفين بعد سلسلة من العروض الباهتة والنتائج الكارثية التي وضعت “الدراويش” على مشارف الهاوية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول قدرة هؤلاء اللاعبين على الاستمرار في النادي بعد كل ما حدث.